by | 15 June 2026 | أخبار لبنان
فصائل المقاومة الفلسطينية ترحّب بالاتفاق بين إيران والولايات المتحدة آمِلةً أن ينعكس إيجاباً على المنطقة ولا سيما في قطاع غزة. فصائل فلسطينية ترحّب بالاتفاق بين طهران وواشنطن: خطوة لوقف الاعتداءات على غزة ولبنان رحّبت حركة المقاومة الإسلامية – حماس، في بيانٍ اليوم الاثنين، بالاتفاق المعلن بشأن مذكّرة التفاهم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية. وأمِلت الحركة أنّ يشكّل هذا الاتفاق خطوة تسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي، وأن ينعكس إيجاباً على مختلف ملفات المنطقة، وفي مقدّمتها الوقف الفوري للعدوان المتواصل على غزة، وإنهاء الاعتداءات والانتهاكات المتكرّرة بحقّ لبنان وسائر الجبهات. وأكّدت الحركة أنّ الأمن والاستقرار في المنطقة لن يتحقّقا ما دامت حكومة الاحتلال تواصل حرب الإبادة والتجويع والتهجير بحقّ الشعب الفلسطيني، و"ما لم يتمّ التصدّي لجذور الصراع الحقيقية المتمثّلة في الاحتلال الصهيوني وإنكار حقوق شعبنا المشروعة". وتقدّمت حماس بالتهنئة لإيران قيادةً وشعباً، معربةً عن تقديرها لصمودها وتمسّكها بحقوقها ومصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط والتحدّيات، بما أسهم في إفشال محاولات فرض الإملاءات ومشاريع الهيمنة على المنطقة. مدخل للجم الاحتلال بدورها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بأنّ لهذا الاتفاق تأثيراً إيجابياً كبيراً على شعوب الأمة، وفي مقدّمتها الشعب الفلسطيني، مباركةً للجمهورية الإسلامية الإيرانية، شعباً وحكومة وقيادة، هذا الإنجاز الكبير. وأمِلت أن يشكّل هذا الاتفاق مدخلاً إلى تعزيز الأمن القومي لشعوب المنطقة، ولجم الاحتلال عن الاستمرار في جرائمه وخرقه المستمر للاتفاقات والتفاهمات، وفي مقدّمتها اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وأشارت إلى أنّ العدوان على إيران أثبت أنّ المشروع الصهيوني في فلسطين يشكّل خطراً على شعوب المنطقة، وعلى العالم أجمع. تسخير هذه المرحلة لوقف الإبادة في غزة من جهتها، أكّدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنّ ما حقّقته إيران يُعدّ مصدر فخر للشعب الفلسطيني ومقاومته ونموذجاً في مواجهة مشاريع الهيمنة والإملاءات. وأمِلت الجبهة الشعبية أن تُسخّر هذه المرحلة لدعم وقف الإبادة في غزة وتعزيز جهود إسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته. ورأت في هذا الاتفاق "حصاداً طبيعياً لسياسة الصبر الاستراتيجي التي انتهجتها الجمهورية الإسلامية"، والتي أسهمت في كسر العدوان وإفشال سياسات الحصار والضغوط القصوى، بما "عزّز معادلة ردع إقليمية أثبتت فعاليتها في مواجهة مشاريع الهيمنة في المنطقة". وفجراً، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصّل إلى "اتفاق سلام" بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد مفاوضات مكثّفة. وقال إنّ "الجانبين أعلنا الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان".
