إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
إردوغان: لعدم السماح لـ”إسرائيل” بإغراق منطقتنا مجدداً برائحة البارود والدم

إردوغان: لعدم السماح لـ”إسرائيل” بإغراق منطقتنا مجدداً برائحة البارود والدم

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يؤكّد دعم بلاده لكل الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وحل الأزمات بالحوار، وذلك خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في إسطنبول. الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في إسطنبول – 4 تموز/يوليو 2026 (الأناضول) أكّد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم السبت، أنّ بلاده “تريد أن يسود مناخ يعيش فيه جميع سكان المنطقة في أمن وسلام، أيًا كانت معتقداتهم الدينية”. وفي مؤتمر صحافي عقب مباحثات مع رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، في إسطنبول، قال إردوغان: “يجب عدم السماح للحكومة الإسرائيلية الحالية المدمنة على الحروب بإغراق منطقتنا مجدداً برائحة البارود والدم”. وأشار الرئيس التركي إلى “دعم كل خطوة تهدف لخفض التصعيد في المنطقة وتساهم في حل المشاكل عن طريق الحوار”. وأضاف: “سنواصل العمل مع الدول الشقيقة، وعلى رأسها باكستان، في سبيل إرساء الأمن والاستقرار والرفاه بالمنطقة”. كما أعرب عن رغبه بلاده “في تعميق التعاون مع باكستان في مجالات الطاقة والنقل والمعادن الحيوية وتكنولوجيا المعلومات”. وكان إردوغان قد استقبل في وقتٍ سابق اليوم، رئيس الوزراء الباكستاني في إسطنبول. وعقب مراسم الاستقبال التي أقيمت في قصر وحيد الدين، انتقل إردوغان ورئيس الوزراء شريف لعقد اجتماع مغلق، بحسب وكالة الأناضول. وشارك في الاجتماع من الجانب التركي وزير الخارجية هاكان فيدان، ورئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن، ورئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، وكبير مستشاري الرئيس للأمن والسياسة الخارجية عاكف تشاغاطاي قيليتش. والجمعة، وصل شريف إلى إسطنبول في زيارة رسمية تلبية لدعوة من إردوغان.

بزشكيان وشريف يؤكدان من باكستان عدم التطرق إلى الصواريخ البالستية في مذكرة التفاهم

بزشكيان وشريف يؤكدان من باكستان عدم التطرق إلى الصواريخ البالستية في مذكرة التفاهم

