إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
اختراق صيني في مجال الرقائق الإلكترونية يُشعل انهياراً عالمياً لشركات التكنولوجيا

اختراق صيني في مجال الرقائق الإلكترونية يُشعل انهياراً عالمياً لشركات التكنولوجيا

أسهم شركات التكنولوجيا العالمية تتراجع بشكل حاد بعد أن حققت الصين إنجازاً هاماً في تطوير الآلات التي تُعدّ أساسية لازدهار الذكاء الاصطناعي.

 اختراق صيني في مجال الرقائق الإلكترونية يُشعل انهياراً تقنياً عالمياً تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا العالمية بشكل حاد بعد أن حققت الصين إنجازاً هاماً في تطوير الآلات التي تُعدّ أساسية لازدهار الذكاء الاصطناعي. 

وتم تعليق التداول لفترة وجيزة على مؤشر “كوسبي” القياسي في كوريا الجنوبية، والذي انهار بأكثر من 10% خلال الليل في موجة بيع عالمية لشركات أشباه الموصلات. 

ونتج هذا التراجع عن تقارير تفيد بأن الصين بدأت الإنتاج الضخم للآلات الضرورية لتصنيع الرقائق الدقيقة المتقدمة. 

وبحسب موقع “ذا إنفورميشن”، بدأت شركة “شنغهاي يوليانغشنغ” الصينية إنتاج ما يسمى بأدوات الطباعة الحجرية بالأشعة فوق البنفسجية العميقة، وهي أدوات بالغة الأهمية في عملية صنع أشباه الموصلات. 

حتى الآن، كانت هذه التقنية تحت سيطرة عمالقة صناعة الرقائق الإلكترونية الغربية. وانخفضت أسهم شركة ASML، وهي الشركة الأكثر قيمة في أوروبا وإحدى الشركات الرائدة في تصنيع هذه التكنولوجيا، بأكثر من 8% يوم الاثنين. 

كما انخفضت أسواق الأسهم اليابانية (نيكي) والتايوانية (تايكس) بأكثر من 4% بسبب المخاوف من أن يؤدي هذا الاختراق إلى تقويض الشركات في سلسلة توريد الذكاء الاصطناعي. 

وتراجعت أيضاً أسهم شركتي “سامسونغ” و”إس كيه هاينكس” الكوريتين الجنوبيتين لصناعة الرقائق، اللتين ساهمتا في الارتفاع الهائل الذي شهده السوق هذا العام، بأكثر من 12% لكل منهما. وانخفضت أسهم الشركتين بنسبة تقارب 50% منذ بلوغها أعلى مستوياتها على الإطلاق الشهر الماضي، بينما انخفض مؤشر “كوسبي” بأكثر من 30%. 

“يوم كئيب في وول ستريت وخسائر بالمليارات” ورأى ستيفن إينيس، من شركة SPI لإدارة الأصول، إن التراجع ليس دليلاً على انهيار الطلب على أشباه الموصلات أو أن عمالقة التكنولوجيا سيتخلون عن استثماراتهم في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. 

وقال: “ما تغير هو استعداد السوق للاستفادة من تلك الوعود بأي ثمن تقريباً”.

 وأضاف: “لقد تصرفت تجارة الذكاء الاصطناعي خلال السنوات القليلة الماضية كعجلة دوارة: شجعت القيم المتزايدة للأسهم على المزيد من الإنفاق، وأكد المزيد من الإنفاق على توقعات الأرباح الأعلى، ودفعت تلك التوقعات التقييمات إلى الارتفاع مرة أخرى.

“وتابع: “والآن بدأت تلك العجلة نفسها في إرباك المستثمرين بسرعة”. 

وجاءت الضربة القوية التي شهدها السوق يوم الثلاثاء عقب يوم كئيب في “وول ستريت”. 

وتراجعت أسهم شركة “إنفيديا” بنسبة 5%، مما أدى إلى خسارة 250 مليار دولار (188 مليار جنيه إسترليني) من قيمتها السوقية، لتصبح بذلك أكبر شركة مدرجة في العالم، وذلك في يوم واحد. 

كما انخفضت أسهم منافستها “سانديسك” بنسبة 11%، وتراجعت أسهم “إيه إم دي” بنسبة 5% أيضاً.

