إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
ماكرون ورامافوزا يوقعان شراكة جديدة لتعزيز العلاقات بين فرنسا وجنوب أفريقيا

ماكرون ورامافوزا يوقعان شراكة جديدة لتعزيز العلاقات بين فرنسا وجنوب أفريقيا

رئيسا فرنسا وجنوب أفريقيا يبحثان في باريس تعزيز الشراكة، مع تأكيد تقارب واسع في وجهات النظر بشأن القضايا الدولية والأمن الإقليمي والتعاون الاقتصادي والاستراتيجي. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستقبل في الإليزيه نظيره الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا استقبل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في قصر الإليزيه في باريس، نظيره الجنوب أفريقي، سيريل رامافوزا، في إطار زيارة رسمية لفرنسا تهدف إلى تعزيز العلاقات بين باريس وبريتوريا، وتنسيق المواقف بشأن عدد من الملفات الدولية. وقالت مصادر إعلامية فرنسية إن اللقاء عكس “تقارباً كبيراً في وجهات النظر” بين الجانبين بشأن الوضع الدولي، ولا سيما قضايا السلام العالمي، والأمن الغذائي، والتغير المناخي، والتحديات المرتبطة بالأزمات الإقليمية والدولية. وتركزت المحادثات على تطوير التعاون السياسي والاقتصادي والاستراتيجي بين البلدين، مع اهتمام خاص بملفات التجارة والاستثمار والطاقة والمعادن الحيوية، وهي قطاعات تعدها باريس وبريتوريا ذات أولوية في المرحلة المقبلة. كما تناولت المباحثات قضايا الأمن الإقليمي في القارة الأفريقية، بما في ذلك النزاعات التي تشهدها بعض مناطق القارة، إضافة إلى ملفات دولية أوسع تسعى فرنسا وجنوب أفريقيا إلى تنسيق مقارباتهما بشأنها. وتأتي زيارة رامافوزا إلى فرنسا في سياق رغبة البلدين في ترسيخ شراكة تاريخية، بينما تسعى باريس إلى تعزيز حضورها وعلاقاتها مع شركاء أفارقة رئيسيين خارج نطاقها التقليدي في القارة. وبحسب الرئاسة الفرنسية، تندرج الزيارة في إطار العمل على توطيد الشراكة بين فرنسا وجنوب أفريقيا، في وقت تتزايد فيه أهمية بريتوريا بوصفها قوة أفريقية مؤثرة وعضواً فاعلاً في مجموعة العشرين، وشريكاً في ملفات الحوكمة الدولية والتنمية والأمن. وتشير التقارير إلى أن الزيارة تأتي أيضاً بعد أسابيع من توتر دبلوماسي محدود، إثر عدم إدراج جنوب أفريقيا ضمن قائمة المدعوين إلى قمة مجموعة السبع التي عُقدت في إيفيان، ما جعل اللقاء في باريس فرصة لإعادة تأكيد متانة العلاقة بين البلدين. ومن المقرر أن يتوجه رامافوزا، اليوم الأحد، إلى النصب التذكاري الجنوب أفريقي في غابة دلفيل بمنطقة لونغوفال شمالي فرنسا، للمشاركة في إحياء الذكرى الـ110 لمعركة دلفيل خلال الحرب العالمية الأولى، حيث قاتل جنود جنوب أفريقيون على الجبهة الغربية وتكبدوا خسائر كبيرة.

