إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
أزياء عائلة مهووسة بالموضة في فيلم تتحوّل إلى حفلة تنكريّة

أزياء عائلة مهووسة بالموضة في فيلم تتحوّل إلى حفلة تنكريّة

تبدو العائلة الأمريكية المحورية في أحدث أفلام المخرج والكاتب البرازيلي من أصول جزائرية كريم عينوز “روزبوش برونينغ” أسيرة روابط معقّدة تجمعها صلة الدم، والرغبات المتشابكة، والهوس المفرط بعالم العلامات الفاخرة. وفي هذا العالم المغلق على نفسه، لا يمكن لأي دخيل أن يدخل من دون أن يهدد التوازن الهش ويشعل التوتر.

فعندما تظهر “مارثا”، التي تؤدي دورها الممثلة الأمريكية إيل فانينغ، وهي حبيبة الابن الأكبر “جاك”، الذي يجسده الممثل البريطاني جيمي بيل، للمرة الأولى، تسارع شقيقته “آنا”، التي تؤدي دورها الممثلة الأمريكية رايلي كيو، إلى تحقير وجودها بأكثر الطرق قسوة، فتختزل أناقة فستانها الأسود والأحمر المزيّن بالورود في كونه مجرد قطعة من متاجر الأزياء الجماهيرية، واصفة إياه بازدراء بأنه “فستان من زارا”.

لكن مصممة الأزياء الألمانية بينا دايغلر، التي عثرت على الفستان في متجر للملابس القديمة في برشلونة، توضح: “من الواضح أنه ليس من “زارا”. لا يمكنك معرفة من صمّمه، وهذا ما جعل من السهل على “آنا” أن تقول: ربما هو فستان من زارا”.

وتكشف هذه اللحظة، التي تأتي في نهاية أحد أكثر مشاهد الفيلم اختناقًا وإزعاجًا، عن طبيعة العلاقات داخل هذه العائلة؛ إذ يطلب الأب الأرمل، الذي فقد بصره منذ وفاة زوجته، ويؤدي دوره الممثل الأمريكي تريسي ليتس، من أبنائه وصف مظهر الضيفة الجديدة بتفاصيل تكشف أكثر مما ينبغي: فستانها، حقيبتها، شعرها، وحتى جسدها.

فتعليق “آنا” لا يعكس مجرد حكم على ذوق “مارثا”، بل يكشف عن غيرة متجذرة تغذي مسار الفيلم بأكمله؛ إذ يحظى جاك باهتمام عائلي يتجاوز حدود الحب الطبيعي إلى التعلّق المرضي. أما أسئلة والده المتطفلة، فتفضح عالمًا مشوهًا تحكمه الامتيازات، والهوس بالطبقة الاجتماعية، والشعور المتضخم بالاستحقاق.

يعيش الأشقاء الأربعة، “آنا” و”جاك”، والشقيق الأوسط “إد”، الذي يؤدي دوره الممثل البريطاني كالووم تيرنر، والشقيق الأصغر “روبرت”، الذي يجسده الممثل الأمريكي لوكاس غيج، جميعهم كبالغين تحت سقف منزل العائلة، وهو منزل حديث الطراز يقع في منطقة نائية من كاتالونيا في إسبانيا.

وهم جميعًا مهووسون بالموضة، إذ تتيح لهم ثروتهم امتلاك رفاهية تكريس حياتهم بالكامل لمتابعة الملابس والصيحات، حتى يصبح هذا الأمر جزءًا أساسيًا من حوارات الفيلم؛ فالفيلم يبدأ بمشهد يستجوب فيه إد رجلًا يونانيًا مسنًا تعرّف إليه حول المصمم البلجيكي آن ديميوليميستر، قبل أن يوبخه لأنه أخطأ وظن أن حذاء “بوتيغا فينيتا” الفاخر الذي يرتديه هو من “سيباغو” الأمريكية.

صنادل على شكل زنابق الماء.. لماذا يسيطر هوس الأقدام على منصّات الموضة العالمية؟

أشارت المصممة إلى علاقتها بكريم عينوز قامت على انسجام وحدس مشترك منذ البداية، لافتة أن شغفهما المشترك بأعمال الرسام الإسباني خواكين سورويا شكّل أحد المصادر الملهمة للفيلم، خصوصًا مع تصويره في برشلونة بين البحر والجبال.

ورأت دايغلر أن جلسات قياس الملابس عكست روح الفيلم، إذ وصفتها بأنها أشبه بحفلة تنكّرية لعائلة مهووسة بالموضة، مؤكدة أنها ترجمت تفكك الشخصيات إلى إطلالات غير مألوفة ومتناقضة.

ويحمل كل فرد من أفراد العائلة هوية بصرية مختلفة. فالأخ الأصغر روبرت هو الأكثر جرأة، إذ يفضّل القمصان الحريرية والكنزات من علامة “فيرساتشي” الإيطالية، التي يصل هوسه بها إلى حدّ مقلق؛ فهو يحلم بدوناتيلا فيرساتشي، بل يمتلك الطراز نفسه من المسدس الذي قُتل به مؤسس الدار جياني فيرساتشي.

أما “إد”، فيميل إلى الأقمشة الغنية بالملمس، ويرتدي ألوانًا فاتحة ومحايدة، مع تصاميم مستوحاة من الملابس الرياضية. في المقابل، يعتمد “جاك” أسلوبًا أكثر بساطة، مع القمصان والتيشيرتات، قبل أن يبلغ ذروة أناقته ببدلة باللون الأخضر يرتديها خلال زيارته لمنزل معروض للبيع.

ويكشف الفيلم في واحدة من أبرز مفاجآته أن والدة الأشقاء، التي تؤدي دورها الممثلة الأمريكية باميلا أندرسون، لا تزال على قيد الحياة وتعيش مع شريكتها “إيما”، التي تجسدها الممثلة الإسبانية إيلينا أنايا، ما منح دايغلر فرصة لاستكشاف أسلوب بصري مختلف. فقد اختارت لباميلا تصاميم أكثر انسيابية وبسيطة لكنها أنيقة، تعكس إعادة بنائها لخزانة ملابسها من الصفر، بينما منحت إيما طابعًا أكثر ذكورية عبر السراويل والقمصان ذات القصّات القوية.

أما الشقيقة “آنا”، فترى دايغلر أن خزانة ملابسها تختصر علاقة العائلة بالموضة والمال، إذ اعتمدت على علامات كلاسيكية أعادت تفسيرها بما يناسب شخصيتها، بعيدًا عن العلامات التي تعتمد أساسًا على التصاميم غير التقليدية.

وتحولت دار “شانيل” الفرنسية إلى الأبرز في إطلالاتها، مع حذاء أزرق فاتح وفستان تويد برتقالي ووردي يعكس تصاعد أحداث الفيلم. كما مزجت دايغلر بين خبرتها السابقة مع ماثيو بلازي في دار “بوتيغا فينيتا” وانتقاله لاحقًا إلى “شانيل” كمدير إبداعي لابتكار هذا العالم البصري.

وتعترف دايغلر بأنها شعرت بانجذاب خاص إلى شخصية “آنا”، لأنها تجسد فلسفتها في المزج بين القطع القديمة وأزياء المصممين، مشيرة إلى أنها استمتعت بدفع إطلالاتها نحو مزيد من الجرأة، مثل ظهورها مرتدية حمالة صدر وشالًا مخمليا أزرق فقط في أحد المشاهد.

وتختتم دايغلر حديثها بالتأكيد على أن غرابة النص وانفتاح فريق العمل جعلا تجربة تصميم الأزياء رحلة مليئة بالاكتشاف والمفاجآت.

أزياء باللون الأحمر.. هكذا دعمت العائلة المالكة الإسبانية منتخب بلادها

أزياء باللون الأحمر.. هكذا دعمت العائلة المالكة الإسبانية منتخب بلادها

احتفلت العائلة المالكة الإسبانية بتتويج منتخب بلادها بلقب كأس العالم، حيث تابع الملك فيليب السادس والملكة ليتيسيا برفقة ابنتيهما، الأميرة ليونور والأميرة صوفيا، المباراة النهائية من المقصورة الخاصة لكبار الشخصيات في ملعب ميتلايف بمدينة نيوجيرسي الأمريكية.ولم يقتصر دعم العائلة الملكية للمنتخب على الحضور، بل ظهر أيضاً من خلال اختياراتها في عالم الموضة، إذ حملت إطلالاتها إشارات واضحة إلى ألوان المنتخب الإسباني، مع حضور بارز للون الأحمر. اختارت الملكة ليتيسيا فستاناً أحمر بأكمام قصيرة من توقيع المصمم الإسباني أدولفو دومينغيز، بينما نسّق الملك فيليبي السادس بدلته الداكنة مع ربطة عنق حمراء في لمسة رمزية تعكس دعمه للفريق. أما الأميرة ليونور، فقد ارتدت قميص أبيض كلاسيكي بأكمام قصيرة وتفصيل الربطة عند الخصر مع سروال أحمر، في حين اختارت الأميرة صوفيا قميصاً أحمر وضعت أحد أطرافه داخل سروال باللون البيج. الملكة لايتيسيا تعيد ارتداء فستانها للمرة الثالثةولم تكن هذه المرة الأولى التي تختار فيها الملكة ليتيسيا هذا التصميم، بل الثالثة، إذ سبق أن ظهرت بالفستان ذاته خلال اليوم العالمي للصحة النفسية عام 2025، ثم عادت لارتدائه في حفل جوائز لويس كارانديل للصحافة، قبل أن تختاره مجدداً في نهائي كأس العالم. تميّز الفستان بقصّة A-line الأنيقة، وأكمام قصيرة منسدلة، وتنورة ميدي واسعة مزينة بثنية مركزية تمنحه حركة وانسيابية.قد يهمك أيضاًفي استقبال ماريفينت الصيفي: الأميرة الإسبانيّة تختار فستانًا من خزانة والدتها من اللافت أن الأميرة ليونور ارتدت التصميم ذاته سابقاً باللون الأخضر، ليُصبح هذا الفستان من القطع الكلاسيكية لدى أفراد العائلة الملكية، ومن أعمال أحد المصممين الإسبان الذين تعتمد عليهم الملكة ليتيسيا بشكل متكرر.

Akhbar961
تابعنا