روسيا: 14 هجوم أوكراني على زابوروجيه في 24 ساعة
عدد من الهجمات الأوكرانية على محطة "زابوروجيه" النووية، و المدير العام لمؤسسة "روساتوم" الحكومية الروسية يتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعدم اتخاذ موقف صريح بشأن ذلك.
عدد من الهجمات الأوكرانية على محطة "زابوروجيه" النووية، و المدير العام لمؤسسة "روساتوم" الحكومية الروسية يتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعدم اتخاذ موقف صريح بشأن ذلك. محطة الطاقة النووية بالقرب من محطة زابوروجييه للطاقة النووية وأفادت الخدمة الإعلامية لمحطة "زابوروجيه" للطاقة النووية بأنّ القوات المسلحة الأوكرانية هاجمت قسم النقل التابع للمحطة، بهدف تعطيل البنية التحتية للنقل فيها، بتاريخ 19 حزيران/يونيو الجاري. وسجّلت المحطة ما لا يقل عن 14 استهدافاً، مشيرةً إلى عدم وقوع أي إصابات بشرية إثر الهجوم. وفي هذا السياق، أعلن المدير العام لمؤسسة "روساتوم" الحكومية الروسية، أليكسي ليخاتشيوف، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتخذ موقفاً متذبذباً تجاه الهجمات الأوكرانية على محطة "زابوروجيه" النووية. وأكد ليخاتشيوف أن "الغرب يهيمن على مجلس محافظي الوكالة لذلك لا تتحدث بصراحة عن الهجمات الأوكرانية على محطة "زابوروجيه". وقال "نتفهم العديد من الحجج، لكن لا يمكننا النظر إلى المشكلة من منظور أحادي، الوكالة الدولية للطاقة الذرية منظمة دولية لها ولايتها الخاصة، ولها مجلس إدارة، يسيطر الغرب فيه بشكل جماعي سيطرة مطلقة". وأضاف ليخاتشيوف "هذا هو مصير هذه المنظمة الدولية"، آمِلاً أن تكون هذه القيود هي تحديداً ما يمنع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الحديث بصراحة عن الهجمات الأوكرانية على المحطة النووية. وقبل أيام، أعلنت السلطات الروسية أنّ حطاماً ناجماً عن هجوم بطائرة مسيّرة تسبب في اندلاع حريق داخل مستودع للنفط في منطقة كراسنودار الواقعة في جنوبي روسيا. ويأتي ذلك في وقت كثّفت فيه أوكرانيا هجماتها على الأراضي الروسية في الأشهر الأخيرة ولا سيما مع توقف المحادثات بشأن إنهاء النزاع بوساطة أميركية، فيما تشن موسكو هجمات جوية بشكل شبه يومي باستخدام المسيّرات والصواريخ. وتؤكد كييف أنّها تستهدف المنشآت العسكرية والبنية التحتية للطاقة، في مسعى لحرمان موسكو من إيرادات الوقود.
