إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency

هيئة بحرية بريطانية: إصابة ناقلة بمقذوف وفقدان السيطرة عليها قبالة سواحل عُمان

هيئة بحرية بريطانية تفيد بإصابة ناقلة شمال شرقي سلطنة عمان بمقذوف، ما تسبب بأضرار في غرفة المحركات وفقدان السيطرة عليها. موقع الناقلة التي اندلع فيها حريق جراء إصابتها بمقذوف شمال شرقي ليما في سلطنة عمان (الهيئة البريطانية) أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، اليوم السبت، عن وقوع حادث أمني جديد في مضيق هرمز، إثر تعرّض ناقلة لإصابة بمقذوف مجهول على بُعد 11 ميلاً بحرياً شمال شرقي منطقة “ليما” في سلطنة عُمان. وأوضحت الهيئة أن الحادث تسبب في فقدان السيطرة على الناقلة بعد تعرض ​غرفة المحركات ​لأضرار، معلنةً أنه “لم ترد أنباء حتى اللحظة عن وقوع إصابات بين أفراد الطاقم أو أضرار بيئية”.

 وتقع منطقة “ليما” في شبه جزيرة مسندم العمانية عند ​مدخل مضيق هرمز. حرس الثورة: عبور المضيق حصراً بالتنسيق معنا تأتي هذه التطورات في وقتٍ نشر فيه حرس الثورة الإسلامية في إيران مقطع فيديو لمحادثة تحذيرية جرت الجمعة وعودة ناقلات النفط التي لا تملك ترخيصاً للعبور من المسار غير القانوني.

 وأكّد حرس الثورة، بحسب التلفزيون الإيراني، أنّ مضيق هرمز لن يكون قابلاً للفتح ما دامت تهديدات المسؤولين الأميركيين وتدخّلاتهم في الحركة البحرية في المنطقة قائمة، محذراً من أنّ التهديدات والتدخّلات الأميركية ستجعل الأوضاع أكثر صعوبة وتعقيداً. وكان حرس الثورة قد أعلن إغلاق مضيق هرمز “حتى انتهاء التهديدات والتدخّلات الأميركية في المنطقة”، وذلك رداً على تحريض واشنطن للسفن التجارية على عبور ممر غير قانوني جنوب مضيق هرمز، وعلى العدوان الأميركي المتجدّد على إيران.

أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يحذر: استمرار الحصار البحري سيغلق مضائق أخرى

أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يحذر واشنطن من أنّ استمرار الحصار البحري سيؤدي إلى إحكام إغلاق مضيق هرمز وسيغلق ممرات أخرى، ويؤكد أنّ الاقتصاد العالمي وسوق الطاقة سيتحملان الثمن. 

أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر (أرشيف) حذّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر، من تداعيات التصعيد الأميركي في المنطقة، مؤكداً أنّ استمرار الحصار البحري وإشعال النار من قبل النظام الأميركي من شأنه أن يزيد من إحكام إغلاق مضيق هرمز، إضافة إلى إغلاق مضائق وممرات مائية أخرى. وشدّد ذو القدر على أنّ الاقتصاد العالمي، وسوق الطاقة، والناخبين الأميركيين، هم من سيدفعون ثمن هذه السياسات والإجراءات التي تتخذها الإدارة الأميركية. 

وأمس الجمعة، أعلنت هيئة إدارة الملاحة الإيرانية في الخليج، أن الملاحة عبر مضيق هرمز أصبحت غير ممكنة في ظل استمرار الأعمال العدائية العسكرية الأميركية، مضيفةً أنّه بمجرّد استقرار الأوضاع ستتم مراجعة جميع طلبات العبور وإصدار التصاريح اللازمة في أسرع وقتٍ ممكن. 

وكان حرس الثورة أعلن، في تموز/يوليو الماضي، إعادة إغلاق مضيق هرمز “حتى انتهاء التهديدات والتدخلات الأميركية في المنطقة”، وذلك رداً على تحريض واشنطن للسفن التجارية على عبور ممر غير قانوني جنوب مضيق هرمز، وعلى العدوان الأميركي المتجدد على إيران. وفي إثر ذلك، عادت حركة الملاحة عبر الممر المائي، الذي يشكل منفذاً لخمس صادرات النفط العالمية، إلى الانخفاض إلى مستوى قياسي بعدما أحجمت العديد من السفن عن سلوك المضيق، فضلاً عن السفن التي أجبرتها بحرية حرس الثورة على العودة بعد توجيه تحذيرات لها.

