إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
“مونديال” غزة: لاعبات مميزات على عكازات!

“مونديال” غزة: لاعبات مميزات على عكازات!

جمعهنّ الوجع ووحدهنّ الشغف.. عداءة دولية سُلبت قدمها وأمٌّ فقدت أطفالها تحت الركام وصحفية تحولت من توثيق الحدث إلى جزء منه.. هؤلاء هنّ بعض بطلات أول فريق كرة قدم لفتيات وسيدات بترت أطرافهن من جرّاء الحرب المستمرة على قطاع غزة. لاعبات مميزات واجهن الحياة على عكازات (الصورة: جمعية فلسطين لكرة القدم البتر ) هم لا يلوون على شي.. قالها الشاعر الفلسطيني المناضل الراحل محمود درويش "نحن نحب الحياة، ما استطعنا إليها سبيلاً". "باقون" فنحن في أعلى مندرجات "الحياة"، أقرب إلى الله، نملأ الدنيا عزة وعنفوان على الرغم من الحصار الجائر المشدد والسافر منذ عام 2007، ولو دمّر الاحتلال البشر والحجر في إبادة العصر الجماعية المستمرة تحت أعين العالم. وعلى الرغم من أن العالم يشيح بأنظاره عن معاناة أهالي غزة، ما خلا شرفاء أبوا إلاّ أن يرفعوا الصوت ويرابطوا ويدافعوا ويساندوا أهلها الأنقياء الشرفاء..إلاّ أن أهلها يسطرون مآثر في الصمود واجتراح المهج.. العالم "مأخوذٌ" اليوم بأجواء كأس العالم 2026، مونديال يخطف أنظار العالم والشاشات، في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. و في حين لم يغيّب الناشطون في المدن التي تضم الحدث الكروي وحتى في الملاعب علم فلسطين والشعارات المتضامنة مع غزة، تخوض مجموعة من الفتيات الفلسطينيات بقطاع غزة معركة من نوع آخر، إذ يسعين إلى شق طريقهن نحو الملاعب رغم إصابات خلّفتها حرب الإبادة التي ارتكبتها "إسرائيل" وغيرت حياتهن. مستنِدات إلى عكاكيزهن! جمعهنّ الوجع ووحدهنّ الشغف.. عداءة دولية سُلبت قدمها وأمٌّ فقدت أطفالها تحت الركام وصحفية تحولت من توثيق الحدث إلى جزء منه.. هؤلاء هنّ بعض بطلات أول فريق كرة قدم لفتيات وسيدات بترت أطرافهن من جرّاء الحرب المستمرة على قطاع غزة. A post shared by قناة الوطن Alwtan TV (@alwtantv) لكل لاعب في فريق "كرة العكازيز" حكاية، منها حكاية تلك اللاعبة التي واصلت اللعب بعد فقدها ساقها، مشددة على أنه يجب الإفادة من المآسي وتحويلها إلى دوافع لتحقيق الإنجازات، وعدم الاستسلام لها، بحيث لا تكون هي النهاية، بل بداية لانطلاقة جديدة. تراهنّ يتبادلنَ الكرة برؤوسٍ مرفوعة، وعيونٍ شاخصة نحو شباكٍ يريْنها أوسع من حدود الحصار المضروب حولهنّ. إنها ليست مجرد "مباراة كرة قدم"، بل هي تجسيد حّي لثقافة الحياة التي تغلّبت، وتتغلب كل يوم، على آلة الموت. رسالة إلى الملاعب الدولية تخرج هؤلاء البطلات من أزقة مخيمات غزة ليقلنَ للعالم بأسره: "إذا كانت الحروب قد سرقت أطرافنا، فإنها لم تلمس روح التحدي فينا". إنّ قصتهنّ ليست للاستعطاف، بل هي مادة دسمة تُدرّس في كتب الإرادة الإنسانية. فـ "لاعبات غزة المبتورات" أيقونةً برسم الملاعب الدولية، وشهادةً حية على أن الأرض التي تنبت الزيتون، تنبتُ أيضاً أبطالاً يعبرون إلى المجد.. ولو على "قدمٍ واحدة". "مونديال" غزة: لاعبات مميزات على عكازات! (الأناضول- trt) آثار الحرب والإصرار