إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
وزير الخارجية الأميركي: حزب الله يشكل تهديدا للحكومة السورية وهو عدو لها ويحاول تقويضها

وزير الخارجية الأميركي: حزب الله يشكل تهديدا للحكومة السورية وهو عدو لها ويحاول تقويضها

رأى وزير الخارجية الأميركي ​ماركو روبيو​، أن “​حزب الله​ يشكل تهديدًا للحكومة السورية، وهو عدو لها ويحاول تقويضها”.

وأضاف روبيو، في تصريح من مانيلا على هامش اجتماع رابطة “آسيان”، أن “الصين لم تفعل شيئًا يغيّر مسار الحرب مع إيران، وكانت متعاونة في بعض الأحيان”، مشيرًا إلى أن “إيران تستهدف الحركة التجارية في ممر مائي مهم، وهناك دول تتأثر بذلك”.

وأكد وزير الخارجية الأميركي: “نرغب في التوصل إلى تسوية دبلوماسية مع إيران”، مضيفًا: “نرغب في التوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران يضمن عدم امتلاكها سلاحًا نوويًا”.

وتابع: “هناك نقص بالثقة مع النظام الإيراني، ومذكرة التفاهم تم خرقها بعد أقل من أسبوعين من توقيعها”.

وقال روبيو: “تهديد الحوثيين (حركة أنصار الله) بفرض حصار بحري مشكلة، وإيران هي التي تثير المشاكل”.

روبيو لعون: لا ضمانات قبل حلّ حزب الله

روبيو لعون: لا ضمانات قبل حلّ حزب الله

أثارت زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون إلى الولايات المتحدة جدلاً واسعاً، بعدما اعتبر تقرير نشرته جريدة الأخبار أنها حملت علامات استفهام أكثر من الإنجازات، سواء على مستوى البروتوكول أو المضمون السياسي.

انتقادات للبروتوكول وحجم الوفد

أشار التقرير إلى ملاحظات طاولت الظهور الرسمي للرئيس لدى وصوله إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى الجدل بشأن حجم الوفد المرافق له، في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعيشها لبنان.
كما اعتبر أن بدء البرنامج الرسمي بلقاء وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مكتبه، بدلاً من استقباله في مقر إقامة الرئيس، شكّل سابقة بروتوكولية، فيما أوضح فريق عون أن روبيو طلب عقد اللقاء بسبب ارتباطات حالت دون مشاركته في اجتماع البيت الأبيض.

الرسائل الأميركية

بحسب التقرير، أكد روبيو دعم واشنطن للحكومة اللبنانية في مسار تعزيز مؤسسات الدولة واستعادة سلطتها، مع التشديد على استمرار تنفيذ التفاهمات الأمنية والسياسية.
ونقل التقرير عن مصادر مطلعة أن روبيو شدد على أن أي ضمانات تتعلق بانسحاب “إسرائيل” لن تكون مطروحة قبل إثبات لبنان التزامه بمسار حصر السلاح بيد الدولة.
حادثة المنصوري والتصعيد الميداني
رأى التقرير أن انفجار آلية للجيش اللبناني في بلدة المنصوري، والذي أدى إلى استشهاد عسكري وإصابة ضابط وجندي، أعاد تسليط الضوء على هشاشة الوضع الأمني في الجنوب.
وأضاف أن بيان جيش الاحتلال، الذي تحدث عن دخول الآلية إلى ما وصفه بـ”المنطقة الأمنية” من دون تنسيق، يعكس محاولة لفرض قواعد ميدانية جديدة تمنح “إسرائيل” دوراً في تنظيم الحركة داخل تلك المنطقة.

كما أشار إلى استمرار الغارات وعمليات التفجير والتجريف في عدد من البلدات الجنوبية، معتبراً أنها تعكس مساراً تصعيدياً يتناقض مع خطاب التهدئة.

تساؤلات حول نتائج الزيارة

خلص التقرير إلى أن الزيارة لم تسفر، حتى الآن، عن ضمانات أميركية واضحة بشأن الضغط على “إسرائيل” لتنفيذ أي انسحاب أو تقديم خطوات مقابلة للبنان.

