إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
العراق ولبنان يبحثان في بغداد توطيد العلاقات والشراكات الاقتصادية

العراق ولبنان يبحثان في بغداد توطيد العلاقات والشراكات الاقتصادية

العراق ولبنان يعقدان مباحثات برئاسة الزيدي وسلام في بغداد لتوطيد العلاقات الثنائية في مجالات عدة وتعزيز الشراكات والتنسيق الإقليمي. 

رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي مستقبلاً رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام والوفد المرافق في بغداد (وكالة واع) استقبل رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، الأحد. وأجرى الجانبان مباحثات في العاصمة بغداد، بحضور عدد من الوزراء من كلا البلدين.

 وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، في بيان، أنّ “المباحثات شهدت مناقشة سبل توطيد العلاقات الثنائية في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية”. 

وأضاف أنه “جرى خلالها التباحث في آفاق تطوير الشراكة بين البلدين الشقيقين وبما يسهم في تعزيز خطوات التنمية الشاملة والمستدامة، وتحقيق مصالح الشعبين العراقي واللبناني”. 

وأكد الزيدي، بحسب البيان، “عمق العلاقة بين العراق ولبنان، والحرص على تطويرها”، مشدداً على “أهمية الدخول في شراكات اقتصادية مثمرة مع لبنان في مختلف القطاعات التنموية”. 

كما شدد رئيس مجلس الوزراء العراقي على “التنسيق المشترك بين البلدين لمواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة، ودعم العمل الثنائي المشترك لتدعيم الاستقرار الإقليمي وخفض التوترات ووقف الصراعات”.

“البنتاغون”: إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق نهاية أيلول/سبتمبر المقبل

“البنتاغون”: إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق نهاية أيلول/سبتمبر المقبل

وزارة الحرب الأميركية تعلن التزامها بالجدول الزمني لإنهاء مهمة التحالف الدولي العسكرية وعملية “العزم الصلب” في العراق بحلول الـ30 من أيلول/سبتمبر المقبل. جندي أميركي تابع للتحالف الدولي في العراق (وكالات) أكّدت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، أنّ إنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي في العراق سيتم بحلول نهاية شهر أيلول/سبتمبر المقبل، وذلك تماشياً مع الجداول الزمنية المتفق عليها بين الجانبين. وذكرت الوزارة، في بيان رسمي لها، أنّ وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، التقى في مقر “البنتاغون” — عقب اجتماعات مكثفة عُقدت في المكتب البيضاوي — برئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، حيث ناقش الطرفان ملف التحالف الدولي لهزيمة تنظيم “داعش”، وإنهاء مهمة عملية “العزم الصلب” في العراق، إلى جانب بحث مستقبل العلاقات الثنائية الأميركية العراقية. الالتزام بالجدول الزمني وتفكيك “العزم الصلب” وبحسب البيان الصادر عن “البنتاغون”، فقد شدد هيغسيث على عزم الولايات المتحدة الأميركية على التنفيذ الكامل للبيان المشترك الصادر في أيلول/سبتمبر 2024، والذي حدد بوضوح الجدول الزمني لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم “داعش” في العراق، ووضع حدّ نهائي لمهمة عملية “العزم الصلب” العاملة انطلاقاً من الأراضي العراقية في موعد أقصاه 30 أيلول/سبتمبر المقبل. وفي وقت سابق، أكّد رئيس الحكومة العراقية أنّ مهمة قوات التحالف الدولي القتالية ضد تنظيم “داعش” في العراق ستنتهي خلال شهر أيلول/سبتمبر المقبل، على أن تغادر القوات البلاد بصورة نهائية. وفي كانون الثاني/يناير من هذا العام، أعلنت اللجنة العسكرية العليا لإنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، إكمال عملية إخلاء القواعد العسكرية والمقار القيادية كافة، في المناطق الرسمية الاتحادية في البلاد من مستشاري التحالف لـ”محاربة داعش”. وفي سياق منفصل يتعلق بالأوضاع الأمنية الداخلية في العراق، رحّب الوزير الأميركي بالمبادرة التي تقودها الحكومة العراقية والهادفة إلى حصر السلاح بيد الدولة، معتبراً إياها خطوة لتأكيد سيادة العراق وسلطة قيادته الديمقراطية العليا على جميع الجهات المسلحة في البلاد، وفقاً لما ورد في نص بيان وزارة الحرب الأميركية. وأمس، استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في البيت الأبيض، رئيس الحكومة العراقي، مؤكداً اعتزام بلاده عقد صفقات كبيرة مع العراق. من جانبه، أوضح رئيس الحكومة العراقي أن زيارته إلى الولايات المتحدة تهدف إلى عقد شراكة اقتصادية، معتبراً أن “الولايات المتحدة أهم شريك استراتيجي في العالم”.

