إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
“فايننشال تايمز”: تشييع السيد خامنئي في طهران يعد الأكبر في التاريخ الحديث

“فايننشال تايمز”: تشييع السيد خامنئي في طهران يعد الأكبر في التاريخ الحديث

صحيفة “فايننشال تايمز” تقدّر عدد المشاركين في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي بما بين 12 و15 مليوناً، في أكبر جنازة بالتاريخ الحديث. “فايننشال تايمز”: بين 12 و15 مليون شخص شاركوا في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي قدّرت صحيفة “فايننشال تايمز” عدد المشاركين في مراسم تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي بما يتراوح بين 12 و15 مليون شخص، معتبرةً أنها “أكبر جنازة في التاريخ الحديث”. وأفادت مراسلة في طهران بأن الشعب الإيراني نادى خلال مراسم التشييع بالثأر “بثبات راسخ”، رافعاً الرايات الحمراء للمطالبة بالاقتصاص من القتلة. وأضافت أن المشاركين احتشدوا وهم يرددون شعار “الله أكبر”، الذي كان الشهيد السيد علي الخامنئي يؤكد أنه “الأقوى في مواجهة الأعداء”. وأشارت إلى أن مراسم التشييع التاريخية في طهران شهدت حضوراً واسعاً للإيرانيين من مختلف الأجيال والفئات العمرية. بدورها، ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن ملايين الأشخاص احتشدو، في العاصمة الإيرانية طهران للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وأضافت الصحيفة أن حجم المشاركة في موكب التشييع وعمقها، بغض النظر عن مستوى التنظيم، يمثل “تحولاً لافتاً في بلد شهد قبل أشهر احتجاجات”، معتبرة أن هذا المشهد يعكس تغيراً في المناخ الداخلي مقارنة بالفترة السابقة. ومنذ ساعات الفجر الأولى من اليوم الإثنين، بدأت الحشود تتوافد فيما يُتوقع أن يكون أكبر تشييع تشهده إيران والمنطقة في العصر الحديث. واستشهد القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي في مقرّ عمله في “بيت القيادة” أثناء أدائه مهامه، وذلك في إثر عدوان أميركي إسرائيلي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم السبت الواقع في الـ 28 من شباط/فبراير الماضي.

نتنياهو يدعو واشنطن إلى عدم تزويد أنقرة بـ”إف-35″: يؤثر في ميزان القوى

نتنياهو يدعو واشنطن إلى عدم تزويد أنقرة بـ”إف-35″: يؤثر في ميزان القوى

رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو يدعو واشنطن إلى منع تركيا من العودة إلى برنامج “إف-35″، بذريعة الحفاظ على التفوق الإسرائيلي، بالتزامن مع مساعٍ تركية لإحياء التعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة. نتنياهو يحرّض واشنطن ضد أنقرة: لا لإعادتها إلى برنامج “إف-35” شنّ رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجوماً على تركيا، داعياً الولايات المتحدة إلى عدم تزويدها بمقاتلات “إف-35″، وذلك في تصريحات أدلى بها قبيل زيارة مرتقبة إلى واشنطن، وبالتزامن مع تحركات تركية لإحياء التعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة. وفي مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، حاول نتنياهو تقديم “إسرائيل” بوصفها شريكاً ثابتاً للولايات المتحدة في المنطقة، قائلاً إنّها وقفت إلى جانب واشنطن في مواجهة إيران، بخلاف تركيا. وانتقل نتنياهو إلى مهاجمة أنقرة بصورة مباشرة، قائلاً إنّها “تُدار من قبل شخص يدعو علناً إلى تدمير إسرائيل”، في إشارة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. كما وصف الحكومة التركية بأنها تمثّل “نظاماً مصاباً بجماعة الإخوان المسلمين”، داعياً واشنطن إلى عدم تزويدها بمقاتلات “إف-35″، بذريعة أنّ ذلك سيؤثر في ميزان القوى القائم على التفوق الإسرائيلي، وفي التموضع الأميركي في “الشرق الأوسط”. وتأتي مواقف نتنياهو بالتزامن مع استضافة تركيا قمة حلف “الناتو” يومي 7 و8 تموز/يوليو، وسط مساعٍ تركية لتحقيق تقدّم في الملفات الدفاعية مع الولايات المتحدة. وتسعى أنقرة، في هذا السياق، إلى الحصول على محركات “إف-110” الأميركية اللازمة لتشغيل مقاتلتها الشبحية المحلية، وإلى العودة إلى برنامج “إف-35″، الذي أُخرجت منه عام 2019 بعد شرائها منظومة الدفاع الجوي الروسية “إس-400” عام 2017. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ألمح، الشهر الماضي، إلى إمكان الموافقة على بيع محركات “إف-110” لتركيا وإعادتها إلى برنامج “إف-35″، متعهداً بأن يجعل أردوغان “سعيداً للغاية” رداً على سؤال بشأن هذه الملفات. وتطوّر شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية “تي إيه آي” المقاتلة الشبحية المحلية، التي تعتمد على محركين نفاثين وصُمّمت بقدرات تقلّل من إمكانية رصدها بالرادار، ضمن مشروع تركي لاستبدال مقاتلات “إف-16″ في سلاح الجو. وقال رئيس حكومة الاحتلال إنّ موعد لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يُحدَّد بعد، معرباً عن أمله في أن يتمكن، خلال اللقاء، من عرض ما وصفه بـ”تقدّم في مسار السلام مع لبنان”. تصريح نتنياهو جاء في المقابلة نفسها مع قناة “فوكس نيوز”، وبعد مواقف متكررة له أكد فيها أنّ قوات الاحتلال ستواصل وجودها في جنوب لبنان، ما دام حزب الله يحتفظ بقدراته العسكرية. ويأتي ذلك بعد توقيع بيروت و”تل أبيب”، في 26 حزيران/يونيو الماضي، وبرعاية أميركية، “اتفاق إطار” ينص على انسحاب إسرائيلي “متدرّج” يبدأ من منطقتين تجريبيتين. وقبل نحو أسبوع، كان قد قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، خلال مقابلة على قناة “CNN Türk”، إن تركيا لن تتردد أو تتراجع إذا تعارضت “إسرائيل” مع مصالحها الوطنية والإقليمية، مؤكداً أن “المواجهة ليست أمراً يربك أنقرة”.

