by | 22 July 2026 | إقليمي ودولي
الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي يعرض على وزير الدفاع السابق “منصباً رفيعاً” في الحكومة بعد إقالته. وزير الدفاع الأوكراني السابق، ميخائيل فيدوروف عرض الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي على وزير الدفاع الأوكراني السابق، ميخائيل فيدوروف، الذي أثارت إقالته موجة احتجاجات في أوكرانيا، منصباً حكومياً جديداً. وأوضح زيلينسكي، في كلمة عبر الفيديو، أنّه عرض على ميخائيل منصباً رفيعاً في الحكومة، من شأنه أن “يتيح لنا توحيد المكون التكنولوجي لدولتنا وضمان تطويره”. وفي الوقت نفسه، أفاد النائب في البرلمان الأوكراني، ياروسلاف جيليزنياك، بأنه تم عرض منصب نائب رئيس الوزراء للتكنولوجيا العسكرية أو مستشار لزيلينسكي في المجال نفسه على فيدوروف. وقال جيليزنياك: “بحسب علمي، فإن هذا المقترح لم يحظَ بعد بموافقة إيجابية”. وفي 12 تموز/يوليو الجاري، قرر زيلينسكي إجراء تعديل حكومي جديد شمل إقالة فيدوروف، حيث ذكر أن إقالته جاءت على خلفية صراع طويل الأجل مع القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية، ألكسندر سيرسكي. وأمس الثلاثاء، أعلن فلاديمير زيلينسكي، تعيين ميخايلو دراباتي، قائد القوات المشتركة للقوات المسلحة الأوكرانية، قائداً عاماً للقوات المسلحة الأوكرانية، متحدثاً عن تحديث هيكل هيئة الأركان العامة.
by | 3 July 2026 | إقليمي ودولي
هيئة محلفين في سان فرانسيسكو تدين سبعة متظاهرين أغلقوا جسر “غولدن غيت” احتجاجاً على الحرب الإسرائيلية على غزة والدعم الأميركي لـ”إسرائيل”. الولايات المتحدة: إدانة متظاهرين مؤيدين لفلسطين في سان فرانسيسكو أدانت هيئة محلفين أميركية في سان فرانسيسكو سبعة متظاهرين مؤيدين لفلسطين، على خلفية إغلاقهم جسر “غولدن غيت” عام 2024، خلال تحرك احتجاجي ضد الحرب الإسرائيلية على غزة والدعم الأميركي لـ”إسرائيل”. وبحسب المدعية العامة لمقاطعة سان فرانسيسكو، بروك جينكينز، أدين كل من المتظاهرين السبعة بست جنح، “شملت الاحتجاز غير القانوني، وعرقلة حركة المرور، والمشاركة في تجمع غير مرخص”، فيما أدين أحدهم بجنحة إضافية تتعلق برفض الابتعاد خلال تفريق الاحتجاج. ومن المقرر أن يصدر الحكم بحقهم في آب/أغسطس المقبل، مع احتمال فرض عقوبة قد تصل إلى خمس سنوات في سجن المقاطعة. في المقابل، عجزت هيئة المحلفين عن التوصل إلى قرار بشأن التهمة الأخطر، وهي “التآمر الجنائي”، والتي قد تصل عقوبتها إلى 15 عاماً في حال الإدانة بها. وقالت جينكينز إن مكتبها سيقيّم الخيارات المتاحة والخطوات المقبلة. ودافع محامو المتظاهرين عن التحرك، مؤكدين أنه جاء انطلاقاً من مسؤولية أخلاقية تجاه ما يخلّفه العدوان الإسرائيلي على غزة، ورفضًا لاستمرار الدعم الأميركي لـ”إسرائيل”، بعدما لم تؤدِّ أساليب أخرى، مثل الرسائل ومناشدة أعضاء الكونغرس، إلى أي نتيجة. ونقلت وسائل إعلام محلية عن المحامية نهى أبو سمرة، التي مثّلت أحد المتهمين، قولها إن الإدانة بتهم أقل خطورة تُعدّ انتصارًا، مضيفةً أن إغلاق جسر لساعات “هو أقل ما ينبغي فعله كمواطنين أميركيين، بينما تستمر أموال الضرائب في تمويل الإبادة الجماعية للفلسطينيين”. وشهدت الولايات المتحدة، عام 2024، موجة احتجاجات واسعة طالبت بوقف الحرب الإسرائيلية على غزة، وإنهاء الدعم الأميركي لـ”إسرائيل”، إضافة إلى دعوات للجامعات بسحب استثماراتها من الشركات الداعمة لها.
by | 28 June 2026 | إقليمي ودولي
الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش يعلن عزمه الاستقالة خلال أسابيع، وسط احتجاجات مناهضة للفساد وممهداً لانتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة. الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، السبت، أنّه سيستقيل خلال أسابيع، كاشفاً عن التوجه إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة. وجاء إعلان فوتشيتش بعد عام ونصف عام من احتجاجات مناهضة للفساد قادها طلاب، واجتاحت صربيا عقب انهيار مظلة في محطة للسكك الحديدية في مدينة نوفي ساد شمالي البلاد، ما أسفر عن مقتل 16 شخصاً. ويقول المتظاهرون والمعارضة وجماعات حقوق الإنسان إن كارثة محطة السكك الحديدية مؤشر على سوء إدارة الحكومة لمشروعات البناء والفساد على نطاق أوسع. وقال فوتشيتش، أمام مؤيديه في تجمع داعم للحكومة في العاصمة بلغراد: "سأبقى رئيساً لبضعة أسابيع فقط، ثم سأستقيل"، علماً أنّ ولايته الثانية والأخيرة تنتهي في منتصف عام 2027. وأشار فوتشيتش إلى أنّه سيساعد حزبه، الحزب التقدمي الصربي، على الفوز في الانتخابات، بما في ذلك الانتخابات البرلمانية المبكرة التي كان من المقرر إجراؤها أساساً عام 2027. ولم يحدد الرئيس الصربي موعد استقالته، ولا موعداً محتملاً لحلّ البرلمان، وهو شرط مسبق لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة.