by | 1 July 2026 | إقليمي ودولي
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يؤكد مواصلة تعزيز العلاقات مع الصين، واصفاً القمة الأخيرة التي جمعته بالرئيس الصيني شي جينبينغ في بيونغ يانغ، بأنها "مناسبة تاريخية". زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون والرئيس الصيني شي جينبينغ تعهد الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، بمواصلة تعزيز العلاقات مع الصين، واصفاً القمة الأخيرة التي جمعته بالرئيس الصيني شي جين بينغ في بيونغ يانغ، بأنها "مناسبة تاريخية". وفي رسالة تهنئة بعث بها إلى شي بمناسبة الذكرى الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، أكد كيم أن تطوير العلاقات التاريخية والراسخة بين بيونغ يانغ وبيجين يمثل "موقفاً ثابتاً" لبيونغ يانغ، وفق ما أوردته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية. "العلاقات مع الصين ثروة مشتركة.. ولمواصلة تطوير علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين" وقال كيم إن العلاقات بين البلدين، التي تقوم على أسس اشتراكية، تشكل "ثروة مشتركة لشعبي البلدين"، مؤكداً استعداد بيونغ يانغ للعمل مع بيجين من أجل مواصلة تطوير علاقات الصداقة والتعاون. وأضاف أن قمة بيونغ يانغ الأخيرة أكدت "الإرادة الراسخة" لدى الجانبين للارتقاء بالعلاقات الثنائية التقليدية إلى مستويات أعلى. من جهته، أعرب كيم عن استعداد بلاده للعمل مع شي لمواصلة تطوير "علاقات الصداقة والتعاون" بين كوريا الشمالية والصين، واصفا إياها بأنها "ثروة مشتركة لشعبي البلدين". وتأتي رسالة كيم بعد الزيارة الرسمية التي أجراها الرئيس الصيني إلى بيونغ يانغ في حزيران/يونيو الفائت، وهي الأولى لرئيس صيني إلى كوريا الشمالية منذ سبع سنوات. وشهدت الزيارة تأكيد الجانبين عزمهما تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق السياسي،كما وأشاد الرئيس الصيني بالعلاقة بين البلدين، مؤكداً أنّ الصداقة التقليدية بين الصين وكوريا الشمالية ستبقى راسخة لا تقهر، "مهما تغيرت الظروف أو تطورت الأوضاع الدولية".
by | 26 June 2026 | إقليمي ودولي
ضمن بموجب الخطة الدفاعية الخمسية لكوريا الشمالية، البلاد تجري اخبارات لعدّة أسلحة مدفعية وصاروخية. الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون متفقداً أسلحة في معهد أبحاث علوم الدفاع الوطني في البلاد أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على اختبارات لأنظمة مدفعية وصاروخية مطوَّرة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية اليوم الجمعة. وذكرت الوكالة أن كيم أشرف على اختبارات "لأسلحة رئيسية" أجرتها معاهد البحوث الدفاعية بموجب الخطة الخمسية للتطوير العسكري للبلاد. وأوضحت الوكالة أن هذه الاختبارات قيّمت راجمة صواريخ متعددة مطوَّرة عيار 240 مليمتراً يصل مداها المعلن إلى 90 كيلومتراً، ورأساً حربياً "لمهمة خاصة" مخصصاً لصاروخ بالستي تكتيكي، وقذائف مدافع "هاوتزر" الذاتية الدفع عيار 155 مليمتراً قادرة على الوصول إلى مسافة 65 كيلومتراً. وأعرب كيم عن رضاه عن النتائج، وقال إن "الاختبارات أظهرت تقدماً في تعزيز القوة النارية على طول الحدود الجنوبية من خلال زيادة الأتمتة، والمدى الأبعد، والدقة الأعلى". وجدد كيم تأكيده أن سياسة الدفاع عن النفس التي تنتهجها بيونغ يانغ لا تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية فحسب، بل تهدف أيضاً إلى تعزيز ما وصفه بـ"الوضعية الهجومية الفتاكة والمدمرة" لردع الأعداء. ودعا كيم إلى النشر السريع لأنظمة الضربات بعيدة المدى المطوَّرة، مشدداً على أن تطوير القوات المدفعية والصاروخية للبلاد لا يزال يمثل أولوية بموجب الخطة الدفاعية الخمسية.
