بقائي: إنهاء الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ من التفاهم.. وواشنطن ملزمة بإلغاء جميع العقوبات على إيران

بقائي: إنهاء الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ من التفاهم.. وواشنطن ملزمة بإلغاء جميع العقوبات على إيران

المتحدّث باسم وزارة الخارجية والوفد المفاوض الإيراني إسماعيل بقائي يوضح عدّة بنود تنصّ عليها مذكّرة التفاهم مع الولايات المتحدة. المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيف) أكد المتحدّث باسم وزارة الخارجية والوفد المفاوض الإيراني إسماعيل بقائي إنجاز الصيغة النهائية لمذكرة التفاهم بين إيران وأميركا لإنهاء الحرب على الجبهات كافة، بما في ذلك لبنان، وفق ما أشارت تطورات الساعات الماضية. وشدد بقائي، اليوم الاثنين، على أنّ مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة وضعت الصيغة النهائية لاتفاق إنهاء الحرب، مُحدداً أنّ إنهاء الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ من التفاهم. للبنان مكانة في مسار التسوية وكشف بقائي أنّ اسم "لبنان" ذكر ثلاث مرات في مذكرة التفاهم الأخيرة، وهو ما "يعكس المكانة الاستراتيجية لهذا البلد في مسار التسوية". وأضاف بقائي أنّ النص صرّح بـ "إنهاء الحرب على الجبهات كافة بما يشمل لبنان"، وأنّ النص أكد "احترام سيادة لبنان، وسلطته الوطنية، وسلامة أراضيه". وأكد بقائي أنّ هذه العبارات الصريحة تظهر أنه لن يكون هناك أي اتفاق مستدام من دون ضمان شامل لأمن لبنان واستقلاله الإقليمي. مضيق هرمز وتحدّث بقائي عن عدّة أمور بموجب هذا التفاهم، حيث يحظى أمن مضيق هرمز بأهمية بالغة لدى إيران وكلّ التدابير المتخذة طوال الأشهر القليلة الماضية كانت متوافقة تماماً مع القانون الدولي. وأوضح أنّه بناءً على مذكرة التفاهم فإن إيران وبالتعاون مع عمان والتشاور مع أصحاب المصلحة ستتولى تأمين سلامة وعبور السفن بشكل آمن في هذا الممر المائي الاستراتيجي. وحدّد بقائي أنّ هذه الإجراءات تُنفّذ بالتوازي مع التزامات الطرف المقابل، وهي تصون مكانة إيران السيادية بشكل كامل. وأكد بقائي عدم سعي إيران إلى مجرّد تحصيل عوارض مرورية، بل "ستقوم بتصميم وتحصيل التكاليف المتعلقة بالخدمات الملاحية، وحماية البيئة، وتأمين السفن، وهي الخدمات التي تُقدّم من قِبل إيران وعمان". الأموال المجمّدة والتعويضات وشددّ بقائي على أنّ تحرير الأموال الإيرانية المجمّدة والتعويض عن خسائر الحرب يمثلان أولويتين اقتصاديتين مهمتين في مذكرة التفاهم هذه و"تلتزم أميركا بتنفيذهما". وبيّن بقائي أنّ "تحرير الأموال المجمدة حق قانوني واقتصادي لإيران وستواصل بحزم مطالبتها بالتعويض عن خسائر هذه الحرب". العقوبات والنفط وحدّد بقائي أنّه بناءً على مذكرة