على الحياة فعلى ملعب صغير مغطى بعشب صناعي بمدينة دير البلح وسط غزة تتدرب فتيات مبتورات الأطراف مستندات إلى عكاكيزهن، يتبادلن التمريرات ويلاحقن الكرة وسط تشجيع مدرباتهن، في مشهد يجمع بين آثار الحرب والإصرار على تجاوزها. تدريبات اللاعبات تجسد قصص نجاة من الحرب، إذ لم تدفعهن الإصابات إلى الابتعاد عن الرياضة، بل إلى التمسك بها بوصفها وسيلة لاستعادة حياتهن ومواصلة أحلامهن. فقدان الأطراف لا يعني نهاية الحلم وفي شهر أيار/ مايو الماضي استأنفت جمعية فلسطين لكرة القدم البتر تدريبات فريق الفتيات بعد توقف لأكثر من عامين بسبب حرب الإبادة على غزة، وبدأ التجمع الأول أمس الخميس على ملعب العنان في دير البلح وسط قطاع غزة بحضور رئيس الجمعية فؤاد ابو غليون، والكابتن خالد المبحوح، واللاعبات من مختلف محافظات القطاع. ولا تقتصر التدريبات على الجانب الرياضي، بل تشكل مساحة لاستعادة الثقة بالنفس وكسر العزلة، وإثبات أن فقدان أحد الأطراف لا يعني نهاية الحلم. والخميس، انطلقت مباريات مونديال 2026 وتستمر حتى 19 يوليو/ تموز المقبل، وتستضيفها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وبحسب آخر حصيلة لوزارة الصحة في قطاع غزة في كانون الأول/ ديسمبر 2025، سُجلت نحو 6 آلاف حالة بتر أطراف خلال عامين من الإبادة الإسرائيلية، مشيرة إلى حاجة المصابين إلى برامج تأهيل "عاجلة وطويلة الأمد". وتضم غزة أكبر مجموعة من الأطفال مبتوري الأطراف في التاريخ الحديث، حيث يعاني الآلاف من الإصابات التي غيرت حياتهم نتيجة استمرار الحرب. يواجه هؤلاء الجرحى معاناة قاسية تتمثل في الاعتماد على العكازات والكراسي المتحركة وسط نقص حاد في الأطراف الصناعية ومستلزمات التأهيل الطبي. A post shared by CNN Arabic (@cnnarabic) روزان.. من فقدان الساق إلى مطاردة الحلم ومن بين اللاعبات تبرز قصة الفلسطينية روزان خيرة (24 عاماً) التي فقدت ساقها جراء قصف إسرائيلي استهدف منزل عائلتها بمدينة غزة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2023. تقول روزان في حديثها إن القصف وقع ليلا أثناء وجود أفراد عائلتها داخل المنزل، مضيفة: "استيقظت على أصوات الصراخ والانفجارات، وحين حاولت النهوض لم أتمكن من الوقوف، وتحركت على ساق واحدة حتى وصلت إلى الصالون، وهناك اكتشفت أن ساقي بُترت". الإصابة لم تنهِ طموحها الرياضي وقبل إصابتها، شاركت روزان في مسابقات للركض السريع وأحرزت عدة ميداليات، فيما رافقها حب الرياضة منذ طفولتها من خلال مرافقة والدها إلى الملاعب وممارسة الأنشطة الرياضية. تؤكد أن الإصابة لم تنه طموحها الرياضي بل زادتها إصرارا على مواصلة مشوارها، مضيفة: "ربما ظن الاحتلال أن بتر ساقي سيوقفني، لكنه منحني دافعا أكبر لإثبات أن البتر ليس نهاية الحياة ولا الطموح". الفيلم الوثائقي "كرة العكاكيز" فاز بجائزة ذهبية (الصورة: نوى) وعلى الرغم من الأثر النفسي الذي خلفته الإصابة، تقول روزان إنها اختارت مواجهة واقعها الجديد وعدم الاستسلام له، معتبرة أن "الإصابة ليست نهاية الحلم، بل قد تفتح أبوابا جديدة". وتسعى الفتاة إلى المشاركة في بطولات عالمية