إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency

موسكو تعلن السيطرة على 32 بلدة وإسقاط أكثر من 21 ألف مسيرة أوكرانية في تموز

الدفاع الروسية تعلن السيطرة على 32 بلدة خلال تموز/يوليو وإسقاط أكثر من 21 ألف مسيّرة أوكرانية، بينها 274 مسيّرة جرى اعتراضها وتدميرها خلال الليلة الماضية. 

نيران تتصاعد نتيجة اعتداءات من مسيرات أوكرانية في مقاطعة خاركوف (تواصل اجتماعي) أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، أنّ القوات الروسية سيطرت على 32 بلدة في منطقة العملية العسكرية الخاصة خلال شهر تموز/يوليو الماضي، فيما أسقطت منظومات الدفاع الجوي الروسية أكثر من 21 ألف طائرة مسيّرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية خلال الشهر ذاته. ووفقاً لبيانات وزارة الدفاع، فإنّ القوات الروسية سيطرت على الـ32 بلدة خلال الفترة من 1 إلى 31 تموز/يوليو الماضي، وتوزعت بين 12 بلدة في مقاطعة خاركوف، و11 بلدة في جمهورية دونيتسك الشعبية، و4 بلدات في مقاطعة سومي، و3 بلدات في مقاطعة دنيبروبتروفسك، وبلدتين في مقاطعة زاباروجيا. 

وكانت وكالة “سبوتنيك” الروسية قد ذكرت في وقت سابق، استناداً إلى بيانات وزارة الدفاع الروسية، أنّ القوات الروسية سيطرت على 128 بلدة في منطقة العملية العسكرية الخاصة خلال النصف الأول من العام، وكانت الغالبية منها في جمهورية دونيتسك الشعبية. 

الدفاع الروسية تسقط 274 مسيّرة أوكرانية في ليلة واحدة وفي سياق التصدي للهجمات الجوية، أفادت وزارة الدفاع الروسية بإسقاط قوات الدفاع الجوي التابعة لها 274 طائرة مسيرة تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في أجواء مقاطعات روسية عدة وفوق مياه البحر الأسود وبحر آزوف.

 وكشفت الدفاع الروسية، في بيان اليوم، أنه “خلال الليلة الماضية، من الساعة 8:00 مساءً (بتوقيت موسكو) يوم 31 تموز/يوليو الماضي إلى الساعة 7:00 صباحاً يوم 1 آب/أغسطس الجاري، اعترضت أنظمة الدفاع الجوي ودمّرت 274 طائرة مسيرة أوكرانية، فوق مقاطعات بيلغورود وبريانسك وفولغوغراد وفورونيج وكالوغا، وكورسك وليبيتسك وأوريول وروستوف وريازان، وساراتوف وسمولينسك وتامبوف وتولا، ومنطقة موسكو، وجمهورية القرم وإقليم كراسنودار ومياه بحر آزوف والبحر الأسود”. 

وأظهرت البيانات أنّ منظومات الدفاع الجوي أسقطت أكثر من 21 ألف طائرة مسيّرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية خلال شهر تموز/يوليو الماضي، حيث سُجل أكبر عدد من المسيّرات التي جرى إسقاطها يومي 24 و25 تموز/يوليو، إذ بلغ عددها 937 و1060 طائرة مسيّرة على التوالي، مشيرة إلى أنّ معظم الهجمات استهدفت الجزء الأوروبي من روسيا.