by | 15 June 2026 | إقليمي ودولي
صحيفة "يديعوت أحرونوت" تقول إنّ نتنياهو فقد قدرته على التأثير في السياسة الأميركية، وهو عاجز عن إفشال اتفاق تعتبره القيادة الإسرائيلية "خطيراً". لقاء سابق بين ترامب ونتنياهو عام 2025 (أرشيف وكالات) أقرّ مسؤول إسرائيلي رفيع، لـ"i24"، الاثنين، بأنه لو كان لدى "إسرائيل" علمٌ بأنّ "الحرب ستنتهي بهذه الطريقة، من ناحية الشقّ السياسي، لما كان من المؤكّد أن تكون جديرةً بالخَوض". من جهته، كشف موقع "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلي بأنّ "الهجوم الأخير على الضاحية الجنوبية لبيروت نُفّذ بأوامر من رئيس حكومة بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس"، وذلك رغم تحذيرات من قيادات في "الجيش" الإسرائيلي بشأن احتمال ردّ إيراني بصواريخ باليستية على "إسرائيل". وبحسب ما نقلته مصادر مطلعة، فإنّ عدداً من كبار المسؤولين اقترح تأجيل الهجوم ليوم أو يومين، على أمل أن يتبلور خلال ذلك الوقت اتفاق أميركي.إيراني قد يجعل تنفيذ الهجوم مستحيلاً، أو "أن يهدأ كاتس ونتنياهو". وأشارت المصادر إلى أنّ اعتراضات كبار مسؤولي "الجيش" الإسرائيلي لم تكن مرتبطة بالهدف أو بمخاوف عملياتية فورية، بل من توقيتها، إذ كانت المنطقة تترقّب توقيع اتفاق أميركي.إيراني شامل. "نتنياهو عجز عن إفشال الاتفاق" كما لفتت إلى أنّ بعض التقديرات داخل "الجيش" حذّرت من أنّ الهجوم سيكون "محاولة لزرع لغم سياسي عسكري في مسار الاتفاقية"، وسيؤدّي إلى رد صواريخي، ما قد يفتح الباب أمام تصعيد أكبر. وذكرت الصحيفة أنّ نتنياهو فقد قدرته على التأثير في السياسة الأميركية، وهو عاجز عن إفشال اتفاق تعتبره القيادة الإسرائيلية "خطيراً". وعلى صلة، قال مصدر مطلع على المناقشات إنّ نتنياهو كان "خائفاً من الانتقادات"، وأنه أمر بأن يرتكز الخطاب الدعائي على مزاعم الفصل بين إيران ولبنان، وأن يركّز على "العمليات في لبنان"، في حين قال مصدر آخر إنّ هدف العملية هو "شنّ هجوم على الاتفاق"، أي محاولة لإثارة توتر إضافي. "أُلحق المزيد من الإذلال بنتنياهو" وبحسب مصدر أمني، جاءت نتائج العملية عكس ما كان يطمح إليه نتنياهو، إذ قال المصدر إنّ الأخير اعتقد أنّ بإمكانه دفع مسار المفاوضات مع إيران نحو التصعيد والتعطيل عبر تنفيذ الهجوم على الضاحية الجنوبية، إلا أنّ ما حدث على أرض الواقع جاء مغايراً تماماً. وأضاف أنّ الاتفاق يحظى بدعم كبير من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يُدرك المخاطر المرتبطة بالتصعيد، ويرغب في التوقيع فوراً، بما قد يدفع نحو تهدئة الأوضاع مع إيران، فيما أشار المصدر إلى أنّ نتنياهو بدا في موقف حرج، إذ يحاول منذ 3 أسابيع إعادة صياغة قواعد اللعبة مع حزب الله، وإظهار أنه "لا يخضع لترامب". ومع ذلك، فإنّ "كلّ شيء اختُتم بفرض إرادة ترامب وإلحاق المزيد من الإذلال بنتنياهو"، بحسب الصحيفة.
