إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
باكستان تعلن التوصل إلى اتفاق سلام بين أميركا وإيران ووقف الحرب على كافة الجبهات بما فيها لبنان

باكستان تعلن التوصل إلى اتفاق سلام بين أميركا وإيران ووقف الحرب على كافة الجبهات بما فيها لبنان

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يعلن التوصل إلى اتفاق سلام بين واشنطن وطهران ووقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات بما فيها لبنان. رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف (أرشيف) أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد مفاوضات مكثفة. وقال إن الجانبين أعلنا الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان. وأضاف شريف أن حفل التوقيع الرسمي سيُقام يوم الجمعة الموافق 19 حزيران/يونيو في سويسرا. وتقدم رئيس الوزراء الباكستاني بالشكر للولايات المتحدة وإيران على التزامهما بإيجاد حل دبلوماسي للنزاع، كما أشاد بجهود الوساطة، ودور قطر والسعودية وتركيا في التوصل إلى الاتفاق. وأوضح أنه بعد إبرام الاتفاقية، سيتولى الوسطاء تيسير سلسلة من الاجتماعات خلال هذا الأسبوع، بهدف وضع الأساس للمحادثات الفنية وحفل التوقيع الرسمي. وفي وقتٍ سابق، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنّ الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت "ما كان يجب أن يحدث"، معتبراً أنّه وقع "في يوم مميز كهذا ونحن على بعد خطوات من التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران". يذكر أن مصدراً مطلعاً مقرّباً من فريق التفاوض الإيراني كشف لوكالة "فارس" الإيرانية بأنّ "قرار طهران النهائي بشأن مذكّرة التفاهم مع واشنطن لا يزال قيد المراجعة القانونية والسياسية والتقنية".

بعد جولات من المواجهة… هل فرضت إيران معادلات ما بعد الحرب؟

بعد جولات من المواجهة… هل فرضت إيران معادلات ما بعد الحرب؟

من 13 حزيران/يونيو 2025 إلى 13 حزيران/يونيو 2026، شهدت المنطقة تحولات كبرى على وقع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة و"إسرائيل" من جهة أخرى. وبينما كانت التقديرات تراهن على فرض شروط جديدة على طهران، انتهت الحرب إلى معادلات ردع مختلفة وموازين قوى أعادت رسم المشهد الإقليمي. ومع اقتراب التفاهمات السياسية من محطتها الأخيرة، تبرز أسئلة جوهرية حول مستقبل المنطقة: هل نحن أمام نهاية مرحلة من الصراع المفتوح وبداية استقرار طويل الأمد، أم أن ما يجري ليس أكثر من هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التنافس والمواجهة؟

قلق في “إسرائيل” من تفاهم أمريكي ـ إيراني يعزّز موقع طهران الإقليمي

قلق في “إسرائيل” من تفاهم أمريكي ـ إيراني يعزّز موقع طهران الإقليمي

مع اقتراب المفاوضات الأمريكية الإيرانية من لحظة الحسم، تتصاعد في إسرائيل المخاوف من أن تخرج طهران بمكاسب استراتيجية واسعة تتجاوز الملف النووي إلى قضايا إقليمية حساسة، وفي مقدمتها لبنان. ويرى محللون وخبراء إسرائيليون أن الإنجازات العسكرية المعلنة لم تُترجم إلى نتائج سياسية، بعدما فشلت تل أبيب في تحقيق أهدافها المتعلقة بالصواريخ الباليستية أو بفك ارتباط إيران بحلفائها في المنطقة. كما تتزايد التقديرات بأن طهران نجحت في تثبيت معادلة "وحدة الساحات" وربط مسارات التفاهم الإقليمي بموازين القوى التي فرضتها بعد الحرب، ما يعمّق القلق الإسرائيلي بشأن مرحلة ما بعد التسوية.

مخبر: العدوان على لبنان هو إضرام النار في طاولة المفاوضات للمرة الثالثة

مخبر: العدوان على لبنان هو إضرام النار في طاولة المفاوضات للمرة الثالثة

مستشار ومساعد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد مخبر يتهم الولايات المتحدة و"إسرائيل" بإحراق طاولة المفاوضات عبر قصف لبنان. مستشار ومساعد قائد الثورة والجمهورية محمد مخبر (أرشيف) أكد مستشار ومساعد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد مخبر في منشور على "إكس" أنّ العدوان على لبنان جاء في وقت كان فيه الوسيط موجوداً في إيران، معتبراً أنّ ذلك يشكّل دليلاً على "إضرام النار في طاولة المفاوضات للمرة الثالثة"، وعلى تكرار انتهاك وقف إطلاق النار في مختلف الساحات. وأضاف مخبر أنّ طهران "تخاطب ناقضي العهود بلغة القوة"، مشدداً على أنّ محور المقاومة "جسد واحد متكامل"، وأنّ من يرتكب هذه الاعتداءات "سيتلقى ثمناً باهظاً ومؤلماً في الميدان". وكان رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، قد قال في منشور على منصة "إكس" إنّ "الأطراف المقابلة لا تلتزم بوقف إطلاق النار ولا تؤمن بالحوار". وأشار قاليباف، إلى أنّ "سلوكها في الحصار البحري وانتهاك الاتفاقيات المتعلقة بلبنان يعكس أنها لا تفهم إلا لغة القوة". وأضاف قاليباف أنّ الحصار البحري المفروض على إيران، إضافة إلى الضوء الأخضر الذي منحته الولايات المتحدة للكيان الصهيوني اليوم، يحوّلان القواعد والأصول الأميركية وقواعد "إسرائيل" في المنطقة إلى أهداف مشروعة. يأتي ذلك عقب استشهاد شخصين وإصابة آخرين، اليوم الأحد، من جراء العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت.

طهران تُسقط رواية ترامب: لا اتفاق مع واشنطن حتى الآن

طهران تُسقط رواية ترامب: لا اتفاق مع واشنطن حتى الآن

لم تنتظر طهران طويلاً للرد على تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن المفاوضات، فسارعت إلى نفي وجود أي اتفاق نهائي مع واشنطن، مؤكدة أن المسار لا يزال في إطار تبادل الرسائل والتفاوض المستمر. اللافت لم يكن مضمون النفي فحسب، بل سرعته أيضاً، في مؤشر إلى حرص إيراني متزايد على ضبط السردية السياسية والإعلامية ومنع ترسيخ أي رواية تعتبرها غير دقيقة. وبينما تتواصل الضغوط والرسائل المتبادلة منذ أشهر، يبدو أن الموقف الإيراني الرسمي يستند إلى بيئة داخلية متماسكة تمنح صانع القرار هامشاً أوسع في مواجهة الضغوط الخارجية، وتكرّس خطاباً موحداً يجمع بين الدبلوماسية والرأي العام والثوابت السياسية.

Akhbar961
تابعنا