by | 6 July 2026 | إقليمي ودولي
إقرار وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس يرتد عليه، مقدماً بذلك هدية للإيرانيين لملاحقته قانونياً والثأر منه شعبياً فيما تبقى من عمره، وعمر كيانه. إقرار وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس بقتل السيد علي خامنئي ينقلب عليه (6-7-2026) ارتدّ إقرار وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس عليه، حين اعترف متباهياً اليوم الاثنين، بأن “إسرائيل” هي من اغتالت القائد الأممي الشيهد السيد علي خامنئي، مقدماً بذلك هدية للإيرانيين لملاحقته قانونياً والثأر منه شعبياً فيما تبقى من عمره. وكان كاتس قد اعترف في وقتٍ سابق اليوم، بأن السيد خامنئي، “قُتل على يد إسرائيل، لأنه بادر وقاد خطة تهدف إلى تدمير إسرائيل”، على حد تعبيره. وللمفارقة، يأتي تصريح كاتس بالتوازي مع توافد حشود غفيرة للمشاركة في تشييع جثمان القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي و3 من أفراد عائلته في طهران. توافد الحشود الغفيرة للمشاركة في التشييع (6-7-2026) وبحسب مراقبين فقد أراد كاتس التباهي في يوم التشييع الكبير بإقراره هذا، إلا أن اعتراف القاتل بجُرمه يشرّع معاقبته -قانوناً- أمام المؤسسات الدولية. وعليه، يحق للجمهورية الإسلامية اليوم، ملاحقة كاتس وقيادة كيان الاحتلال، طيلة ما تبقى من عمره، بحسب محللين تحدثوا للميادين. “يا لثارات خامنئي” ميدانياً، اعتلى شعار “يا لثارات الخامنئي” اليوم في أيدي الحاضرين في التشييع، بالتزامن مع بروز الشعار على الشاشات الإيرانية. حشود غفيرة ترفع شعار “يا لثارات الخامنئي” في طهران اليوم (6-7-2026) وتنظر طهران إلى مراسم تشييع القائد الأممي السيد علي خامنئي بوصفها معركة سياسية وإعلامية لا تقل أهمية عن المعارك العسكرية التي سبقتها، خاصة بعد أشهر من العدوان الأميركي الإسرائيلي الذي فشل في تحقيق أهدافه الأهم، ومن ضمنها “كسر النظام من الداخل”. وتظهر هذه الحشود بمواقفها وهتافاتها وحجم المشاركة الكبير فيها، أن التشييع حدث استثنائي يستقطب أنظار العالم برسائله وأبعاده، حيث يوضع في مصاف الأحداث التاريخية الكبرى بالنسبة إلى طهران. وكان القائد الأممي السيد علي خامنئي قد استُشهد في مقرّ عمله في “بيت القيادة” أثناء أدائه مهامه، وذلك من جراء عدوان أميركي إسرائيلي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم السبت الواقع في الـ 28 من شباط/فبراير الماضي.
by | 27 June 2026 | أخبار لبنان
وزير الحرب الإسرائيلي يؤكد بقاء قوات الاحتلال وحرية عملها العسكري في جنوب لبنان، على الرغم من الرفض اللبناني الواسع. وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أرشيف) صرّح وزير الحرب الإسرائيلي إسرائيل كاتس، اليوم السبت، بأنّ "إسرائيل" لن تنسحب من لبنان وستحافظ على المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، وستحافظ على حرية عمل "الجيش" الإسرائيلي أيضاً. وقال كاتس إنّ الاتفاق مع لبنان حدثٌ تاريخي وإنجاز سياسي وأمني مهم لـ"إسرائيل". تأتي تصريحات كاتس في سياق رفض لبناني واسع لـ"اتفاق الإطار"، حيث علّق الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم على الاتفاق بين السلطة اللبنانية والكيان الإسرائيلي بالقول، إنّ السلطة تشرعن -من خلاله- بقاء الاحتلال إلى سنوات طويلة في لبنان. وأكّد الشيخ قاسم أنّ هذا الاتفاق يعني "حرمان اللبنانيين من العودة إلى أرضهم"، وقد يوصِل إلى "ضمّ الأراضي اللبنانية إلى الكيان الصهيوني". وعليه، تساءل الشيخ قاسم عن "علاقة العدو الإسرائيلي بشؤوننا الداخلية في لبنان"، قائلاً: "يجب أن ينحصر أيّ اتفاق بجنوب نهر الليطاني، ولا ارتباط له -أي للاحتلال- بأي شأن داخلي لبناني حول السلاح والأمن ومستقبل البلد". وأمس الجمعة، أعلنت الولايات المتحدة، التوصّل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل" اعتبره، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، إنجازاً، مشيراً إلى استمرار الاحتلال في جنوب لبنان. بالتوازي، قوبِل هذا الإعلان برفض واسع وتحرّكات احتجاجية غاضبة شهدتها عدّة مناطق لبنانية، ومواقف شعبية وسياسية وشخصيات بارزة أعلنت رفضها القاطع لهذا المسار.