by | 15 June 2026 | أخبار لبنان
الرئيس الأميركي يعلن توقيع مذكّرة التفاهم مع إيران وفتح مضيق هرمز جزئياً، ويبدي تطلّعه لتسوية الوضع في لبنان مشدّداً على حتمية الحوار مع حزب الله. وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى قمة مجموعة السبع في إيفيان، شرق فرنسا، في 15 حزيران/يونيو 2026 "أ ف ب" أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، توقيع مذكّرة التفاهم مع إيران بالكامل، مشيراً إلى أنه تمّ فتح مضيق هرمز جزئياً، على أن يتمّ فتحه بشكلٍ كامل يوم الجمعة المقبل بعد نزع الألغام ومن دون فرض أيّ رسوم. وأعرب ترامب، في حديثه للصحافيين خلال حضوره قمة قادة دول مجموعة السبع في فرنسا، عن أمله في أن تكون هناك علاقة جيدة وطيبة مع إيران، محذراً في الوقت نفسه بالقول: "إذا لم يتحقّق ذلك فسنعود للحرب وآمل ألا يحدث ذلك". وأضاف أنه سينشر نصّ الاتفاق مع إيران بعد يوم الجمعة المقبل لأنها "وثيقة مهمة وقوية". وأكد ترامب أنّ الاتفاق مع إيران سيعود بالنفع على منطقة "الشرق الأوسط"، مضيفاً أنّ "إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً ووافقت على ذلك وكان هذا جوهر النزاع"، ومهاجماً الاتفاق الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما مع إيران معتبراً أنه "كان سيمكّنها من صنع سلاح نووي". يتعيّن إجراء محادثات مع حزب الله وفي سياق متصل، تطرّق الرئيس الأميركي إلى الملف اللبناني قائلاً: "نريد أن نرى كيف يمكننا تسوية النزاع في لبنان وعلينا أن نتحدّث مع إسرائيل بهذا الشأن"، مؤكّداً: "سندرس ما إذا كان بإمكاننا إصلاح الوضع في لبنان". وفي موقف لافت، أضاف ترامب أنّ "إيجاد حلّ في لبنان ليس بالأمر الصعب ويتعيّن إجراء محادثات مع حزب الله". وعن توقيع الاتفاق، أشار ترامب إلى أنّ نائبه جي دي فانس هو الذي سيحضر حفل التوقيع على مذكّرة التفاهم، مبيّناً أنه قد يشارك وقد لا يشارك شخصياً في توقيع الاتفاق، لافتاً في الوقت عينه إلى أنّ تخفيف العقوبات عن إيران يتوقّف على سلوكها. تأكيدات إيرانية وجدول أعمال التوقيع والمفاوضات وفي طهران، نقل التلفزيون الإيراني عن وزير الخارجية عباس عراقتشي قوله إنه من المتوقّع أن يُعقد يوم الجمعة المقبل اجتماع بين رئيسي وفدي الجانبين في سويسرا، وسيتمّ خلاله توقيع مذكّرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة، على أن تُعقد بعدها الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية. مواقف واشنطن: بنود رفع الحصار وخفض القوات بالتوازي، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي كبير تأكيده توقيع مذكّرة التفاهم مع إيران، موضحاً أنّ الرئيس دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس وقّعا المذكّرة، وكذلك فعل رئيس البرلمان الإيراني. وأوضح المسؤول الأميركي الكبير أنّ الاتفاق ينصّ على الفتح الفوري لمضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن إيران، لافتاً إلى أنّ الولايات المتحدة مستعدّة للإفراج عن الأموال المجمّدة وتخفيف العقوبات، وقد تقوم ببعض المبادرات الصغيرة في البداية. وفيما يخصّ الوجود العسكري، أشار المسؤول الأميركي الكبير إلى أنّ الاتفاق بين أميركا وإيران ينصّ على النظر في خفض القوات العسكرية عند التوصّل إلى اتفاق نهائي. وفي سياق تقييم مسار المحادثات، كشف المسؤول نفسه لـ"رويترز" قائلاً: "أميركا لم تكن راضية عن أداء العُمانيين خلال المفاوضات".