“الثأر لم ولن يُنسى”.. عائلة الشهيد أبو مهدي المهندس تصدر بياناً رداً على تصريحات ترامب

“الثأر لم ولن يُنسى”.. عائلة الشهيد أبو مهدي المهندس تصدر بياناً رداً على تصريحات ترامب

عائلة الشهيد أبو مهدي المهندس تصدر بياناً تعقيباً على الجلسة التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، خلال زيارة الأخير إلى الولايات المتحدة. القائدان الكبيران الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس صدر بيان عن عائلة الشهيد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق أبو مهدي المهندس، اليوم الأربعاء، تعقيباً على الجلسة التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، خلال زيارة الأخير إلى الولايات المتحدة الأميركية. وخلال الجلسة، تحدث ترامب عن جريمته في اغتيال القائدين الكبيرين الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس في مطار بغداد. “الثأر لم ولن يُنسى مهما أثقلت جرائم المجرم كاهله” وعليه، اعتبرت عائلة الشهيد هذا المشهدَ دالاً على “خوف المجرم مما جناه على نفسه من جرائم، ومن تداعيات الجرائم، خصوصاً في العراق”. وأكد البيان أن الثأر لم ولن يُنسى، مضيفاً أنه “كلما أثقلت جرائم هذا المجرم كاهله، نزداد صرامةً في الانتقام”، مشدداً على أن التعويل يقع على المقاومين في العراق أولاً، وعلى أبناء الأمة ثانياً. وعاهدت العائلة الشهيد أبا مهدي، والآلاف من الشهداء القادة وأبرياء هذه الأمة، وعلى رأسهم، القائد الأممي السيد الشهيد علي الخامنئي، وكذلك قائد الثورة السيد مجتبى الخامنئي، أن “هذا المجرم، وأذنابَه في الولايات المتحدة والمنطقة والعراق، سيغرقون بدمائنا، حتى وإن لم نستطع حمل السلاح”. “خطاب تفكيك المقاومة: أميركي صهيوني مرفوض” واختصر البيان هدفا الزيارة في ما يلي: – تفكيك “الحشد الشعبي” بوصفه قوة عقائدية تواجه قوى الاستكبار وأدواتهم، استكمالاً لمسيرةٍ بدأت باستهداف أبو مهدي المهندس. – السيطرة على الثروة النفطية العراقية. وبناءً عليه، أكد البيان أن ما يُطرح حول “ضرورة تفكيك المقاومة وتسليم السلاح”، تحت لافتة “حصر السلاح بيد الدولة”، ما هو إلا “خطاب أميركي صهيوني مرفوض، أياً كان مصدره”. واختتم البيان بالتشديد على ضرورة المقاومة ومجابهة الوجود الاقتصادي الذي يحاول نهب ثروات البلاد، بالتوازي مع مقاومة وجودهم العسكري بكل قوة. وكان الزيدي قد زار واشنطن على رأس وفد حكومي رفيع المستوى، أول من أمس، في زيارة رسمية تهدف إلى “تعزيز التعاون الثنائي، ولا سيما في مجالات الاقتصاد والطاقة والدفاع”، بحسب إعلان الحكومة العراقية.

