by | 18 July 2026 | إقليمي ودولي
وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينتإن يعلن رفع مستوى التأهب الأمني في البلاد إلى درجة “التهديد المرتفع”، استناداً إلى تقارير ومعلومات استخبارية. وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينتإن (أرشيف) أعلن وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينتان، السبت، رفع مستوى التأهب الأمني في البلاد إلى درجة “التهديد المرتفع”، استناداً إلى “تقارير ومعلومات استخبارية”. وقال دوبرينتإن، في مقابلة مع صحيفة “فيلت إم زونتاج”، إن هذا التصنيف يعني ضرورة التعامل مع خطر وقوع هجمات في ألمانيا على أنه قائم في جميع الأوقات. وأكد دوبرينتإن أن “مؤشرات التخطيط لشن هجمات على البلاد يمكن تمييزها بوضوح، وأن المخاطر تستهدف البنية التحتية والأفراد والمؤسسات”. ويأتي القرار بعد سلسلة هجمات شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية، كان أبرزها الهجوم الذي استهدف سوق عيد الميلاد في مدينة ماغديبورغ أواخر عام 2024، وأدى إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة المئات، إضافة إلى هجوم الطعن في مدينة زولينغن عام 2024، الذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عشرة آخرين.
by | 17 July 2026 | أخبار لبنان
وزير الخارجية الألماني يقترح إرسال قوة من الاتحاد الأوروبي إلى لبنان كبديل لبعثة “اليونيفيل” بعد انتهاء مهامها. ألمانيا تقترح تفويض قوة أوروبية في لبنان عقب انتهاء مهمة “اليونيفيل” (أرشيف) اقترح وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، دراسة تفويض قوة من الاتحاد الأوروبي في لبنان لتحل محل بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة “اليونيفيل” التي ينتهي تفويضها قريباً، وذلك “لتفادي حدوث أي فراغ أمني في المنطقة” بحسب تعبيره. وقال فاديفول إنه على الاتحاد الأوروبي بحث إمكانية ضمان عدم حدوث فراغ أمني عبر إرسال قوة بتفويض أوروبي في أعقاب انتهاء مهمة “اليونيفيل” المقررة في 31 كانون الأول/ديسمبر 2026، لافتاً إلى أن البرلمان الألماني كان قد مدد مشاركة بلاده في المهمة الأممية لآخر مرة قبل أسابيع قليلة. واعتبر الوزير الألماني أن “لبنان، بوجود حكومة مستقرة، يمثل أحد أكثر التطورات المبشرة في المنطقة في الوقت الحالي”، مشيراً إلى أن وجود قوة بتفويض من الاتحاد الأوروبي يمكن أن يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لانسحاب “جيش” الاحتلال الإسرائيلي، على حد قوله. وكانت رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني قد صرّحت في وقتٍ سابق بأن بلادها اتفقت والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على تشكيل تحالف لـ “دعم لبنان بعد انتهاء مهمة اليونيفيل”، مضيفةً أن الجانبين ناقشا أيضاً إمكانية عقد مؤتمر دولي حول هذه القضية. كذلك، أعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون سابقاً دعم اقتراح بقاء قوة أوروبية في جنوب لبنان بعد انتهاء مهمات قوات حفظ السلام الدولية “اليونيفيل”. بالمقابل، أكد رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، في وقتٍ سابق، أهمية بقاء قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، وفقاً لولايتها المنصوص عليها في القرار 1701، إلى حين تطبيق القرار ومساندة الجيش اللبناني في أداء مهمته. وأشار بري إلى أنّ المهمة الوطنية للجيش اللبناني تقضي بالانتشار على الحدود الدولية فور انتهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان وانسحاب قوات الاحتلال من أراضيه. يأتي هذا في وقتٍ تؤكّد فيه بيروت تمسّكها باستمرار الدعم الأممي بعد انتهاء مهمة “اليونيفيل”، فيما تحظى الفكرة بدعم عدد من أعضاء مجلس الأمن، بينهم الصين وروسيا، مقابل استمرار التحفّظات الأميركية والإسرائيلية على مهام حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. ويُشار إلى أنّ مهلة انسحاب “اليونيفيل” من لبنان تبدأ مع مطلع السنة المقبلة 2027.
