by | 1 July 2026 | أخبار لبنان
هيئة البث العام الإسرائيلية (كان) تشير إلى أن تنفيذ انسحاب "الجيش الإسرائيلي سيُؤجَّل إلى حين التوصل إلى اتفاق بشأن آلية رقابة مشتركة بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي". دبابات وآليات عسكرية إسرائيلية تتمركز بين منازل مدمرة في بلدة جنوب لبنان قرب الحدود. (Getty) أشارت هيئة البث العام الإسرائيلية (كان) إلى أن تنفيذ انسحاب "الجيش الإسرائيلي سيُؤجَّل إلى حين التوصل إلى اتفاق بشأن آلية رقابة مشتركة بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي"، بحسب قولها. "الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان سيؤجل" ونقلت الهيئة عن مصدر قوله: "في الوقت الحالي، لا توجد جداول زمنية، وسيتم الانسحاب، لكنه يجب أن يتم بالشكل الصحيح". وفي المناقشات التي جرت في "الجيش الإسرائيلي بشأن الخطة، تم فيها التوصل إلى استنتاج مفاده أن الجدول الزمني لتنفيذها سيؤجَّل إلى ما بعد التقدير الأولي"، وذلك بحسب ما نُشر مساء أمس (الثلاثاء) في نشرة "كان" الإخبارية. وقالت النشرة إن "خروج قوات الجيش الإسرائيلي من القريتين اللبنانيتين زوطر وفرون سيتأخر إلى حين التوصل إلى اتفاق بشأن آلية رقابة مشتركة بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي، تعمل على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار المنظم في الملحق الأمني السري للاتفاق بين الدولتين"، بحسب زعمها. ونقلت عن مصادر مطلعة أن "من المفترض أن ترتقي الآلية الجديدة بمستوى التعاون بين إسرائيل ولبنان، بحيث يعملان معًا، على الأرجح ضمن نوع من غرفة عمليات افتراضية. كما ستكون هناك أيضًا مشاركة أميركية في إنشاء خلية التنسيق تلك، إلا أنها هذه المرة من المفترض أن تُعنى بتنسيق الخطوات الخاصة بتفكيك حزب الله، وليس فقط بالتحقق من انتهاكات وقف إطلاق النار". "الانسحاب مشروط بمعايير مرتبطة بالجيش اللبناني" وقالت: "من المتوقع أن توافق الولايات المتحدة على الشخصيات التي ستشارك في هذه الآلية، لضمان عدم وصول حزب الله إلى المعلومات الحساسة التي يتم نقلها. وبحسب مصدر مطلع على الموضوع، فإن هذا أحد الأسباب التي جعلت الآلية السابقة التي أُنشئت عام 2024 لا تنجح"، بحسب قولها. وأضافت أن "انسحاب القوات إلى الخلف سيتم فقط بعد تحديد معايير واضحة يلتزم بموجبها الجيش اللبناني بالتحرك ضد حزب الله بشكل ملموس وفوري". وكشفت أن "في إسرائيل، لا يوجد رضا عن الآلية الحالية التي أُنشئت بعد عملية "سهام الشمال" في عام 2024، بدعوى أن الجيش اللبناني لم يتحرك بالشكل الكافي خشية الدخول في مواجهة مباشرة مع حزب الله، وذلك رغم أن إسرائيل نقلت إلى اللبنانيين معلومات استخبارية عنه". ونشرت وزارة الخارجية الأميركية في نهاية الأسبوع بنود اتفاق الإطار الذي وُقِّع بين "إسرائيل" ولبنان في واشنطن. وجاء في الاتفاق أنّ حكومتي "إسرائيل" ولبنان، وبدعم من الولايات المتحدة، "تؤكدان هدفهما المشترك المتمثل في تحقيق سلام وأمن دائمين".
