by | 1 July 2026 | إقليمي ودولي
السيناتور الكولومبي إيفان سيبيدا يعلن نيّته قيادة حركة "عصيان مدني سلمي" في حال عدم توضيح شكوك قانونية وسياسية تتعلق بالرئيس المنتخب وعلاقاته الدولية. السيناتور الكولومبي إيفان سيبيدا أعلن السيناتور الكولومبي إيفان سيبيدا أنه ينوي قيادة حركة "عصيان مدني سلمي" في حال عدم توضيح شكوك قانونية وسياسية تتعلق بالرئيس المنتخب أبيلاردو دي لا إسبريلا وعلاقاته الدولية. وأوضح سيبيدا أن الجنسية الأميركية التي يحملها الرئيس المنتخب تفرض التزامات دستورية ناتجة من قسم التجنيس الأميركي، معتبراً أنها تتعارض مع ممارسة مهام الرئاسة وسيادة الدولة في كولومبيا. ودعا إلى الكشف عن طبيعة العلاقات المحتملة مع وكالات أمنية أميركية، مثل وكالة مكافحة المخدرات (DEA) أو وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، بالتوازي مع صلات المقربين منه بأشخاص مطلوبين أو مشتبه فيهم لدى العدالة الدولية. ولفت إلى أن العصيان المدني الذي يدعو إليه يشمل عدم الاعتراف بسلطة أي حكومة لا تضمن السيادة الوطنية بشكل كامل، داعياً مؤيديه إلى اتخاذ موقف مماثل في حال عدم الاستجابة للمطالب. وأضاف أن هناك شكوكاً جدية فيما يخص تدخلات خارجية محتملة في العملية الانتخابية الأخيرة، وفي قرارات منسوبة إلى الرئيس المنتخب في مجالات الأمن والتعاون الدولي. واختتم السيناتور المنتخب بالإشارة إلى أن المسؤولية تقع الآن على عاتق السلطات القضائية في كولومبيا والولايات المتحدة لتوضيح الجوانب المختلفة المذكورة في تصريحاته، والتي ترتبط بملفات التحقيق والتعاون القضائي الدولي المشترك بين البلدين. وكان سيبيدا قد أعرب عن رفضه القاطع والمطلق لإعلان الرئيس المنتخب عزمه على استئناف العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الإسرائيلي وتحسينها. وقج جاء رد الفعل الحاد هذا بعد الكشف عن إجراء دي لا إسبريلا مكالمة هاتفية مع وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر، الذي هنأه فيها بالفوز بالانتخابات الرئاسية، معتبراً أن انتصاره يمثل "الأمل بمستقبل أفضل لكولومبيا"، على حد وصفه.
by | 23 June 2026 | إقليمي ودولي
المرشح اليميني المدعوم أميركياً أبيلاردو دي لا إسبريا يعلن فوزه برئاسة كولومبيا بفارق ضئيل أمام منافسه اليساري إيفان سيبيدا الذي اعتزم الطعن بالنتائج، وسط احتجاجات شعبية عنيفة. متظاهرون يرفعون لافتات كُتب عليها "تزوير، لن تُحكم هذه البلاد" و"ثورة أو موت" خلال احتجاج على نتائج جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية في بوغوتا في 22 يونيو 2026. (أ ف ب) أعلن المحامي ورجل الأعمال اليميني الكولومبي، أبيلاردو دي لا إسبريا، المدعوم من الولايات المتحدة، فوزه بفارق ضئيل في جولة الإعادة الرئاسية المثيرة للجدل في كولومبيا، مما يرجّح كفة اليمين ويفجّر احتجاجات عنيفة. وأظهرت النتائج الأولية لفرز غالبية الأصوات فوز دي لا إسبريا (47 عاماً)، وهو حديث العهد بالسياسة ولم يشغل منصباً عاماً من قبل، بنسبة 49.7%، متفوقاً بفارق ضئيل على السيناتور اليساري والفيلسوف المدافع عن حقوق الإنسان، إيفان سيبيدا، الذي نال 48.7%. ورفض سيبيدا (63 عاماً)، حليف الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو والذي يتمتع بشعبية واسعة بين الطبقة العاملة، التسليم بالنتيجة قبل الفرز النهائي، معلناً عزمه الطعن في نتائج 33 ألف مركز اقتراع. "دعم أميركا وإسرائيل وإعجاب بـ ميلي" ويَعِد دي لا إسبريا، المعجب بالرئيس السلفادوري نجيب بوكيلة والأرجنتيني خافيير ميلي، بـ"بناء سجون ضخمة يُقدّم فيها للسجناء خبز وماء"، وقصف معسكرات تهريب المخدرات بدعم من واشنطن و"إسرائيل"، وتقليص الوظائف الحكومية بنسبة 40%"، إلى جانب تأييده للتكسير الهيدروليكي لاستخراج النفط والغاز المضر بالبيئة. ومن المقرر أن يتولى منصبه في 7 آب/أغسطس المقبل، وسط تصاعد العنف وصراع مسلح داخلي مستمر منذ ستة عقود، ومخاوف الخبراء من أن تؤدي وعوده بشن هجمات عسكرية إلى دوامة عنف جديدة، خاصة وأنه يفتقر إلى أغلبية برلمانية. ردود الفعل والاحتجاجات وتوازياً مع احتفالات أنصاره بقمصان المنتخب الصفراء في مدن عدة، احتفل دي لا إسبريا، الملقب بـ"النمر"، ببداية عهد جديد خلف زجاج واقٍ من الرصاص في بارانكويلا، متعهداً بملاحقة قطاع الطرق. في المقابل، اندلعت احتجاجات واشتباكات عنيفة مع شرطة مكافحة الشغب في العاصمة بوغوتا ومدينة كالي، حيث أحرق متظاهرون غاضبون أعلاماً أميركية رفضاً لسياساته الاقتصادية والبيئية وتنديداً بعودة الحكومات اليمينية التي يتهمونها بإثراء الأغنياء وإقصاء الفقراء. وعلى الصعيد الدولي، حظي الفوز بترحاب أميركي واسع، إذ هنّأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب دي لا إسبريا عبر منصته "تروت سوشال" مؤكداً تطلعه لبناء "علاقة قوية تجلب العظمة للبلدين"، كما هنأه وزير خارجيته ماركو روبيو مشيداً بالتعاون المستقبلي في الأمن وإنهاء الهجرة غير القانونية. كما سارع بالتهنئة أيضاً الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، ورئيس الإكوادور دانيال نوبوا، والرئيس التشيلي خوسيه أنطونيو كاست، والرئيس البنمي خوسيه راؤول مولينو، ورئيسة بيرو كيكو فوجيموري، وزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو.