مقر خاتم الأنبياء: أي مخالفة لضوابط عبور مضيق هرمز ستعرض أمن السفن للخطر

مقر خاتم الأنبياء: أي مخالفة لضوابط عبور مضيق هرمز ستعرض أمن السفن للخطر

مقر خاتم الأنبياء المركزي يؤكّد أنّ القطع البحرية التجارية وناقلات النفط التي تريد عبور مضيق هرمز، ملزمة بضوابط العبور والحصول على تصريح من حرس الثورة. سفن راسية في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم في سواحل عُمان – 30 أيار/مايو 2026 أكّد مقر خاتم الأنبياء المركزي، اليوم السبت، أنّ جميع السفن والقطع البحرية التجارية وناقلات النفط التي تريد عبور مضيق هرمز، "ملزمة حصراً بالعبور من الممرات المحددة والحصول على تصريح من القوة البحرية التابعة لحرس الثورة". وحذّر المقر من أنّ "أي مخالفة لهذه الضوابط ستعرض أمن عبور هذه السفن لخطر جدي". كما حذّر من أنّ أي إجراء تقوم به القطع البحرية العسكرية للتدخل في إدارة مضيق هرمز أو إحداث خلل في حركة العبور "سيكون مستهدفاً من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية". وفي 21 أيار/مايو الجاري، أعلنت إيران، إنشاء "منطقة سيطرة بحرية " في مضيق هرمز. وحدّدت طهران المنطقة على أنها "الخط الذي يربط بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة في الإمارات على الجانب الشرقي من المضيق إلى ‌الخط ⁠الذي يربط بين طرف جزيرة قشم في إيران وأم القيوين في الإمارات على ⁠الجانب الغربي من المضيق".

“تسنيم”: الحصار البحري لا يزال قائماً و”سنتكوم” تصدر تحذيرات لوقف السفن الإيرانية

“تسنيم”: الحصار البحري لا يزال قائماً و”سنتكوم” تصدر تحذيرات لوقف السفن الإيرانية

وكالة "تسنيم" الإيرانية تؤكّد أنّ الحصار البحري الأميركي لا يزال قائماً بحسب تأكيدات البحّارة الإيرانيين، حيث تصدر "سنتكوم" تحذيرات للسفن بالتوقّف. "تسنيم": الحصار البحري لا يزال قائماً و"سنتكوم" تصدر تحذيرات لوقف السفن الإيرانية (رويترز) أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، بأنّ الحصار البحري الأميركي على إيران لا يزال قائماً، وأنّ القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" تصدر تحذيرات على خط الحصار في محاولة لوقف السفن الإيرانية التي تسعى لعبور المنطقة المحاصرة. ونقلت الوكالة عن بحّارة إيرانيين تأكيدهم أنّ الحصار البحري لا يزال مستمراً، وأنّ السفن تتلقّى من "سنتكوم" تحذيرات بالتوقّف وعدم السماح لها بالعبور. وأشارت "تسنيم" إلى أنه بعد إعلان ترامب ليلة أمس عن إلغاء الحصار البحري، حاولت بعض السفن الإيرانية عبور خط الحصار، لكنها واجهت تحذيرات من السفن الحربية الأميركية بضرورة العودة فوراً إلى الخلف والبقاء خلف خط الحصار، وإلا ستواجه إطلاق النار. يأتي ذلك بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الجمعة، رفع الحصار البحري المفروض على إيران، مشيراً إلى أنّ السفن العالقة في مضيق هرمز يمكنها أن تبدأ عملية "العودة إلى الوطن"، وذلك قبيل دخوله غرفة العمليات لاتخاذ القرار النهائي بشأن مذكّرة التفاهم مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. كما قال ترامب، في منشورٍ على "تروث سوشال"، إنّ مضيق هرمز يجب أن يُفتح فوراً، ومن دون أيّ رسوم، أمام حركة الملاحة البحرية غير المقيّدة في الاتجاهين، مؤكداً أنّه يجب إزالة جميع الألغام البحرية، إن وجدت، في المضيق. وزعم ترامب أنّ الولايات المتحدة أزالت، عبر التفجير، عدداً كبيراً من هذه الألغام بواسطة كاسحات الألغام البحرية التابعة لها، مشيراً إلى أنّ إيران ستُكمل فوراً إزالة أو تفجير أيّ ألغام متبقّية، والتي قال إنّها "لن تكون كثيرة". بالمقابل، أشار المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إلى أنّ ما يطلق عليه الأميركيون عنوان "الحصار البحري" كان منذ البداية إجراءً غير قانوني وشكّل انتهاكاً لوقف إطلاق النار وإخلالاً بحرية الملاحة البحرية الدولية، قائلاً إنّ إعلان ترامب رفع الحصار يحتاج إلى اختبار على أرض الواقع، لمعرفة ما إذا كان إجراءً حقيقياً أم خطوة دعائية.

Akhbar961
تابعنا