by | 13 July 2026 | إقليمي ودولي
أوكرانيا ستحتاج إلى ما لا يقل عن 3 إلى 4 سنوات لبدء الإنتاج المحلي لصواريخ “باتريوت”، إذا حصلت على ترخيص من الولايات المتحدة الأميركية. صواريخ باتريوت أظهر تحليل أجرته وكالة الأنباء والإذاعة الدولية “سبوتنيك” لبرامج توطين سابقة للصناعات في دول عدة، أن أوكرانيا ستحتاج إلى ما لا يقل عن 3 إلى 4 سنوات لبدء الإنتاج المحلي لصواريخ “باتريوت”، إذا حصلت على ترخيص من الولايات المتحدة الأميركية. وتُظهر تجربة اليابان أن بدء الإنتاج المرخص يستغرق سنوات عدة، حتى في أوقات السلم ومع وجود صناعة دفاعية متطورة، إذ وقّعت طوكيو مذكرة تفاهم بشأن إنتاج صواريخ “بي أي سي-3” عام 2005، لكن أول إطلاق ناجح لصاروخ مُجمّع محليًا في اليابان لم يتم إلا بعد 4 سنوات. ويُلاحظ جدول زمني مماثل في ألمانيا، ففي يناير/كانون الثاني 2024، وقّع حلف شمال الأطلسي (الناتو) عقدًا مع شركة “كوملوج” الألمانية لتوسيع إنتاج صواريخ “جيم-تي” في أوروبا، ولكن عام 2025، صرّح رئيس الشركة توماس غوتشيلد أن الإنتاج لن يبدأ حتى أواخر عام 2026، مع توقع بدء عمليات التسليم الأولى مطلع عام 2027. وبالتالي، حتى مع موافقة الولايات المتحدة الرسمية، لن تتمكن كييف من حل مشكلة نقص الصواريخ الاعتراضية بسرعة، وفي ظل السيناريو الأكثر تفاؤلًا، سيتعين على أوكرانيا الانتظار من 3 إلى 4 سنوات قبل بدء الإنتاج الفعلي، بحسب الوكالة. وفي الثامن من يوليو/تموز الجاري، وخلال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة التركية أنقرة، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد ألمح إلى أن الولايات المتحدة قد تمنح أوكرانيا ترخيصًا لإنتاج صواريخ اعتراضية لمنظومة الدفاع الجوي “باتريوت”. وأوضح أن أوكرانيا “ستكون قادرة على البدء بإنتاج هذه الصواريخ فور تلقيها التعليمات اللازمة”، وفق تعبيره. وترى روسيا أن إمداد أوكرانيا بالأسلحة يعرقل التسوية، ويُورِّط دول الناتو بشكل مباشر في النزاع، ويُعدّ “لعبًا بالنار”. وفي هذا السياق، أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن أي شحنات أسلحة متجهة إلى أوكرانيا ستكون هدفًا مشروعًا لروسيا. وصرح الكرملين بأن تسليح الغرب لأوكرانيا يُعرقل المفاوضات، وسيكون له أثر سلبي.
by الناشر | 12 July 2026 | إعلام عبري
زئيف أبراهامي تواجه شركة فولكسفاجن الألمانية للسيارات إحدى أكبر أزماتها: فقد أثرت السيارات الصينية سلباً على مبيعاتها في الخارج وداخل ألمانيا، وفشلت الشركة في ترسيخ مكانتها كشركة رائدة في سوق السيارات الكهربائية. هذه الأزمة دفعت الشركة إلى اتخاذ قرارات جذرية: تسريح جماعي للعمال، وإغلاق خطوط إنتاج، كما حصل أحد مصانعها على موافقة مجلس إدارة فولكسفاجن لتحويل خط الإنتاج إلى إنتاج الأسلحة. وكانت الاتفاقية الموقعة مع شركة “رافائيل” الإسرائيلية، التي كانت تخطط لإنتاج مكونات أنظمة القبة الحديدية في المصنع. كان من المفترض أن يُنقذ هذا القرار وظائف لآلاف الألمان. ولكن، وفقًا لصحيفة “بيلد”، دخل[صندوق الثروة السيادية القطري](الذي يمتلك 10.4 في المئة من أسهم فولكسفاجن و17 في المئة من حقوق التصويت، على الخط. وبحسب تقرير الصحيفة، استخدم القطريون حق النقض (الفيتو) ضد القرار لأن الشركة التي كان من المفترض أن تُنتج في المصنع إسرائيلية. وهذا خلق وضعًا مُريبًا، حيث تستخدم قطر، التي ساهمت لسنوات بمليارات الدولارات في دعم حماس، ثروتها الآن لمنع “إسرائيل” من إنتاج أنظمة قد تُساعدها في التصدي لهجمات هذه المنظمة الإرهابية. وقوبل قرار فولكسفاجن بتحويل مصانعها لإنتاج أسلحة عسكرية بانتقادات من نشطاء السلام وأحزاب المعارضة في ألمانيا، الذين جادلوا بأن على الشركة الاستمرار في الإنتاج للسوق المدنية فقط. ويأتي هذا على الرغم من أنه بات واضحًا منذ أكثر من عام أن فولكسفاجن ستُضطر إلى تسريح عشرات الآلاف من العمال إذا لم تُجر إصلاحات على خطوط إنتاجها بسبب انخفاض الطلب على سياراتها. > يبدو أن صفقة استحواذ شركة الشحن الألمانية العملاقة “هاوبت-لويد” على شركة “زيم” الإسرائيلية مقابل 4.2 مليار دولار، مُرشحة للإلغاء.
