دانت الخارجية الإيرانية بشدة الهجمات العدوانية الأميركية على ناقلة النفط الإيرانية وبرج الاتصالات في قشم جنوب البلاد.
ودانت الخارجية أيضاً، في بيان، "استخدام الولايات المتحدة الاستعماري لأراضي وإمكانات دول المنطقة لتنفيذ مخططاتها العدوانية ضد إيران".
وأكدت أن الاعتداءات الأميركية لا تشكل انتهاكاً لتفاهم وقف إطلاق النار فحسب، بل تمثل أيضاً انتهاكاً صارخاً للمبدأ الأساسي لحظر استخدام القوة وفقاً لميثاق الأمم المتحدة.
وقالت: "طهران تؤكد المسؤولية المباشرة والواضحة لحكام الكويت والبحرين فيما يتعلق بالاعتداءات التي حدثت الليلة الماضية".
وشددت على أن سماح أي دولة للأطراف المعتدية باستخدام أراضيها البرية أو البحرية أو الجوية أو منشآتها وقواعدها الموجودة على أراضيها لتنفيذ أو دعم العدوان العسكري ضد إيران يُعد انتهاكاً واضحاً للقواعد الأساسية للقانون الدولي ولمبدأ حسن الجوار وعملاً عدوانياً ضد إيران.
وأكدت أن طهران، وضمن إطار حقها في الدفاع عن وحدة أراضيها وسيادتها الوطنية، ستستخدم جميع إمكانياتها لمواجهة الأعمال العدوانية، بما في ذلك استهداف منشأ الهجمات العدوانية ومصدرها.
وأشارت إلى أن "العدوان الذي ارتكبته القوات الإرهابية الأميركية ليلة أمس ضد ناقلة نفط إيرانية في مضيق هرمز وبرج اتصالات في جزيرة قشم انطلق من أراضي دولتين في المنطقة".
وتابعت: "من البديهي أن مسؤولية عواقب هذا الوضع وتبعاته تقع على عاتق المعتدين الأميركيين-الاسرائيليين وجميع الأطراف التي توفر لهم الأراضي والإمكانات وتساعدهم في ارتكاب الأعمال العدوانية ضد إيران".
أعلن حرس الثورة في إيران أنّ الجيش الأميركي استهدف أواخر ليلة أمس ناقلة نفط إيرانية قرب مضيق هرمز بمقذوف جوي، ما أدى إلى تضررها في منطقة غرفة المحركات.
وأضاف في بيان أنّ "القوة البحرية التابعة لحرس الثورة ردّت على ذلك باستهداف سفينة تابعة للعدو الأميركي الصهيوني تحمل اسم بانايا بصواريخ".
وأشار البيان إلى أنّ الجيش الأميركي شنّ عدواناً جديداً باستهداف برج اتصالات تابع لحرس الثورة في جنوب جزيرة قشم بمقذوفات جوية، لافتاً إلى أنّ القوة الجوفضائية التابعة له ردّت باستهداف قاعدة جوية ومروحيات متمركزة في إحدى دول المنطقة، إضافة إلى مركز الأسطول الخامس الأميركي، بهجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة.
وأكد حرس الثورة أنّ أي اعتداء سيُقابل بردّ "مختلف وأشدّ قسوة"، مشدّداً على أنّ المساس بأمن مضيق هرمز سيكلّف القوات الأميركية "ثمناً باهظاً".
وفي سياق متصل، أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأنّ حزب "كومله" الانفصالي أكّد استهداف مقرّه في منطقة وادي آلانه شمال شرقي أربيل بضربة صاروخية إيرانية.
وكانت قد أفادت وكالة "مهر" الإيرانية نقلاً عن مصادر محلية وسكان بسماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم الإيرانية في وقت متأخّر من ليل الثلاثاء.
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع انفجارات ضخمة ودوي صفارات الإنذار في مستوطنة "مسكاف عام" في الشمال (شمالي فلسطين المحتلة)، اليوم الأربعاء.
وفي سياق متصل قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن جنود الاحتياط في لبنان محبطون من المسيّرات الانقضاضية وغاضبون من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأضافت الصحيفة أنّ حالة الإحباط بين القوات الإسرائيلية الميدانية على الجبهة الشمالية مع لبنان آخذة في التزايد، مُحددةً أنّ مصدر الإحباط الرئيسي لدى القوات الإسرائيلية يتركز حول المواجهة اليومية الشاقة مع تهديد المسيّرات.
وأقرّت "معاريف" أنّ تهديد المسيّرات يشكل معركة لم يتم التوصل بعد إلى حل تكنولوجي وعملياتي كامل لها، مشيرةً إلى أنّ تواصل المعركة العسكرية المعقدة على الجبهة الشمالية فرض أثماناً باهظة على جنود "الجيش" الإسرائيلي.