التفاهم فإن واشنطن ملزمة بإلغاء جميع العقوبات الأولية والثانوية وقرارات مجلس الأمن والوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأعلن بقائي أنّه سيتم وضع الصيغة النهائية لتفاصيل هذه الملفات النووية والاقتصادية خلال 60 يوماً من توقيع الاتفاق. وأضاف أنّه بمجرّد توقيع مذكرة التفاهم، يوم الجمعة في الـ19 من شهر حزيران/يونيو الجاري، سيتم فوراً إلغاء كلّ القيود المفروضة على بيع النفط الإيراني والمشتقات النفطية والمنتجات البتروكيماوية. "نرصد الالتزام" وفي ضوء ذلك، أكد بقائي أنّ هذه المعركة أظهرت بوضوح أن من بدأوا العدوان واجهوا فشلاً وخسراناً فادحاً، فيما أثبت الشعب الإيراني أنه لا يتوانى عن تقديم أي تضحية وصمود في سبيل صون عزته واستقلاله. وتابع بقائي أنّ البحث في أسباب هذا التراجع يظهر بوضوح قوة الردع التي تمتلكها إيران. وشدّد على أنّ إيران ترصد بدقة التنفيذ الصارم للالتزامات الدولية من قِبل الأطراف المقابلة، مشيراً إلى أنّ "التاريخ الحافل بالشرور لأميركا هو العامل الرئيس لعدم الثقة الإيرانية". العدوان على ضاحية بيروت وكشف بقائي أنّه بالتزامن مع الخطوات الختامية للاتفاق أقدم الاحتلال على تنفيذ هجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما لم تسمح إيران بتشتيت التركيز الدبلوماسي. وأكد بقائي أنّ هذه الجريمة تحوّلت، في نهاية المطاف، إلى فرصة لمزيد من الانسجام والتعزيز لهذه الجبهة. وأضاف أنّ المستقبل سيُظهر كيف أنّ هذا العمل الإرهابي ضدّ لبنان تحوّل إلى فرصة لتحقيق الحدّ الأقصى من مصالح لإيران وجبهة المقاومة ولبنان، كما أن هذه الجريمة أدت إلى مزيد من الانسجام والقوة لجبهة المقاومة. ونسب بقائي هذا الإنجاز الاستراتيجي والتاريخي إلى الصمود والمقاومة الأسطورية للشعب الإيراني فضلاً عن الانسجام الوطني الذي يؤمّن ظهير الدبلوماسية، والتآزر بين الدبلوماسية والميدان. ووصف بقائي هذا الإنجاز بأنّه ثمرة التآلف والحكمة والحركة الموحّدة والمنسّقة لكلّ أركان الحكم حول المصالح العليا للنظام. وأعرب عن تقديره لجميع شرائح الشعب الإيراني، التي "شكّلت ظهيراً صلباً لحماة الوطن في كلا الساحتين العسكرية والدبلوماسية"، مُجدّداً العهد مع تطلّعات الشهداء في مواصلة مسار التنمية واقتدار البلاد. وفجراً، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصّل إلى "اتفاق سلام" بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد مفاوضات مكثّفة. وقال إنّ "الجانبين أعلنا الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان". وبعد ذلك، صرّح شريف مؤكداً تحقيق تقدّم مهم بين طهران وواشنطن بشأن القضايا المتعلقة بلبنان، وذلك بعد ثلاثة أشهرٍ و16 يوماً من العمل الدؤوب والجهود المتواصلة.

