إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
ترامب: غرينلاند يجب أن تكون تحت السيادة الأميركية لا الدنماركية

ترامب: غرينلاند يجب أن تكون تحت السيادة الأميركية لا الدنماركية

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يربط مستقبل الوجود العسكري الأميركي في أوروبا بموقف الدنمارك من غرينلاند. الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن السيطرة على غرينلاند ينبغي أن تؤول إلى الولايات المتحدة، لا إلى الدنمارك. وأضاف ترامب أنه قد يسحب جميع الجنود الأميركيين من أوروبا، في تصريحات تربط مستقبل الوجود العسكري الأميركي في القارة الأوروبية بملف غرينلاند. تعود تصريحات ترامب بشأن غرينلاند إلى إصراره المتكرر على أن الجزيرة تمثل أولوية للأمن القومي الأميركي بسبب موقعها الاستراتيجي في القطب الشمالي واحتضانها قاعدة بيتوفيك الفضائية التابعة للولايات المتحدة. وقد أكدت كل من حكومتي الدنمارك وغرينلاند مراراً أن الجزيرة “ليست للبيع”، وشددتا على أن مستقبلها يقرره سكانها وحدهم، فيما أعلنت كوبنهاغن تعزيز وجودها الدفاعي في المنطقة ورفضها أي مساس بسيادتها. كما سبق لترامب أن لوّح بإعادة النظر في الالتزامات الأميركية تجاه حلفاء أوروبيين بسبب موقفهم من غرينلاند، معتبراً أن الولايات المتحدة هي الجهة الوحيدة القادرة على ضمان أمن الجزيرة. وكان قد كشف رئيس حكومة غرينلاند ينس-فريدريك نيلسن، عن تلقيه معلومات تفيد بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد تراجع عن فكرته السابقة القاضية بضم الجزيرة إلى الولايات المتحدة الأميركية. وتتبع جزيرة غرينلاند، التي تتمتع بالحكم الذاتي وتعدّ أكبر جزيرة في العالم، للسيادة الدنماركية، كما تحظى بموقع مركزي واستراتيجي في القطب المتجمد الشمالي.