نتنياهو يقرّ بخلافات مع ترامب: لم أحدد موعد زيارتي لواشنطن

نتنياهو يقرّ بخلافات مع ترامب: لم أحدد موعد زيارتي لواشنطن

رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يقرّ في مقابلة مع “فوكس نيوز” بوجود خلافات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب. نتنياهو لـ”فوكس نيوز”: لم أحدد موعد زيارتي لواشنطن.. ولدينا خلافات مع ترامب نسعى لتسويتها (أرشيف) أقرّ رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بوجود خلافات في الرأي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيراً في مقابلة مع شبكة “فوكس” الأميركية إلى أن موعد زيارته لواشنطن لم يُحدد بعد. ووصف نتنياهو “إسرائيل”، بـ”الحليف المثالي” لواشنطن، مؤكداً وجود آلية لتسوية الخلافات، في وقتٍ يُلاحق فيه منذ عام 2024 بمذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة منذ عام 2023. وأعرب نتنياهو عن تطلعه لتحقيق ما وصفه بـ”السلام” مع لبنان خلال لقائه المرتقب مع ترامب، فيما يواصل “جيش” الاحتلال عدوانه على مختلف المناطق جنوبي لبنان موقعاً شهداء وجرحى. كما استحضر نتنياهو تجربة إبرام “اتفاقيات أبراهام” السابقة مع الإمارات والبحرين والمغرب والسودان، كنموذج لما يمكن تحقيقه مجدداً مع الإدارة الأميركية. وفي الشأن الإيراني، حذّر نتنياهو من ما وصفه بـ “تمكين طهران من امتلاك سلاح نووي”، بالرغم من التأكيدات الإيرانية المستمرة على سلمية برنامجها. يُذكر أن نتنياهو ردّ أمس الأحد، على تصريحات نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس التي قال فيها إن الولايات المتحدة هي الحليف الوحيد لـ”إسرائيل”، قائلاً: “لدينا أيضاً عدد من الأصدقاء الآخرين مثل دولة صغيرة اسمها الهند يعيش فيها 1.4 مليار نسمة”. جاء ذلك بعد تصريح نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بأن واشنطن هي “الحليف القوي الوحيد” المتبقي لـ “إسرائيل”. وفي منتصف حزيران/يونيو الماضي، قال فانس إن ترامب هو الزعيم العالمي الوحيد الذي يتعاطف مع “إسرائيل” في الوقت الراهن.

مجلس الأمن الروسي لواشنطن: لا يحق لكم فرض إرادتكم.. وعالجوا الفوضى داخلكم أولاً

مجلس الأمن الروسي لواشنطن: لا يحق لكم فرض إرادتكم.. وعالجوا الفوضى داخلكم أولاً

نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف يؤكد أنّ الولايات المتحدة لا تملك حق فرض إرادتها أو اتخاذ القرارات نيابة عن الدول الأخرى. مجلس الأمن الروسي لواشنطن: لا يحق لكم فرض إرادتكم.. وعالجوا الفوضى داخلكم أولاً رأى نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، الأحد، أنّه لا يحق للولايات المتحدة فرض إرادتها على الدول الأخرى، داعياً واشنطن إلى معالجة ما وصفه بـ”الفوضى داخلها” أولاً. 