حزب الله: ما تحقّق مقدمة لاستكمال التحرير الكامل.. ندعو شعبنا إلى التريث بشأن العودة

حزب الله: ما تحقّق مقدمة لاستكمال التحرير الكامل.. ندعو شعبنا إلى التريث بشأن العودة

المقاومة الإسلامية في لبنان تبارك للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعباً، الإنجاز الكبير المتمثّل بالتوصّل إلى مذكّرة تفاهم بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية. أشار بيان الحزب إلى تحمّل إيران أعباء الحصار والعدوان، بما يعكس دورها بوصفها حليفاً وسنداً قوياً ووفياً للبنان بارك حزب الله، الاثنين، للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعباً، الإنجاز الكبير المتمثّل بالتوصّل إلى مذكّرة تفاهم بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية، والتي أفضت إلى وقف شامل لإطلاق النار على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان. وأكّدت العلاقات الإعلامية في حزب الله في بيان، أنّ هذا الإنجاز جاء ثمرةً لـ "الصمود الأسطوري والثبات الاستثنائي والتضحيات الجسام التي قدّمها الشعب الإيراني العزيز وقيادته الحكيمة"، مع التمسّك بالخيارات الوطنية التي تحفظ الكرامة والسيادة والاستقلال. مقدّمة للتحرير الكامل وشدّد حزب الله على أنّ ما تحقّق هو "مقدّمة لاستكمال مسار التحرير الكامل لأرضنا، وعودة أسرانا إلى وطنهم وأهلهم، وعودة جميع الأهالي، ولا سيما أهالي قرى المواجهة في الحافة الأمامية إلى قراهم وبيوتهم، وإعادة إعمار ما دمّره العدوان". ودعا الحزب الناس إلى التريّث، وانتظار توجيهات المعنيين بشأن العودة الآمنة إلى قراهم وبلداتهم، حرصاً على سلامتهم وتفادياً لأيّ مخاطر قد تنجم عن خروقات العدو الإسرائيلي المحتملة. لا عودة إلى ما قبل الـ 2 من آذار وأكد الحزب أنّ على العدو الإسرائيلي أن يفهم أن "لا عودة إلى ما قبل الثاني من آذار/ مارس، وأنّ المقاومة التي كانت وما زالت العين الساهرة على حماية الوطن وشعبه، لن تقبل بأيّ عدوان يستبيح سيادة وطنها ودماء أهلها". وشدّد على أنّ المقاومة "ستبقى متمسّكة بحقّ لبنان المشروع والثابت في الدفاع عن أرضه وشعبه وسيادته حتى تحقيق الانسحاب الكامل وعودة الأسرى". لوحدة الموقف الوطني ولفت الحزب إلى أنّ هذه المرحلة "تستوجب من السلطة وجميع القوى السياسية اللبنانية العودة إلى وحدة الموقف الوطني لتحقيق الأهداف التي يُجمع عليها اللبنانيون والتي تكمن فيها مصلحة لبنان وحفظ سيادته وقوته ومنعته في مواجهة أطماع العدو الإسرائيلي". ودعا السلطة إلى "مراجعة كلّ الحسابات والمسارات التي سارت عليها، والاستفادة من هذه التجربة وما سبقها من تجارب مرّ بها وطننا لبنان، والابتعاد عن الأوهام والرهانات الخاسرة"، مضيفاً أنّ "الإقرار بأنّ الموقف اللبناني الموحّد والاعتماد على الأصدقاء الحقيقيين هو السبيل الأمثل لصون المصالح الوطنية". إلى أهل المقاومة الأوفياء وتوجّه الحزب بالتحية الكبرى إلى أهل الشرف والعزة والإباء، إلى أهل المقاومة الأوفياء، وإلى النازحين، مثنياً على صبرهم وتحمّلهم وصمودهم وتضحياتهم لمواجهة العدوان الهمجي، مؤكّداً أنهم "أثبتوا بحقّ أنهم شعب أبيّ وأنهم أشرف الناس كما وصفهم السيد الشهيد حسن نصر الله". وعلى صلة، أشاد الحزب بمجاهدي المقاومة الأبطال البواسل وبقيادتها، قائلاً إنها "درع الوطن الحصين وسياجه المنيع"، إذ بذل أصحابها "دماءهم الزكية ومهجهم الطاهرة في سبيل عزة وطنهم وكرامة أهلهم، وخاضوا ملاحم بطولية حيث رأى العدو الإسرائيلي بعض بأسهم، وأذاقوه مرّ الهزيمة". إيران: الحليف والسند القوي الوفيّ وتوجّه الحزب بالتحية إلى قائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى خامنئي، مشيراً إلى أنه قاد هذه المرحلة بحكمة وشجاعة وبصيرة قلّ نظيرها. كما أعرب عن تقديره لرئيس الجمهورية والحكومة الإيرانية، وإلى القوات المسلحة الباسلة بمختلف تشكيلاتها، معرباً عن امتنانه لمواقفهم الداعمة للبنان وشعبه ومقاومته، وحرصهم على إدراج لبنان في أيّ تفاهم يؤدي إلى وقف الحرب ويحفظ حقوقه. كما أشار البيان إلى تحمّل إيران أعباء الحصار والعدوان، بما يعكس دورها بوصفها حليفاً وسنداً قوياً ووفياً للبنان. ووجّه الحزب التحية للدول التي شاركت وساهمت وساعدت وواكبت جهود إزالة العقبات من أجل إنجاز هذا الاتفاق، مؤكداً أهمية الاستفادة من هذه المظلة الإقليمية والدولية لتحقيق سيادة لبنان وتحرير أرضه في إطار الوحدة الداخلية.