رئيس حكومة غرينلاند: ترامب تراجع عن فكرة ضم الجزيرة والضغوط لا تزال قائمة

رئيس حكومة غرينلاند: ترامب تراجع عن فكرة ضم الجزيرة والضغوط لا تزال قائمة

رئيس حكومة غرينلاند يعلن تراجع الرئيس الأميركي عن فكرة ضم أكبر جزيرة في العالم، ويؤكد التمسك بحق تقرير المصير. رئيس حكومة غرينلاند ينس-فريدريك نيلسن (رويترز) كشف رئيس حكومة غرينلاند ينس-فريدريك نيلسن، عن تلقيه معلومات تفيد بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد تراجع عن فكرته السابقة القاضية بضم الجزيرة إلى الولايات المتحدة الأميركية. وجاءت تصريحات نيلسن خلال مشاركته في جلسة بعنوان “عالم واحد.. رؤى متعددة: من يفرض رؤيته؟”، وذلك ضمن فعاليات منتدى “إيكس أون بروفانس” الاقتصادي المنعقد في مدينة إيكس أون بروفانس جنوبي فرنسا. واستهل رئيس الوزراء حديثه بالإشارة إلى ارتفاع درجات الحرارة في فرنسا، قبل أن يتطرق إلى تصريحات ترامب السابقة بشأن غرينلاند، معقّباً بالقول: “نتعرض منذ عامين لضغوط شديدة للغاية بسبب موقعنا الاستراتيجي، وهذه الضغوط غير مقبولة”، مضيفاً: “لم نشاهد بعد نهاية هذه الضغوط، لكن نحاول اتخاذ تدابير عبر إقامة حوار مباشر مع الولايات المتحدة”. وأكّد نيلسن رغبة بلاده في ضمان الأمن في منطقتها، وإقامة شراكات مع الدول التي تحترم الديمقراطية والقانون الدولي وحقوق الإنسان، مشيراً إلى أنّ فرنسا والاتحاد الأوروبي قدما الدعم لغرينلاند في هذه الأزمة. وتابع قائلاً: “قبل 3 أيام، أبلغنا الممثل الخاص للولايات المتحدة لدى غرينلاند جيف لاندري، أنّ دونالد ترامب تراجع عن فكرة ضم غرينلاند”، مستدركاً بالقول: “لكنّ الضغوط لا تزال قائمة”. نيلسن: غرينلاند ليست للبيع وتتمسك بتقرير المصير وفي سياق متصل، شدّد رئيس وزراء غرينلاند على أنّ بلاده لن تتخلى أبداً عن حقها في تقرير المصير، موضحاً أنّ الجزيرة ستبقى إلى جانب الاتحاد الأوروبي، وأنها “تريد أن تكون إلى جانب فرنسا ودول الشمال الأوروبي والدنمارك وحلف شمال الأطلسي (الناتو)”. كما دعا إلى تعزيز العلاقات مع كندا، معتبراً أنّ ذلك سيعود بالنفع على الجميع، لافتاً في الوقت عينه إلى أنّ غرينلاند يمكنها مساعدة الدول الأوروبية على تقليل اعتمادها على الصين في مجال التعدين، وجدّد جزم بلاده بالقول: “لن تتخلى غرينلاند أبداً عن حقها في تقرير المصير، ولا عن مبادئها، وهي ليست للبيع”. يُذكر أنّ الرئيس الأميركي كان قد أكّد في مرات عديدة سابقة أنّ الولايات المتحدة بحاجة إلى جزيرة غرينلاند لأسباب تتعلق بـ”الأمن القومي”، وهو ما جوبه برفض قاطع من قبل الدنمارك وغرينلاند. وتتبع جزيرة غرينلاند، التي تتمتع بالحكم الذاتي وتعدّ أكبر جزيرة في العالم، للسيادة الدنماركية، كما تحظى بموقع مركزي واستراتيجي في القطب المتجمد الشمالي.

الدنمارك تعتزم نشر مجنّدين في غرينلاند لتعزيز وجودها العسكري في الجزيرة

الدنمارك تعتزم نشر مجنّدين في غرينلاند لتعزيز وجودها العسكري في الجزيرة

وزير الدفاع الدنماركي يِبّه بروس يعلن أن حكومة بلاده ستبدأ نشر مجنّدين في غرينلاند، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوجود العسكري الدنماركي في الجزيرة الواقعة بالقطب الشمالي. جنود دنماركيون (أرشيف) أعلن وزير الدفاع الدنماركي يِبّه بروس، اليوم الأربعاء، أن حكومة بلاده ستبدأ نشر مجنّدين في غرينلاند، الإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوجود العسكري الدنماركي في الجزيرة الواقعة بالقطب الشمالي. وأوضح بروس، في ردّ على سؤال برلماني، أن المجنّدين سيُنشَرون إلى جانب الجنود المحترفين وسيشاركون في مختلف المهمات التي تنفذها القوات المسلحة هناك. وكانت قناة "TV2" الدنماركية قد أفادت في وقت سابق بأن الجيش يدرس نشر مجنّدين في غرينلاند اعتباراً من أيلول/سبتمبر المقبل، في ظل تعزيز كوبنهاغن حضورها العسكري بالجزيرة على خلفية ضغوط أميركية متزايدة. وتأتي هذه الخطوة بعد انتقادات وجّهها نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس، للدنمارك عام 2025، متهماً إياها بإهمال أمن غرينلاند. كما أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلاً مطلع عام 2026 بعدما رفض استبعاد استخدام القوة للاستحواذ على الجزيرة، قبل أن يتراجع لاحقاً عن هذا الموقف. وفي أعقاب الحرب في أوكرانيا، قررت الدنمارك تمديد مدة الخدمة العسكرية الإلزامية إلى 11 شهراً وتوسيع نطاق التجنيد ليشمل النساء، بهدف رفع جاهزية القوات المسلحة وزيادة قدرتها على تنفيذ المهمات العملياتية. ولم تكشف السلطات الدنماركية حتى الآن عن عدد المجنّدين الذين سيُرسَلون إلى غرينلاند أو طبيعة المهمات التي سيتولونها أو موعد انتشارهم النهائي.

Akhbar961
تابعنا