ورفع علم فلسطين، وقد انضمت إلى فريق تابع لجمعية فلسطين لكرة القدم البتر، يضم فتيات يمارسن كرة القدم ويعد من أوائل فرق كرة قدم البتر للفتيات في فلسطين. وتشير إلى أن الفريق كان يطمح للمشاركة في بطولات دولية هذا العام، إلا أن الحرب والقيود المفروضة على قطاع غزة حالت دون ذلك. A post shared by TRT عربي (@trtarabi) وتضيف: "نأمل أن نتمكن من المشاركة في المسابقات الدولية العام المقبل، وأن نمثّل فلسطين بصورة مشرفة". وتؤكد أن طموح اللاعبات لا يقتصر على المنافسة الرياضية، بل يمتد إلى الاندماج في المشهد الرياضي العالمي أسوة ببقية الرياضيين. روزان تشير إلى أن العدوان حرمها وزميلاتها من المشاركة في الفعاليات الدولية ومتابعة أحداث كبرى مثل كأس العالم عن قرب، رغم تطلعهن إلى خوض تلك التجربة مستقبلاً. طموح اللاعبات يمتد إلى الاندماج في المشهد الرياضي العالمي (جمعية فلسطين لكرة القدم البتر) ووفق تقرير صادر عن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم واللجنة الأولمبية الفلسطينية، ارتقى 1007 من أفراد الحركة الرياضية الفلسطينية في قطاع غزة بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و12 فبراير/شباط 2026، بينهم 45 سيدة. وشملت القائمة لاعبين ومدربين وحكاماً وإداريين وأعضاء مجالس إدارات وعاملين في الاتحادات والأندية والمؤسسات الرياضية والكشفية. فقد تعرضت منشآت وملاعب ومراكز رياضية لأضرار واسعة أو دُمرت بالكامل، فيما أدت القيود المفروضة على حركة التنقل والسفر إلى حرمان الرياضيين من المشاركة في البطولات والمعسكرات الخارجية. (الصورة: جمعية فلسطين لكرة القدم البتر) كما تسببت ظروف النزوح المتكررة وتدهور الأوضاع الإنسانية في تعطيل الأنشطة الرياضية والتدريبات المنتظمة، ما ضاعف من الصعوبات التي تواجه الرياضيين في مواصلة مسيرتهم أو الاستعداد للمنافسات الدولية. حلم يتجاوز الحرب والإعاقة من جانبها، تقول المشرفة آية العثماني إن المبادرة أسست أول فريق لكرة قدم البتر للفتيات في غزة، بهدف دعم مبتورات الأطراف نفسيا واجتماعيا وإتاحة مساحة لهن لممارسة الرياضة. وتوضح أن الفتيات يواجهن تحديات كبيرة بعد الإصابة، ما دفع القائمين على المشروع إلى استقطابهن وتشجيعهن على الانخراط في الأنشطة الرياضية. وتلفت إلى أن اللاعبات يخضعن لتدريبات منتظمة لتطوير مهاراتهن وتعزيز ثقتهن بأنفسهن من خلال كرة القدم والألعاب الجماعية. A post shared by Go Realtime (@go.realtime) وتعرب العثماني عن أملها في أن تصل اللاعبات إلى مستويات متقدمة، وأن يشكل الفريق بوابة لمشاركتهن في المنافسات الرياضية مستقبلاً. والجدير بالذكر أن الفيلم الوثائقي "كرة العكاكيز"، من إخراج إياد الأسطل، ، فاز في جائزة "هيباتيا" الذهبية لأفضل فيلم وثائقي في الإسكندرية عام 2021، تدور أحداثه في قرابة الـ 30 دقيقة، حول شباب من غزة يعشقون كرة القدم بشغف كبير، لكن كلاً منهم فقد إحدى ساقيه لأسباب عدّة، غالبيتهم برصاص الاحتلال، وخاصة في "مسيرات العودة"، إلا أن ذلك لم يمنعهم من ممارسة لعبتهم المفضّلة باستخدام "العكاكيز" في أحد ملاعب القطاع.