نائب الرئيس الإيراني يؤكد أن النصر هو ثمرة القيادة الذكية.. وزعيم التيار الإصلاحي يشيد بمذكرة التفاهم

نائب الرئيس الإيراني يؤكد أن النصر هو ثمرة القيادة الذكية.. وزعيم التيار الإصلاحي يشيد بمذكرة التفاهم

نائب الرئيس الإيراني يؤكد أن النصر الأخير جاء بفضل قيادة السيد مجتبى خامنئي وصمود الشعب، بينما شدد زعيم التيار الإصلاحي محمد خاتمي على أن المقاومة المذهلة منحت البلاد مكانة جديدة. سائقو السيارات يمرون أمام لوحة تدل على وحدة الشعب بالقرب من ميدان انقلاب، وسط طهران (أ ف ب) أكّد نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف، اليوم الاثنين، أنّ نصر إيران في الحرب الأخيرة هو ثمرة القيادة الذكية والدقيقة والمدبّرة لقائد الثورة والجمهورية الإسلامية السيد مجتبى خامنئي، وصمود الشعب الإيراني في جبهات الميدان. وثمّن رضا عارف "جهود الفريق الإيراني المفاوض وأداء رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف"، آملاً أنّ تؤدي التفاهمات المُحرزة إلى رفع العقوبات الظالمة والتوصّل إلى اتفاق مستدام. خاتمي: إيران صامدة وباقية بدوره، صرّح زعيم التيار الإصلاحي محمد خاتمي بأنّ الشعب الإيراني دفع أثماناً كبيرة من أجل استعادة حقّه وحماية كيان هذه الأرض وإحباط المعتدين وأعداء عزّة واستقلال وحرية إيران، مشيداً بالخطوة الكبيرة والشجاعة التي اتخذت من أجل إنجاح مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن. وقال خاتمي إنّ "المقاومة المذهلة للشعب واليقظة والقوة والإنجازات لحماة الوطن والجهود الدؤوبة للمسؤولين والحكومة منحا مكانة جديدة للبلاد". كذلك، لفت خاتمي إلى أنّ "ما مر علينا أثبت للعالم أن إيران صامدة وباقية وأنها وشعبنا العظيم يدعوان إلى إقرار السلام والاستقرار في المنطقة". كما شكر زعيم التيار الإصلاحي "قيادة النظام ورئيس الجمهورية والحكومة والمجلس الأعلى للأمن القومي والمفاوضين والعسكريين الأبطال الذين أثبتوا التزامهم بعزة واستقلال إيران"، خاتماً بقوله: "الوقت الحالي ليس نهاية الأزمة بل هو بداية طريق صعب وطويل للعبور منها". وفجر اليوم، أكّد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أنّ طهران نجحت في وضع اللمسات الأخيرة على نص مذكرة التفاهم الخاصة بمفاوضات إنهاء الحرب (مفاوضات إسلام آباد) بين إيران والولايات المتحدة، بعد جولات مفاوضات شاقة ومكثفة استمرت لأشهر. من ناحيته، صرّح رئيس الحكومة الباكستانية، شهباز شريف، اليوم، عن تحقق تقدم مهم بين إيران والولايات المتحدة بشأن القضايا المتعلقة بلبنان، وذلك بعد ثلاثة أشهرٍ وستة عشر يوماً من العمل الدؤوب والجهود المتواصلة.