رئيس كوريا الشمالية يتعهد بتسريع العمل لتعزيز قدرات بلاده الدفاعية

رئيس كوريا الشمالية يتعهد بتسريع العمل لتعزيز قدرات بلاده الدفاعية

رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتعهد بتسريع وتيرة تعزيز القدرات العسكرية للبلاد. رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون تعهد رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون، خلال اجتماع لحزب العمال الحاكم، بتسريع وتيرة تعزيز القدرات العسكرية للبلاد، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية. "سنسرع وتيرة تعزيز القدرات الدفاعية" ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية عن كيم تأكيده، في كلمة، على الموقف السياسي الثابت لحزبه ودولته في تسريع وتيرة تعزيز القدرات الدفاعية. وجاءت كلمة كيم مع انتهاء اجتماع الحزب الذي استمر ثلاثة أيام واختتم الاثنين، بحسب الوكالة. وقال كيم إن "الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية كثفتا جهودهما بشكل متزايد ومعلن لتوسيع وتحديث القدرات العسكرية في المنطقة، بل وتسعى كوريا الجنوبية إلى اقتناء غواصات تعمل بالطاقة النووية". وفي مواجهة هذه التطورات، شدد كيم جونغ أون على أن موقف كوريا الشمالية ثابت لا يتزعزع، وهو تسريع الجهود الرامية إلى "توسيع وتعزيز قوة ردع دفاعية ذاتية قوية وموثوقة تماماً". "القوات النووية هي السبيل الأمثل لمواجهة التحديات" وفيما يتعلق بالترسانة النووية، ذكرت وكالة الأنباء المركزية أن الحزب أجمع على أن "القوات النووية للبلاد… وممارسة وضعها الكامل كدولة نووية يشكلان السبيل الأمثل والوحيد" لمواجهة التحديات الجيوسياسية. وأكدت بيونغ يانغ منذ انهيار قمة هانوي عام 2019 بين كيم والرئيس الأميركي دونالد ترامب بسبب الخلاف حول نطاق نزع الاسلحة النووية وتخفيف العقوبات أنها دولة نووية بشكل "لا رجوع فيه" ولن تتخلى عن ترسانتها. ولا تزال الكوريتان في حالة حرب تقنياً، لأن نزاعهما الذي دار بين عامي 1950 و1953 انتهى بهدنة، وليس بمعاهدة سلام، كما أن بيونغ يانغ تخضع لعقوبات متعددة بسبب برنامجها النووي.

الحكم على رئيس كوريا الجنوبية السابق بالسجن 30 عاماً بتهمة “تقويض الأمن القومي”

الحكم على رئيس كوريا الجنوبية السابق بالسجن 30 عاماً بتهمة “تقويض الأمن القومي”

الحكم على رئيس كوريا الجنوبية السابق بالسجن 30 عاماً لإرساله مسيّرات إلى كوريا الشمالية. رئيس كوريا الجنوبية السابق يون سوك يول حُكم على رئيس كوريا الجنوبية السابق يون سوك يول، اليوم الجمعة، بالسجن 30 عاماً لإرساله مسيّرات إلى كوريا الشمالية، وهي خطوة قال المّدعون إن الهدف منها كان اختلاق ذريعة لإعلان الأحكام العرفية في كانون الأول/ديسمبر 2024. يون "قوض الأمن القومي" وكان المدعون المكلفون القضية قد قالوا في نيسان/أبريل الماضي إن مساعي يون لـ"فبركة ظروف حرب" بالمسيّرات قوضت الأمن القومي. ويأتي هذا الحكم بعد صدور حكم سابق بحق يون في شباط/فبراير الماضي بالسجن مدى الحياة بتهمة قيادة تمرد استهدف "شل حركة" البرلمان في كوريا الجنوبية عبر إعلان الأحكام العرفية. وقال ناطق باسم محكمة منطقة سيول المركزية لوكالة "فرانس برس" إن يون "حكم عليه بالسجن 30 عاماً" بالتهم الموجهة إليه. وأوضح المدّعون أيضاً أن تلك العملية أدت إلى تصعيد التوترات مع كوريا الشمالية، وتسببت بتسريب معلومات تصنف سرية، بما فيها تفاصيل بشأن القدرات العسكرية للبلاد، عقب تحطم المسيّرات، وفق وكالة "يونهاب" للأنباء. يون يستأنف الحكم واستأنف الرئيس السابق الحكم مصراً على أنه أعلن الأحكام العرفية "من أجل مصلحة الأمة فقط". ونفى الفريق القانوني ليون التهمة المتعلقة بالمسيّرات، مؤكداً عدم وجود "أي أمر مسبق أو موافقة لاحقة" من جهته بشأن عملية المسيرات التي استند إليها الادعاء. وأوضح محامو الدفاع أن تلك العملية جاءت رداً على إرسال كوريا الشمالية بالونات تحمل نفايات عبر الحدود في ذلك العام، وأنها كانت "عملاً مشروعاً للدفاع عن النفس"، ولا علاقة لها بإعلان يون للأحكام العرفية. ودحضوا ادعاءات المدّعين قائلين إنها "رواية قائمة على التخمين ومحض افتراء". وتبقى مسألة إرسال مسيّرات إلى بيونغ يانغ نقطة توتر في العلاقات بين الكوريتين اللتين ما زالتا في حالة حرب عملياً، إذ انتهى نزاعهما عام 1953 بهدنة وليس بمعاهدة سلام. وكان الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ قد أعرب عن أسفه في وقت سابق من هذا العام، بعدما كشف تحقيق رسمي عن قيام مسؤولين حكوميين بإرسال مسيّرات إلى الشمال في كانون الثاني/يناير، وهو أمر بدت بيونغ يانغ ترحّب به في البداية قبل أن تعود وتصف جارتها الجنوبية بـ"الدولة العدوة الأكثر عدائية".