by | 15 June 2026 | إقليمي ودولي
مسؤولون إسرائيليون يشنّون هجوماً لاذعاً على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ويتهمونه بالفشل على خلفيّة الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو شنّ مسؤولو أحزاب إسرائيلية، اليوم الاثنين، هجوما لاذعاً على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على خلفيّة التوصّل إلى اتفاقٍ بين الولايات المتحدة وإيران، وبعضهم وصفه بأنه "تحوّل إلى أبٍ لأكبر فشل استراتيجي في تاريخ إسرائيل" واعتبرت شخصيات بارزة في المعارضة والائتلاف أنّ الاتفاق جرى على حساب مصالح "إسرائيل"، محذّرة من تداعياته الأمنية والعسكرية، فيما رفض بعضهم الالتزام ببنوده أو القبول بأيّ "قيود على التحرّكات الإسرائيلية في لبنان". استبدال نتنياهو واتخذ رئيس حزب "الديمقراطيين" الإسرائيلي يائير غولان لهجةً حادّة في انتقاداته، إذ وصف الاتفاق بأنه "صباح قاسٍ على إسرائيل"، معتبراً أنه تمّ التوصّل إليه "فوق رأس إسرائيل". وكتب غولان، في منشور على منصة "إكس"، أنّ "الاتفاق يمثّل خلاصة سنوات طويلة من فشل نتنياهو"، متهماً إياه ببيع "صورة أمن زائفة " للإسرائيليين. وقال غولان إنّ "نتنياهو تحوّل إلى أبٍ لأكبر فشل استراتيجي في تاريخ إسرائيل"، مضيفاً أنّه وعد "بنصر مطلق، فيما ينهي فترة حكمه في ظلّ وجود أعداء أقوياء لإسرائيل وهي أضعف، والردع الذي بني بدماء مقاتلينا يتآكل أمام أعيننا". واعتبر أنّ "الإنجازات العسكرية التي تحقّقت بُدّدت، بينما وقف رئيس الوزراء ضعيفاً مريضاً معزولاً وخالياً من أيّ تأثير يذكر". وفي ضوء ذلك، أكّد أنّ استبدال نتنياهو "ليس مجرّد حاجة سياسية، لكنه حاجة أمنية وجودية". غانتس: فشل استراتيجي بدوره، وصف رئيس حزب "أزرق أبيض" والوزير السابق بيني غانتس هذا الاتفاق بأنه "فشل استراتيجي"، محذّراً من تداعياته طويلة الأمد على "إسرائيل". ورأى غانتس، في منشور على منصة "إكس"، أنّ الاتفاق "سيجبر إسرائيل على خوض صراع دبلوماسي وعسكري وقانوني في السنوات المقبلة". واعتبر غانتس أنه "لا يجوز الموافقة على تقييد حرية الحركة لإسرائيل في لبنان أو على انسحاب يعرّض مستوطني الشمال للخطر". بن غفير يرفض الاتفاق من جانبه، رفض وزير "الأمن القومي" للاحتلال إيتمار بن غفير الاتفاق، مدّعياً أنّ "إسرائيل ليست ملزمة به وليست خاضعة للولايات المتحدة". وطالب بن غفير، في منشور على منصة "إكس"، نتنياهو باتخاذ "قرارات تاريخية"، بدعوى أنّ "إسرائيل تعيش لحظات تاريخية حاسمة". وزعم أنّه يجب عدم تنازل نتنياهو عن "أيّ شيء أقلّ من تفكيك حزب الله"، ويجب "عدم الانسحاب من أيّ منطقة تمّت السيطرة عليها في لبنان". وادّعى بن غفير أنّ أيّ إطلاق لطائرات مسيّرة أو صواريخ من لبنان يجب أن "يقابل بردّ إسرائيلي مباشر في ضاحية بيروت الجنوبية". اتفاق سيّئ من ناحيته، وصف وزير "المالية" الاحتلال بتسلئيل سموتريتش، الاتفاق مع إيران بأنه "سيّئ لنا"، مدّعياً أنّ "الإنجازات التي تحقّقت في الحرب المشتركة على إيران والعمل على إضعافها لن تذهب هباء". وأضاف: "علينا مواصلة حملتنا لإسقاط النظام الإيراني بأنفسنا وضمان عدم امتلاك طهران لسلاح نووي". بينيت: الحكومة عاجزة وانتقد رئيس حزب "معاً" الإسرائيلي ورئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت حكومة نتنياهو، معتبراً أنّها "أخفقت في تحويل نتائج الحرب على إيران إلى إنجازات أمنية مستدامة". وقال بينيت: "اكتشفنا هذا الصباح (اليوم الاثنين) أنّ الحكومة عاجزة مرة أخرى عن تحويل كلّ نتائج الحرب على إيران إلى إنجازات أمنية مستدامة". وأضاف: "هذا ليس قدراً محتوماً، بل يمكن تصحيحه، فلدينا خطة استراتيجية واضحة لإسقاط النظام الإيراني". لابيد: نتنياهو فشل من ناحيته أيضاً، انتقد زعيم المعارضة يائير لابيد نتنياهو، قائلاً إنّه "قد ضعف، ولم يسبق أن حدث فشل أكثر اكتمالاً من هذا". وأضاف لابيد أنّه "حتى أنّ رئيس الولايات المتحدة يقول له: أنا رئيسك"، معتبراً أنّه قد حان وقت حكومة مختلفة. ليبرمان: يجب معارضة الربط بين ساحتي إيران ولبنان أما وزير "أمن" الاحتلال الأسبق ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان فقد أكّد أنّ "إسرائيل أمام كارثة سياسية"، معتبراً أنّ عليها معارضة أيّ صلة بين الساحتين الإيرانية واللبنانية. وأردف لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلة أنّه "لو تمّ توقيع الاتفاق من حكومة التغيير لكان نتنياهو قد اتهمنا جميعاً بالخيانة". تفاصيل مذكّرة التفاهم وفجراً، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصّل إلى "اتفاق سلام" بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد مفاوضات مكثّفة. وقال إنّ "الجانبين أعلنا الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان". على أن يتمّ توقيع الاتفاق يوم الجمعة المقبل في سويسرا. وأكّد المتحدّث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي أنّه بناءً على مذكّرة التفاهم فإنّ إيران وبالتعاون مع عُمان والتشاور مع أصحاب المصلحة ستتولّى تأمين سلامة وعبور السفن بشكل آمن في مضيق هرمز. كما تنصّ مذكّرة التفاهم، وفق بقائي، على تحرير الأموال الإيرانية المجمّدة والتعويض عن خسائر الحرب كأولويتين اقتصاديتين مهمتين و"تلتزم أميركا بتنفيذهما". وحدّد بقائي أنّه بناءً على مذكّرة التفاهم فإنّ واشنطن ملزمة بإلغاء جميع العقوبات الأولية والثانوية وقرارات مجلس الأمن والوكالة الدولية للطاقة الذرية. وشدّد بقائي على أنّ إنهاء الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ من هذا التفاهم.
by | 15 June 2026 | إقليمي ودولي
وكالة تسنيم الإيرانية توضح تفاصيل بعض بنود التفاهم الإيراني الأميركي المتعلقة بخروج القوات الأميركية من المنطقة، والعقوبات على إيران. أطفال إيرانيون يرفعون علم بلادهم أمام لوحة إعلانية تحمل العلم الإيراني في ساحة انقلاب بطهران، 15 حزيران/يونيو 2026 "الأناضول" كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع، تفاصيل تخص مصير القوات الأميركية في المنطقة وملف العقوبات على إيران، وذلك بعدما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، فجر الاثنين، التوصّل إلى "اتفاق سلام" بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد مفاوضات مكثّفة، مؤكّداً تحقيق تقدّم مهمّ بين طهران وواشنطن بشأن القضايا المتعلّقة بلبنان، بعد ثلاثة أشهرٍ و16 يوماً من العمل الدؤوب والجهود