by | 19 July 2026 | إقليمي ودولي
عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، عبد الله النعمي، يحذر من أن أي اعتراض سعودي لرحلات مطار صنعاء سيقابل برد شامل يشعل المنطقة. مناصرون لحركة أنصار الله في اليمن (أرشيف) حذّر عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله اليمنية، عبد الله النعمي، من أن المنطقة تتجه نحو انفجار كبير، من ناحية العدوان الأميركي على إيران واستمرار الحصار على اليمن، مؤكداً أنه إذا ما انفجرت المنطقة واشتعلت الحرب فالخاسر الأكبر هو الولايات المتحدة الأميركية. وأوضح النعمي، في حديثه للميادين، أن “إسرائيل استطاعت إقحام الولايات المتحدة في الحرب على إيران”، مشيراً إلى أن “الولايات المتحدة لا تلتزم بالمواثيق وتم تجربتها في أكثر من حرب”. وفي هذا السياق، شدد على أن المسار الميداني والسياسي مع محور المقاومة يتم بتنسيق كامل، مؤكداً أن المعركة في المنطقة هي معركة واحدة. هذا وشدد النعمي على أن اليمن يدرس خياراته، وهي مستعدة لدفع أغلى الأثمان في سبيل رفع الحصار عن الشعب اليمني، مضيفاً أن “المنطقة على شفير انفجار حقيقي والسعودية تعلم ذلك”. وعلى صعيد الملف الملاحي والإنساني، أعلن النعمي أن مطار صنعاء الدولي سيستقبل رحلات جوية من كل البلدان، محذراً من أن أي اعتراض من السعودية على أي رحلة من وإلى مطار صنعاء سيقابل برد شامل وسيشعل المنطقة. وفي الوقت نفسه، لفت عضو المكتب السياسي لأنصار الله إلى أن “بعض العروض قدمت إلى لنا من السعودية كالحصول على امتيازات مالية أو توسع حركة أنصار الله في الجغرافيا اليمنية”، جازماً بالقول: “لن نقف مكتوفي الأيدي وهناك الكثير من الحلول”. كما أكد أن السعودية “مليئة بالأهداف الدسمة وهي في متناول نيران القوات المسلحة اليمنية”. وفي سياق هذه المواقف، شهد ميدان السبعين في العاصمة صنعاء، يوم الجمعة، مسيرات جماهيرية حاشدة، كما توافدت حشود غير مسبوقة إلى مئات الساحات في العديد من المحافظات اليمنية، وذلك تحت شعار “جمعة التحذير والنفير”. وأعلن المشاركون في المسيرات عن تفويض شعبي للقائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك الحوثي، لإدارة المواجهة، حاملين رسالة يمنية حاسمة مفادها: “الحصار حرب والرد بالمثل”. وجاءت هذه الحشود عقب العدوان السعودي الذي استهدف مطار صنعاء الدولي، حيث ردّت القوات المسلحة اليمنية بقصف مطار أبها في عمق السعودية. وفي سياق المعادلة الميدانية، حذّرت القوات المسلحة اليمنية جميع شركات الطيران من العبور في أجواء السعودية، داعيةً إياها إلى “أخذ تحذيراتِنا على محمل الجدِّ حتى رفع الحصار عن مطار صنعاء الدولي”.
