by الناشر | 19 July 2026 | إقليمي ودولي
أعلنت وزارة الخارجية الأردنية، الأحد، استدعاء القائم بأعمال السفارة الإيرانية في عمّان، وتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة على خلفية الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضي المملكة، مطالبةً طهران بوقفها فورًا.وقالت الوزارة، في بيان، إنها أبلغت القائم بالأعمال رسالة احتجاج شديدة اللهجة على استمرار الاعتداءات الإيرانية، التي وصفتها بـ”الغاشمة وغير المبررة”، والتي استهدفت أراضي المملكة، إلى جانب البيانات “التحريضية والاستفزازية” الصادرة عن جهات رسمية إيرانية بحق الأردن.وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة، فؤاد المجالي، أن الوزارة طلبت من القائم بالأعمال نقل رسالة واضحة إلى بلاده بضرورة وقف الاعتداءات على المملكة فورًا، مشددًا على أن أمن الأردن وسلامة مواطنيه يمثلان “خطًا أحمر” لا يمكن المساس به، فضلاً عن ضرورة وقف التصريحات التحريضية المرفوضة.وأوضح المجالي أن الوزارة أكدت “إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.كما أكد إدانة الأردن للاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مجددًا تضامن المملكة الكامل معها ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.وجدد المجالي التأكيد أن الأردن سيواصل اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لحماية أمنه وسيادته وسلامة مواطنيه.قد يهمك أيضاًدوي صفارات الإنذار في الأردن.. والجيش يصدر بيانًا وسط إطلاق صواريخ إيرانية
by الناشر | 19 July 2026 | إقليمي ودولي
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه لم يلتقِ بعد بالمرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، منذ تعيينه في المنصب في مارس/آذار الماضي.وفي مقابلة مع مقدم البودكاست ومخرج الأفلام الوثائقية الإيراني، جواد موغويي، تناولت طيفًا واسعًا من القضايا، قال عراقجي أيضًا إن الثغرات الأمنية التي سمحت لـ “إسرائيل” باستهداف القيادة الإيرانية في مستهل الحرب لا تزال قائمة.قد يهمك أيضاًالنص الكامل لبيان المرشد الأعلى مجتبى خامنئي للإيرانيين بعد “النكثان” بمذكرة التفاهم وفيما يلي أبرز ما جاء في حديثه مع جواد موغويي:قبل الحرب: قال عراقجي، متحدثاً عن المفاوضات التي أجراها مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في فبراير/شباط: “قلت لويتكوف: هل سبق أن حضرت اجتماعًا كان من المحتمل أن تتعرض خلاله للقصف في أي لحظة؟”الضربات الأمريكية والإسرائيلية: قال عراقجي إن قصف مجمع القيادة في طهران، الذي أسفر عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد كبير من أفراد أسرته في فبراير/شباط، “نُفذ عبر ثغرة أمنية، وهذه الثغرة الأمنية لا تزال قائمة”. وأضاف: “منذ اليوم الأول، وُضعت خطط لإغلاق مضيق هرمز إذا استُهدف المرشد”.عندما علم بمقتل علي خامنئي: قال: “تواصلت على الفور مع وزارات الخارجية في دول المنطقة، وقلت: سنستهدف القواعد العسكرية الأمريكية؛ وعليكم أن تدركوا أن هذا الإجراء موجّه ضد الولايات المتحدة”.مجتبى خامنئي: قال عراقجي: “لم ألتقِ بعد شخصيًا بالسيد (المرشد) مجتبى خلال فترة توليه المنصب. ولم يلتقِ به سوى عدد قليل جدًا من الأشخاص”.الاستعداد العسكري: قال: “خلال الأشهر الثمانية الفاصلة بين الحربين (يونيو/حزيران 2025 وفبراير/شباط 2026)، جرى تعديل منظومة إطلاق الصواريخ الإيرانية بحيث لا تنفد صواريخنا مهما بلغ عدد ما نطلقه”.خلال الحرب: قال: “لم أغادر أنا ونواب وزير الخارجية مبنى الوزارة. وكنا نقضي عدة ساعات يوميًا نتنقل في أنحاء المدينة داخل سيارة، ولم أكن أفارق هاتفي المحمول”.الخطوات المقبلة: قال: “إذا لم تكن لدينا القدرة على تحقيق نصر عسكري حاسم، فعلينا التفاوض. وينبغي أن تُجرى المفاوضات عندما تكون لك اليد العليا على الجبهة العسكرية”.