by | 15 June 2026 | إقليمي ودولي
صحيفة "يديعوت أحرونوت" تقول إنّ نتنياهو فقد قدرته على التأثير في السياسة الأميركية، وهو عاجز عن إفشال اتفاق تعتبره القيادة الإسرائيلية "خطيراً". لقاء سابق بين ترامب ونتنياهو عام 2025 (أرشيف وكالات) أقرّ مسؤول إسرائيلي رفيع، لـ"i24"، الاثنين، بأنه لو كان لدى "إسرائيل" علمٌ بأنّ "الحرب ستنتهي بهذه الطريقة، من ناحية الشقّ السياسي، لما كان من المؤكّد أن تكون جديرةً بالخَوض". من جهته، كشف موقع "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلي بأنّ "الهجوم الأخير على الضاحية الجنوبية لبيروت نُفّذ بأوامر من رئيس حكومة بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس"، وذلك رغم تحذيرات من قيادات في "الجيش" الإسرائيلي بشأن احتمال ردّ إيراني بصواريخ باليستية على "إسرائيل". وبحسب ما نقلته مصادر مطلعة، فإنّ عدداً من كبار المسؤولين اقترح تأجيل الهجوم ليوم أو يومين، على أمل أن يتبلور خلال ذلك الوقت اتفاق أميركي.إيراني قد يجعل تنفيذ الهجوم مستحيلاً، أو "أن يهدأ كاتس ونتنياهو". وأشارت المصادر إلى أنّ اعتراضات كبار مسؤولي "الجيش" الإسرائيلي لم تكن مرتبطة بالهدف أو بمخاوف عملياتية فورية، بل من توقيتها، إذ كانت المنطقة تترقّب توقيع اتفاق أميركي.إيراني شامل. "نتنياهو عجز عن إفشال الاتفاق" كما لفتت إلى أنّ بعض التقديرات داخل "الجيش" حذّرت من أنّ الهجوم سيكون "محاولة لزرع لغم سياسي عسكري في مسار الاتفاقية"، وسيؤدّي إلى رد صواريخي، ما قد يفتح الباب أمام تصعيد أكبر. وذكرت الصحيفة أنّ نتنياهو فقد قدرته على التأثير في السياسة الأميركية، وهو عاجز عن إفشال اتفاق تعتبره القيادة الإسرائيلية "خطيراً". وعلى صلة، قال مصدر مطلع على المناقشات إنّ نتنياهو كان "خائفاً من الانتقادات"، وأنه أمر بأن يرتكز الخطاب الدعائي على مزاعم الفصل بين إيران ولبنان، وأن يركّز على "العمليات في لبنان"، في حين قال مصدر آخر إنّ هدف العملية هو "شنّ هجوم على الاتفاق"، أي محاولة لإثارة توتر إضافي. "أُلحق المزيد من الإذلال بنتنياهو" وبحسب مصدر أمني، جاءت نتائج العملية عكس ما كان يطمح إليه نتنياهو، إذ قال المصدر إنّ الأخير اعتقد أنّ بإمكانه دفع مسار المفاوضات مع إيران نحو التصعيد والتعطيل عبر تنفيذ الهجوم على الضاحية الجنوبية، إلا أنّ ما حدث على أرض الواقع جاء مغايراً تماماً. وأضاف أنّ الاتفاق يحظى بدعم كبير من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يُدرك المخاطر المرتبطة بالتصعيد، ويرغب في التوقيع فوراً، بما قد يدفع نحو تهدئة الأوضاع مع إيران، فيما أشار المصدر إلى أنّ نتنياهو بدا في موقف حرج، إذ يحاول منذ 3 أسابيع إعادة صياغة قواعد اللعبة مع حزب الله، وإظهار أنه "لا يخضع لترامب". ومع ذلك، فإنّ "كلّ شيء اختُتم بفرض إرادة ترامب وإلحاق المزيد من الإذلال بنتنياهو"، بحسب الصحيفة.