“تسنيم”: تحديات مذكرة التفاهم استمرت حتى الدقائق الأخيرة.. ما المحاور التي شهدت تغييرات؟

“تسنيم”: تحديات مذكرة التفاهم استمرت حتى الدقائق الأخيرة.. ما المحاور التي شهدت تغييرات؟

وكالة "تسنيم" الإيرانية تكشف أن "التحديات المختلفة بين إيران والولايات المتحدة بشأن بنود مذكرة التفاهم استمرت حتى الدقائق الأخيرة المؤدية إلى الإعلان". "تسنيم": تحديات مذكرة التفاهم استمرت للدقائق الأخيرة.. ما المحاور التي تم تعديلها؟ كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع، أن "التحديات المختلفة بين إيران والولايات المتحدة بشأن بنود مذكرة التفاهم استمرت حتى الدقائق الأخيرة المؤدية إلى الإعلان". وأشارت إلى أن محاور بعض التغييرات التي أُجريت في اليومين الأخيرين والساعات المؤدية إلى إعلان مذكرة التفاهم كانت بإضافة "عبارة ضمان السيادة واحترام وحدة الأراضي اللبنانية إلى البند الأول من مذكرة التفاهم (وكان ترامب يرفض إضافة هذه العبارة في النصوص السابقة)". وضمن المحاور أيضاً إضافة عبارة "إدارة خدمات الملاحة البحرية في مضيق هرمز" من قِبل إيران وعُمان إلى البند الخامس من مذكرة التفاهم، واستثناء استيفاء الرسوم من السفن العابرة لمضيق هرمز لمدة 60 يوماً (حيث تعتزم إيران تحصيل رسوم الخدمات من السفن بعد انقضاء هذه المدة)". ولفتت إلى أن "الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان يصر على فتح مضيق هرمز ورفع الحصار بالتزامن وفور إعلان التفاهم، لكن إيران لم تقبل ذلك، وتقرر أن تبدأ عملية إعادة فتح مضيق هرمز بعد توقيع التفاهم يوم الجمعة". يذكر أن ترامب أعلن في تدوينة في منصات التواصل الاجتماعي أن "مضيق هرمز فتح والحصار انتهى بالتزامن، ولكن عقب تنبيه إيران للوسيط الباكستاني، عدل ترامب تدوينته، وكتب أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه بعد يوم الجمعة".

المفوض السامي لحقوق الإنسان: على “إسرائيل” الانسحاب من لبنان ووقف الأعمال العدائية

المفوض السامي لحقوق الإنسان: على “إسرائيل” الانسحاب من لبنان ووقف الأعمال العدائية

المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك يدعو لـ"وقف فوري للأعمال العدائية في لبنان، وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية". المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى "وقف فوري للأعمال العدائية في لبنان، وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وإجراء تحقيقات في انتهاكات جميع الأطراف للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان". وقال تورك: "نحن بصدد إرسال بعثة تقييم مستقلة ونزيهة إلى لبنان، بالتنسيق مع الحكومة". واستنكر استخدام "إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية للقوة ضد إيران في حين كانت المفاوضات جارية"، وعقب: "لقد أسفرت هذه الهجمات، بحسب التقارير، عن استشهاد آلاف المدنيين، بينهم مئات الأطفال، وتدمير مستشفيات ومدارس ومنازل وبنى تحتية أخرى". وطالب مجدداً بنشر نتائج التحقيق الأميركي في الهجوم المروع على مدرسة ميناب. وتابع: "في هذه اللحظة الحرجة، يتعين على جميع الأطراف ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والعمل على ترسيخ وقف إطلاق النار وتحويله إلى اتفاق سلام شامل".

Akhbar961
تابعنا