by | 29 June 2026 | إقليمي ودولي
وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين يصل إلى العاصمة السورية دمشق، في أول زيارة يجريها مسؤول عراقي إلى سوريا بعد تولي الرئيس الانتقالي أحمد الشرع الحكم. وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في زيارة رسمية لسوريا (وزارة الخارجية العراقية) وصل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اليوم الاثنين، إلى العاصمة السورية دمشق، في أول زيارة يجريها مسؤول عراقي إلى سوريا، منذ تولي الرئيس الانتقالي أحمد الشرع الحكم. ومن المقرر أن يلتقي حسين الرئيس الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، ووزير الطاقة محمد البشير، لبحث سبل تطوير التعاون بين البلدين. بحث التعاون السياسي والأمني والاقتصادي وأوضح مكتب وزير الخارجية العراقي أن الزيارة تهدف إلى تطوير التعاون المشترك في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والتجارية، إلى جانب مناقشة الأوضاع الإقليمية والدولية، وتعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين بشأن التحديات المشتركة. وتأتي الزيارة في وقت تؤكد فيه بغداد رغبتها في توسيع التعاون مع دمشق، ولا سيما في المجالين الأمني والتجاري، في ظل الحدود المشتركة التي تمتد لأكثر من 600 كيلومتر، وبعد بدء العراق تصدير كميات محدودة من النفط عبر الأراضي السورية إثر تعطل الملاحة في مضيق هرمز. وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قد زار بغداد في آذار/مارس 2025، حيث دعا إلى تعزيز التبادل التجاري بين البلدين، فيما أعاد العراق، في نيسان/أبريل من العام نفسه، فتح معبر ربيعة الحدودي مع سوريا أمام الحركة التجارية بعد أكثر من عقد على إغلاقه، في خطوة تعزز الربط التجاري ضمن مشروع طريق التنمية.
by | 28 June 2026 | أخبار لبنان
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي يعقد مؤتمراً صحافياً مشتركاً مع نظيره العراقي فؤاد حسين ، يؤكد فيه أن فتح مضيق هرمز مرتبط بعدم التدخل في إدارته، ويدعو واشنطن إلى الضغط على "إسرائيل" للانسحاب من لبنان. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي ونظيره العراقي فؤاد حسين في مؤتمر مشترك اليوم وصل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، اليوم الأحد، إلى العاصمة العراقية بغداد، حيث عقد مؤتمراً صحافياً مشتركاً مع نظيره العراقي فؤاد حسين، تناول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، إضافة إلى ملفي مضيق هرمز والعدوان الإسرائيلي على لبنان. وأكد عراقتشي أن هدف زيارته إلى بغداد هو توطيد العلاقات بين إيران والعراق، مشيراً إلى أن المباحثات تناولت العلاقات الثنائية، إلى جانب مراسم تشييع القائد الأمة الشهيد السيد علي خامنئي في العراق. عراقتشي: أي تدخل في إدارة هرمز سيؤخر فتحه وشدد عراقتشي على أن مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران، مؤكداً أن الأوضاع فيه ستعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب. وأضاف أنه "أي تدخل من أي طرف غير إيران في إدارة المضيق سيؤدي إلى تأجيل إعادة فتحه وزيادة منسوب التوتر في المنطقة". ويأتي ذلك بعدما شهدت إيران اعتداءات أميركية، على الرغم من توقيع الطرفين مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، والتي تمهد لمفاوضات تستمر 60 يوماً نحو توقيع اتفاق سلام شامل. كما واعتبرت طهران هذه الاعتداءات خرقاً فاضحاً للتفاهم، مؤكدة أن ردها سيكون حاسماً على أي انتهاك. كما دعا عراقتشي الولايات المتحدة إلى كبح الكيان الصهيوني الذي يواصل عدوانه على لبنان، مؤكداً أنه، وفق مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، يتعين على واشنطن الضغط على "إسرائيل" للانسحاب من الأراضي اللبنانية ووقف اعتداءاتها. العراق: أولويتنا هي إنهاء حالة الحرب من جانبه، دعا وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إلى تطبيق التفاهمات التي توصل إليها الطرفان الأميركي والإيراني، بما يفضي إلى فتح مضيق هرمز ورفع الحصار عن إيران. وأكد أن العراق عارض الحرب على إيران لأنها تهدد بتدمير المنطقة بأكملها، مشيراً إلى استعداد بغداد لاستضافة أي فعالية تُعنى بأمن المنطقة وتطوير العلاقات الاقتصادية، مشدداً على أن "أمن المنطقة يجب أن يصنعه أبناؤها". ولفت حسين، أنّ بلاده على "علاقة جيدة مع كل من أميركا وإيران والأولوية هي لإنهاء حالة الحرب".