by | 16 July 2026 | إقليمي ودولي
مصدر في وزارة الدفاع اليمنية يشكف للميادين أنّ طائرات إسرائيلية شاركت في في رصد وتحديد مسارات الصواريخ والمسيّرات اليمنية في محاولة مع القوات السعودية للتصدي للرد على العدوان على مطار صنعاء. القوات المسلحة اليمنية تستهدف مطار أبها في السعودية رداً على العدوان على مطار صنعاء الدولي كشف مصدر عسكري رفيع في وزارة الدفاع اليمنية للميادين أنّ الطيران الإسرائيلي شارك القوات السعودية في محاولة التصدي للرد اليمني على العدوان على مطار صنعاء. وأوضح المصدر أنّ الطائرات الإسرائيلية كانت من نوع “GLFSTREAM” المخصصة للتنصت والاتصالات وجمع المعلومات، مؤكداً أنّها شاركت في رصد وتحديد مسارات الصواريخ والمسيّرات اليمنية. وأضاف المصدر أنّ الطائرات الإسرائيلية أقلعت من قاعدة “نيفاتيم” وكان مسار عملها في البحر الأحمر. ورداً على العدوان السعودي على مطار صنعاء في 13 تموز/يوليو الجاري، استهدفت القوات المسلحة اليمنية مطار أبها الدولي في عمق السعودية بعدد من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، في عملية حققت أهدافها بنجاح. وبيّنت القوات المسلحة اليمنية أنّها اشتبكت جوياً مع طائرات العدوان السعودي، وذلك بهدف التصدي لهذا الهجوم الغادر والجبان الذي استهدف المنشأة المدنية. وفي سياق المعادلة الميدانية، حذّرت القوات المسلحة اليمنية جميع شركات الطيران من العبور في أجواء السعودية، داعيةً إياه إلى “أخذ تحذيراتِنا على محمل الجدِّ حتى رفع الحصار عن مطار صنعاء الدولي”.
by | 14 July 2026 | إقليمي ودولي
صنعاء تفعّل معادلة “المطار بالمطار والحصار بالحصار” محذرةً شركات الطيران من عبور أجواء السعودية، عقب استهداف مطار أبها رداً على قصف مطار صنعاء. اليمنيون يستهدفون مطار أبها ويحذرون من التحليق في أجواء السعودية وجّهت القوات المسلحة اليمنية عبر إعلامها الحربي، الثلاثاء، تحذيراً شديد اللهجة إلى جميع شركات الطيران من العبور في أجواء السعودية. وشددت على أنّ على الشركات “أخذ التحذيرات اليمنية على محمل الجدِّ حتى رفع الحصار عن مطار صنعاء الدولي”، لتفعّل صنعاء بذلك معادلة “المطار بالمطار والحصار بالحصار”. وجاء هذا التحذير عقب إعلان المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، استهداف مطار أبها الدولي في عمق السعودية بعدد من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة. وأكد أنّ العملية حققت كامل أهدافها بنجاح كرسالة أولى للعدوان على مطار صنعاء الدولي، مع التوجّه نحو توسيع الرد إذا استمر فرض حصار على المطارات اليمنية. وحمّل العميد سريع “العدو السعودي بقراره الأرعن الهجوم الظالمِ على مطار صنعاء الدولي كامل المسؤولية والعواقب الوخيمة حيال هذا العدوان الذي يخدمُ العدو الإسرائيلي الأميركي”. وقال إن “العدوان لن يمرّ من دون عقاب، والعدو أنهى مرحلة خفض التصعيد وعليه تحمّل عواقب عدوانه”. وكان الطيران السعودي قد استهدف، ظهر أمس الاثنين، مطار صنعاء الدولي بعدة غارات أدت إلى خروج مدرجَي الهبوط والإقلاع عن الخدمة، في محاولة لمنع وصول طائرة مدنية إيرانية تابعة لشركة “ماهان” كانت تقلّ الوفد اليمني المشارك في مراسم تشييع قائد الثورة الإيرانية السيد علي خامنئي، ومنع تكريس كسر الحصار السعودي – الأميركي المفروض على البلاد. وعقب القصف، نجحت الطائرة في الهبوط بمطار الحديدة الدولي، المتوقّف عن الخدمة منذ أكثر من 10 أعوام، مؤمّنةً وصول الوفد اليمني الرسمي بسلام. يُشار إلى أنّ قوات تحالف العدوان كانت قد فرضت، في الـ 9 من آب/أغسطس من العام 2016، حظراً شاملاً على المجال الجوي اليمني، ما أدّى إلى إغلاق مطار صنعاء بشكل كامل أمام الرحلات التجارية، على الرغم من أنه يمثّل الشريان الرئيسي للبلاد، ويخدم قرابة 80% من تعداد الجمهورية اليمنية، أي نحو 20 مليون نسمة.
by | 13 July 2026 | إقليمي ودولي
القوات المسلحة اليمنية تستهدف مطار أبها الدولي رداً على قصف مطار صنعاء، وتعلن الاشتباك جوياً مع طائرات العدوان السعودي. المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع (الإعلام الحربي) أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، اليوم الاثنين، أنّ القوات اليمنية استهدفت مطار أبها الدولي في عمق السعودية بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، مؤكداً أنّ هذه العملية العسكرية الواسعة حققت كامل أهدافها بنجاح. وكشف العميد سريع، في بيانه، أنّ القوات اليمنية اشتبكت جوياً مع طائرات العدوان السعودي التي اعتدت على مطار صنعاء الدولي، وذلك بهدف التصدي لهذا الهجوم الغادر والجبان الذي استهدف المنشأة المدنية.