by | 1 July 2026 | أخبار لبنان
صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقول إن "اتفاق الإطار" الذي صادقت عليه الحكومة اللبنانية و"إسرائيل"، "جميل على الورق"، إلا أن فرص تطبيقه على الواقع "ضئيلة". "معاريف": "اتفاق الإطار" مع لبنان حبر على ورق.. وفرص تطبيقه ضئيلة وصفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية "اتفاق الإطار" الذي صادقت عليه الحكومة اللبنانية و"إسرائيل"، بـ "الجميل على الورق"، إلا أن فرص تطبيقه على الواقع "ضئيلة". واعتبرت الصحيفة أن هذا "الاتفاق الإطاري" يثير "مشاعر متباينة ومتناقضة"، إذ يُعد خطوة سياسية تقود نحو "اتفاق سلام"، إلا أن الظروف القائمة لا توفر قدراً كبيراً من التفاؤل في إمكانية تطبيقه. وذكرت الصحيفة أن هذا "الإنجاز" يُعد في المقام الأول "إنجازاً أميركياً"، ولو أنه على الورق، إذ تسعى الإدارة الأميركية للحفاظ على مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها مع إيران. ولذلك، اعتبرت "معاريف" أن واشنطن تسعى إلى تفكيك "اللغم اللبناني" قدر الإمكان، ولا سيما بعد أن نجحت طهران في إعادة ربط هذه الساحة بها من جديد. احتمالات بقاء الاتفاق "حبراً على ورق" مرتفعة وبالنسبة لـ "إسرائيل"، يُعد توقيع الاتفاق "إنجازاً"، وفقاً للصحيفة، لكن احتمالات بقائه "حبراً على ورق" مرتفعة. ولذلك، اعتبرت الصحيفة أن تمكين "إسرائيلَ" الحكومةَ اللبنانية من تنفيذ ما ترغب في تنفيذه يستدعي حكمةً سياسية، تفتقر إليها "تل أبيب" في السنوات الأخيرة. وشددت "معاريف" على ضرورة تصرّف واشنطن بحزم تجاه "إسرائيل" لكي تسمح لـ "العملية التجريبية المعقدة والهشة"، بأن تُنفذ على أرض الواقع، إن نُفّذَت. علاوةً على ذلك، أشارت الصحيفة إلى أن الخلافات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو "عميقة وصعبة"، ومع ذلك، يستدعي الوضع "مربياً أميركياً"، لـ "تحسين فرص نجاح الاتفاق"، إن نجح.
by | 28 June 2026 | أخبار لبنان
المواقف اللبنانية الرافضة لـ"اتفاق الإطار" مع "إسرائيل" تتواصل، إذ اعتبرت قوى وشخصيات سياسية، بينها طلال أرسلان وحزب الله، أنه اتفاق غير متوازن يشرعن الاحتلال ويفتقر إلى الشرعية القانونية والوطنية. السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، ورئيس موظفي وزارة الخارجية دانيال هولر، والسفيرة اللبنانية ندى حمادة خلال توقيع اتفاق الإطار – 26 حزيران/يونيو 2026 (أ ف ب) علّق رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان، على "اتفاق الإطار" بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي، مؤكّداً أنّه "غير متوازن في شكله ومضمونه، ويشرعن الاحتلال وينتهك السيادة". وأضاف أرسلان أنّ اتفاق الإطار "يعد بمثابة خطوة عملية في مشروع الفتنة الداخلية"، وأنّه "هدف إسرائيل الأول الذي حذرنا منه مراراً وتكراراً". "اتفاق ساقط لا شرعية له" بدوره، شدّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني حسن فضل الله على أنّ "اتفاق الذل لن يطبق"، مردفاً: "سلاحنا باق لتحرير الأرض وحماية شعبنا". بدوره، قال النائب في البرلمان اللبناني إبراهيم الموسوي إنّه "عندما يصف نتنياهو اتفاق الإطار بأنه إنجاز، فهذا إذعان لإملاءات العدو". وأكّد الموسوي أنّ ما سمي "اتفاق الإطار" ساقط قانوناً ودستورياً ولا شرعية له. كذلك، أكّد المؤتمر الشعبي اللبناني أنّ "إطار اتفاق واشنطن المشؤوم يشكل إنقلاباً خطيراً على الطائف، واستسلاماً سلطوياً مذلّاً أمام العدو الصهيوني". وفي وقتٍ سابق، وصف المكتب السياسي لحركة أمل "اتفاق الإطار" بين السلطة اللبنانية والكيان الإسرائيلي بـ "غير المتوازن"، مؤكّداً أنه "يكرس في معظم بنوده وقائع لمصلحة العدو على حساب المصلحة الوطنية للبنان". وأضافت الحركة أنّ "الاتفاق ينطوي على مخاطر سياسية وسيادية"، رافضةً القبول به، باعتباره "لا يشكّل أساساً لاتفاق عادل يحفظ حقوق لبنان". يأتي ذلك بعدما أعلنت الولايات المتحدة، أول أمس الجمعة، التوصّل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل" اعتبره، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنجازاً، مشيراً إلى استمرار الاحتلال في جنوب لبنان. بالتوازي، قوبِل هذا الإعلان برفض واسع وتحرّكات احتجاجية غاضبة شهدتها عدّة مناطق لبنانية، ومواقف شعبية وسياسية وشخصيات بارزة أعلنت رفضها القاطع لهذا المسار.