روسيا: إحباط هجوم أوكراني كان يهدف إلى صرف النظر عن السيطرة على كونستانتينوفكا

روسيا: إحباط هجوم أوكراني كان يهدف إلى صرف النظر عن السيطرة على كونستانتينوفكا

وزارة الدفاع الروسية تعلن إحباط هجوم أوكراني واسع على الأراضي الروسية كان يهدف إلى صرف الانتباه عن السيطرة على كونستانتينوفكا، وتتوعّد بالردّ على الهجمات الأوكرانية. راجمة صواريخ روسية (أرشيف) أكّدت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، إحباط الدفاعات الجوية محاولة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي شنّ هجوم على الأراضي الروسية، والذي “استغلّه لصرف الانتباه عن فشل قواته في كونستانتينوفكا”. وفي بيان، قالت الوزارة: “أحبطنا محاولة زيلينسكي لصرف انتباه المواطنين الأوكرانيين والداعمين الأجانب عن تداعيات الضربة الروسية التي وقعت في الثاني من تموز/يوليو 2026 على المنشآت العسكرية قرب كييف، والفشل الذريع الذي مُنيت به القوات المسلحة الأوكرانية في الدفاع عن كونستيانتينوفكا، بجمهورية دونيتسك الشعبية، على يد القوات الروسية ووسائط الدفاع الجوي”. وتابعت الوزارة أنّ “منظومات الدفاع الجوي أسقطت، أثناء صدّ هجوم شنّته القوات المسلحة الأوكرانية، أكثر من 500 هدف جوي، بما في ذلك 10 صواريخ كروز من طراز “فلامينغو” وقذائف من راجمات طراز هيمارس”. وشدّدت الدفاع الروسية على أنّ محاولة زيلينسكي إلحاق أضرار بالمنشآت المدنية الروسية “لن تمرّ من دون ردّ مناسب من القوات المسلحة الروسية”. وفي السياق، أكد رئيس الإدارة العملياتية العامّة لهيئة الأركان العامّة الروسية، سيرغي رودسكوي، في وقت سابق من اليوم السبت، السيطرة على مدينة كونستانتينوفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية بالكامل، لافتاً إلى أنّ خسائر القوات الأوكرانية في المدينة بلغت نحو 13500 عسكري، إضافة إلى العديد من المعدات العسكرية. وقال رودسكوي في مؤتمر صحافي: “قامت وحدات الاقتحام التابعة لقوات تجمّع الجنوب، بعد أن أعاقت العدو في معركة السيطرة على الأجزاء الشرقية والجنوبية الشرقية من المدينة، بتطويق كونستانتينوفكا من الجناحين وتأمين السيطرة النارية على طرق الإمداد الرئيسية للقوات الأوكرانية”، مشيراً إلى أنّ ذلك “أدى إلى عزل حامية العدو في المدينة بشكل فعّال”. وأضاف رودسكوي: “بعد ذلك واصلت قواتنا هجومها داخل حدود المدينة وسيطرت سيطرة كاملة على كونستانتينوفكا”. وفي وقتٍ سابق، زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نقطة دعم عسكرية، مؤكّداً أنّ “تحرير كونستانتينوفكا يشكّل مرحلة استراتيجية للتقدّم نحو سلافيانسك وكراماتورسك”، ومعلناً اتساع المنطقة الأمنية.