ماكرون يطالب باتفاق قوي بين لبنان و”إسرائيل” يحترمه الجميع

ماكرون يطالب باتفاق قوي بين لبنان و”إسرائيل” يحترمه الجميع

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يطالب بأن يكون وقف إطلاق النار بين لبنان و"إسرائيل" صلباً، داعياً إلى انسحاب إسرائيلي متزامن مع انتشار الجيش اللبناني. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خارج قصر الإيلزيه في باريس – 22 حزيران/يونيو 2026 (إ ف ب) طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، بضرورة أن يكون "اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل صلباً ويحترمه الجميع". وأفادت وسائل إعلام غربية، مساء الثلاثاء، بأن ماكرون قد دعا إلى انسحاب إسرائيلي متزامن مع انتشار الجيش اللبناني بما يضمن بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها. وأفاد الرئيس الفرنسي بأنه أجرى اتصالات مع نظيره اللبناني جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري، مؤكداً خلال تلك الاتصالات أهمية تثبيت وقف إطلاق النار وتحويله إلى اتفاق دائم يمنع عودة التصعيد. في وقت شدد ماكرون على أن أي تسوية يجب أن تؤدي إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني، بما يضمن ممارسة السلطات اللبنانية حصرية السلاح وتنفيذ الالتزامات الأمنية المطلوبة. كما أشار الرئيس الفرنسي إلى أن بلاده مستعدة لمواكبة هذه العملية بشكل فعلي، منوهاً إلى أن باريس ستعمل خلال الأسابيع المقبلة على حشد الأسرة الدولية إلى جانب الحكومة اللبنانية، على أن يشمل هذا الدعم تعزيز قدرات الجيش اللبناني والمساهمة في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية للنازحين والمتضررين من المواجهات الأخيرة. ويوم الإثنين، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "توجيهاته للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان واضحة ولم تتغير"، زاعماً أن "القوات الإسرائيلية تتمتع بحرية عمل كاملة لإحباط أي تهديد يستهدفها أو يستهدف سكان المستوطنات الشمالية". وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الأحد الماضي، بأن "الجيش الإسرائيلي بدأ عملية تقليص لقواته المنتشرة في جنوب لبنان". وذكرت "هيئة البث" الإسرائيلية أن "إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلبت من إسرائيل تنفيذ انسحاب جزئي من المناطق التي تسيطر عليها في جنوب لبنان، في إطار الترتيبات المرتبطة بوقف إطلاق النار".