وكتب مدفيديف، عبر قناته على تطبيق “تليغرام”، تعليقاً على مرور 250 عاماً على تأسيس الولايات المتحدة: “هل هي قدوة أم إمبراطورية شريرة؟ في رأيي، لا هذا ولا ذاك”. 

وأضاف أنّ معظم دول العالم تتفق على أنّه “ليس للولايات المتحدة الحق في اتخاذ القرارات نيابة عن الآخرين”، مشدداً على أنّ “الولايات المتحدة والبيت الأبيض لا يملكان حق فرض إرادتهما على الآخرين”. 

وختم مدفيديف بالقول: “عالجوا الفوضى داخلكم أولاً”. ويوم السبت، قال نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل غالوزين، إن أوروبا غير قادرة في الوقت الراهن على تقديم أي أفكار بناءة بشأن تسوية الأزمة الأوكرانية. وأضاف غالوزين، في تصريحات لـ”سبوتنيك”، أن الدعوات الأوروبية للحوار مع روسيا تتزامن مع استمرار المطالبة بإلحاق “هزيمة استراتيجية” بموسكو.

يديعوت: واشنطن تتخلى عن شرط نزع سلاح حماس وتترك “إسرائيل” معزولة في غزة

يديعوت: واشنطن تتخلى عن شرط نزع سلاح حماس وتترك “إسرائيل” معزولة في غزة

اعتبر الكاتب الإسرائيلي ناحوم برنيع أن الإدارة الأمريكية تراجعت عن أحد أبرز شروط خطتها الخاصة بقطاع غزة، بعدما قررت المضي في إعادة إعمار القطاع دون اشتراط نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل، في تحول وصفه بأنه يترك “إسرائيل” معزولة ويغير مسار الحرب سياسياً.

وأوضح برنيع، في مقال نشرته صحيفة “يديعوت أحرنوت”، أن نزع سلاح حماس كان بنداً أساسياً في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي وافقت عليها الحكومة الإسرائيلية عام 2025، وكان يُفترض أن يشكل مفتاح الانتقال إلى مرحلة إعادة إعمار قطاع غزة بعد استكمال صفقة تبادل الأسرى.
وبحسب الكاتب، فإن واشنطن غيّرت نهجها تدريجياً، وانتقلت من المفاوضات غير المباشرة مع حماس عبر الوسطاء إلى محادثات مباشرة يقودها المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف مع القيادي في الحركة خليل الحية، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل بداية “تبييض سياسي” لحماس، تلعب قطر دوراً رئيسياً في الدفع نحوه.
وأشار برنيع إلى أن المقترحات الأمريكية الجديدة لم تعد تتحدث عن نزع كامل لسلاح الحركة، بل عن تفكيك جزء من ترسانتها مع الإبقاء على أسلحة أخرى، لافتاً إلى أن الأطراف لم تتفق حتى الآن على تعريف واضح لما يُقصد بـ”الأسلحة الثقيلة”.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية قررت، رغم غياب اتفاق بشأن السلاح، الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، والتي تتضمن إعادة إعمار تدريجية لقطاع غزة تحت ترتيبات أمنية جديدة، مع انسحاب إسرائيلي تدريجي وحلول قوة دولية محل “الجيش الإسرائيلي”.
ويرى الكاتب أن التقديرات الأمريكية السابقة، التي افترضت أن حماس ستضعف تلقائياً بعد وقف إطلاق النار، لم تتحقق، بل إن الحركة عززت سيطرتها على القطاع، مؤكداً أن غياب أي بديل سياسي أو أمني مكّنها من ترسيخ نفوذها بين السكان.
كما اعتبر أن “الحكومة الإسرائيلية” كانت تراهن على انهيار الاتفاق وعودة القتال، مشيراً إلى أن التحذيرات الأخيرة بشأن تعاظم قوة حماس تأتي في هذا السياق، رغم أن “الجيش الإسرائيلي” لا يزال يسيطر، بحسب قوله، على نحو 60% من أراضي قطاع غزة ويتمركز في مواقع محصنة على امتداد الحدود.
وزعم برنيع أن قادة حماس يشعرون بثقة متزايدة في ظل الدعم الإيراني، مدعياً أنهم يسعون إلى تكرار نموذج حزب الله، فيما تراهن طهران على استخدام أوراق الضغط الإقليمية، بما في ذلك التهديد بإغلاق مضيق هرمز، لردع أي هجوم إسرائيلي واسع على قطاع غزة.
Akhbar961
تابعنا