by | 24 June 2026 | إقليمي ودولي
رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون يعلن أن بلاده "تزود البحرية أسلحة نووية"، ويضيف: "سنطلق السفن الحربية الاستراتيجية بزنة 10 آلاف طن الواحدة تلو الأخرى". رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون (في الوسط) وهو يُحيّي المدمرة متعددة المهام من الطراز الجديد "تشوي هيون" عقب مراسم تدشينها في ميناء نامبو في كوريا الشمالية (أ ف ب) أعلن رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون أن بلاده "تزود البحرية بأسلحة نووية"، وفقاً لوكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية اليوم الأربعاء. "تزويد البحرية بالأسلحة النووية يمضي قدماً" جاءت تصريحات كيم خلال تدشين السفينة الحربية "تشوي هيون" – وهي واحدة من سفينتين حربيتين بزنة 5 آلاف طن أطلقتهما الدولة المسلحة نووياً العام الماضي – في مدينة نامبو الساحلية. وقال كيم خلال المراسم إن "برنامج تزويد البحرية بالأسلحة النووية يمضي قدماً وفق الجدول المخطط له". وأضاف: "هذا مسار استراتيجي ذو أهمية بالغة، لأنه سيمكّننا من الحفاظ على جاهزية القوة النووية لدولتنا للعمليات المتعددة الأوجه والفعالة". "سنطلق سفناً حربية استراتيجية" وقال كيم في خطابه: "بعد (تشوي هيون)، سندخل قريباً المدمرة (كانغ كون) الخدمة. وبعدها، سنطلق السفن الحربية الاستراتيجية بزنة 10 آلاف طن الواحدة تلو الأخرى". وبموجب خطته، يفترض أن "تبني كوريا الشمالية سفينتين سطحيتين كل عام من فئة أعلى من تشوي هيون، بما في ذلك طراد بزنة 10 آلاف طن". وأكد كيم أن "الحقبة التي كانت فيها قوات كوريا الشمالية البحرية مجرد قوة مكلفة الدفاع عن المياه قبالة سواحلنا ولّت وأصبحت جزءاً من الماضي". وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت في السابق أن المدمرة "تشوي هيون" مجهزة بـ"أقوى الأسلحة"، في حين أجرى كيم جولات تفقدية عدة للسفن من فئتها هذا العام، تضمّنت الإشراف على تجربة إطلاق صاروخ كروز من "تشوي هيون" في نيسان/أبريل. "ردع للولايات المتحدة الأميركية" وفي السياق نفسه، قال ليم أول تشول، الخبير في شؤون كوريا الشمالية في جامعة كيونغنام، إن "هذه الخطوة تهدف في المقام الأول إلى ردع الولايات المتحدة؛ الحليف الأمني الرئيسي لكوريا الجنوبية". وأشار، في تصريح لوكالة "فرانس برس"، إلى أن "النقطة الجوهرية تكمن في أن كوريا الشمالية ترى في هذه الأسلحة جزءاً من جهودها لردع التدخل العسكري الأميركي في شبه الجزيرة الكورية أو عرقلته بشكل أكثر فعالية في حال اندلاع أي نزاع". وتابع: "إذا نشرت كوريا الشمالية صواريخ كروز تطلق من السفن ومزودة رؤوسا نووية تكتيكية، فإن ذلك من شأنه أن يزيد بشكل كبير من العبء الملقى على القوات الكورية الجنوبية والأميركية، ويرفع كلفة الدفاع والردع". كيم يتعهد تعزيز القدرات الدفاعية لبلاده وفي ختام اجتماع عام للجنة المركزية للحزب استمر ثلاثة أيام وانتهى الاثنين، تعهد كيم تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد، مشيراً إلى أن جهود التحديث العسكري التي تبذلها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدفع المنطقة "إلى حافة حرب نووية". يذكر أن واشنطن تنشر نحو 28500 جندي في كوريا الجنوبية لمساعدة سيؤول في الدفاع عن نفسها ضد ما يعتبرونه "التهديدات العسكرية لبيونغ يانغ". وتملك البحرية الكورية الجنوبية أكثر من 10 سفن بزنة 5 آلاف طن مقارنة بسفينتين فقط لدى كوريا الشمالية. كوريا الشمالية: دولة نووية بشكل لا رجعة عنه وفي هذا السياق، لفت أستاذ الدراسات العسكرية تشوي جي-إيل في جامعة سانغجي إلى "أن علامة 10 آلف طن تحمل رمزية بالنسبة إلى الشمال". وأضاف لوكالة "فرانس برس" أن "سفينة بهذا الحجم ستشير إلى تصميم بيونغ يانغ على عدم التخلف أكثر عن القوة البحرية لسيؤول". وتقول بيونغ يانغ إنها أصبحت دولة نووية "بشكل لا رجعة عنه"، ولا سيّما بعد فشل القمّة التي جمعت كيم إلى ترامب في العام 2019 في حسم ملف السلاح النووي والعقوبات. وتخضع كوريا الشمالية لمجموعة من العقوبات بسبب برنامجها النووي، إلا أن قادتها أكدوا مراراً أنهم لن يتخلوا عنه، واصفين الأسلحة النووية بأنها ركيزة أساسية للردع في مواجهة الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
by | 23 June 2026 | إقليمي ودولي
رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتعهد بتسريع وتيرة تعزيز القدرات العسكرية للبلاد. رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون تعهد رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون، خلال اجتماع لحزب العمال الحاكم، بتسريع وتيرة تعزيز القدرات العسكرية للبلاد، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية. "سنسرع وتيرة تعزيز القدرات الدفاعية" ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية عن كيم تأكيده، في كلمة، على الموقف السياسي الثابت لحزبه ودولته في تسريع وتيرة تعزيز القدرات الدفاعية. وجاءت كلمة كيم مع انتهاء اجتماع الحزب الذي استمر ثلاثة أيام واختتم الاثنين، بحسب الوكالة. وقال كيم إن "الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية كثفتا جهودهما بشكل متزايد ومعلن لتوسيع وتحديث القدرات العسكرية في المنطقة، بل وتسعى كوريا الجنوبية إلى اقتناء غواصات تعمل بالطاقة النووية". وفي مواجهة هذه التطورات، شدد كيم جونغ أون على أن موقف كوريا الشمالية ثابت لا يتزعزع، وهو تسريع الجهود الرامية إلى "توسيع وتعزيز قوة ردع دفاعية ذاتية قوية وموثوقة تماماً". "القوات النووية هي السبيل الأمثل لمواجهة التحديات" وفيما يتعلق بالترسانة النووية، ذكرت وكالة الأنباء المركزية أن الحزب أجمع على أن "القوات النووية للبلاد… وممارسة وضعها الكامل كدولة نووية يشكلان السبيل الأمثل والوحيد" لمواجهة التحديات الجيوسياسية. وأكدت بيونغ يانغ منذ انهيار قمة هانوي عام 2019 بين كيم والرئيس الأميركي دونالد ترامب بسبب الخلاف حول نطاق نزع الاسلحة النووية وتخفيف العقوبات أنها دولة نووية بشكل "لا رجوع فيه" ولن تتخلى عن ترسانتها. ولا تزال الكوريتان في حالة حرب تقنياً، لأن نزاعهما الذي دار بين عامي 1950 و1953 انتهى بهدنة، وليس بمعاهدة سلام، كما أن بيونغ يانغ تخضع لعقوبات متعددة بسبب برنامجها النووي.