النفط يرتفع 1% مع إعلان إيراني بوقف سفن في هرمز

النفط يرتفع 1% مع إعلان إيراني بوقف سفن في هرمز

ارتفعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، بعدما أعلنت إيران أنها أوقفت سفينتين حاولتا مغادرة مضيق هرمز، في خطوة أعادت المخاوف بشأن اضطراب إمدادات الطاقة العالمية، رغم عدم توافر تأكيد مستقل للرواية الإيرانية.

وذكرت وكالة رويترز أن طهران أعلنت أيضا عودة 4 ناقلات أخرى بعد تدخل قواتها، في حين لم تتمكن الوكالة من التحقق بصورة مستقلة من صحة هذه المعلومات.

ورغم التصعيد، أظهرت بيانات تتبع الملاحة عبور ناقلتين كبيرتين محملتين بالنفط من الخليج عبر المضيق، إلى جانب سفينتين لنقل السلع الأساسية، بينما لا تشمل بيانات التتبع السفن التي تعبر مع إغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها.

وبحسب رويترز، منعت إيران مرور معظم سفن الشحن عبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب قبل 5 أشهر، في وقت وسّعت فيه جماعة الحوثي تهديداتها لتشمل مضيق باب المندب، مما زاد الضغوط على أهم ممرين لنقل الطاقة في المنطقة.

وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% بعد التقارير الإيرانية، بينما يتجه خام برنت لإنهاء يوليو/تموز على مكاسب تقارب 23%، مع توقعات باستمرار الضغوط الصعودية على الأسعار خلال الفترة المقبلة.

في المقابل، لم تسجل هجمات أمريكية جديدة على إيران خلال الساعات الماضية، بعد موجة التصعيد التي شهدها الأسبوع، في حين قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الحرب “تسير على ما يرام”، معتبرا أن فرص التوصل إلى اتفاق مع طهران لا تزال قائمة، رغم إقراره بتراجع ثقته بالقيادة الإيرانية.

ونقلت رويترز عن وسائل إعلام إيرانية أن عبور مضيق هرمز ما زال متعذرا بسبب ما وصفتها بـ”الأعمال العدائية” للقوات الأمريكية، مضيفة أن طلبات العبور ستخضع للمراجعة عندما تستقر الأوضاع.

في الوقت نفسه، نفت إيران أي صلة لها بالهجوم الذي استهدف سفينتين في ميناء دمياط المصري، بينما أكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن أمن مصر يحظى بأولوية بالنسبة لطهران، متهما إسرائيل بمحاولة تقويض الاستقرار الإقليمي.

وأضافت رويترز أن الهجمات الأخيرة دفعت سوق التأمين البحري في لندن إلى توسيع نطاق المناطق المصنفة عالية المخاطر في البحر الأحمر، في حين أعلنت السعودية العمل على تشكيل تحالف دفاع بحري متعدد الجنسيات لحماية الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة.

كما كشفت مصادر للوكالة أن سلطنة عمان قدمت لإيران مقترحا مدعوما من دول خليجية لإدارة الملاحة في مضيق هرمز، يتضمن تحصيل رسوم طوعية على العبور، في وقت أكدت فيه طهران استمرار المشاورات مع مسقط بشأن مستقبل الملاحة في المضيق.

حرس الثورة: هرمز سيبقى مقفلاً حتى انتهاء التهديدات الأميركية.. والدول المتورطة بالعدوان ستتلقى رداً قاسياً

حرس الثورة: هرمز سيبقى مقفلاً حتى انتهاء التهديدات الأميركية.. والدول المتورطة بالعدوان ستتلقى رداً قاسياً

 أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، الخميس، عن تراجع ناقلتي نفط كانتا تحاولان عبور مضيق هرمز من الممر “غير الآمن”، مؤكداً أن المضيق سيبقى مقفلاً حتى انتهاء التهديدات والتدخلات الأميركية، ومتوعداً الدول المتورطة في مساعدة الولايات المتحدة في عدوانها على إيران بـ”رد قاس”. 

