بقائي رداً على روبيو: السلام في غرب آسيا لن يتحقق إلاّ بإنهاء التدخلات الأميركية

بقائي رداً على روبيو: السلام في غرب آسيا لن يتحقق إلاّ بإنهاء التدخلات الأميركية

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي يؤكّد أن تحقيق السلام في غرب آسيا يبقى رهناً بوقف التدخلات الأميركية وإنهاء الاحتلال. المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيف) أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الأربعاء، أن السلام الحقيقي في غرب آسيا "لن يتحقق إلاّ بإنهاء التدخلات الأميركية ووضع حد للاحتلال". وتعليقاً على التصريحات المتكررة والتدخلية لوزير الخارجية الأميركي ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمقاومة في لبنان وفلسطين المحتلة، قال بقائي في منشور على منصة "إكس"، إنّ "أحداً لن تنطلي عليه مثل هذه التصريحات". وأضاف بقائي أنّ السلام الحقيقي في منطقة غرب آسيا "سيظل بعيد المنال ما دامت الولايات المتحدة تواصل نهجها القائم على التدخل والعسكرة، وما دام الكيان الاحتلالي الوكيل لها يتمتع بحصانة كاملة تتيح له فرض حروب لا تنتهي على المنطقة، وارتكاب جرائم إبادة جماعية وغيرها من الجرائم البشعة". وصرّح روبيو، لدى وصوله إلى الإمارات العربية المتحدة أمس، في مؤتمر صحافي، في محاولة منه لفصل المحادثات بين لبنان و"إسرائيل" عن المحادثات مع إيران، قائلاً: "إنّ قضية لبنان منفصلة عن إيران لأن لبنان دولة مستقلة". كما زعم أن المخاوف بشأن برنامج الصواريخ الإيراني ودعم إيران لحلفائها في المنطقة، وهي قضايا بالغة الأهمية لدول المنطقة، "ستُثار حتماً خلال هذه المحادثات".

الإمارات: روبيو يناقش مع ابن زايد أمن مضيق هرمز والتفاهم مع إيران

الإمارات: روبيو يناقش مع ابن زايد أمن مضيق هرمز والتفاهم مع إيران

رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يبحثان مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية وأمن الملاحة في مضيق هرمز. مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران حاضرة في مباحثات محمد بن زايد وروبيو بحث رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران وأمن الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب سبل تعزيز التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية. وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" بأنّ محمد بن زايد استقبل روبيو في العاصمة أبو ظبي، ضمن جولة خليجية يجريها وزير الخارجية الأميركي وتشمل الكويت والبحرين. وبحث الجانبان علاقات التعاون الاستراتيجي والعمل المشترك بين الإمارات والولايات المتحدة، مؤكّدين الحرص على مواصلة تعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. كما تناولا عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدّمتها التطوّرات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة بشأنها، إضافة إلى أهمية العمل على ترسيخ الأمن والاستقرار والسلام المستدام في المنطقة. من جهتها، قالت وزارة الخارجية الأميركية إنّ روبيو بحث مع محمد بن زايد وكبار المسؤولين الإماراتيين مذكّرة التفاهم التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع إيران، والجهود الرامية إلى ضمان "العبور الكامل والآمن" عبر مضيق هرمز. وأضافت الوزارة أنّ الجانبين ناقشا متانة العلاقات الثنائية بين واشنطن وأبو ظبي واستمرار الشراكة في مجالي الدفاع والتجارة. وكان وزير الخارجية الأميركي قد وصل مساء الثلاثاء إلى الإمارات في مستهلّ جولة خليجية تشمل أيضاً الكويت والبحرين. يُذكر أنّ واشنطن وطهران وقّعتا في 18 حزيران/يونيو 2026 مذكّرة تفاهم، قبل أن تبدآ في الـ21 من الشهر ذاته مفاوضات في سويسرا للتوصّل إلى اتفاق ينهي الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" ضدّ إيران في 28 شباط/فبراير 2026.

Akhbar961
تابعنا