وحمّل العميد سريع “العدو السعودي بقراره الأرعن بالهجوم الظالمِ على مطار صنعاء الدوليِّ كامل المسؤولية والعواقب الوخيمة حيال هذا العدوان الغاشم الذي يخدمُ العدوَّ الإسرائيلي الأميركي وما يترتبُ عليه من تداعياتٍ”. تحذير لشركات الطيران والجهوزية لرفع الحصار وفي سياق المعادلة الميدانية، أكّدت القوات المسلحة اليمنية تصميمها الثابت على الموقف الحق في دفع العدوان ورفع الحصار الجائر المفروض على البلاد. وفي هذا الإطار، وجّه العميد سريع تحذيراً شديد اللهجة إلى جميع شركات الطيران من العبور في أجواء السعودية، مشدداً على أنّ “عليها أخذ تحذيراتِنا على محمل الجدِّ حتى رفع الحصار عن مطار صنعاء الدولي”.
كما توجّه المتحدث باسم القوات المسلحة بالشكر الجزيل لإيران على مساعدتها للجمهورية اليمنية في رفع الحصار الظالم عن مطار صنعاء الدولي، وتسييرها الرحلات الإنسانية من وإلى المطار لتخفيف معاناة الشعب اليمني. التحية للمسيرات الشعبية والقبائل الأبية واختتم البيان بتوجيه التحية للشعب اليمني العظيم الذي خرج ويخرج في مسيرات جماهيرية حاشدة في العاصمة صنعاء وفي المحافظات والمديريات والقرى والعزل، كما خصّ بالتحية القبائل الوفية الأبية بوقفاتها الحاشدة ومواقفها الإيمانية الجهادية الأصيلة. وجددت القوات المسلحة التأكيد على أنّ الشعب اليمني لن يقبل بأي حال من الأحوال باستمرار العدوان والحصار، مشددة على أنّ القوات المسلحة، وبعون الله تعالى، على أتم الجاهزية والاستعداد لاتخاذ ما يلزم من خطوات وإجراءات رادعة لردع العدوان ورفع الحصار بشكل كامل.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن المتحدّث باسم القوات المسلحة اليمنية أنّ “العدوان على مطار صنعاء لن يمرّ من دون عقاب”، مردفاً: “العدو السعودي أنهى مرحلة خفض التصعيد وعليه تحمّل عواقب عدوانه”. واليوم، نجحت طائرة مدنية إيرانية في الهبوط في مطار الحديدة الدولي، جنوبي المدينة الساحلية المطلة على البحر الأحمر غربي اليمن، مؤمّنةً وصول الوفد اليمني الرسمي، وذلك في أعقاب اعتداء جوي سعودي بعدة غارات استهدف مطار صنعاء الدولي. وهذه الطائرة هي الثانية من نوعها، بعدما استطاعت طائرة إيرانية مدنية في الـ 3 من تموز/يوليو الحالي، الهبوط في مطار صنعاء الدولي كاسرةً الحصار، بعدما أقلّت أكثر من 200 مواطن يمني من المرضى والمسافرين العالقين في الخارج، إلى جانب الوفد الرسمي لليمن العائد من طهران بعد المشاركة في تشييع قائد الثورة الإسلامية السيد علي خامنئي. يُشار إلى أنّ قوات تحالف العدوان كانت قد فرضت، في الـ 9 من آب/أغسطس من العام 2016، حظراً شاملاً على المجال الجوي اليمني، ما أدّى إلى إغلاق مطار صنعاء بشكل كامل أمام الرحلات التجارية، وللإشارة، فإنّ مطار صنعاء يمثّل الشريان الرئيسي لليمن، ما يخدم قرابة 80% من تعداد الجمهورية اليمنية، أي نحو 20 مليون نسمة.