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في إسلام آباد، حيث أكّدا أنّ "مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة لا تشمل ملف الصواريخ الباليستية". رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يستقبل رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بزشكيان في مقر رئاسة الوزراء في إسلام آباد – 23 حزيران/يونيو 2026 أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، تمسك بلاده بعناصر قوتها في أي مفاوضات مقبلة، مؤكّداً أنّ طهران "لم تجرِ أي مفاوضات بشأن الصواريخ الباليستية الإيرانية، ولن تجري مستقبلاً". وخلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أضاف بزشكيان: "نحن لا نثق بالولايات المتحدة، لأننا تعرضنا للهجوم مرتين في الوقت الذي كنا نسلك فيه مسار التفاوض. ومع ذلك، كنا وما زلنا مستعدين للحوار والسلام". وشدّد على أنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية "لن تخضع أبداً للمطالب غير القانونية وغير الإنسانية". كما أكد التزام إيران بتعهداتها، قائلاً: "نحن ملتزمون بما وقّعنا عليه في الاتفاق الأخير، كما أن الشعب الإيراني وقيادة البلاد يؤيدان هذا الإطار"، مردفاً أنّ إيران ستفي بالتزاماتها كذلك إذا التزم الطرف الآخر بتعهداته ولم يتجاوز البنود المتفق عليها". بزشكيان: الكيان الإسرائيلي هو سبب انعدام الأمن في المنطقة كذلك، أشار الرئيس الإيراني إلى الحرب المفروضة من الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي ضد الشعب الإيراني، قائلاً: "لم يكن هناك أي أساس قانوني أو إطار مشروع يبرر الاعتداء على بلادنا، ومع ذلك تعرضت إيران لهجوم، وأسفرت تلك الاعتداءات عن استشهاد عدد كبير من القادة والمسؤولين والمواطنين المدنيين، بينهم 168 طفلاً بريئاً". وأضاف أنّ "الذين ارتكبوا هذه الجرائم يتحدثون كذباً وخداعاً عن الديمقراطية، فيما بات أوضح من أي وقت مضى أن الكيان الإسرائيلي هو العامل الرئيسي لانعدام الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة". وأكد بزشكيان أن أعداء بلاده أخفقوا في مواجهة إرادة الشعب الإيراني، موضحاً أن تصورهم كان أن إيران ستنهار خلال أيام قليلة، وأنهم سيتمكنون من تطبيق السيناريو الذي نفذوه في بعض الدول الأخرى ضد إيران أيضاً. وتابع: "لقد حاولوا عبر ممارسات غير إنسانية، من بينها استهداف البنى التحتية والمدنيين، شلّ بلادنا وإخضاعها، إلا أنهم فشلوا في تحقيق أهدافهم بسبب صمود الشعب الإيراني الاستثنائي". ولفت الرئيس الإيراني إلى الإرث الحضاري لبلاده، قائلاً: "زعم البعض أنهم سيعيدون إيران إلى العصر الحجري، لكن كيف يمكن لدولة ذات تاريخ يمتد لقرون أن تقضي على حضارة عمرها آلاف السنين؟". "مستعدون لتطوير علاقاتنا مع الدول الإسلامية" وأيضاً، شدد بزشكيان على ضرورة وحدة الأمة الإسلامية، قائلاً: "جميع المسلمين إخوة ومتساوون.. وما دام كتابنا ونبينا وقبلتنا واحدة، فلا مبرر للخلاف أو النزاع بين المسلمين". كما أعلن استعداد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتطوير علاقاتها مع الدول الإسلامية، ولا سيما باكستان، في مختلف المجالات، مضيفاً: "يجب ألا نسمح للصهاينة بإثارة الفتنة بين المسلمين لتحقيق مصالحهم وأطماعهم". وأكد الرئيس الإيراني أن العلاقات بين إيران وباكستان يجب أن تتعزز بصورة أكبر على المستوى العملي والتنفيذي، مشيراً إلى أن آثار هذا التوجه ستظهر في مذكرات التفاهم والاتفاقيات المرتقبة. وإذ قدّر كل الجهود التي بذلت وما قدمته الأمة الباكستانية، فإنّه أكّد أنّه "لولا الجهود التي قام بها الجانب الباكستاني لما كنا هنا". شريف: مذكرة التفاهم لا تتضمن أي إشارة إلى الصواريخ الباليستية بدوره، أكّد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أنّ مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة "لا تتضمن أي إشارة إلى الصواريخ الباليستية"، وأنّ "هذا الموضوع لم يكن جزءاً من المفاوضات". وفي تصريحات صحافية عقب لقائه الرئيس الإيراني، قال شريف إنّه "إذا كانت إيران لديها صواريخ باليستية للحماية، فهناك الكثير من الدول التي لديها مثل هذه الصواريخ". وأوضح أنّ الاتفاق "يهدف إلى إحداث سلام طويل الأمد في المنطقة"، مردفاً: "أنا والرئيس الإيراني سنكون حائطاً من حديد ضد أي جهة تحاول إفشاله". وفي السياق، شدّد شريف على أنّ "باكستان ستبقى إلى جانب إيران، ولن تتخلى عن واجب الأخوة والصداقة بين البلدين". كما ذكر أنّ باكستان وإيران "عازمتان على تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والتنمية الاقتصادية". وفي الختام، شكر شريف القيادة الإيرانية على ثقتها في دور باكستان وجهودها الصادقة في دعم السلام والاستقرار. زيارة ليوم واحد وكان الرئيس بزشكيان قد غادر طهران، صباح اليوم الثلاثاء، متوجهاً إلى باكستان على متن الطائرة الخاصة "ميناب 168" (تيمناً بالطلاب الشهداء لمدرسة ميناب)، وكان في استقباله في اسلام آباد، نظيره الباكستاني آصف علي زرداري، ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف، وذلك في زيارة ستستمر يوماً واحداً. ورافقت الطائرة التي تقل الوفد الإيراني، منذ دخولها الأجواء الباكستانية، 6 طائرات حربية تابعة للجيش الباكستاني. وعند الوصول، أُطلقت 16 طلقة مدفعية تكريماً للرئيس بزشكيان وللوفد الإيراني. وقبل مغادرته إلى إسلام آباد، صرّح الرئيس الإيراني، بأنّ زيارة باكستان تهدف إلى تقدير الجهود التي بذلتها الحكومة الباكستانية لوضع اللمسات الأخيرة على مذكرة التفاهم الإيرانية – الأميركية، ومتابعة حقوق الشعب الإيراني. وقال: "نسعى إلى التنفيذ الكامل للبنود التي تم التوقيع عليها في إطار القوانين الدولية وحقوق الشعب الإيراني، وفي حال تحقق هذا الأمر، ستنحسر الكثير من مشاكل المنطقة، وستُقطع يد المعتدين والمتجاوزين". يذكر أنّ هذه الزيارة تأتي في ختام المحادثات الفنية الأولى في سويسرا بين طهران وواشنطن بمشاركة الوسيطين الباكستاني والقطري، حيث جرى الاتفاق بشأن ترتيبات وآليات المرحلة المقبلة من المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة. وشهدت جولة المحادثات مناقشات متخصصة حول القضايا المرتبطة بالملف النووي وآليات رفع العقوبات، حيث تم الاتفاق على تشكيل مجموعات عمل فنية متخصصة لمتابعة الملفات المطروحة، وعلى رأسها البرنامج النووي والعقوبات المفروضة على طهران.

