by | 26 June 2026 | إقليمي ودولي
اللواء محسن رضائي يؤكد أن مضيق هرمز شأن يخص إيران وعمان ويحذر من أن أي حرب جديدة ستكبّد الأعداء خسائر واسعة. المستشار العسكري لقائد الثورة والجمهورية الإسلامية اللواء محسن رضائي (أرشيفية) أكد المستشار العسكري لقائد الثورة والجمهورية الإسلامية، اللواء محسن رضائي، أن إيران هي صاحبة مضيق هرمز، مشدداً على أنها لن تسمح للولايات المتحدة بالتدخل في شؤونه. وقال رضائي إن مضيق هرمز "لا علاقة له بالإدارة الأميركية على الإطلاق"، موضحاً أن إدارته شأن يخص دولتين إقليميتين، فيما يستفيد العالم أجمع من حركة الملاحة فيه. وأضاف أن القضايا المرتبطة بحماية البيئة وأمن المضيق وتأمين الملاحة البحرية تفرض أعباءً وتكاليف على الدولة الإيرانية، معتبراً أن الأطراف المستفيدة من المضيق يتعين عليها المساهمة في تحمل هذه التكاليف. وفي الشأن العسكري، حذر رضائي من أن أي "خطأ" يرتكبه الأعداء سيقود إلى مواجهة تختلف عن سابقاتها، مؤكداً أن "الحرب المقبلة لن تكون كالحرب السابقة". وأشار إلى أن إيران ستُدخل قدرات جديدة إلى ساحة المواجهة، مضيفاً أن على الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يعلم أن أي مواجهة جديدة ستؤدي، بحسب تعبيره، إلى "خسائر بشرية واسعة النطاق". وفي وقتٍ سابق، أكّد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد حسين محبي، اليوم الجمعة، بأنّ "مزاعم الأميركيين عن إنشاء خط مباشر بين إيران وأميركا بخصوص مضيق هرمز كاذبة".
by | 26 June 2026 | إقليمي ودولي
صحيفة "responsiblestatecraft" تخلص إلى أن الحرب الأميركية على إيران باتت الحرب الأكثر إثارة للجدل والأقل شعبية في تاريخ الولايات المتحدة. استطلاع لـ"responsible statecraft": 60% من الأميريكيين ضد الحرب على إيران اعتبرت صحيفة "responsiblestatecraft" أن الحرب الأميركية على إيران باتت الحرب الأكثر إثارة للجدل والأقل شعبية في تاريخ الولايات المتحدة، متجاوزةً حتى حرب فيتنام من حيث حجم المعارضة الشعبية. ووفق استطلاعات الرأي التي نقلت عنها الصحيفة، فقد بلغت نسبة المعارضين للحرب 60% مقابل 28% فقط يؤيدونها، ما يعني أن صافي التأييد بلغ -32 نقطة مئوية، وهو أدنى مستوى يُسجل لأي حرب خاضتها الولايات المتحدة. وأشار الصحيفة إلى أن الحرب على إيران بدأت أيضًا بأضعف تأييد شعبي بين جميع الحروب الأميركية، إذ انطلقت بصافي تأييد سلبي بلغ -13 نقطة مئوية، لتصبح أول حرب تبدأ بمعارضة شعبية تفوق التأييد. كما بيّن أن عدد الأميركيين المؤيدين للحرب لم يتجاوز في أي مرحلة عدد المعارضين لها منذ اندلاعها، في سابقة لم تشهدها الحروب الأميركية الحديثة. وعلى الصعيد الحزبي، أظهرت النتائج انقسامًا واضحاً، إذ أيد 67% من الجمهوريين الحرب مقابل 20% عارضوها، بينما جاءت المعارضة العامة على مستوى جميع المستطلعين أعلى بكثير من التأييد.
by | 25 June 2026 | إقليمي ودولي
قاليباف يعلّق على المزاعم الأميركية بشأن الأصول الإيرانية المفرج عنها، ويؤكد أن واشنطن لا تصدّر سوى التهجم الكلامي. رئيس مجلس الشورى في إيران محمد باقر قاليباف (أرشيف) انتقد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف التصريحات الأميركية بشأن الأصول الإيرانية المفرج عنها، معتبراً أن الولايات المتحدة تروّج مزاعم غير صحيحة حول آلية استخدامها. وقال قاليباف إن الولايات المتحدة "تزعم زوراً أن الأصول الإيرانية المفرج عنها ستُستخدم لشراء منتجاتها الزراعية". وأضاف أن "المحصول الوحيد الذي نحصدُه هو ما زرعتموه أنتم، وهو عقود من انعدام الثقة". وتابع قاليباف قائلاً إن الولايات المتحدة "لا تصدر سوى فول الصويا المعدل وراثياً والوعود الزائفة والتهجم الكلامي". ويأتي كلام قاليباف بعدما أثارت تصريحات مسؤولين أميركيين بشأن آلية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة جدلاً واسعاً، إذ أكدت طهران أن القرار المتعلق باستخدام هذه الأموال يعود إليها حصراً. وتُعدّ الأصول الإيرانية المجمدة واحدة من أكثر الملفات حساسية في المفاوضات الجارية بين الجانبين، إذ تعتبرها طهران حقاً سيادياً غير قابل للمساومة، بينما تسعى واشنطن إلى ربط أي خطوات تتعلق بهذه الأموال بترتيبات وآليات تنفيذ مرتبطة بالتفاهمات الأخيرة.