روسيا: إسقاط 213 مسيّرة أوكرانية.. وتصفية ضابط في استخبارات كييف

روسيا: إسقاط 213 مسيّرة أوكرانية.. وتصفية ضابط في استخبارات كييف

وزارة الدفاع الروسية تعترض وتدمر 213 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال ليلة واحدة، وجهاز الأمن الفيدرالي يكشف عن تصفية ضابط في الاستخبارات الأوكرانية، قال إنه متورط في التخطيط لهجوم إرهابي في شبه جزيرة القرم. نظام إطلاق الصواريخ المتعددة "أوراغان" (إعصار) التابع للقوات المسلحة الروسية (أرشيف سبوتنيك) أفادت موسكو، اليوم الأحد، باعتراض وتدمير 213 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية خلال ليل السبت – الأحد، عبر منظومات الدفاع الجوي. وفي بيان، أوضحت وزارة الدفاع الروسية أنّ "منظومات الدفاع الجوي العاملة اعترضت ودمرت 213 طائرة مسيرة أوكرانية فوق أراضي مقاطعات بيلغورود وبريانسك وفورونيج وكالوغا وكورسك وأوريول وروستوف وريازان وتامبوف وتولا وإقليم كراسنودار ومنطقة موسكو، وجمهورية القرم، وفوق مياه بحر آزوف والبحر الأسود". أمّا أمس السبت، فدمرت قوات الدفاع الجوي الروسية خلال 24 ساعة 16 قنبلة موجهة، وثلاثة صواريخ كروز بعيدة المدى من طراز "فلامنغو"، و511 طائرة مسيرة ثابتة الجناح، تابعة للقوات الأوكرانية. تصفية عقيد في الاستخبارات الأوكرانية إلى ذلك، أبلغت مصادر من جهاز الأمن الفيدرالي الروسي وكالة "سبوتنيك"، اليوم الأحد، عن تصفية العقيد رستم فخرييف، من مديرية الاستخبارات الأوكرانية، والذي "كان متورطاً في التخطيط لهجوم إرهابي في شبه جزيرة القرم". وأشار المصدر إلى "تصفية العقيد رستم سايتكاليلوفيتش فخرييف (المدرج على قوائم المتطرفين والإرهابيين في روسيا)، المنتمي لصفوف الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، داخل أوكرانيا، وذلك في 18 أيار/مايو 2026". ووفقاً للمصدر نفسه، كان فخرييف ناشطاً في منظمة "مجلس شعب تتار القرم" (المحظورة في روسيا بسبب أنشطتها المتطرفة)، وكان من بين المشاركين في حصار مبنى مجلس وزراء القرم عام 2014، وينتمي إلى كتيبة "عسكر"، ثم لاحقاً إلى كتيبة دونباس-أوكرانيا. كما كان فخرييف وراء محاولة اغتيال ضابط رفيع المستوى في وزارة الدفاع الروسية، والذي كان من المقرر أن يُقتل مع عائلته، حيث خططت مديرية الاستخبارات الرئيسية التابعة لوزارة الدفاع الأوكرانية لتنفيذ عملية في الأول من كانون الأول/ديسمبر 2025. وقد أُحبطت هذه الخطة، حيث قاوم العميل الذي زرع العبوة الناسفة أسفل السيارة عملية الاعتقال، وتم القضاء عليه. كذلك، أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، أول أمس الجمعة، احتجاز قاصر في جمهورية داغستان الروسية، "أسس وأدار أكبر تجمع إلكتروني دولي لمؤيدي الإرهاب".

موسكو: استهداف مصفاة نفط وتدمير مقاتلتين “ميغ-29” للقوات الأوكرانية

موسكو: استهداف مصفاة نفط وتدمير مقاتلتين “ميغ-29” للقوات الأوكرانية

الدفاع الروسية تعلن استهداف مصفاة نفط تابعة للقوات الأوكرانية في مقاطعة زاباروجيا بمسيرات "غيران"، وتدمير مقاتلتين من طراز "ميغ-29" في مطار عسكري بمقاطعة نيكولاييف. دخان يتصاعد بعد استهداف روسيا مصفاة نفط في مقاطعة زاباروجيا (تواصل اجتماعي) أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، أنّ القوات المسلحة الروسية شنّت غارات جوية بطائرات مسيرة من طراز "غيران" استهدفت مصفاة نفط تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية في مقاطعة زاباروجيا، ما أدّى إلى اندلاع حريق هائل في المنشأة. وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية أن "القوات المسلحة الروسية شنت غارة على منشأة تابعة لمجمع وقود وطاقة، تابع للقوات المسلحة الأوكرانية في مقاطعة زاباروجيا"، موضحةً أن الهجوم تم باستخدام طائرات مسيرة بعيدة المدى من طراز "غيران-4 سيكر" و"غيران-2 سيكر"، حيث استهدفت الغارة مصفاة نفط تابعة لشركة "يوكو أويل" الخاضعة للسيطرة الأوكرانية، وأكدت أجهزة المراقبة الموضوعية اندلاع الحريق الهائل إثر الضربات. تدمير مقاتلات أوكرانية في نيكولاييف وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان سابق اليوم، أن القوات المسلحة الروسية تمكّنت من تدمير طائرتين مقاتلتين أوكرانيتين من طراز "ميغ-29" في مطار فوزنيسينسك العسكري الواقع في مقاطعة نيكولاييف. وأشار البيان إلى أن "القوات المسلحة الروسية نفذت ضربة باستخدام طائرتين مسيرتين من طراز "غيران-4 سيكر"، أسفرت عن تدمير الطائرتين المحملتين بأسلحة "جو-جو"، مضيفاً أن الاستهداف أدى أيضاً إلى تدمير ناقلة وقود، ومركبة خاصة من طراز "إيه بي إيه-5 دي" (وحدة متنقلة للمطار)، بالإضافة إلى القضاء على أفراد الطاقم الجوي والفني والهندسي الذين تواجدوا في الموقع لتجهيز الطائرتين للإقلاع. تأتي هذه التطورات في وقت كثّفت أوكرانيا هجماتها على الأراضي الروسية في الأشهر الأخيرة، فيما تشن موسكو هجمات جوية بشكل شبه يومي باستخدام المسيّرات والصواريخ طوال فترة الحرب التي دخلت عامها الخامس. وتؤكد كييف أنّها تستهدف المنشآت العسكرية والبنية التحتية للطاقة، في مسعى لحرمان موسكو من إيرادات الوقود.