شهباز شريف: تقدم مهم بين إيران والولايات المتحدة بشأن القضايا المتعلقة بلبنان

شهباز شريف: تقدم مهم بين إيران والولايات المتحدة بشأن القضايا المتعلقة بلبنان

رئيس الحكومة الباكستانية، شهباز شريف، يؤكّد تحقق تقدم مهم بين إيران والولايات المتحدة بشأن القضايا المتعلقة بلبنان، ويشير إلى أنّ الاتفاق بين طهران وواشنطن "خطوة تاريخية نحو السلام". رئيس الحكومة الباكستانية شهباز شريف (أرشيف) صرّح رئيس الحكومة الباكستانية، شهباز شريف، اليوم الاثنين، عن تحقيق تقدم مهم بين إيران والولايات المتحدة بشأن القضايا المتعلقة بلبنان، وذلك بعد ثلاثة أشهرٍ و16 يوماً من العمل الدؤوب والجهود المتواصلة. ومن داخل البرلمان الفيدرالي، قال شريف إنّه "شُرع في اتخاذ خطواتٍ جادة لمعالجة الملفات المعقدة والشائكة التي ظلت عالقةً لفترةٍ طويلة، الأمر الذي بعث آمالاً جديدة في تحقيق الأمن والاستقرار وتعزيز فرص السلام في المنطقة". كما أكّد رئيس حكومة باكستان أنّ الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "خطوة تاريخية نحو السلام". بري: تفاهم طهران وواشنطن يؤسس دعائم الاستقرار في لبنان والمنطقة يأتي ذلك فيما أكّد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أنّ التفاهم بين طهران وواشنطن يؤسس دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة وضمناً لبنان. ونوّه بري بالجهود والمساعي التي بذلتها جمهورية باكستان ودولة قطر والسعودية ومصر للوصول إلى هذا التفاهم. كذلك، توجه بري بالشكر والتقدير لإيران والولايات المتحدة وقيادتهما على تمسكهما وإصرارهما تضمين المذكرة التي تمّ التوافق عليها بنداً أساسياً وملزماً بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان كل لبنان بما يحفظ سيادته على كامل ترابه وبما لا يناقض استقلالية وحرية قراره الوطني والسيادي وعدم الوقوع في الفخ الذي نصبه المستوى السياسي الإسرائيلي بقيادة رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وزير الخارجية الباكستاني: التفاهم من شأنه تعزيز الاستقرار الإقليمي وفي السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، اليوم الإثنين، ترحيب بلاده بالتفاهم الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أن هذه الخطوة "تمثل إنجازاً دبلوماسياً مهماً يعكس نجاح الحوار والجهود المشتركة للدول الصديقة في تفضيل الحلول السياسية على المواجهة". وأكد دار عبر منصة "إكس"، أن التفاهم من شأنه "تعزيز الاستقرار الإقليمي وطمأنة المجتمع الدولي والأسواق العالمية، خاصةً بالنسبة إلى الدول النامية الأكثر تأثراً بالتوترات الإقليمية"، مشيراً إلى أن باكستان واصلت خلال الفترة الماضية اتصالاتها مع مختلف الأطراف، ودعت باستمرار إلى ضبط النفس والحوار البناء. وأوضح أنّ إسلام آباد "تثمّن الثقة التي أولتها لها قيادتا الولايات المتحدة وإيران خلال مسار الوساطة"، كما أشاد بالدعم الذي قدمته دول عدة، من بينها السعودية وقطر وتركيا ومصر، إلى جانب الأمم المتحدة وشركاء دوليين آخرين ساهموا في دفع الجهود الدبلوماسية نحو هذا التقدم. وأضاف إسحاق دار أنّ بلاده ستواصل دعم أي خطوات من شأنها ترسيخ هذا المسار، معرباً عن تطلعه إلى مراسم التوقيع الرسمية المرتقبة في جنيف، مؤكّداً ثقته بأن هذه التطورات ستفتح الباب أمام مرحلة جديدة من السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة. وكان رئيس الوزراء الباكستاني، قد أعلن، أمس الأحد، التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، عقب مفاوضات مكثفة، مؤكداً أن الجانبين وافقا على وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان. وأوضح شهباز شريف، أن "حفل التوقيع الرسمي على الاتفاق سيُعقد يوم الجمعة 19 حزيران/يونيو في سويسرا، بحضور الأطراف المعنية والوسطاء المشاركين في جهود التسوية".

Akhbar961
تابعنا