إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
الموسوي يرد على رجي: من كان يقتل على الحواجز يحتاج الكثير لإثبات وطنيته

الموسوي يرد على رجي: من كان يقتل على الحواجز يحتاج الكثير لإثبات وطنيته

ردّ عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، النائب إبراهيم الموسوي، على التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية، يوسف رجي، التي هاجم فيها حزب الله ودوره وتحدث عن قرار نزع سلاحه لحصر السلاح بيد الدولة وحدها، فيما يواصل العدو الإسرائيلي عدوانه على لبنان.

وقال الموسوي، في بيان وزعته العلاقات الإعلامية في حزب الله اليوم: «من الواضح تماماً للجميع أن ليس هناك وزير خارجية للبنان بل مندوب ميليشياوي همّه الأوحد تخريب الوحدة اللبنانية، فهو في حالة استقالة تامة وكاملة من مهامه الأساسية، فلم يقدم أي شكوى ضدّ أعداء لبنان ولم يقم بتمثيل مصالحه والتعبير عن همومه ومشاكله الأساسية، بل يشغل نفسه دائماً في التبرير للعدو الاسرائيلي».
وأضاف البيان: «إن من كان جلّ خبرته القتل على الحواجز في ميليشيا كانت تتعامل مع الاحتلال لا يمتلك الأهلية لتوصيف موقع الحزب الوطني. وهو يحتاج الكثير لإثبات وطنيته خاصة وأنه يمارس الدعوة إلى الفتنة والتصادم بين الجيش وشعب لبنان المقاوم».
وكان رجي قد قال، في تصريحات صحافية، إن «الإشكالية ليست مع الطائفة الشيعية بل مع الحزب تحديداً»، رافضاً «فكرة الفصل بين الجناحين العسكري والسياسي للحزب».
كما رأى أن حزب الله «أُضعف عسكرياً بشكل كبير ومخزونه من الصواريخ الباليستية لا يمثل التحدي الأساسي أمام الحكومة، إذ إن أي تمرّد محتمل للحزب على الدولة لن يكون عبر هذا النوع من السلاح»، على حدّ تعبيره.
رجي: إيران تستمر في التدخل بالشؤون اللبنانية… ومتمسكون بالتفاوض مع “إسرائيل”

رجي: إيران تستمر في التدخل بالشؤون اللبنانية… ومتمسكون بالتفاوض مع “إسرائيل”

قال وزير الخارجية يوسف رجي إن «اتفاق الإطار» مع العدو “إسرائيل” يكرّس استقلال المسار اللبناني وسيادية قراره، مؤكداً أن الحكومة ماضية في خيار التفاوض وفي تنفيذ قرار حصر السلاح بيد الدولة.

واعتبر رجي أن إيران «تستمر في التدخل في الشؤون اللبنانية بما يتجاوز إرادة الدولة اللبنانية وقراراتها السيادية»، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية من التفاوض مع العدو الإسرائيلي تتطلب تثبيت وقف إطلاق النار، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، والعمل على تحرير الأسرى، إلى جانب استكمال المفاوضات المتعلقة بترسيم الحدود البرية.
وأكد أن «لا خيار أمام لبنان سوى التفاوض»، معتبراً أن «اتفاق الإطار هو بداية البدايات، وأهميته الحقيقية تكمن في تكريسه استقلالية المسار اللبناني عن المسار الإيراني، بحيث بات القرار اللبناني لبنانياً بامتياز».
وشدد وزير الخارجية على أن «الحكومة ماضية في قرار حصر السلاح بيد الدولة، ليس إرضاءً لإسرائيل، بل لأنه لا يمكن أن تبقى مجموعة مسلحة موازية للجيش اللبناني، إذ لا تجلب مثل هذه الازدواجية سوى الدمار والخراب على جميع المستويات».
Akhbar961
تابعنا