واعتبر أن التحدي الأساسي أمام الرئيس عون يتمثل في تحقيق مكاسب ملموسة على الأرض، في وقت تشير المعلومات، وفق التقرير، إلى غياب أجندة واضحة أو رؤية عملية لما يمكن أن تقدمه واشنطن للبنان.
اتصال هاتفي بين روبيو ونظيره الصيني لبحث أهمية إقامة علاقة بنّاءة

اتصال هاتفي بين روبيو ونظيره الصيني لبحث أهمية إقامة علاقة بنّاءة

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونظيره الصيني يبحثان علاقات بناءة تركز على الاستقرار الاستراتيجي والإنصاف. وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونظيره الصيني وانغ يي قالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان نقلته وكالة “رويترز”، إن وزير الخارجية ماركو روبيو أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الصيني وانغ يي. وأضاف البيان أن الجانبين ناقشا أهمية إقامة علاقة بنّاءة بين البلدين، تركز على الاستقرار الاستراتيجي، وتستند إلى مبادئ الإنصاف والمعاملة بالمثل. وعلى الرغم من الزيارة التي قام بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين في 13 أيار/مايو الماضي وما نتج عنها من اتفاقات أولية متعلّقة بالرسوم الجمركية والزراعة والطائرات، إلا أن العلاقات عادة للتوتر مجدداً مع إدراج وزارة الحرب الأميركية “البنتاغون” شركات صينية في قائمة سوداء مطلع حزيران/يونيو، وهو ما دفع بيجين إلى فرض عقوبات على 10 شركات أميركية تعمل خصوصاً في مجالات الدفاع والمعادن النادرة.