العراق يوسّع حملة مكافحة الفساد: ملاحقات مستمرة واسترداد للمال العام

العراق يوسّع حملة مكافحة الفساد: ملاحقات مستمرة واسترداد للمال العام

رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي يؤكد استمرار الحكومة العراقية في ملاحقة الفاسدين واسترداد المال العام، ضمن حملة طالت نواباً ومسؤولين حكوميين. العراق يوسّع حملة مكافحة الفساد: ملاحقات مستمرة واسترداد للمال العام أكد رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي أنّ حكومته ماضية في تنفيذ برنامجها الإصلاحي، مشدداً على ضرورة تنسيق جهود الأجهزة الرقابية وجهات إنفاذ القانون لتعقّب جرائم الفساد وحماية المال العام. ونقلت وكالة الأنباء العراقية “واع”، اليوم الجمعة، عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، أنّ الزيدي ترأس اجتماعاً ضمّ قيادات الأجهزة الأمنية والرقابية، جرى خلاله استعراض الأوضاع الأمنية والاقتصادية، ومناقشة الإجراءات الحكومية المتخذة في مجال مكافحة الفساد. ووجّه الزيدي إلى تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، بما يضمن أعلى مستويات الأداء في حماية المال العام وإنفاذ القانون. وأشار رئيس مجلس الوزراء العراقي إلى أنّ الحكومة ماضية في تنفيذ برنامجها الإصلاحي، انسجاماً مع المنهاج الوزاري في مجال مكافحة الفساد والوقاية منه، ومواصلة نهجها في ملاحقة الفاسدين وتقديمهم إلى القضاء. كما أكد الزيدي بذل أقصى الجهود في مكافحة آفة المخدرات، لما تمثّله من خطر يتطلب إجراءات فعالة لحماية المجتمع ومنع انتشارها، بما يعزز الأمن والاستقرار. وكانت مصادر رفيعة قد كشفت، الأحد الماضي، اعتقال 47 متهماً، بينهم أعضاء في مجلس النواب ومسؤولون حكوميون، على خلفية قضايا تتعلق بالفساد والتجاوز على المال العام. وأكدت المصادر، لوكالة “واع”، أنّ عمليات ملاحقة المتهمين مستمرة في بغداد وعدد من المحافظات، ضمن حملة تنفذها الجهات المختصة لملاحقة المتورطين في ملفات الفساد. وفي السياق نفسه، أعلنت هيئة النزاهة العراقية مباشرتها تنفيذ إجراءات حازمة، شملت تنفيذ مذكرات إلقاء قبض قضائية بحق متهمين بالتجاوز على المال العام، مشيرةً إلى أنّ هذه الإجراءات جاءت ثمرة جهود مشتركة بين السلطات القضائية والتنفيذية والتشريعية. وشددت الهيئة على استمرار تنفيذ الأوامر القضائية بحق المطلوبين، في إطار مساعي الدولة لتعزيز مكافحة الفساد، ومحاسبة المتورطين، واسترداد المال العام. وكان الزيدي قد أكد، في وقت سابق، أنّ ما جرى من “صولة” ضد الفساد في البلاد يمثّل مرحلة أولى، مشدداً على أنّها ستستمر من أجل استرداد المال العام. وقبل أيام، اعتقلت السلطات العراقية 47 متهماً من نواب ومسؤولين بتهم تتعلق بالفساد والتجاوز على المال العام، وفق ما أفادت مصادر رفيعة لوكالة الأنباء العراقية.

السلطات العراقية تضبط أكثر من 14 مليون دولار في إطار حملة ضد الفساد

السلطات العراقية تضبط أكثر من 14 مليون دولار في إطار حملة ضد الفساد

القضاء العراقي يضبط ما يزيد على 14 مليون دولار في إطار تحقيقات أولية مع مسؤول نفطي أوقف ضمن حملة واسعة لمكافحة الفساد. صورة وزعها القضاء العراقي لمبالغ نقدية ضبطت داخل صناديق وأكياس مقيدة بختم البنك المركزي العراقي أعلن القضاء العراقي ضبط ما يزيد على 14 مليون دولار في إطار تحقيقات أولية مع مسؤول نفطي أوقف ضمن حملة واسعة لمكافحة الفساد طالت نواباً ومسؤولين منذ فجر الأحد. وأوقف وكيل وزير النفط لشؤون التوزيع علي البهادلي الأحد، في إطار عملية أطلقت عليها السلطات اسم "صولة الفجر"، وأوقف بموجبها مسؤولون متهمون بالفساد، ولا تزال مستمرة في بغداد ومحافظات أخرى. وأورد مجلس القضاء الأعلى في بيان مساء الاثنين أن "التحقيقات الأولية مع المتهم الموقوف علي معارج صويدج البهادلي، وكيل وزير النفط لشؤون التوزيع، أسفرت عن ضبط مبالغ مالية بلغت 11 مليون دولار و4 مليارات دينار عراقي"، أي ما يعادل مجموعه أكثر من 14 مليون دولار، "فضلاً عن ضبط عدد من العقارات". وأشار إلى أن "التحقيقات ما زالت مستمرة". عملية "صولة الفجر" مستمرة وقد بدأت التوقيفات فجر الأحد بدهم القوات الأمنية العراقية مقار ومنازل سياسيين في بغداد. وأفادت وكالة الأنباء العراقية، نقلاً عن مصادر رفيعة المستوى الأحد، "باعتقال 47 متهماً من نواب ومسؤولين بتهم فساد"، بينهم البهادلي و12 نائباً على الأقلّ. وفي مؤتمره الأسبوعي، قال المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي الاثنين إن عملية "صولة الفجر شملت إلقاء القبض على 21 متهماً، فيما يجري تعقّب آخرين". وأشار إلى أن "الاعترافات التي أدلى بها المتهمون تقود إلى شبكات أخرى على مستوى الأسماء والأموال". وتأتي التوقيفات قبل زيارة متوقعة لرئيس الوزراء علي الزيدي إلى واشنطن في منتصف تموز/يوليو، ستكون الأولى له إلى الخارج منذ تسلّمه منصبه الشهر الماضي وتعهّده مكافحة الفساد.

Akhbar961
تابعنا