ووفقًا لمصادر إسرائيلية رفيعة، يعود هذا الإلغاء أيضاً إلى تدخل قطر والسعودية في الشركة الألمانية وتصاعدت حدة هذه الاحتجاجات عندما اتضح أن فولكسفاجن على وشك توقيع اتفاقية مع شركة إسرائيلية. وزعم نشطاء اليسار المتطرف، بدعم واسع من حزب اليسار المعارض، أن “الشعب الألماني سيرفض هذه الاتفاقية، نظرًا لانخراط حكومة نتنياهو في أنشطة عسكرية في جميع أنحاء الشرق الأوسط”.
كما اتهموا “إسرائيل” بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية بسبب ما يحدث في غزة. ومن جهة أخرى، تزعم مصادر مختلفة في ألمانيا أن قطر تستغل هشاشة الوضع الاقتصادي في البلاد عمومًا، وشركة فولكسفاجن خصوصًا، للتأثير على السياسة الخارجية الألمانية، لا سيما فيما يتعلق بشؤون الشرق الأوسط. وأكدت فولكسفاجن أن المساهمين القطريين في الشركة رفضوا التعاون في المصنع في “أوسنابروك”، وأعلنت اعتزامها مواصلة البحث عن سبل تعاون إضافية لإنقاذ المصنع. ويعمل في المصنع حاليًا 2300 عامل، جميعهم مُرشحون للتسريح في نهاية عام 2027، وهو آخر موعد مُخطط له لإنتاج السيارات في الموقع. لكن الأمر لا يقتصر على فولكسفاجن وحدها.
فبحسب صحيفة “بيلد”، يبدو أن صفقة استحواذ شركة الشحن الألمانية العملاقة “هاوبت-لويد” على شركة “زيم” الإسرائيلية مقابل 4.2 مليار دولار، مُرشحة للإلغاء. ووفقًا لمصادر إسرائيلية رفيعة، يعود هذا الإلغاء أيضاً إلى تدخل قطر والسعودية في الشركة الألمانية. يمتلك صندوق الثروة السيادي القطري 12.3 في المئة من أسهم “هاباغ-لويد”، بينما يمتلك الصندوق السعودي 10.2 في المئة.
وذكر التقرير الألماني أن الصفقة أجهضتها جهات في الحكومة الإسرائيلية والمؤسسة الدفاعية، التي أدركت أن نقل ملكية “زيم” إلى الشركة الألمانية سيُعرّض أصلًا وطنيًا ذا أهمية استراتيجية للخطر. ونُقل عن وزير الدفاع الإسرائيلي “إسرائيل” كاتس، قوله: “في حال حدوث حالة طوارئ وطنية، لن يحمي البيع مصالح “إسرائيل” الأمنية”.
يديعوت أحرونوت 12/7/2026
by | 7 July 2026 | إقليمي ودولي
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي يصف تصريحات وزير الخارجية الألماني حول مضيق هرمز بأنها “مخزية”، مشدداً على ضرورة محاسبة برلين على تواطئها في العدوان العسكري على بلاده. المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيف) وصف المتحدث باسم وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إسماعيل بقائي، تصريحات وزير الخارجية الألماني، يوهان واديفول، بشأن مضيق هرمز، بأنّها مخزية، ومحاولة لقلب الحقائق. وكتب بقائي في منشور على منصة “إكس”، فجر الثلاثاء، رداً على تصريحات وزير الخارجية الألماني بشأن الوضع في مضيق هرمز: “إن تصريحات وزير الخارجية الألماني بشأن مضيق هرمز مخزية، وهي، من حيث تحريف الحقائق والتلاعب بالألفاظ، تُذكّر بشخصية “مفيستوفلس” في مسرحية “فاوست” لغوته”. وأضاف أنّه “يجب محاسبة ألمانيا بالكامل على تواطئها في العدوان العسكري على إيران، ودفع تعويضات عن أفعالها غير القانونية والإجرامية”. كما أكد بقائي قائلاً: “لا يمكن لهذه الأنواع من الإجراءات أن تعفي النظام الحاكم في برلين من مسؤوليته عن المشاركة في حرب غير شرعية وارتكاب جرائم حرب ضد الإيرانيين”. وفي وقتٍ سابق، قال وزير الخارجية الألماني إنّ إيران “يجب أن تتحمل في نهاية المطاف تكلفة أي عملية دولية لإزالة الألغام من مضيق هرمز”. وجاءت تصريحات يوهان واديفول في مقابلة مع صحيفة “هاندلسبلات”، وذلك رداً على سؤال عما إذا كانت الدول الأوروبية قد تقدم حوافز مالية لإيران لضمان موافقتها على مهمة إزالة الألغام. وقال واديفول: “لسنا بحاجة إلى تقديم أي شيء لطهران على الإطلاق؛ بل على العكس تماماً، فقد قامت إيران بزرع ألغام بشكل غير قانوني في ممر ملاحي دولي”. وأضاف: “إذا قمنا بإزالة الألغام بالتعاون مع شركاء أوروبيين آخرين، فإننا لا نعتزم فرض رسوم مقابل ذلك في هذه المرحلة”.