by | 13 July 2026 | إقليمي ودولي
طائرة مدنية إيرانية تنجح في الهبوط بمطار الحديدة الدولي، وصنعاء تقول إن “النظام السعودي أعلن الحرب وعليه أن يتحمّل المسؤولية الكاملة عن ذلك”. هبوط طائرة إيرانية مدنية في مطار الحديدة اليمني، 13 تموز/يوليو 2026 نجحت طائرة مدنية إيرانية في الهبوط في مطار الحديدة الدولي، جنوبي المدينة الساحلية المطلة على البحر الأحمر غربي اليمن، مؤمّنةً وصول الوفد اليمني الرسمي، وذلك في أعقاب اعتداء جوي سعودي بعدة غارات استهدف، اليوم الاثنين، مطار صنعاء الدولي. وفي ردود الفعل الرسمية، أعلنت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء أنّ “النظام السعودي أعلن الحرب وعليه أن يتحمّل المسؤولية الكاملة عن ذلك”. وشددت صنعاء على أنه “لدينا الكثير من الخيارات في حال لزم الأمر ذلك وتطلبته تطورات الأحداث”، كما جددت الخارجية تأكيد وقوف اليمن إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران، مشيرة إلى “أننا جميعاً في تنسيق مستمر”. من جانبه، شدد المتحدّث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، على أنّ “العدوان لن يمرّ دون عقاب”، مردفاً: “العدو السعودي أنهى مرحلة خفض التصعيد وعليه تحمّل عواقب عدوانه”، فيما اعتبرت وزارة النقل في حكومة صنعاء أنّ “استهداف السعودية المتجدّد لمطار صنعاء وخرق الأجواء إصرار سعودي بدفع أميركي صهيوني لاستمرار الحصار”. وفي المواقف السياسية، قال المتحدث باسم حركة أنصار الله، محمد عبد السلام، إنّ “إقدام السعودية على قصف مطار صنعاء الدولي انتهاك فاضح لسيادة اليمن وخرق لهدنة 2022″، موضحاً أن هذا العدوان السعودي على منشأة سيادية يعد استمراراً لعدوانه السابق الذي استفتحه باستهداف المنشأة نفسها عام 2015. وشدد عبد السلام على أن هذا العدوان يكشف حقيقة نوايا النظام السعودي الذي “لا يؤمن بأي سلام مع الجوار اليمني بل يريده جواراً تابعاً لا يملك قراراً ولا سيادة” وأنه يقف وراء الحصار المفروض على البلاد، لافتاً إلى أن الرياض تمادت في المماطلة ورفضت كل الحلول لإعادة تشغيل مطار صنعاء وفق خارطة الطريق. بدوره، وصف المكتب السياسي لحركة أنصار الله الهجوم بأنه خطوة تصعيدية خطيرة أقدمت عليها السعودية في محاولة لمنع وفد الحركة من العودة لكنها فشلت، مؤكداً أن “جريمة استهداف مطار صنعاء تمثل عدواناً غاشماً وتعدياً سافراً على السيادة، وتأتي في سياق تنفيذ الرغبة الأميركية بإبقاء حالة الحصار الجائر منذ أكثر من 10 سنوات”. وتُعدّ هذه الطائرة هي الثانية من نوعها، بعدما استطاعت طائرة إيرانية مدنية في الـ 3 من تموز/يوليو الحالي، الهبوط في مطار صنعاء الدولي كاسرةً الحصار، بعدما أقلّت أكثر من 200 مواطن يمني من المرضى والمسافرين العالقين في الخارج، إلى جانب الوفد الرسمي لليمن العائد من طهران بعد المشاركة في تشييع قائد الثورة الإسلامية السيد علي خامنئي. يُشار إلى أنّ قوات تحالف العدوان كانت قد فرضت، في الـ 9 من آب/أغسطس من العام 2016، حظراً شاملاً على المجال الجوي اليمني، ما أدّى إلى إغلاق مطار صنعاء بشكل كامل أمام الرحلات التجارية، على الرغم من أن المطار يمثّل الشريان الرئيسي للبلاد، ويخدم قرابة 80% من تعداد الجمهورية اليمنية، أي نحو 20 مليون نسمة.