الخط الأصفر يتمدّد… وأهل غزة يتمسكون بأرضهم رغم القصف والنزوح

الخط الأصفر يتمدّد… وأهل غزة يتمسكون بأرضهم رغم القصف والنزوح

في شرق مدينة غزة، وعلى تماس مع ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، تعيش عائلات فلسطينية فوق أنقاض منازلها المدمّرة، متمسكة بالبقاء رغم القصف المستمر ومخاطر التهجير. ومع توسّع المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، تتزايد المخاوف من دفع السكان نحو مساحات أكثر ضيقاً واكتظاظاً، في مشهد يختزل معاناة يومية وصراعاً من أجل البقاء والتشبث بالأرض.

لرفضهم الإبادة الجماعية في غزة.. بريطانيا تحكم بالسجن على نشطاء في “فلسطين أكشن”

لرفضهم الإبادة الجماعية في غزة.. بريطانيا تحكم بالسجن على نشطاء في “فلسطين أكشن”

أحكام مشدّدة بالسجن ضدّ 4 نشطاء من "فلسطين أكشن" لدعوى صلتهم بـ"الإرهاب" بعد مداهمة مصنع "إلبيت" الإسرائيلي في بريطانيا، وسط تنديد حقوقي. ناشطون بريطانيون يغلقون مداخل مصنع "إلبيت سيستمز" الإسرائيلي في مدينة ليستر في المملكة المتحدة (أرشيف) حُكم على 4 نشطاء ​بريطانيين مؤيّدين للقضية الفلسطينية بالسجن لمدد يزيد مجموعها عن 20 سنة في قضية مداهمة مصنع تديره شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية المتخصصة في التكنولوجيا العسكرية والمقاولات الدفاعية في حادثةٍ تعود إلى عام 2024. وأصدر القاضي أحكاماً مشدّدة بتهمة وجود "صلة بالإرهاب". وكانت شارلوت هيد (30 عاماً)، وصامويل كورنر (23 عاماً)، وليونا كاميو (30 عاماً)، وفاطمة زينب راجواني (21 عاماً)، أعضاء في جماعة "فلسطين أكشن" المحظورة حالياً، ​والتي نظّمت المداهمة لمنشأة أنظمة "إلبيت" في بريستول، في جنوب غرب إنكلترا قبل عامين. وأدينوا بتهمة الإضرار الجنائي في محكمة ​"وولويتش كراون" في أيار/مايو الماضي، بينما أدين كورنر، الذي قال المدّعون العامّون إنّه ضرب ضابط شرطة ⁠بمطرقة ثقيلة، بدعوى التسبّب في إصابات جسدية خطيرة. وكانوا قد تمّت تبرئتهم سابقاً من تهمة السطو المقترن بظروف مشدّدة للعقوبة. وقال ​المدّعون العامّون إنّ الحادث يجب أن يُعامل على أنه "مرتبط بالإرهاب"، وإنه يتعيّن الحكم على الأربعة، وفقاً لذلك، بعقوبات مشدّدة، ما أثار تنديداً ​من جماعات حقوق الإنسان وشخصيات بارزة داعمة لهم. وقال القاضي جيريمي جونسون إنّ "ارتباط الجريمة بالإرهاب يعدّ عاملاً مشدّداً" ، لكنّه أضاف أنّ حسن سلوكهم في السابق يعدّ عاملاً مخفّفاً جوهرياً. وحكم القاضي على كورنر بالسجن 7 سنوات و8 أشهر إجمالاً