by الناشر | 19 July 2026 | إقليمي ودولي
أفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن الولايات المتحدة شنت ضربة صاروخية على أطراف مدينة عبادان الإيرانية، مساء الأحد بالتوقيت المحلي.وتقع مدينة عبادان في محافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، بالقرب من الحدود مع العراق.وقال نائب محافظ خوزستان، ولي الله حياتي، للتلفزيون الإيراني الرسمي، إن الهجوم لم يسفر عن أي قتلى أو مصابين. كما أوردت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية نبأ الضربة، نقلاً عن حكومة محافظة خوزستان.وقد تواصلت CNN مع القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) للحصول على تعليق.وتأتي هذه التقارير بعد أيام من التصعيد بين واشنطن وطهران، إذ نفذت القوات الأمريكية، ليل السبت إلى الأحد، الجولة الثامنة على التوالي من الضربات ضد إيران.وبحسب الجيش الأمريكي، استهدفت تلك الضربات منشآت مرتبطة بالدفاعات الجوية والساحلية الإيرانية، إضافة إلى مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة.قد يهمك أيضاًالوكالة الدولية للطاقة الذرية “تتحقق” من تقارير عن ضربة استهدفت موقع محطة نووية إيرانية
by الناشر | 19 July 2026 | إقليمي ودولي
تواصل الولايات المتحدة قصفها لإيران لليلة الثامنة على التوالي، مستهدفة منشآت مرتبطة بالدفاعات الجوية والساحلية للبلاد، إضافة إلى مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، بحسب ما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم).وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن الضربات شُنّت “لمعاقبة إيران سريعًا”، عقب مقتل جنديين أمريكيين في الأردن، الجمعة.وفيما يلي نظرة على كيفية تصاعد الصراع خلال الأسبوع الماضي:الأحد (بالتوقيت المحلي): أغلقت إيران، ممثلة في الحرس الثوري الإيراني، مضيق هرمز بعد إطلاق طلقة تحذيرية باتجاه سفينة، قالت إنها كانت تحاول عبور الممر المائي عبر مسار غير مصرح به. وردّت الولايات المتحدة بشن عدة موجات من الضربات على إيران. وفي المقابل، أعلنت كل من البحرين وقطر والكويت وسلطنة عُمان والأردن تعرضها لهجمات إيرانية.فجر الاثنين: نفذت الولايات المتحدة جولة جديدة من الضربات داخل إيران، استهدفت موقعين قرب مدينة الأهواز، المعروفة بصناعتها النفطية، إضافة إلى محطة لضخ المياه في محافظة خوزستان جنوب غربي البلاد، وفقًا لوسائل إعلام رسمية إيرانية. وردّ الحرس الثوري بإطلاق موجة جديدة من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه قواعد أمريكية في المنطقة، شملت البحرين والكويت.فجر الثلاثاء: أعلن الجيش الأمريكي أنه نفذ ضربات استمرت خمس ساعات في أنحاء مختلفة من إيران، وألحقت أضرارًا بمحطة كهرباء في جزيرة كيش، بحسب وسائل إعلام رسمية إيرانية. كما أطلقت إيران موجات جديدة من الهجمات باتجاه البحرين، فيما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية أن الجيش الأردني أسقط أربعة صواريخ أُطلقت من إيران. وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية إصابة أربعة عسكريين كويتيين في هجوم إيراني استهدف سفينةً تابعةً للقوات البحرية الكويتية. كما أعلن الحرس الثوري أنه “استهدف وعطّل” ناقلتي نفط في مضيق هرمز. وفي وقت لاحق من تلك الليلة، شنت الولايات المتحدة ضربات جديدة على إيران قبيل إعادة فرض حصارها على الموانئ الإيرانية.