رفعت مجموعة الأدوية الصينية “ووشي أب تيك” دعوى قضائية ضد وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، اعتراضاً على قرار إدراجها ضمن قائمة الشركات التي تصنفها واشنطن كمتعاونة مع الجيش الصيني.

وأوضحت المجموعة الصينية في شكواها المقدمة أمام محكمة فدرالية، أن هذا التصنيف جاء نتيجة ضغوط سياسية واستند إلى ادعاءات غير دقيقة ولا أساس لها من الصحة. وأكدت الشركة أن القرار تسبب في أضرار جسيمة لسمعتها ونشاطاتها التجارية وعملياتها التشغيلية.

توسيع قائمة الشركات المحظورة

وكانت الولايات المتحدة قد أصدرت قائمة محدثة بالشركات الصينية التي تتهمها بمساعدة الجيش الصيني، وضمت القائمة أسماء بارزة مثل موقع التجارة الإلكترونية “علي بابا”، ومزود محرك البحث “بايدو”، وشركة تصنيع السيارات الكهربائية “بي واي دي”.

وعلى الرغم من أن هذه التصنيفات لا تترتب عليها آثار قانونية فورية لمعظم الشركات، إلا أنها قد تمهد الطريق لاتخاذ إجراءات أميركية أكثر صرامة في المستقبل.

نفي الاتهامات وتأثيرها على العلاقات الثنائية

من جانبه، صرح متحدث باسم “ووشي أب تيك” في وقت سابق بأن إدراج الشركة في القائمة يعد خطأً، مشدداً على أن المجموعة لا تخضع لسيطرة أي جهة عسكرية أو حكومية صينية ولا تتبع لها.

ويأتي قرار “البنتاغون” كاختبار جديد للعلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم، خاصة بعد اتفاق الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ خلال قمتهما في بكين الشهر الماضي على العمل من أجل استقرار العلاقات الثنائية.

يُذكر أن هذه الخطوة تندرج ضمن قائمة “الشركات العسكرية الصينية” التي يعدها “البنتاغون” بموجب المادة 1260H من قانون تفويض الدفاع الوطني، والتي تستهدف الشركات التي تزعم واشنطن أنها تعمل بشكل مباشر أو غير مباشر ضمن استراتيجية “الاندماج العسكري – المدني” الصينية.