إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
مخاوف من تفاقم الملاريا ضمن بؤر تفشي “إيبولا” في الكونغو الديمقراطية

مخاوف من تفاقم الملاريا ضمن بؤر تفشي “إيبولا” في الكونغو الديمقراطية

مسؤولون صحيون يحذرون من أنّ الملاريا وأمراضاً أخرى قد تخلّف وفيات تفوق “إيبولا” في شرق الكونغو، وسط امتناع المرضى عن التوجه إلى المراكز الصحية خوفاً من العدوى وتداخل الأعراض. عاملون طبيون يعملون على تعقيم وغسل أيديهم في مركز لعلاج “إيبولا” في مستشفى روامبارا في بونيا شرق الكونغو 2026 (رويترز) تتزايد المخاوف الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية من أن تؤدي أزمة تفشي “إيبولا” إلى تفاقم وفيات الملاريا وأمراض أخرى، في ظلّ ضغط متزايد على النظام الصحي، وعزوف عدد من المرضى عن التوجه إلى العيادات والمراكز الطبية خوفاً من العدوى. ووفق ما نقلت وكالة رويترز عن أطباء ومسؤولين صحيين محليين ودوليين قولهم إنّ الاستجابة الصحية تواجه تحديات مضاعفة في مناطق تعاني أصلاً فجوات مزمنة في الخدمات الطبية، وصعوبات في إيصال المساعدات، وتداعيات أمنية مرتبطة بالنزاع في شرق البلاد. وتزداد المخاوف بسبب تداخل الأعراض الأولية بين “إيبولا” والملاريا، ولا سيما الحمى، ما يجعل التشخيص المبكر أكثر صعوبة. كما يتجنب بعض العاملين الصحيين إجراء اختبارات مباشرة في حالات مشتبه بها، تفادياً للتعرض لسوائل جسدية قد تكون شديدة العدوى إذا كان المريض مصاباً بإيبولا. وقال مسؤولون صحيون إنّ هناك مؤشرات مبكرة إلى ارتفاع حالات الملاريا في مناطق تفشي “إيبولا”، في وقت تعمل فيه الحكومة الكونغولية والصندوق العالمي ومؤسسة غيتس على نقل مخزونات احتياطية من أدوية الملاريا إلى المناطق المتضررة. كما تدرس الفرق الصحية تنفيذ حملات علاج جماعي ضد الملاريا، عبر توزيع الأدوية من منزل إلى آخر في المناطق المتأثرة، بهدف خفض عبء المرض سريعاً ومنع تداخل الأزمة مع تفشي إيبولا. وقدّر منسق الطوارئ الصحية في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في بونيا، إيمي مبوندا، أنّ نحو نصف من تظهر عليهم أعراض قد لا يطلبون الرعاية الصحية، بعد مشاهدتهم مرضى يعانون الحمى يدخلون المراكز الصحية ولا يعودون. وتعكس الأزمة الحالية هشاشة النظام الصحي في شرق الكونغو الديمقراطية، حيث يتقاطع تفشي “إيبولا” مع الملاريا والنزوح وانعدام الأمن، ما يجعل السيطرة على الوباء مرتبطة أيضاً بإعادة الثقة بين السكان والمراكز الصحية، وضمان وصول الأدوية والفرق الطبية إلى المناطق الأكثر تضرراً.

مراكز مكافحة الأمراض الأميركية ترفع مستوى الاستجابة لتفشي “إيبولا” إلى “الدرجة القصوى”

مراكز مكافحة الأمراض الأميركية ترفع مستوى الاستجابة لتفشي “إيبولا” إلى “الدرجة القصوى”

مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة ترفع مستوى الاستجابة لتفشي "إيبولا" في الكونغو وأوغندا إلى أعلى درجات الطوارئ. لافتة معلقة خارج حرم رويبال التابع لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في الولايات المتحدة الأميركية 2026 (رويترز) رفعت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) مستوى استجابتها لتفشي فيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى "المستوى الأول" (Level 1)، وهو أعلى مستوى للطوارئ في الوكالة، في ظل تسارع انتشار الفيروس في وسط وشرق أفريقيا. وأكدت الوكالة أن قرار رفع مستوى الاستجابة يعكس "الحاجة إلى تعبئة أكبر قدر من الموارد والخبرات" لدعم جهود احتواء الوباء، مشددة في الوقت ذاته على أن خطر انتقال المرض إلى الولايات المتحدة لا يزال منخفضاً، وأنه لم تُسجل أي إصابات مرتبطة بالتفشي الحالي داخل البلاد. وأوضحت المراكز الأميركية أنها نشرت 19 خبيراً إضافياً في الدول المتضررة، ليرتفع عدد العاملين المنتشرين ميدانياً إلى أكثر من 125 موظفاً، يعملون في مجالات الترصد الوبائي، وتحليل البيانات، ودعم المختبرات، وفحص المسافرين، وتدريب الكوادر الصحية المحلية. كما خصصت الوكالة 107 ملايين دولار من أموال الطوارئ لدعم الاستجابة. ويأتي القرار في وقت أعلنت فيه الإدارة الأميركية إطلاق جهود لتطوير لقاح خاص بسلالة "بونديبوغيو" المسببة للتفشي الحالي، إضافة إلى إرسال علاجات تجريبية وآلاف أدوات التشخيص إلى الدول المتضررة، فيما طلب البيت الأبيض من الكونغرس تمويلاً طارئاً يتجاوز 1.4 مليار دولار لدعم الاستجابة الدولية، بما يشمل إنشاء مركز للحجر الصحي في كينيا. وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت في أيار/مايو الماضي أن التفشي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، محذرة من أن النزاع المسلح وصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة يعرقلان جهود الاحتواء والاستجابة الصحية.

Akhbar961
تابعنا