إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
كوبا تؤكد استمرار المحادثات مع الولايات المتحدة رغم الخلافات الثنائية

كوبا تؤكد استمرار المحادثات مع الولايات المتحدة رغم الخلافات الثنائية

رئيس الحكومة الكوبية مانويل ماريرو كروز يؤكد استمرار المحادثات مع الولايات المتحدة، وفقاً للسياسة الثابتة والمبدئية للثورة الكوبية. رئيس الحكومة الكوبية مانويل ماريرو كروز أكد رئيس الحكومة الكوبية مانويل ماريرو كروز، الجمعة، أن بلاده تجري اتصالات ومحادثات مستمرة مع ممثلين عن حكومة الولايات المتحدة. وأوضح المسؤول الكوبي أن هذه اللقاءات تركز بشكل أساسي على البحث عن حلول دبلوماسية للخلافات الثنائية القائمة بين البلدين عبر مسار الحوار المباشر. كما أشار، في رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، إلى أن هذه المحادثات تسير وفقاً للسياسة الثابتة والمبدئية للثورة الكوبية، وهو الموقف ذاته الذي عبر عنه وأكده الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل في مناسبات سابقة. وشدد ماريرو كروز على أن قيادة الثورة الكوبية لم ترد يوماً، وليست من ممارساتها الحالية، الرد على الحملات الإعلامية التخمينية والمضاربات التي تنشر حول هذه القضايا، واصفاً هذه المحادثات الجارية بأنها تندرج ضمن “عملية حساسة للغاية” تتطلب التعامل معها بمسؤولية. وأضاف رئيس الحكومة الكوبية أن فريق العمل الذي تم تشكيله لتولي هذه المسؤولية الاستراتيجية يحظى بالثقة الكاملة، والدعم المطلق، والتفويض المباشر من قِبل جنرال الجيش الكوبي، ومن السكرتير الأول للجنة المركزية للحزب ورئيس الجمهورية ميغيل دياز كانيل. وفي ختام رسالته، أدان ماريرو كروز حملات تشويه السمعة، والتلاعب الإعلامي، والدعوات الساعية إلى إحداث الانقسام والتصدع الداخلي، مؤكداً أنها تستجيب لمخطط مدروس بدقة لخلق حالة من عدم اليقين وانعدام الثقة، وأن كل خطوة تُتخذ في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة تأتي دفاعاً عن الثورة والسيادة الوطنية، وذلك في ظل حملات تشهير تشنها وسائل إعلام دولية حول قنوات الحوار الراهنة بين واشنطن وهافانا. ومطلع تموز/يوليو الحالي، أعلنت الحكومة الكوبية أنّ أشهراً من المفاوضات مع الولايات المتحدة لم تحرز أيّ تقدّم، مؤكّدةً في الوقت نفسه إبقاء الباب مفتوحاً أمام الحوار. وقال وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، إنّ المناقشات بين الحكومتين الكوبية والأميركية لم تحقّق أيّ تقدّم، مضيفًا أنّ هافانا ستبقى، رغم ذلك، منفتحة على الحوار. وتواصل الولايات المتحدة سياسة الحصار الاقتصادي وتشديد الضغوط على كوبا، ولا سيما في قطاع الطاقة، وأكّدت هافانا أنّ هذه الإجراءات تعرقل أيّ تقدّم في العلاقات الثنائية، فيما تشدّد على أنّ الحوار يجب أن يقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخّل في الشؤون الداخلية.

كوبا: المناقشات مع واشنطن لم تحرز تقدماً.. ومنفتحون على الحوار

كوبا: المناقشات مع واشنطن لم تحرز تقدماً.. ومنفتحون على الحوار

الحكومة الكوبية تعلن أن أشهراً من المفاوضات مع الولايات المتحدة لم تحرز أي تقدم، مؤكدةً في الوقت نفسه إبقاء الباب مفتوحاً أمام الحوار. كوبا: المناقشات مع الولايات المتحدة لم تحرز تقدماً.. ومنفتحون على الحوار أعلنت الحكومة الكوبية أن أشهراً من المفاوضات مع الولايات المتحدة لم تحرز أي تقدم، مؤكدةً في الوقت نفسه إبقاء الباب مفتوحاً أمام الحوار. وقال وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، إن المناقشات بين الحكومتين الكوبية والأميركية لم تحقق أي تقدم، مضيفًا أن هافانا ستبقى، رغم ذلك، منفتحة على الحوار. ويأتي ذلك عقب انعقاد لقاء جمع وفدين رسميين من كوبا والولايات المتحدة في العاصمة هافانا، في اجتماع ضمّ مسؤولين أميركيين على مستوى مساعدي وزير، ونظراء كوبيين على مستوى نائب وزير الخارجية. وتواصل الولايات المتحدة سياسة الحصار الاقتصادي وتشديد الضغوط على كوبا، ولا سيما في قطاع الطاقة، وأكدت هافانا أن هذه الإجراءات تعرقل أي تقدم في العلاقات الثنائية، فيما تشدد على أن الحوار يجب أن يقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وزير الخارجية الكوبي: واشنطن تضغط لتأجيل مناقشة الحظر علينا