عن التهمتين، بعدما وجد أنّه استخدم قوة "مفرطة وغير مبرّرة" وأنّ ​إصابته بالتوحّد ليست مبرّراً لاستخدام مطرقة ثقيلة. وحكم على كاميو وهيد بالسجن لمدة 5 سنوات، بينما حكم على راجواني بالسجن لمدة 4 سنوات ​و8 أشهر بتهمة الإضرار بالممتلكات. وسيمضون جميعهم سنة أخرى تحت المراقبة بعد الإفراج عنهم. محامو النشطاء: لا توجد صلة بـ"الإرهاب" ووقعت المداهمة بعد نحو 10 أشهر ⁠من بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزّة. وجرى فرض حظر منظّمة "فلسطين أكشن" لاحقاً بموجب قانون ما يسمّى بـ"الإرهاب"، وهو قرار اعتبرته محكمة لندن العليا غير قانوني، لكنّ المنظّمة لا تزال محظورة بانتظار استئناف الحكومة على القرار. ومن المقرّر صدور الحكم يوم الاثنين المقبل. وقال القاضي جونسون إنّه على الرغم من أنّ منظمة "فلسطين أكشن" لم تكن "منظمة إرهابية" محظورة وقت ​ارتكاب الجريمة، إلّا أنّ "الجرائم ​لها صلة بالإرهاب" لأنّها ⁠تضمّنت الإضرار الجسيم بالممتلكات وكان الهدف منها التأثير في سياسة الحكومة البريطانية تجاه "إسرائيل"، مضيفاً أنّ هذا ظرف مشدّد للحكم. وقال النشطاء إنّ دافعهم كان ببساطة تدمير الأسلحة لوقف "الإبادة الجماعية" التي ترتكبها "إسرائيل" في قطاع غزة، ونفوا استخدام العنف ضدّ الأشخاص. بدورهم، صرّح محامو ⁠النشطاء بأنّه ​لا يوجد أساس لتصنيف إدانتهم على أنها "إرهاب"، مشيرين إلى أنّهم لم ​توجّه إليهم أيّ اتهامات بجرائم إرهاب. وفي إفادات الأثر المقدّمة إلى المحكمة، قالت شركة "إلبيت" إنها تلقّت ما يقرب ​من 1.2 مليون جنيه إسترليني نحو (1.61 مليون دولار أميركي) من شركات التأمين لتغطية الأضرار، لكنّ الحادث "كان له ​تأثير دائم على ⁠سلامة الموظفين وشعورهم بالارتياح". وكانت معدّات طائرات عسكرية مسيّرة وأنظمة تكنولوجيا معلومات وأجهزة الكمبيوتر من بين الأغراض التي تضرّرت في الحادث. ووقّع نحو 130 شخصية عامّة، من بينهم الروائية سالي روني والناشطة جريتا ثونبرج والممثل ستيف كوجان، على رسالة مفتوحة تقول إنّه "​إذا حُكم على الأربعة بأحكام مشدّدة نتيجة التعامل مع القضية على أنّها جريمة إرهاب، فسيكون ذلك إجهاضاً للعدالة". يُذكر أنّ منظمة "فلسطين أكشن"، التي تأسست عام 2020، وضعت هدفاً معلناً لها يتمثّل في إنهاء "المشاركة العالمية في نظام الإبادة الجماعية والفصل العنصري الإسرائيلي"، وقد تركّزت احتجاجاتها على استهداف مصانع الأسلحة التابعة للاحتلال، ولا سيما مجموعة "إلبيت سيستمز" المسؤولة عن تزويد "جيش" الاحتلال بأدوات القتل.