رئيس كوريا الجنوبية يرشح هان سيونغ-سوك لرئاسة الحكومة بانتظار موافقة البرلمان

رئيس كوريا الجنوبية يرشح هان سيونغ-سوك لرئاسة الحكومة بانتظار موافقة البرلمان

الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ يعلن ترشيح الوزيرة هان سيونغ-سوك لمنصب رئيسة الحكومة، لتكون أول امرأة تشغل المنصب منذ 20 عاماً، وتتولى ملف الذكاء الاصطناعي. المرشحة لرئاسة الحكومة في كوريا الجنوبية هان سيونغ-سوك إلى جانب الرئيس لي جيه ميونغ (وكالة يونهاب) أعلنت الرئاسة في كوريا الجنوبية، اليوم الأحد، أنّ الرئيس لي جيه ميونغ قد اختار وزيرة الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة، هان سيونغ-سوك، لتولي منصب رئاسة الحكومة. وفي حال حصول هذا التعيين على موافقة البرلمان، ستصبح هان أول امرأة تتولى منصب رئاسة الحكومة في كوريا الجنوبية منذ 20 عاماً. وفي هذا السياق، أوضح رئيس مكتب السكرتارية الرئاسي، كانغ هون-سيك، في مؤتمر صحافي، أنّ التوقّعات تشير إلى أنّ هان ستقود عملية التحوّل في مجال الذكاء الاصطناعي في البلاد، ولا سيما أنها شغلت سابقاً منصب الرئيسة التنفيذية لشركة "نيفر" (Naver) الكورية الجنوبية العملاقة للإنترنت.

آلاف يطالبون بإعادة انتخابات كوريا الجنوبية بعد نقص في أوراق الاقتراع

آلاف يطالبون بإعادة انتخابات كوريا الجنوبية بعد نقص في أوراق الاقتراع

الآلاف يتظاهرون في العاصمة الكورية الجنوبية سيؤول للمطالبة بإعادة انتخابات محلية واحتجاجاً على نقص أوراق الاقتراع في عدد من المراكز. متظاهرون يطالبون بتعليق فرز الأصوات بسبب نقص أوراق الاقتراع خارج مركز الفرز في سيؤول (أ ف ب) ذكرت وكالة "يونهاب" للأنباء أن أكثر من 6 آلاف تظاهروا، مساء الجمعة، أمام أحد مراكز فرز وإحصاء الأصوات، في ‌سيؤول عاصمة كوريا الجنوبية، احتجاجاً على نقص أوراق الاقتراع، مطالبين بإعادة الانتخابات بعد تعطل عملية التصويت في الانتخابات المحلية. وأضافت الوكالة أن الحشد تجمّع عند ملعب "إس.كيه" الأولمبي لكرة اليد، حيث جرى فرز الأصوات من انتخابات جرت ⁠يوم الأربعاء لاختيار رؤساء بلديات ومحافظين ومسؤولي الأقاليم وأعضاء المجالس المحلية، واستندت في ما قالته عن العدد التقريبي للحشد إلى تقديرات غير رسمية من الشرطة. وأظهرت منشورات بث مباشر أشخاصاً وهم يهتفون ويرفعون لافتات كتب عليها "إعادة الانتخابات!". من جهتها، نقلت وكالة "رويترز" عن شاهد أنه رأى سيارات مستمرة في الوصول إلى الملعب في الساعة الثانية صباحاً بالتوقيت المحلي من يوم ‌السبت (17:00 ⁠بتوقيت غرينتش من مساء اليوم الجمعة). وقبل ساعات، قال رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات روه تاي-أك إنه سيستقيل لتحمل مسؤولية نقص أوراق الاقتراع ⁠في بعض الدوائر. وأضاف أن ليس هناك عذر لإخفاق أو تقصير أضرّ بعامة الناس والتزامهم بالعملية الديمقراطية، وأدى بالضرورة إلى حالة من ⁠انعدام الثقة. وصرح مسؤول في اللجنة الوطنية للانتخابات لاحقاً، في مؤتمر صحافي، بأن أوراق الاقتراع نفدت في 50 ⁠مركز اقتراع من إجمالي 14300، واضطروا إلى إعادة تزويدها، وتوقف التصويت في 22 مركز اقتراع بسبب التأخير في استلام الإمدادات.

Akhbar961
تابعنا