وزير الخارجية الكوبي: واشنطن تضغط لتأجيل مناقشة الحظر علينا

وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، يتهم الولايات المتحدة بممارسة ضغوط وترهيب ضد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بهدف تأجيل مناقشة ملف الحظر المفروض على كوبا. وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز (أرشيف) اتهم وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، اليوم الثلاثاء، الولايات المتحدة بممارسة ضغوط وترهيب ضد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بهدف تأجيل مناقشة ملف الحظر المفروض على كوبا. واعتبر أن العقوبات والحصار يتسببان في تداعيات إنسانية خطيرة، بما في ذلك تسجيل وفيات داخل البلاد. كما أكد رودريغيز رفض بلاده التهديد الأميركي المستمر" ضد كوبا، مشدداً على أن الأراضي الكوبية لا تضم أي قواعد عسكرية أجنبية. وأوضح أن "القاعدة الأجنبية الوحيدة الموجودة على الأراضي الكوبية هي قاعدة غوانتانامو غير الشرعية". كذلك، رفض رودريغيز الاتهامات الموجهة إلى هافانا بشأن مشاركتها في النزاع الدائر في أوكرانيا، نافياً بشكل قاطع أي دور لكوبا في الحرب. وفي وقت سابق، أكّد سفير كوبا لدى الأمم المتحدة، أرنستو سوبيرون غوزمان، بحديث للميادين، أنّ بلاده لا تواجه مجرّد حصار أميركي اعتيادي، بل تتعرّض لـ"حرب اقتصادية" ممنهجة مستمرة منذ نحو 67 عاماً، مشدّداً في الوقت ذاته على جاهزية هافانا التامّة لجميع الاحتمالات، سواء بالانخراط في حوار قائم على الندّية والاحترام، أو بالثبات والمواجهة في حال تعرّضها لأيّ عدوان.

واشنطن تفرض عقوبات على 5 شركات كوبية وزوجة نجل راوول كاسترو

واشنطن تفرض عقوبات على 5 شركات كوبية وزوجة نجل راوول كاسترو

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على 5 شركات كوبية على ارتباط بـ"مجموعة إدارة الأعمال في كوبا" (GAESA) وعلى زوجة ابن راوول كاسترو. واشنطن تفرض عقوبات على خمس شركات كوبية وزوجة نجل راوول كاسترو أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، الثلاثاء، فرض عقوبات على 5 شركات كوبية على ارتباط بـ"مجموعة إدارة الأعمال في كوبا" (GAESA) وعلى زوجة ابن راوول كاسترو. وتشمل الكيانات الخاضعة للعقوبات الوسيطين الماليين التابعين لمجموعة "GAESA"، وهما "رافين" و"بانكو فينانسيرو إنترناسيونال"، إضافة إلى ذراعها اللوجستية "ألماناسينيس يونيفرساليس" وشركة التعدين التابعة للدولة "خيومينيرا" وشركة "أنتيّانا دي أثيرو"، أكبر منتج للصلب في كوبا، بحسب ما قالت وزارة الخارجية الأميركية. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في بيان، إن مجموعة "GAESA تواصل العمل كقوة مالية خلف أجهزة النظام الكوبي الأمنية القمعية"، على حد وصفه. وكثّفت واشنطن الضغوط على الجزيرة في الأشهر الأخيرة وفرضت حصاراً على الطاقة أدى إلى تفاقم أزمتها الاقتصادية الحادّة أساساً. وفرضت واشنطن في الأسابيع الأخيرة عقوبات على عدد من الشركات والأفراد المرتبطين بالنظام بمن فيهم الرئيس الكوبي نفسه ميغيل دياز-كانيل وشخصيات في عائلة كاسترو. وكان من بين هؤلاء أليخاندرو كاسترو إسبين، نجل راوول كاسترو. وتستهدف العقوبات الجديدة زوجته أنالي ليليام. رودريغز: تواصل واشنطن تشديد الخناق على اقتصاد كوبا وكتب وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، في منشور على منصة "إكس": "تواصل الحكومة الأميركية، بقيادة وزير خارجيتها الكاذب والمخادع، تشديد الخناق على اقتصاد كوبا". وأدى كاسترو إسبين (60 عاماً) دوراً محورياً في المفاوضات السريّة التي جرت بين كوبا والولايات المتحدة وأدت إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في 2015. وتجمّد العقوبات أي أصول مقرها الولايات المتحدة وتحظر وصول الكيانات والأفراد المدرجين على النظام المالي الأميركي أو القيام بتعاملات مع نظراء أميركيين. وتفيد تقارير إعلامية بأن أفراداً من عائلة كاسترو إسبين الممتدة يقيمون في فلوريدا. وزاد الحصار النفطي والعقوبات المتتالية التي تفرضها الولايات المتحدة على كوبا من معاناة سكان الجزيرة البالغ عددهم 9.6 ملايين نسمة، ما أدى إلى تفاقم أسوأ أزمة اقتصادية في الذاكرة الحديثة. ويعاني عدد متزايد من الكوبيين الجوع بسبب النقص الحاد في المواد الغذائية المدعومة داخل المتاجر الحكومية. كذلك، أصبح انقطاع التيار الكهربائي الذي يستمر لأكثر من 30 ساعة، متكرراً بشكل متزايد، كما شحّت إمدادات الوقود ومياه الشرب والأدوية.

Akhbar961
تابعنا