تاكر كارلسون: إيران تقف إلى جانب لبنان والفلسطينيين بينما يشاهد العالم قتلهم برعب

تاكر كارلسون: إيران تقف إلى جانب لبنان والفلسطينيين بينما يشاهد العالم قتلهم برعب

الإعلامي الأميركي، تاكر كارلسون، يؤكّد أنّ إيران "تحظى بشعبية أكبر في بعض الدول العربية مما كانت عليه في بداية الحرب"، لأنّها "اتخذت موقفاً واضحاً بشأن قتل المدنيين في لبنان وفي الضفة الغربية وقطاع غزة". الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون (أرشيف) أكّد الإعلامي الأميركي، تاكر كارلسون، أنّ إيران "تقف بشكلٍ فريد إلى جانب الفلسطينيين والشعب اللبناني"، بينما "يشاهد بقية العالم هذا في رعب، ومن دون تحريك أي ساكن". وفي حديث ضمن برنامجه على مواقع التواصل الاجتماعي، قال كارلسون إنّ إيران "تحظى بشعبية أكبر في بعض الدول العربية مما كانت عليه في بداية الحرب"، لأنّها "اتخذت موقفاً واضحاً بشأن قتل المدنيين في لبنان وفي الضفة الغربية وقطاع غزة أيضاً". لذا، "ربطت إيران مفاوضات وقف إطلاق النار بوقف إطلاق النار في لبنان"، في حين أنّ هذا الأمر "لا يلقى صدى لدى معظم الأميركيين". لكن في "الشرق الأوسط"، بل وفي بقية أنحاء العالم الذي يراقب ما يجري، "يشاهد الناس إسرائيل وهي تدمر لبنان لأسباب غير واضحة على الإطلاق، وتقتل المسيحيين هناك، وتدمر القرى المسيحية، وتقصف بيروت، التي لا تُعدّ معقلاً تقليدياً لحزب الله"، بحسب ما أردف كارلسون. وتابع أنّ "العالم يراقب باهتمام لأن لبنان بلد زاره الكثيرون، ولأنه ربما أجمل بلد في العالم، ويضم بعضاً من أكثر الشعوب رقياً، ويقع على البحر الأبيض المتوسط"، في حين أنّ "بقية العالم يشاهد هذا في رعب، ولا أحد يحرك ساكناً". "الولايات المتحدة متواطئة في الإبادة بينما إيران تتحرك لوقفها" وشدّد الإعلامي الأميركي على أنّ الولايات المتحدة "متواطئة، وتساعد على حدوث ذلك، على الرغم من ما يقولونه"، فالأسلحة والأنظمة تلك هي "أميركية وتُستخدم لقتل المسيحيين في لبنان". وأضاف متسائلاً عن الذي يتحرك حيال ذلك؟، مجيباً إنّها إيران، التي "تبذل جهوداً أكبر من أي دولة أخرى، بما فيها الولايات المتحدة، وأيضاً بما فيها دول الخليج". وقال إنّ إيران، وبربطها إعادة فتح المضيق، الذي يريده العالم، بإنهاء القصف الإسرائيلي والقتل في لبنان، "أضحت في نظر المنطقة، مهما كان ما يكرهه الناس في إيران، تقف بشكل فريد إلى جانب الفلسطينيين". كما أشار إلى أنّ "الإبادة الجماعية في غزة سيسجلها التاريخ على أنّها إبادة شعب بكل المقاييس، وتهجيره من أرضه، وهي أكبر حدث يجري في هذه المرحلة من التاريخ، والذي سيُكتب عنه الكثير في المستقبل"، في حين سيُسأل: "كيف وقف العالم مكتوف الأيدي أمام هذا؟ كيف دعمت الولايات المتحدة هذا؟ كيف أصبحت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة في العالم، إلى جانب إسرائيل، التي تُقرّ هذه الإبادة الجماعية"؟ وأكّد كارلسون أنّ هذه أسئلة "يطرحها الناس العاديون الآن وغداً"، في حين أنّ "إيران حاولت أن تتخذ إجراءً حيال ذلك". وختم بالقول إنّ ذلك، على المدى البعيد، "لن يضر إيران، مهما كانت دوافعها"، بل "سيعزز مكانتها كدولة".