رويترز: تباين في المواقف بين روبيو وفانس حول “إسرائيل” وإيران.. ما خلفياته؟

رويترز: تباين في المواقف بين روبيو وفانس حول “إسرائيل” وإيران.. ما خلفياته؟

الحرب على إيران وتداعياتها تكشف تبايناً في المواقف بين نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو بما يظهر وجود تيارين مختلفين داخل الحزب الجمهوري. الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو كشفت الحرب على إيران وتداعياتها تبايناً في المواقف بين نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، ولا سيما فيما يتعلق بـ"إسرائيل"، بحسب تحليل لوكالة "رويترز". وهاجم فانس، خلال تصريحات في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، الإسرائيليين الذين ينتقدون مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة ‌وإيران. وألمح إلى أن القصف الإسرائيلي للبنية التحتية المدنية في بيروت يقوض "جهود السلام" التي تقودها واشنطن. كما سافر فانس إلى سويسرا لإجراء جولة من المحادثات مع المسؤولين ​الإيرانيين. وفي حديثه للصحافيين الأحد الماضي، تحدث بـ"نبرة متفائلة" بشكل واضح بشأن المحادثات مع إيران. وذكر أيضاً مراراً خلال الأسابيع القليلة الماضية أن دول الخليج يمكنها تمويل إعادة إعمار إيران. وأشار فانس مراراً إلى إمكانية "فتح صفحة جديدة من العلاقات بين إيران والولايات المتحدة تتسم بتعاون أكبر". في المقابل، دافع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي قام بجولة في دول خليجية هذا الأسبوع، عن العدوان العسكري الإسرائيلي على لبنان. وعندما وُجهت إليه أسئلة حول انتقادات فانس، تجنب روبيو الإجابة بشكل مباشر. وزار روبيو الإمارات ​والكويت والبحرين لـ"طمأنة الحلفاء بأنّ مصالحهم ستحظى بالحماية". وقال إنّه لن يطلب من دول خليجية تمويل إعادة إعمار إيران. وقال روبيو: "نريد إبرام اتفاق، لكن لا نريد اتفاقاً بأي ثمن"، معتبراً أنّ "الاتفاق يجب أن يكون صارماً بشأن مصالح واشنطن وحلفائها". "انقسام في البيت الأبيض حيال السياسة الخارجية" ويشير هذا التباين إلى أنه، حتى في الوقت الذي تدعي فيه الإدارة الأميركية اتحادها، فإن وجهات ​النظر المختلفة تجاه العالم تطفو أحيانا على السطح، وهو ما يمثل تحدياً للبيت الأبيض الذي يعاني تحالفه السياسي من انقسام شديد حيال قضايا السياسة ⁠الخارجية. ويقدم هذا التباين لمحة مبكرة عن مستقبل الحزب الجمهوري، إذ ينظر إلى كل من روبيو وفانس على أنهما مرشحان محتملان للرئاسة في عام 2028. تياران مختلفان وعلى الرغم من نفي الإدارة الأميركية بشدة وجود أي اختلاف بين مواقف هذين المسؤولين، فإنّ بعض المحللين والمعلقين غير ⁠مقتنعين بذلك. وفي السياق، قال مايكل روبين الباحث في معهد (أمريكان إنتربرايز) إن "روبيو وفانس يتبنيان وجهات نظر مختلفة بوضوح"، موضحاً أنّه "في جوهر الأمر، إنهما يمثلان تيارين مختلفين". التباين بين روبيو وفانس يمتد من خلفيتهما المختلفة في مجال السياسية الخارجية، وعلى اعتبارهما نتاج تيارين قويين ومتنافسين داخل الحزب الجمهوري. فقبل توليه المنصب العام الماضي انتقد فانس الحروب الخارجية بشكل متكرر باعتبارها "إهداراً ​للأرواح والأموال". أما روبيو، فقد اشتهر بكونه "صقراً" في مجلس الشيوخ، إذ دفع نحو اتخاذ مواقف أكثر تصادمية تجاه إيران وروسيا وكوبا. وفقاً لاستطلاع لـ"رويترز"/"إبسوس" انتهى يوم الاثنين الماضي، يعتقد 52% فقط من الجمهوريين أن الصراع الحالي وضع الولايات المتحدة في موقف أقوى، مما يشير إلى انقسام الحزب بين هذين المعسكرين. ومع ذلك، أيّد كل ⁠من روبيو ​وفانس جميع القرارات الرئيسية التي اتخذها ترامب في مجال السياسة الخارجية، مثل اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ​والعدوان على إيران وقراره اللاحق بالسعي لإنهاء الحرب. ورداً على سؤال طرحه أحد ​الصحافيين على روبيو، أمس الخميس، عن مدى اختلاف آرائه بشأن إيران عن آراء فانس، قال إن "كليهما يأخذان توجيهاتهما من ترامب".

روبيو من المنامة: دول الخليج ترفض فرض أي رسوم في مضيق هرمز

روبيو من المنامة: دول الخليج ترفض فرض أي رسوم في مضيق هرمز

وزير الخارجية الأميركي يؤكد رفض دول الخليج فرض أي رسوم على مضيق هرمز، مشيراً إلى إبدائها مخاوف بشأن ملفات أخرى. وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال اجتماع مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، في المنامة في 25 حزيران/يونيو 2026 "أ ف ب" أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، اليوم الخميس، أن دول الخليج لا تؤيد على الإطلاق فرض أي رسوم على عبور مضيق هرمز. وأكّد روبيو، في مؤتمر صحافي عقده خلال زيارته إلى العاصمة البحرينية المنامة، رفض بلاده لدفع أي أموال مقابل المرور في مضيق هرمز، بغض النظر عن مسمى أو طريقة الدفع، جازماً بعدم وجود أي دعم من قِبل دول الخليج لفرض رسوم أو ضرائب على الحركة الملاحية في المضيق. وأشار الوزير الأميركي إلى أنه عقد "اجتماعاً مثمراً للغاية ومفيداً" مع المسؤولين في دول الخليج، جرى خلاله مناقشة مخاوف وقلق هذه الدول، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن دول الخليج عبّرت له عن مخاوف جدية بشأن ملفات أخرى لم يحددها. وفي سياق متصل، أوضح روبيو أنه لم تتم مناقشة ملف "صندوق إعادة إعمار إيران" مع دول الخليج. وجاءت هذه المواقف في ختام جولة إقليمية أجراها روبيو، حيث يختتم وزير الخارجية الأميركي في البحرين جولته الخليجية التي شملت أيضاً زيارة كل من الإمارات والكويت.

Akhbar961
تابعنا