إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
مدينة صور وقلاع جبل عامل في لبنان ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو

مدينة صور وقلاع جبل عامل في لبنان ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو

منظمة الأمم المتحدة (اليونسكو) تدرج مدينة صور الفينيقية وخمسة قلاع في جبل عامل في جنوبي لبنان ضمن قائمة التراث العالمي المعرضة للخطر، كما تدرج سبسطية الضفة الغربية على القائمة أيضاً. 

قلاع جبل عامل جنوبي لبنان ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو المعرضة للخطر أعلنت منظمة الأمم المتحدة (اليونسكو) للتراث العالمي إدراج موقعين أثريين في جنوب لبنان على قائمتها للتراث العالمي المعرض للخطر، بسبب الاعتداءات الإسرائيلية. 

وتمّ تبني هذا القرار للمنظمة في اجتماع للجنة التراث العالمي في بوسان بكوريا الجنوبية، اليوم الأحد، والذي يستمر حتى 29 تموز/يوليو الجاري. وأدرجت المنظمة مدينة صور الفينيقية القديمة، الثلاثاء الماضي، والتي كانت خلال الأشهر الأخيرة هدفاً للقصف الإسرائيلي، تلتها قلاع جبل عامل، أمس الجمعة، وفق ما أعلنته المنظمة عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”. 

وتقع القلاع الخمس في منطقة جبل عامل بجنوب لبنان، وهي منطقة تتعرض للقصف الإسرائيلي منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على لبنان. 

سبسطية الضفة الغربية على قائمة التراث العالمي كذلك ضمت اليونسكو بصفة العجلة إلى القائمتين إياهما الموقع الأثري في سبسطية بالضفة الغربية المحتلة. وأشارت اليونسكو إلى أنّ الموقع يضم بقايا أثرية تعود لحضارات متعددة تمتد إلى العصر الحديدي. ودخل نظام “إن كوندومينيوم” للمسارح الذي كان معتمَداً في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر في وسط إيطاليا، غلى قائمة التراق العالمي، وفقاً لما أعلنه وزير الثقافة الإيطالي أليساندرو جولي.

لبنان: مبادرة تطوعية لتنظيف شاطىء صور بعد العدوان الإسرائيلي على المدينة

لبنان: مبادرة تطوعية لتنظيف شاطىء صور بعد العدوان الإسرائيلي على المدينة

مدينة صور جنوبي لبنان تشهد مبادرة تطوعية لتنظيف شاطىء المدينة الذي يُعد من أنظف خمسة شواطئ على حوض البحر المتوسط، استعداداً لموسم الصيف بعد العدوان الاسرائيلي الأخير وعودة الحياة إليها. مبادرة تطوعية لتنظيف شاطىء صور جنوبي لبنان بعد العدوان الإسرائيلي على المدينة عدد من متطوعي الصليب الأحمر يشاركون في حملة التنظيف أطلقت مبادرة تطوعية لتنظيف شاطئ ​مدينة صور​ جنوبي لبنان، ضمن ​محمية صور الطبيعية​، برعاية بلدية صور، مع بدء موسم الصيف، من أجل الحفاظ على نظافة الشاطئ واستقبال الموسم بأفضل صورة، وذلك بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على المدينة. وتحت شعار “لجعل مدينة صور أجمل وأنظف” و”صور بيلبقلا الحياة”، وبمبادرة من ناشطين سياحيين وبيئيين وبرعاية من بلدية صور، شارك أمس الأحد، أكثر من 300 متطوع من الفتيات والشباب من كل الأعمار من جمعيات أهلية وكشفية وصحية وتربوية في حملة كبيرة لتنظيف شاطئ محمية صور الطبيعية، حيث أقيمت مئات الخيم لاستقبال رواد السباحة والاستجمام على الشاطئ الذي صُنف بأنه واحد من أجمل وأنظف خمسة شواطئ على حوض البحر المتوسط. وأقيم حفل شارك فيه النائبان عناية عز الدين وعلي خريس ونائب رئيس بلدية صور علوان شرف الدين ممثلاً رئيس البلدية حسن دبوق، وممثلين عن الجمعيات الأهلية والصحية والتربوية والدفاع المدني، وعدد من المؤسسات التجارية والكشفية والإسعافية وبيئية وفعاليات اجتماعية، وأبناء المنطقة. بداية كان النشيد الوطني اللبناني ودقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم كانت كلمة لبلدية صور ألقاها نائب رئيس البلدية علوان شرف الدين، الذي أكّد على أنّ مرحلة التعافي بعد العدوان الإسرائيلي على المدينة تتطلب إشراك الجمعيات الأهلية والهيئات التطوعية في مختلف المبادرات، بما يعزز حسّ المسؤولية لدى كل مواطن ويسهم في الحفاظ على نظافة المدينة، داعياً الجميع إلى التعاون من أجل إعادة مدينة صور إلى سابق عهدها. كما وجّه شرف الدين الشكر إلى الناشط ​هشام نجدي​ وفريق عمله على جهودهم في إنجاح المبادرة. وختم شرف الدين بتوجيه الشكر إلى شرطة بلدية صور وعمالها على جهودهم خاصة خلال فترة الحرب ، مشدداً على دور البلدية خلال أصعب الظروف وعدم تخليها عن مسؤولياتها تجاه المدينة وأهلها، مؤكداً أنّ المرحلة الحالية هي مرحلة التعافي، ما يستوجب استمرار التعاون والمشاركة إلى جانب البلدية للحفاظ على مدينة صور. ثم كانت كلمة للناشط هشام نجدي شكر فيها جميع من لبّى الدعوة وأسهم في إنجاح مبادرة تنظيف شاطئ مدينة صور. ودعا إلى التعاون الدائم في حماية الشاطئ والمدينة، وعدم ترك المخلفات في الأماكن العامة، والمحافظة على النظافة باعتبارها عنواناً لتحضّر المجتمع، ومشدداً على أنّ مدينة صور تستحق من الجميع الاهتمام والرعاية، وأنّ استمرار مثل هذه المبادرات يعزز ثقافة العمل التطوعي والانتماء للمدينة. بعدها انطلق المشاركون (أكثر من 300 متطوّع) لتنظيف الشاطئ وجمع النفايات، حفاظاً على هذه الثروة الطبيعية التي تتميز بها مدينة صور على الساحل الجنوبي للبنان. ورغم الدمار الكبير الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي الأخير على مجمل نواحي الحياة في مدينة صور العمرانية والاقتصادية والتجارية والأثرية والسياحية، وما سببه من موجات نزوح لعدد كبير من أبناء المدينة، فإنّ عودة الحياة والتعافي إلى المدينة كانت سريعة فور إعلان وقف إطلاق النار الأخير وعودة النازحين، ومباشرة العمل على رفع الركام وإعادة فتح الطرق في كل الأحياء السكنية والتجارية في المدينة، لإعادة الحياة الطبيعية إلى المدينة.

صور.. حكاية مدينة تنتصر للحياة رغم الحروب

صور.. حكاية مدينة تنتصر للحياة رغم الحروب

تُجسّد مدينة صور نموذجاً فريداً يجمع بين عراقة التاريخ وجمال الطبيعة وروح التعايش، حيث تتلاقى الحضارات على شواطئها وتنبض الحياة في أسواقها وأحيائها. ورغم ما تعرضت له من حروب واعتداءات، بقيت المدينة متمسكة بهويتها وأهلها، قادرة على النهوض وصناعة الأمل، لتظل إحدى أبرز مدن الجنوب اللبناني ورمزاً للصمود والمحبة والتنوع.

Akhbar961
تابعنا