غزة: 29 شهيداً جراء اعتداءات الاحتلال المتواصلة خلال أيام عيد الأضحى

غزة: 29 شهيداً جراء اعتداءات الاحتلال المتواصلة خلال أيام عيد الأضحى

خروقات قوات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار تتواصل في قطاع غزة، تزامناً مع رابع أيام عيد الأضحى المبارك، ما أسفر عن ارتقاء شهداء وجرحى. أيام دامية شهدها قطاع غزة خلال عيد الأضحى (صورة أرشيفية) استشهد مواطن وأصيب آخرون، اليوم السبت، بعدوان إسرائيلي استهدف نقطة للشرطة في دير البلح وسط قطاع غزة، مع تجدد خروقات قوات الاحتلال، لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، تزامناً مع رابع أيام عيد الأضحى المبارك. والشهيد الذي ارتقى هو رئيس قسم التخدير في مستشفى يافا، جمال أبو عون، وفق الإعلام المحلي. وأفادت وسائل إعلام محلية بأنّ مدفعية الاحتلال "ركزت قصفها على المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي القطاع، وسط تحركات نشطة للآليات العسكرية". كما شهدت الأطراف الجنوبية والشرقية للمدينة عمليات إطلاق نار متقطعة من الأسلحة الرشاشة الثقيلة، ما أدى إلى حالة من الذعر بين المواطنين. وشهدت مدينة غزة أيضاً اعتداءات مماثلة، فقد تعرضت الأحياء الجنوبية الشرقية للمدينة لقذائف مدفعية أطلقتها قوات الاحتلال سقطت في مناطق مفتوحة وبالقرب من تجمعات سكنية. كما قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشمالية الغربية لمدينة رفح. في هذه الأثناء، لم تتوقف الطائرات المسيّرة الإسرائيلية عن التحليق بكثافة وعلى ارتفاعات منخفضة، ما يشير إلى استمرار عمليات الرصد والتعقب الجوي. وتأتي هذه التطورات بعد يوم دامٍ شهد ارتقاء شهيدين وإصابة عدد من المواطنين جراء هجمات متفرقة نفذها "جيش" الاحتلال يوم الجمعة. بصل: 29 شهيداً جراء الاستهدافات المتواصلة خلال أيام عيد الأضحى وفي السياق، أفاد المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني، محمود بصل، بارتقاء 29 شهيداً جراء الاستهدافات المتواصلة خلال أيام عيد الأضحى المبارك، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، في مشاهد مأساوية تعكس حجم المعاناة الإنسانية التي يواجهها المدنيون. ورغم النقص الحاد في الإمكانيات والمعدات والموارد التشغيلية، واصلت طواقم الدفاع المدني أداء واجبها الإنساني، وتعاملت اليوم مع 9 استهدافات متفرقة، حيث عملت على انتشال الشهداء من تحت الأنقاض، وإنقاذ المصابين، وإخلاء المواطنين من مناطق الخطر، وفق بصل. وأكّد أنّ "طواقم الدفاع المدني تبذل جهوداً استثنائية في ظروف بالغة القسوة، بينما تتسع الفجوة بين حجم الاحتياجات الميدانية والقدرات المتاحة". وقال إنّ "استمرار سقوط الضحايا المدنيين، وخاصة الأطفال والنساء، يفرض مسؤولية أخلاقية وإنسانية عاجلة على المجتمع الدولي". ومن هنا، جدد بصل الدعوة إلى الأمم المتحدة والوسطاء وجميع الأطراف المعنية للتحرك الفوري من أجل حماية المدنيين، ووقف استهدافهم، وتوفير الاحتياجات والمستلزمات الأساسية للمنظومة الخدماتية والإنسانية، بما يمكنها من أداء رسالتها في إنقاذ الأرواح والحفاظ على الممتلكات والتخفيف من معاناة السكان. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت في آخر إحصائية لها، ارتفاع إجمالي حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 929 شهيداً، إلى جانب 2811 إصابة، إضافةً إلى انتشال 781 جثماناً من مناطق مختلفة في القطاع. وبحسب الإحصائية التراكمية لوزارة الصحة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتفع عدد الشهداء إلى 72 ألفاً و938 شهيداً، فيما بلغ إجمالي الإصابات 172 ألفاً و919 مصاباً.

Akhbar961
تابعنا