by | 25 June 2026 | إقليمي ودولي
الاتحاد الأوروبي يمنح موافقته النهائية على الاتفاقية التجارية مع الولايات المتحدة، في خطوة تهدف إلى تجنب تصعيد تجاري جديد مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتعزيز الاستقرار في العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي. وسط استمرار الخلافات الاقتصادية.. الاتحاد الأوروبي يقرّ الاتفاق التجاري مع واشنطن منح الاتحاد الأوروبي موافقته النهائية على الاتفاقية التجارية مع الولايات المتحدة، في خطوة تهدف إلى تجنب تصعيد تجاري جديد مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتعزيز الاستقرار في العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي. وأقرت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الاتفاق الخميس، منهيةً أشهراً من التعثر السياسي والتشريعي الذي كاد أن يؤدي إلى انهيار الاتفاق. وتنص الاتفاقية على إلغاء الرسوم الجمركية الأوروبية على عدد من السلع الصناعية الأميركية وبعض المنتجات الزراعية، مقابل تحديد سقف للرسوم الأميركية على الصادرات الأوروبية بنسبة 15%. ويُتوقع أن يخفف تنفيذ الاتفاق من حدة التوتر بين الجانبين، لا سيما بعد تهديد ترامب بفرض رسوم إضافية على الواردات الأوروبية في حال عدم إحراز تقدم قبل الرابع من تموز/يوليو. إلا أن ملفات خلافية عدة لا تزال قائمة، أبرزها الرسوم على الصلب والألمنيوم واللوائح التنظيمية الخاصة بالتكنولوجيا. وكان ترامب ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين قد توصلا إلى اتفاق مبدئي العام الماضي، لكن عملية التصديق واجهت عراقيل متكررة داخل المؤسسات الأوروبية، من بينها اعتراضات مرتبطة بمواقف واشنطن السياسية والتجارية. وفي محاولة لضمان التوازن في العلاقة التجارية، أضاف البرلمان الأوروبي بنوداً جديدة إلى الاتفاق، تتضمن تاريخ انتهاء في نهاية عام 2029، إضافة إلى آليات تسمح بتعليق العمل به إذا أخلّ أي طرف بالتزاماته. ورغم إقرار الاتفاق، لا تزال العلاقات التجارية بين الطرفين تواجه اختبارات مهمة، أبرزها النزاع حول الدعم الحكومي لصناعة الطائرات، إذ يسعى الجانبان إلى التوصل إلى تسوية جديدة قبل انتهاء الهدنة التجارية الحالية في 11 تموز/يوليو، والتي علّقت رسوماً انتقامية متبادلة بقيمة 11.5 مليار دولار. وأكدت المفوضية الأوروبية أن المشاورات مع الإدارة الأميركية مستمرة بهدف الحفاظ على تعليق الإجراءات المضادة ومنع اندلاع مواجهة تجارية جديدة بين أكبر شريكين اقتصاديين في العالم.
by | 24 June 2026 | إقليمي ودولي
رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يبحثان مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية وأمن الملاحة في مضيق هرمز. مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران حاضرة في مباحثات محمد بن زايد وروبيو بحث رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران وأمن الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب سبل تعزيز التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية. وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" بأنّ محمد بن زايد استقبل روبيو في العاصمة أبو ظبي، ضمن جولة خليجية يجريها وزير الخارجية الأميركي وتشمل الكويت والبحرين. وبحث الجانبان علاقات التعاون الاستراتيجي والعمل المشترك بين الإمارات والولايات المتحدة، مؤكّدين الحرص على مواصلة تعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. كما تناولا عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدّمتها التطوّرات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة بشأنها، إضافة إلى أهمية العمل على ترسيخ الأمن والاستقرار والسلام المستدام في المنطقة. من جهتها، قالت وزارة الخارجية الأميركية إنّ روبيو بحث مع محمد بن زايد وكبار المسؤولين الإماراتيين مذكّرة التفاهم التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع إيران، والجهود الرامية إلى ضمان "العبور الكامل والآمن" عبر مضيق هرمز. وأضافت الوزارة أنّ الجانبين ناقشا متانة العلاقات الثنائية بين واشنطن وأبو ظبي واستمرار الشراكة في مجالي الدفاع والتجارة. وكان وزير الخارجية الأميركي قد وصل مساء الثلاثاء إلى الإمارات في مستهلّ جولة خليجية تشمل أيضاً الكويت والبحرين. يُذكر أنّ واشنطن وطهران وقّعتا في 18 حزيران/يونيو 2026 مذكّرة تفاهم، قبل أن تبدآ في الـ21 من الشهر ذاته مفاوضات في سويسرا للتوصّل إلى اتفاق ينهي الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" ضدّ إيران في 28 شباط/فبراير 2026.