by | 27 June 2026 | أخبار لبنان
الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يعلّق على اتفاق الإطار بين السلطة اللبنانية والكيان الإسرائيلي بالقول، إن السلطة تشرعن -من خلاله- بقاء الاحتلال إلى سنوات طويلة في لبنان. الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم (أرشيفية) علّق الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم على "اتفاق الإطار" بين السلطة اللبنانية والكيان الإسرائيلي بالقول، إن السلطة تشرعن -من خلاله- بقاء الاحتلال إلى سنوات طويلة في لبنان. وأكد الشيخ قاسم أن هذا الاتفاق يعني "حرمان اللبنانيين من العودة إلى أرضهم"، وقد يوصِل إلى "ضمّ الأراضي اللبنانية إلى الكيان الصهيوني". وعليه، تساءل الشيخ قاسم -مستنكراً- عن "علاقة العدو الإسرائيلي بشؤوننا الداخلية في لبنان"، قائلاً: "يجب أن ينحصر أي اتفاق بجنوب نهر الليطاني، ولا ارتباط له -أي للاحتلال- بأي شأن داخلي لبناني حول السلاح والأمن ومستقبل البلد". الاتفاق تخلٍ عن السيادة للعدو ومن هنا، تساءل الشيخ قاسم عن "أمانة السلطة اللبنانية ومسؤوليتها تجاه شعبها وحماية سيادة لبنان، والتي لم يعطها الوصي الأميركي وقف إطلاق النار"، قائلاً إن الاتفاق يعني تخلٍ عن السيادة للعدو، واصفاً إياه بـ "السقطة المريعة، والخطيئة الكبرى". فمن خلال الاتفاق، "يسمح" رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتمكين الجيش اللبناني في منطقتين تجريبيتين، ويراقب العدو انتشاره، وخطوات "نزع السلاح"، كما تواكب اللجنة الثلاثية طلبات العدو. وتعليقاً على ذلك، أضاف الشيخ قاسم: "قد تطول الفترة الزمنية التجريبية أشهراً في المنطقتين، ولا يتم الانتقال إلى تجربة أخرى إلا بشهادة "حسن سلوك" من العدو الإسرائيلي، وتنفيذ ما عجزت عنه "إسرائيل" في الميدان". وذكّرَ الشيخ قاسم بكلام نتنياهو حين قال: "ستبقى "إسرائيل" في الحزام الأمني حتى تجريد حزب الله من سلاحه في لبنان، ولن يعود الأهالي إلى المنطقة". تنازلات مجانية خالصة وفي الإطار، أكد الشيخ قاسم أنه شدد على وصف المفاوضات المباشرة بالتنازلات المجانية الخالصة لـ "إسرائيل"، لأنَّها "اجتماعات فرض الإذعان لمطالب العدوان والإملاءات الإسرائيلية الأميركية بالكامل". كذلك، أشار الشيخ قاسم إلى أن السلطة تذهب إلى المفاوضات بـ "خصومة واختلاف مع أكثر من نصف الشعب اللبناني، وخلافاً للدستور والقوانين التي تعتبر الكيان الإسرائيلي عدواً وتحاسب قضائياً من يتعاطى معه قولاً أو عملاً". وتوجّه إلى السلطة بالقول: "ليس بيدكم أي ورقة قوة تقارعون بها لأنّكم تخليتم طوعاً عن قوة المقاومة والشعب، وطعنتم المقاومة في ظهرها باعتبارها "خارجة عن القانون" في قلب الحرب، ومن أول لحظة فيها بقرار الحكومة المشؤوم في الـ 2 من آذار/ مارس". هذا تفريط بسيادة لبنان وعليه، شدد الشيخ قاسم على أن هذا يشكّل "خدمة للمشروع العدواني الإسرائيلي"، كما أن اللعب على الألفاظ وتفسيرها بغير معناها" لا جدوى له، فـ "النتائج هي المقياس"، مضيفاً: "هذا تفريط بسيادة لبنان بتقييم الصديق والعدو". وعن وقف إطلاق النار، قال الشيخ قاسم أنه عندما جاء إلى السلطة من محادثات باكستان بين الولايات المتحدة وإيران في نيسان من هذا العام، رفضته، ما جعل