المتواصلة. انسحاب القوات الأميركية وتجميد الإجراءات المتبادلة وأفاد المصدر للوكالة بأنّ مصير القوات الأميركية في المنطقة جرى تحديده وفقاً للتفاهم الإيراني الأميركي المشترك، حيث بناءً على المادة الـ4 من مذكّرة التفاهم، يتعيّن على القوات القتالية الأميركية الخروج من محيط إيران بعد مضي 30 يوماً من الاتفاق النهائي. ووفقاً للبند الـ9 من مذكّرة التفاهم، لن تتمّ إضافة أيّ قوات أميركية جديدة إلى المنطقة طوال فترة المفاوضات الرامية للتوصّل إلى الاتفاق النهائي والممتدة لـ 60 يوماً، وفي المقابل لن تقوم إيران بأيّ إجراء نووي خلال هذه الفترة. وفيما يخصّ ملف العقوبات، أوضح المصدر المطلع لوكالة "تسنيم" أنه وفقاً للمادة الـ9، تعهّدت أميركا بعدم فرض أيّ عقوبات جديدة خلال فترة المفاوضات الرامية للتوصّل إلى الاتفاق النهائي والممتدة لـ 60 يوماً. كما تلتزم أميركا بناءً على المادة الـ7 بإلغاء العقوبات الأولية والثانوية وعقوبات مجلس الأمن الدولي ومجلس المحافظين، وذلك عقب التوصّل إلى الاتفاق النهائي. آلية رفع العقوبات النفطية والمالية ومستقبل التخصيب وأشار المصدر إلى أنه بموجب المادة الـ11، سيتمّ بعد توقيع مذكّرة التفاهم تطبيق الإعفاءات (Waiver) من العقوبات المتعلّقة ببيع النفط والبتروكيماويات والمشتقات النفطية، وستشمل هذه الإعفاءات مجالات الشحن والنقل والبيع والتأمين والمعاملات المالية الخاصة ببيع النفط، في حين ستجري استناداً إلى المادة الـ8، وعلى مدى 60 يوماً (قابلة للتمديد)، محادثات بشأن الملف النووي (تخصيب اليورانيوم والمواد النووية المخزّنة). معادلة الردع: تعليق التفاهمات في حال أيّ اغتيال أو عدوان وفي سياق متصل، كشف المصدر المطلع للوكالة أنّ مذكّرة التفاهم تنصّ على تعليق تنفيذها إذا وقع أيّ عدوان أو اغتيال في إيران أو جبهة المقاومة أو لبنان. وأوضح المصدر أنّ المادة الـ13 من مذكّرة التفاهم تؤكّد أنه في حال وقوع أيّ عدوان أو أيّ عمليات عسكرية كالاغتيالات وغيرها في إيران أو جبهة المقاومة، بما في ذلك لبنان، فإنه وفقاً للتفاهم لن تُجرى أيّ مفاوضات بشأن الاتفاق النهائي، وبالتالي سيتمّ تعليق تنفيذ مذكّرة التفاهم، بما في ذلك فتح مضيق هرمز. تعديلات اللحظات الأخيرة: السيادة اللبنانية والملاحة في هرمز وفي سياق متصل، كانت وكالة "تسنيم" الإيرانية قد كشفت في وقت سابق من اليوم، نقلاً عن مصدر مطلع، أنّ "التحدّيات المختلفة بين إيران والولايات المتحدة بشأن بنود مذكّرة التفاهم استمرّت حتى الدقائق الأخيرة المؤدّية إلى الإعلان". وأشارت الوكالة إلى أنّ محاور بعض التغييرات التي أُجريت في اليومين الأخيرين والساعات المؤدّية إلى إعلان مذكّرة التفاهم كانت بإضافة عبارة "ضمان السيادة واحترام وحدة الأراضي اللبنانية" إلى البند الأول من مذكّرة التفاهم (وكان ترامب يرفض إضافة هذه العبارة في النصوص السابقة). وضمن المحاور التعديلية الأخيرة أيضاً، تمّت إضافة عبارة "إدارة خدمات الملاحة البحرية في مضيق هرمز" من قِبل إيران وعُمان إلى البند الخامس من مذكّرة التفاهم، واستثناء استيفاء الرسوم من السفن العابرة لمضيق هرمز لمدة 60 يوماً، حيث تعتزم إيران تحصيل رسوم الخدمات من السفن بعد انقضاء هذه المدة المحدّدة.