وقالت العلاقات العامة في حرس الثورة، في بيان: “أيها الشعب الإيراني الإسلامي الغيور والناهض، إن عزمكم وإرادتكم وصمودكم في الميدان قد بعثر جبهة العدو، وعزّز صفوف مقاتلي الإسلام، ومنحها روحاً وحياةً جديدتين”.

 وأضافت: “ليلة أمس، حاولت ناقلتا نفط، بتحريض من الطائرات الأميركية، الخروج من المسار غير الآمن جنوب مضيق هرمز، لكن بعد اندلاع حريق شديد في إحداهما، عادت السفينتان كلتاهما بسرعة إلى الخلف”. 

كما أكّدت أن القوة البحرية في حرس الثورة تسيطر على مضيق هرمز “باقتدار”، مؤكدةً أنّه “لن يُسمح لغريب جاء من على بُعد آلاف الكيلومترات بالتدخل. 

وبالاستعانة بالله تعالى، سيُعاقَب المعتدي اليوم نفسه”. وتوعدت العلاقات الإعلامية في الحرس الدول المتورطة في العدوان على إيران بتلقي رد قاسٍ. 

وقالت: “الدول التي تشارك في مساعدة المعتدي، إذا لم تُصلح سلوكها، فستتلقى رداً قاسياً”. وفي ختام بيانه، جدد حرس الثورة التأكيد أنّ مضيق هرمز لن يفتح “ما دامت مُبالغات وتهديدات المسؤولين الأميركيين وتدخلهم في الحركة البحرية في المنطقة قائمة، فالتهديدات والتدخلات ستزيد الوضع صعوبةً وتعقيداً”.

 وأعلنت إيران، قبل نحو 3 أسابيع، عن إعادة إغلاق مضيق هرمز “حتى انتهاء التدخلات الأميركية في المنطقة”، وذلك على خلفية تحريض واشنطن للسفن على سلوك ممر غير آمن في المضيق، لجهة الجنوب منه، وإقدامها على شن اعتداءات متكررة على جنوب إيران.

 في المقابل، أعلنت الولايات المتحدة عن إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ والسواحل الإيرانية، في إطار سلسلة إجراءات للتفلت من التزاماتها بموجب مذكرة تفاهم “إسلام آباد”، ومن بينها أيضاً إلغاء تراخيص متعلقة ببيع النفط الإيراني كان من المقرر أن تستمر حتى أواخر آب/أغسطس المقبل.

عقوبات أمريكية على شركات إيرانية بسبب “رسوم مضيق هرمز”

عقوبات أمريكية على شركات إيرانية بسبب “رسوم مضيق هرمز”

فرضت الولايات المتحدة، الأربعاء، عقوبات على شركتين إيرانيتين متهمتين بإجبار السفن التجارية على شراء تأمين بحري إلزامي لعبور مضيق هرمز.

وأصدرت وزارة الخزانة الأمريكية بيانًا، قالت فيه إن شركتي “بيرشين غلف مارين للتأمين” و”هرمز سيف” للخدمات البحرية هما “جزء لا يتجزأ من مخطط ابتزاز مدعوم من الحرس الثوري الإسلامي، يُجبر السفن التجارية على شراء تأمين” بحري إلزامي لعبور المضيق”.

ولا يزال استئناف حرية المرور عبر هذا الممر المائي الحيوي قضية شائكة، في ظل سعي إيران للحفاظ على سيطرتها على المضيق.

ووفقًا لوزارة الخزانة، فإن التأمين الذي تقدمه الشركتان “يغطي مخاطر، معظمها من صنع إيران نفسها، مثل مصادرة السفن، ويهدف إلى توليد إيرادات لتمويل الإرهاب والفساد الذي يمارسه النظام”.

كما فرضت الإدارة عقوبات على شركات تُشغل سفنًا تُعرف باسم “أسطول الظل”، والتي نقلت نفطًا خامًا وبتروكيماويات إيرانية خاضعة للعقوبات إلى الصين والإمارات العربية المتحدة.

Akhbar961
تابعنا