العدو الإسرائيلي يقوم بجريمة "الأربعاء الأسود" التي قتل فيها وجرح المئات، وروَّع الناس، وأحدث الدمار بـ 100 غارة جوية على امتداد لبنان بدءاً من العاصمة بيروت. مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية أما عن مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية، فلفت الشيخ قاسم إلى أنها "وضعت إيقاف الحرب على لبنان البند الأول، وعندما رفض العدو الإسرائيلي الالتزام، أوقفت إيران الاتفاق، واستمرت في إغلاق مضيق هرمز إلى أن ضغطت أميركا وألزمت العدو الإسرائيلي بوقف النار". وذكّر الشيخ قاسم بأن الفقرة الأولى من مذكرة التفاهم تضمنت ما يلي: "تعلن الولايات المتحدة وإيران وحلفاؤهما في الحرب الدائرة، من خلال توقيع مذكرة التفاهم هذه، وقفاً فورياً ودائماً للعمليات العسكرية على كل الجبهات، بما في ذلك لبنان، وتتعهد من الآن فصاعداً ألا تبادر إلى أي حرب أو أي عملية عسكرية بعضها ضد بعض، وأن تمتنع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها بعضها ضد بعض، وبضمان سلامة أراضي لبنان وسيادته". وعليه، يكون التفاوض والتوصل إلى الاتفاق النهائي خلال 60 يوماً بحسب البند الـ 3 من المذكرة. ومع ذلك، فقد "رفضت السلطة مرة جديدة، إلى أن أفهمها العقلاء والمنخرطون في مذكرة التفاهم بأنَّ إطلاق النار سيتوقف وهو ما عجزت عن تحصيله، وأنّ مصلحة لبنان في ذلك، وأنّ مفاوضات الانسحاب الإسرائيلي بيد لبنان ولا أحد يفاوض عنه"، وفقاً لبيان الشيخ قاسم الذي أضاف: "هذه هدية الشرف والكرامة والقوة من إيران الصمود والإباء إلى لبنان وشعبه ومقاومته". كذلك، أكد الشيخ قاسم أن "مذكرة التفاهم تضمن "سلامة أراضي لبنان وسيادته"، والسيادة تتحقق بالانسحاب الإسرائيلي الكامل بالاتفاق عليه خلال 60 يوماً". السلطة تخلت في "اتفاق الإطار" عن أوراق القوة في مذكرة التفاهم وأردف أن "هذه ورقة قوة بيد لبنان لم يكن يحلم بها"، إلا أن السلطة تخلت في "اتفاق الإطار" عن أوراق القوة في مذكرة التفاهم، وعن قوة المقاومة وصمودها وتضحيات الشعب اللبناني، وأعطت "إسرائيل" مجاناً ما تُريد. كما أشار الشيخ قاسم إلى أن "ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة من كل لبنان طرحٌ خطير جداً يتجاوز كل الخطوط الحمراء، ويجعل لبنان ألعوبة بيد العدو الإسرائيلي". السلاح لن يُنزع قطعاً وأضاف: "بذريعة التزام لبنان بنزع السلاح كي تنسحب "إسرائيل" من لبنان، ستكون كل قطعة سلاح في أي مكان من لبنان تعني عدم التزام لبنان"، مردفاً: "كيف والسلاح لن يُنزع قطعاً، ولا يحق لأحد أن يحرم اللبنانيين من حق الدفاع عن النفس والأرض ضد المحتل لأرضنا والقاتل لشعبنا". وأكد الشيخ قاسم على أن "على العدو أن ينسحب لأنه معتدٍ ومحتل باتفاق يعالج الأسباب المباشرة وهو ما حصل في تاريخ "27/11/2024"، وأي تجاوز لهذا السقف مكافأة لـ "إسرائيل" بعد هزيمة مشروعها، وتفريط بسيادة لبنان". كذلك، وصف "اتفاق الإطار" في واشنطن بـ "المذلة والعار والتنازل عن السيادة"، قائلاً إنه "منعدم الوجود"، كما "يجب تطبيق مندرجات مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية". وأضاف: "سنتابع بكل الوسائل اللازمة والضغوطات الدولية والعربية ليلتزم العدو الإسرائيلي بالبند الأول من مذكرة