المكسيك تقاضي واشنطن بعد وفاة مهاجرين محتجزين لدى إدارة الهجرة الأميركية
وزير الخارجية المكسيكي، روبرتو فيلاسكو، يعلن اتخاذ تدابير قانونية جديدة وصارمة للاحتجاج على السياسات المهاجرة للولايات المتحدة. وزير الخارجية المكسيكي روبرتو فيلاسكو أعلن وزير الخارجية المكسيكي، روبرتو فيلاسكو، اتخاذ تدابير قانونية جديدة وصارمة للاحتجاج على السياسات المتعلقة بالهجرة للولايات المتحدة، عقب وفاة 17 مواطناً مكسيكياً خلال احتجازهم لدى إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) أو أثناء العمليات الميدانية. المكسيك ستتخذ تدابير قانونية ضد سياسات الهجرة الأميركية وأوضح الوزير أن المكسيك ستطلب مساندة النيابة العامة الفيدرالية لتقديم شكاوى جنائية أمام الادعاء العام في الولايات الأميركية ووزارة العدل في واشنطن ضد المسؤولين عن هذه الوفيات. وتشمل الحالات وفاة 14 مكسيكياً داخل مراكز الاحتجاز و3 آخرين سقطوا خلال عمليات دهم وعمليات أمنية. وتتضمن الاستراتيجية المكسيكية الجديدة رفع دعاوى مدنية ضد الشركات الخاصة التي تتولى إدارة والإشراف على مراكز احتجاز المهاجرين التي شهدت وقوع هذه الوفيات. وستقوم الحكومة بإرسال رسائل رسمية تطالب فيها بالإنهاء الفوري للممارسات والظروف التي تنتهك حقوق الإنسان داخل تلك المنشآت. المكسيك ستطلب تدخلاً عاجلاً من لجنة حقوق الإنسان وبموازاة ذلك، ستنسق المكسيك مع منظمات المجتمع المدني لطلب تدخل عاجل من لجنة حقوق الإنسان بين الأميركيتين (CIDH) للنظر في كل حالة على حدة، مع تعزيز قنوات الحوار الدبلوماسي مع وزارتي الخارجية والأمن الداخلي في الولايات المتحدة لوضع حد لسوء المعاملة والتشديد على حماية حقوق المهاجرين. وتأتي هذه التحركات القانونية والقضائية الأكثر حزماً لتبني خطاً صارماً أعلنت عنه الرئيسة شينباوم مسبقا، بعد أن اقتصرت الردود المكسيكية في السابق على الدعم الإنساني وعبر تقديم 11 مذكرة دبلوماسية. وتزامنت هذه القرارات مع مقتل المهاجر المكسيكي لورينزو سالغادو أراوخو برصاص عملاء (ICE)، ليرتفع عدد الضحايا المهاجرين إلى 58 قتيلاً في ظل سياسات الرئيس دونالد ترامب.
