ميروسلاف كوبيك يستقيل من تدريب تشيكيا بالتراضي بعد وداع مونديال 2026، والمدرب ينتقد الحملات الإعلامية المضللة ضده. استقال ميروسلاف كوبيك من تدريب منتخب تشيكيا (ويب) أعلن الاتحاد التشيكي لكرة القدم، اليوم الاثنين، إنهاء التعاون مع مدرب المنتخب الأول، ميروسلاف كوبيك، بالتراضي بين الطرفين، وذلك في أعقاب خروج الفريق من دور المجموعات من كأس العالم 2026. وجاء القرار بعد اجتماع شخصي جمع المدرب برئيس الاتحاد التشيكي، ديفيد تروندا، تقدم خلاله كوبيك باستقالته واضعاً حداً لمسيرته مع المنتخب، بعدما نجح في تحقيق الهدف الأبرز بإعادة تشيكيا إلى كأس العالم بعد غياب دام عشرين عاماً. وقال رئيس الاتحاد ديفيد تروندا: "التقيت المدرب ميروسلاف كوبيك اليوم واتفقنا بالتراضي على إنهاء التعاون بيننا بعد أن قدم استقالته. لقد وضعنا معاً هدفين واضحين منذ اللقاء الأول؛ العودة إلى كأس العالم بعد غياب 20 عاماً، وبناء أساس صلب لتطوير المنتخب على المدى الطويل". من جهته، علق المدرب ميروسلاف كوبيك على قراره قائلاً: "بعد الإخفاق في كأس العالم، والتي أتحمل مسؤوليتها المشتركة بصفتي مديراً فنياً، قررت تقديم استقالتي لرئيس الاتحاد الذي قبلها بدوره بعد مناقشة صريحة". وكشف كوبيك أن كواليس رحيله لم تقتصر على النتائج الفنية فحسب، بل شملت ضغوطاً خارجية، مضيفاً: "هناك حملة إعلامية استهدفتني واعتمدت على سلسلة من أنصاف الحقائق والافتراءات، وقد ساهمت بشكل كبير في اتخاذي هذا القرار؛ إذ لم يعد لعملي أي معنى في ظل هذه الأجواء".
البرازيل تقلب تأخرها أمام اليابان وتفوز 2-1 بهدف قاتل لمارتينيلي في الدقيقة الـ90+6، لتصبح ثاني المتأهلين لثمن نهائي المونديال. سجل مارتينيلي هدف الانتصار للبرازيل (x) تأهل المنتخب البرازيلي إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعد فوزه الصعب على المنتخب الياباني بهدفين في مقابل هدف، مساء اليوم الاثنين، في صراع مثير لحساب دور الـ32. باغت المنتخب الياباني، وصيف المجموعة السادسة، نظيره البرازيلي بانضباط تكتيكي عالٍ، وترجم أفضليته بهدف التقدم في الدقيقة الـ29 عبر كايشو سانو، لينتهي الشوط الأول بتقدم آسيوي. وفي الشوط الثاني، رمت البرازيل (بطلة المجموعة الثالثة) بكل ثقلها لتفادي المفاجأة، ونجح كاسيميرو في إعادة "السامبا" إلى المباراة بهدف التعادل في الدقيقة الـ56. وفي وقت كان يستعد فيه الطرفان لخوض الأشواط الإضافية، ظهر البديل غابرييل مارتينيلي ليتقمص دور البطولة، ويخطف هدف الانتصار الثمين في الدقيقة الـ90+6. بهذا الفوز القاتل، لحقت البرازيل بكندا في ثمن النهائي، حيث تنتظر في الدور المقبل الفائز من مواجهة دور الـ32 الأخرى التي ستجمع بين كوت ديفوار والنرويج.
عقب انتهاء دور المجموعات بمونديال 2026 وتأهل 32 منتخبا من أصل 48 إلى الأدوار الإقصائية من النسخة الحالية لنهائيات كأس العالم تمكن تسعة منتخبات أفريقية من أصل 10 شاركت في المونديال من التأهل إلى دور الـ32 بنسبة نجاح بلغت 90 %، وكان المنتخب التونسي هو الوحيد الذي غادر البطولة مبكرا من قارة أفريقيا.
وعلّقت صحيفة ماركا (Marca) الإسبانية على ذلك بالقول: «9 فرق أفريقية ضمن أفضل 32 في العالم هو رقم قياسي قاري ودليل على العمق التنافسي في مونديال 2026، والذي تحقق بفعل زيادة المقاعد».
والمنتخبات أفريقية التسعة التي تجاوزت الدور الأول هي المغرب، جنوب أفريقيا، كوت ديفوار، الرأس الأخضر، مصر، غانا، السنغال، جمهورية الكونغو الديمقراطية والجزائر.
وأشارت الصحيفة إلى أن التقدّم الأفريقي يقلل من شعور السيطرة المطلقة لمنتخبات القارة الأوروبية على بطولة كأس العالم.