قصر “فرساي” المفضّل لدى ماكرون.. ما السبب؟

قصر “فرساي” المفضّل لدى ماكرون.. ما السبب؟

يصف أحد المقربين من ماكرون قصر فرساي بأنه "واجهة لصورة فرنسا في المخيّلة”، وهو "يجسّد فرنسا المتألقة”، وهو أيضاً “موقع للسلطة الملكية والجمهورية على السواء”. قصر فرساي هو قصر تاريخي تبلغ مساحته 1776 قدم مربع يعتبر قصر فرساي أحد أكثر الآثار زيارة إضافة إلى متحف "اللوفر" و "برج إيفل" في منطقة إيل دو فرانس. ويزوره أكثر من 7 مليون زائر هذا المكان التاريخي والمناطق المحيطة به. وحقيقة الأمر أنه يبعد 15 ميلاً فقط عن وسط باريس. يراه البعض رمزاً للفخامة والبعض الآخر يقول أنه رمز لعبث وانحطاط الملوك، إلا أنه يرتبط في أغلب الأحيان ارتباطًا وثيقاً بملك فرنسا لويس الرابع عشر الذي اضطلع بالعديد من أعمال التجديد لرفعة فخامة القصر، ولكن فرساي كان محل الإقامة الملكية لملوك فرنسيين آخرين، منهم لويس السادس عشر المخلوع وزوجته الملكة ماري أنطوانيت. من معلَم تاريخي إلى موقع دبلوماسي وقد حوّل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قصر فرساي الذي استقبل فيه نظيره الأميركي دونالد ترامب مساء الأربعاء من معلَم تاريخي إلى موقع دبلوماسي وسياسي، إذ استخدمه مرات عدة خلال ولايتيه في الإليزيه. فبعد أيام قليلة من انتخابه عام 2017، استقبل الرئيس الشاب حينها نظيره الروسي فلاديمير بوتين وسط فخامة قصر “الملك الشمس” لويس الرابع عشر. وفي تموز/يوليو 2017، اختار ماكرون المكان نفسه لإعلان الخطوط العريضة لولايته الأولى أمام أعضاء البرلمان الفرنسي خلال جلسة مشتركة لغرفتيه، الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. كذلك جمع ماكرون في القصر 140 من رؤساء الشركات العالمية في مؤتمر “اختر فرنسا” Choose France الأول في كانون الثاني/يناير 2018. ومذّاك، يستضيف فرساي سنويا هذا المؤتمر الهادف إلى جذب الاستثمارات. واستخدم ماكرون القصر الأثري أكثر من أسلافه. فالرئيس السابق نيكولا ساركوزي عقد فيه الجلسة المشتركة لغرفتَي البرلمان عام 2009، في حين ألقى الرئيس السابق فرنسوا هولاند خطابا أمام اجتماع مماثل في غداة هجمات تشرين الثاني/نوفمبر 2015. أداة "قوة ناعمة" وفي موازاة الشق الداخلي من الدور السياسي لقصر فرساي، يشكّل على المستوى الدبلوماسي أداة “قوة ناعمة”. فهو "واجهة لصورة فرنسا في المخيّلة"، وهو يفتن ويجسّد فرنسا المتألقة”، وهو أيضا "موقع للسلطة الملكي والجمهورية على السواء"، على ما شرح أحد المقربين من ماكرون عام 2018. في العام 2022، بعد أسبوعين من العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، استضاف ماكرون قمة أوروبية في أبهى قاعات القصر، من بينها “صالون إيركول” المزيّن بأكبر سقف مرسوم على قماش في أوروبا. القصر يتميز بأكبر سقف مرسوم على قماش في أوروبا وفي العام 2023، بعد أزمة نظام التقاعد وأعمال الشغب التي أعقبت وفاة الشاب نائل مرزوق، استقبل ماكرون في التحفة المعمارية الباريسية الملك تشارلز الثالث، ما أعاد إحياء الانتقادات الموجهة إليه بشأن انفصاله عن الواقع. وأقيمت مأدبة العشاء الرسمية في قاعة المرايا، أشهر أقسام القصر، وهي صُممت في الأصل لإبراز قوة لويس الرابع عشر وإبهار زواره. وبدعوته ترامب إلى فرساي، أراد الرئيس الفرنسي أيضا أن يضمن عدم مغادرة نظيره الأميركي إيفيان على غفلة في وقت مبكر وقبل انتهاء قمة مجموعة السبع، كما فعل في نسختها السابقة في كندا. التاريخ الحافل وقصر فرساي هو قصر تاريخي تبلغ مساحته 1776 قدم مربع تم بنائه عام 1705. تم بناء القصر الذي يقع فيه قصر فرساي في نفس الوقت الذي تم فيه بناء القصر الملكي ، تم الانتهاء منه في عام 1710. يُعد قصر فرساي موقعاً تاريخياً يشبه الشقق الصغيرة حيث الطابق الثاني من قصر فرساي: يحتوي على نفس الأعمال الخشبية والمدافئ ونفس أرضيات والاسقف المرتفعة. وتم الحفاظ على الممتلكات في حالتها الأصلية والتجديد الكامل للمبنى دون المساس بمحتويات المبنى. أقام فيه عدد من ملوك فرنسا السابقين كالملك لويس الرابع عشر، ولويس الخامس عشر، ولويس السادس عشر. • أمر الملك "لويس الثالث عشر" عام 1624م ببناء بيت صغير للصيد بالقرب من قرية فرساي، نظراً لكثرة تواجد الحيوانات للصيد، وتم تشييد القصر، وتعديله، وتوسيعه من قبل الملك "لويس الثالث عشر" عام 1632م، وبعدها وفي عام 1682م انتقل للإقامة فيه "لويس الرابع عشر". • يُعد هذا القصر الكبير الواسع ذو البناء المرموق بقي إلى هذا الزمن يحكي عن تاريخ فرنسا القديم، فبعد أن تركت العائلة الحاكمة هذا القصر بــ 100 عام أقام فيه "لويس السادس عشر" مع زوجته "ماري أنطوان"، وهم من الأشخاص الذي تم إعدامهم أثناء الثورة الفرنسية.

Akhbar961
تابعنا