التفاهم، والانسحاب من لبنان". للسلطة اللبنانية: آن لكم أن تتراجعوا عن خطيئاتكم وللسلطة اللبنانية، قال الشيخ قاسم: "آن لكم أن تتراجعوا عن خطيئاتكم التي تُخرب لبنان، فهذه فضيلة تسجل لكم بعد الآثام، ونحن حاضرون لنتعاون ونكون معاً من أجل سيادة لبنان وتحرير أرضه وطرد المحتل الإسرائيلي، واستعادة الأسرى، وعودة الأهالي، وإعادة الإعمار، وبناء البلد، والتفاهم على استراتيجية الأمن الوطني". واختتم بيانه بالقول: "لم يكن وقف إطلاق النار ليحصل لولا التضحيات العظيمة للمقاومين وأهلهم والشعب اللبناني، سنحافظ على أمانة الشهداء والجرحى والأسرى وتضحيات أهل الأرض والجيش اللبناني وتضحيات كل الهيئات والجهات التي قدمت الشهداء والجرحى، ونستمر كمقاومة في الميدان لدحر الاحتلال". لم نترك الميدان في أصعب الظروف ولن نتركه وشدد الشيخ قاسم على ثبات المقاومة بالقول: "لم نترك الميدان في أصعب الظروف ولن نتركه، فهذا هو الخير والخلاص". يأتي البيان بعدما أعلنت الولايات المتحدة، أمس الجمعة، التوصل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل" اعتبره، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنجازاً، مشيراً إلى استمرار الاحتلال في جنوب لبنان. بالتوازي، قوبِل هذا الإعلان برفض واسع وتحرّكات احتجاجية غاضبة شهدتها عدّة مناطق لبنانية، ومواقف شعبية وسياسية وشخصيات بارزة أعلنت رفضها القاطع لهذا المسار.
by | 27 June 2026 | أخبار لبنان
الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب يؤكد رفض "اتفاق الإطار" مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، ويدعو إلى إسقاطه. الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب أكّد الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب، أنّه "لا سلام مع كيان الفصل العنصري والإبادة الجماعية"، داعياً إلى توحيد الجهود لإسقاط ما وصفه بـ"اتفاق العار". وفي تصريحات عبر منصة "إكس"، أضاف غريب: "منذ البداية رفضنا اتفاقية التطبيع في ترسيم الحدود البحرية مع العدو الإسرائيلي، فكيف لنا أن نخضع لاتفاقية الخضوع الآن؟". يأتي ذلك بعدما أعلنت الولايات المتحدة، أمس الجمعة، التوصل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل" اعتبره، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنجازاً، مشيراً إلى استمرار الاحتلال في جنوب لبنان. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن "اتفاق الإطار" المبرم بين لبنان و"إسرائيل" يرسي آلية لـ"نزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية"، وينشئ مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية الأطراف بتسهيل أميركي. بالمقابل، قوبِل هذا الإعلان برفض واسع وتحرّكات احتجاجية غاضبة شهدتها عدّة مناطق لبنانية، ومواقف شعبية وسياسية وشخصيات بارزة أعلنت رفضها القاطع لهذا المسار. وأكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني النائب حسن فضل الله، على موقف حزب الله الرافض للمفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي. وحذّر فضل الله في بيان، تعليقاً على توقيع اتفاق الإطار في واشنطن، من هذا المسار، لما فيه من "تقويض لسيادة لبنان، ولما يسببه من انقسامات داخلية خطيرة".