الأربعاء: نفذت الولايات المتحدة عدة موجات من الضربات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن سبعة عسكريين إيرانيين، وفقًا للجيش الإيراني. كما أُخلي مستشفى في جنوب غربي إيران مؤقتًا بعد سقوط مقذوف بالقرب منه نتيجة إحدى الضربات الأمريكية، بحسب وسائل إعلام رسمية. وفي الوقت نفسه، تصدت كل من الأردن والكويت والبحرين لهجمات إيرانية.فجر الخميس (بالتوقيت المحلي): سُمع دوي انفجار في طهران، بينما أفادت وسائل إعلام رسمية بوقوع هجمات في مناطق مختلفة من إيران. وأعلن الجيشان الأردني والكويتي اعتراض هجمات إيرانية. وفي مساء اليوم نفسه، شنت الولايات المتحدة مزيدًا من الضربات، مع ورود تقارير عن هجمات في أنحاء متفرقة من إيران.فجر الجمعة: أعلنت الكويت والبحرين والأردن وقطر تعرضها لهجمات إيرانية جديدة. وقالت الكويت إن إيران استهدفت محطةً لتوليد الكهرباء وتحلية المياه. وفي المقابل، شنت الولايات المتحدة ضربات جديدة على إيران، بينما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بتعرض عدة جسور في جنوب البلاد وبرجٍ لمراقبة الملاحة البحرية للقصف. كما زعمت إيران أنها استهدفت قوات أمريكية في سوريا، إلا أن الجيش الأمريكي ومسؤولين سوريين نفوا ذلك.ليلة الجمعة إلى السبت: نفذت الولايات المتحدة الليلة السابعة من ضرباتها المتواصلة على إيران، ما أدى إلى تضرر محطة لتحلية المياه في جنوب البلاد، بحسب نائب محافظ هرمزغان. وفي المقابل، أعلنت الكويت والبحرين والأردن والسعودية رفع حالة التأهب أو التصدي لهجمات إيرانية، فيما قالت الكويت إن محطة أخرى للكهرباء وتحلية المياه تعرضت للقصف.ليلة السبت إلى الأحد: شنت الولايات المتحدة جولة جديدة من الضربات على إيران عقب مقتل العسكريين الأمريكيين في الأردن. وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، نقلًا عن سكان محليين، بسماع دوي انفجارات في بندر عباس وجزيرة قشم. وفي المقابل، أعلنت البحرين أنها اعترضت ودمرت عدة هجمات جوية إيرانية.
by الناشر | 18 July 2026 | إقليمي ودولي
حذّر رايان كروكر، السفير الأمريكي المخضرم الذي خدم لفترات طويلة في الشرق الأوسط، بما فيها العراق وسوريا ولبنان، من أن الولايات المتحدة لن تحقق هدف تغيير النظام في إيران في ظل الظروف الراهنة.وصرح كروكر في مقابلة مع الزميل، أليكس مايكلسون من شبكة CNN بأن وضع الولايات المتحدة بات “أسوأ” مما كان عليه قبل اندلاع الحرب مع إيران، مؤكداً أن ذلك “لا شك فيه”. وأشار كروكر -الذي نجا من تفجير السفارة الأمريكية في بيروت عام 1983- إلى أن الهدف في هذه المرحلة يجب أن يتمثل في فتح مضيق هرمز أمام جميع حركة الملاحة البحرية دون شروط.وأوضح أن تحقيق ذلك يتطلب “مزيجاً من الجهود الدبلوماسية والضغوط الاقتصادية والتحركات العسكرية الميدانية، لافتا إلى أن فرص حدوث تغيير جوهري في إيران ضئيلة، وأن السعي لتغيير النظام يُعد هدفاً طموحاً للغاية في الوقت الراهن.وبين السفير الأمريكي الأسبق أن الأولوية القصوى تكمن في إعادة الولايات المتحدة إلى الوضع الذي كانت عليه قبل بدء الحرب، مؤكدا على أن “الإيرانيين يتقنون فن الحرب”، وأن استمرار القتال لفترة طويلة قد زاد من صلابة النظام، وأن محاولة إجبارهم على الخضوع عبر القصف لن تجدي نفعاً”.قد يهمك أيضاًإيران تزعم: صواريخ أمريكية استهدفت محطة لتحلية المياه