وفي المقابل كانت منتخبات آسيا هي الأكثر تضررا من البطولة بعد أوقيانوسيا، بنجاح منتخبين فقط من أصل 9 بالمرور إلى دور الـ32 بنسبة بلغت 22.2 %.
وتأهل منتخبا اليابان وأستراليا إلى الدور التالي، بينما خرجت منتخبات كوريا الجنوبية، قطر، إيران، السعودية والعراق والأردن وأوزبكستان.
وفي الوقت نفسه حققت المنتخبات الأفريقية نجاحا باهرا أمام نظيرتها الآسيوية، بتحقيق 4 انتصارات من أصل 7 أقيمت بينهما بنسبة فوز تجاوزت 57 % بقليل.
وحققت منتخبات آسيا فوزا وحيدا كان من نصيب اليابان أمام تونس، فيما فرض التعادل نفسه على مباراتين اثنتين. وبالنسبة للقارة الأوروبية لا تزال منتخبات قارة أوروبا هي الأكثر تمثيلا في الأدوار الإقصائية من حيث العدد بتأهل 13 منتخبا من أصل 16، بنسبة بلغت 81.25 %.
أما قارة أمريكا اللاتينية فقد نجحت 5 منتخبات من أصل 6 في التأهل إلى الدور التالي بنسبة نجاح بلغت 83.3 %.
أما منتخبات اتحاد كونكاكاف (CONCACAF) فبلغت نسبة نجاحها في تجاوز الدور الأول 50 %، بصعود فرق الدول المضيفة المكسيك، كندا والولايات المتحدة، بينما غادرت فرق هايتي، بنما وكوراساو مبكرا، فيما كان الفشل المطلق من نصيب قارة أوقيانوسيا بمغادرة ممثلها الوحيد نيوزيلندا من الدور الأول.
هونغ ميونغ بو يعلن استقالته من تدريب كوريا الجنوبية عقب الوداع المبكر من مجموعات مونديال 2026. استقال ميونغ بو من تدريب كوريا الجنوبية (AFC) أعلن هونغ ميونغ بو استقالته من تدريب منتخب كوريا الجنوبية، الأحد، بعد الخروج المبكر لـ"محاربي التايغوك" من دور المجموعات من كأس العالم 2026. وأشرف ميونغ بو (57 عاماً)، في فترته الثانية على رأس الجهاز الفني، على وداع مونديالي مرير من الدور الأول للمرة الثانية في مسيرته التدريبية، بعد تجربته الأولى في نسخة البرازيل 2014. وجاء الخروج على الرغم من أن التوقعات كانت تصب في مصلحة الشمشون الكوري لتجاوز المجموعة الأولى، والتي ضمت إلى جانبه المكسيك (الدولة المضيفة)، وجنوب أفريقيا، وتشيكيا. ودفع المنتخب الكوري ثمن بدايته الضعيفة؛ حيث تلقى خسارتين متتاليتين بالنتيجة ذاتها 0-1 أمام كل من جنوب أفريقيا والمكسيك، ولم يشفع له انتصاره الوحيد في الجولة الأخيرة على تشيكيا بنتيجة 2-1، لينهي مشواره في المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط فقط. وفي مؤتمر صحفي عقده بالمكسيك، وجه هونغ رسالة وداعية قال فيها: "على مدار العامين الماضيين، كنت أطرح على نفسي السؤال ذاته في كل مرة تعين عليّ فيها اتخاذ قرارات مهمة، أو اختيار اللاعبين، أو التحضير للحصص التدريبية والمباريات: هل هذا هو القرار الصحيح لكرة القدم الكورية؟". وأضاف: "لا أستطيع أن أقول إن كل قرار اتخذته كان صحيحاً، لكنني أؤكد أنني اتخذت جميع قراراتي واضعاً مصلحة الكرة الكورية في المقام الأول".
كندا تتأهل لثمن نهائي المونديال بفوز قاتل على جنوب أفريقيا 1-0 بهدف أوستاكيو، وتنتظر الفائز من موقعة هولندا والمغرب. سجل أوستاكيو هدف الانتصار لكندا (x) تأهل المنتخب الكندي إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026، عقب فوزه القاتل على نظيره منتخب جنوب أفريقيا بهدف نظيف، مساء الأحد، في افتتاح مباريات دور الـ32، في اللقاء الذي احتضنه ملعب "صوفي". وشهدت المباراة صراعاً تكتيكياً وبدنياً محتدماً بين وصيف المجموعة الثانية (كندا) ووصيف المجموعة الأولى (جنوب أفريقيا)، حيث تبادل الطرفان السيطرة وإضاعة الفرص وسط تألق دفاعي لافت. وفي الوقت الذي كان يستعد فيه الجميع للذهاب إلى الأشواط الإضافية، تقمص النجم ستيفن أوستاكيو دور البطولة، وخطف هدف الفوز التاريخي القاتل في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع. وبهذا الانتصار، أصبح المنتخب الكندي أول المتأهلين رسمياً إلى الدور ثمن النهائي (دور الـ16) في المونديال، لينتظر الفائز من القمة المرتقبة والتي ستجمع بين هولندا والمغرب لحساب ذات الدور.