تبون: الروح الوطنية عادت ولا خوف على الجزائر من التدخل الاجنبي
الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، يؤكد بعد إدلائه بصوته في الانتخابات التشريعية، أنّ الجزائر تسير في الطريق الصحيح سياسياً واقتصادياً، مشدداً على أن البرلمان المقبل مؤسسة دستورية خالية من الشبهات. الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أكد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أنّ الانتخابات التشريعية الحالية تجري في ظروف أفضل من الاستحقاقات السابقة، معتبراً أنّ الناخبين باتوا أكثر فهماً للقانون الانتخابي وللاتجاه السياسي الجديد في البلاد. وأكد أنّ الروح الوطنية عادت بقوة لدى الشباب الجزائري، مؤكداً أنّه لا خوف على الجزائر من أي تدخل أجنبي في ظل وعي وطني متصاعد وتمسك بالسيادة. وقال تبون، في تصريحات أدلى بها على هامش العملية الانتخابية، إنّ هذا البرلمان “خالٍ من كل الشبهات”، ويمثّل مؤسسة دستورية تواكب المسيرة السياسية والاقتصادية للجزائر. وأشار الرئيس الجزائري إلى أنّ البلاد دخلت مرحلة جديدة من العمل المؤسساتي، لافتاً إلى أنّها المرة الأولى في تاريخ الجزائر المستقلة التي يبادر فيها البرلمان إلى اقتراح قانون لتجريم الاستعمار، معرباً عن أمله في إطلاق مبادرات أخرى في الاتجاه نفسه. وشدد تبون على أهمية الدور الرقابي للمؤسسة التشريعية، داعياً إلى إطلاق مبادرات تحقيق وتحريات برلمانية ميدانية بشأن الاختلالات، بما يعزّز الرقابة والمساءلة داخل مؤسسات الدولة. وفي الشأن الانتخابي، قال تبون إنّ “مرحلة توجيه أصوات المواطنين والتزوير والمحاصصة انتهت نهائياً”، مؤكداً أنّ الجزائر تسير في “الطريق السليم والصحيح”، وأنّ الهدف يبقى تحقيق الأفضل للبلاد، مضيفاً أنّ نتائج الانتخابات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد طبيعة الحكومة، موضحاً أنّه في حال فوز المعارضة بالأغلبية فسيكون لها رئيس حكومة منبثق من الأغلبية البرلمانية، أما في حال فوز الأغلبية الرئاسية فسيكون الوزير الأول من صفوفها. وعلى المستوى الاقتصادي، أكد الرئيس الجزائري أنّ البلاد تسير في الطريق الصحيح لتعزيز القدرة الشرائية وتحقيق مزيد من الاستقلالية في المجالين الاقتصادي والطاقوي، مشدداً على أنّ تقوية الاقتصاد الوطني تبقى أولوية أساسية في المرحلة المقبلة. وكانت الجزائر أعلنت فتح مكاتب التصويت في الانتخابات التشريعية عبر مختلف المحافظات الجزائرية، صباح اليوم الخميس، حيث يُدعى الناخبون لاختيار أعضاء المجلس الشعبي الوطني لعهدة برلمانية جديدة.