بوتين: وضع كييف الميداني على الجبهة يتفاقم ويتدهور بشكل متسارع

بوتين: وضع كييف الميداني على الجبهة يتفاقم ويتدهور بشكل متسارع

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤكّد أن الوضع على الجبهة يتفاقم ويتدهور بالنسبة إلى أوكرانيا، متهماً كييف باستهداف البنية التحتية والأهداف المدنية داخل روسيا لخلق مشكلات في إمداد الطاقة. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يترأس اجتماعاً مع أعضاء الحكومة عبر تقنية الفيديو في موسكو – 23 حزيران/يونيو 2026 (أ ف ب) صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، بأن الوضع الميداني على الجبهة "يتفاقم ويتدهور بشكل متسارع بالنسبة إلى كييف". وخلال اجتماع مع أعضاء الحكومة عبر تقنية "الفيديو كونفرانس"، أشار الرئيس الروسي إلى أنّ كييف "تنفذ ضربات على البنية التحتية الروسية في محاولة للتأثير على موسم السياحة وخلق مشكلات في إمدادات الطاقة". وقال بوتين إنّه "مع تدهور الوضع على خطوط المواجهة بسرعة، لجأ نظام كييف إلى تكتيك مهاجمة الأهداف المدنية والبنية التحتية الروسية، فيما يحاول تعطيل إمدادات الطاقة والتأثير على الموسم السياحي في روسيا". وفي الإطار، أصدر الرئيس الروسي تعليماته لمجلس الوزراء باتخاذ تدابير إضافية للحد من تأثير ضربات القوات المسلحة الأوكرانية على البنية التحتية الروسية. وأوضح أنّ "مسؤولية التخفيف من هذه التهديدات، تقع في المقام الأول، على عاتق وزارة الدفاع والأجهزة الأمنية الأخرى"، فيما "يجب على الحكومة الروسية اتخاذ التدابير الإضافية اللازمة للحد من تأثير هذه الأعمال". بوتين: أحكمنا قبضتنا على مدينة كونستانتينوفكا وقبل ذلك، صرّح بوتين بأنّ القوات المسلحة الروسية "تحكم قبضتها وتسيطر بشكل شبه كامل على مدينة كونستانتينوفكا، في جمهورية دونيتسك الشعبية"، لكن "لا يزال هناك من يختبئ في الأقبية ويطلق النار". ورداً على سؤال عما إذا كانت دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" التي سمحت بإطلاق طائرات مسيرة من أراضيها ضد روسيا تدرك العواقب، أجاب: "على ما يبدو، لا تدرك". يأتي ذلك فيما تشهد الحرب بين روسيا وأوكرانيا تصعيداً متواصلاً في استخدام الطائرات المسيّرة بعيدة المدى، حيث تستهدف كييف مواقع داخل الأراضي الروسية، بينما تؤكّد موسكو أنّ ردّها يتركّز على الأهداف العسكرية والبنية التحتية المرتبطة بالمجهود الحربي الأوكراني.

Akhbar961
تابعنا