إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
روسيا: 14 هجوم أوكراني على زابوروجيه في 24 ساعة

روسيا: 14 هجوم أوكراني على زابوروجيه في 24 ساعة

عدد من الهجمات الأوكرانية على محطة "زابوروجيه" النووية، و المدير العام لمؤسسة "روساتوم" الحكومية الروسية يتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعدم اتخاذ موقف صريح بشأن ذلك. محطة الطاقة النووية بالقرب من محطة زابوروجييه للطاقة النووية وأفادت الخدمة الإعلامية لمحطة "زابوروجيه" للطاقة النووية بأنّ القوات المسلحة الأوكرانية هاجمت قسم النقل التابع للمحطة، بهدف تعطيل البنية التحتية للنقل فيها، بتاريخ 19 حزيران/يونيو الجاري. وسجّلت المحطة ما لا يقل عن 14 استهدافاً، مشيرةً إلى عدم وقوع أي إصابات بشرية إثر الهجوم. وفي هذا السياق، أعلن المدير العام لمؤسسة "روساتوم" الحكومية الروسية، أليكسي ليخاتشيوف، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتخذ موقفاً متذبذباً تجاه الهجمات الأوكرانية على محطة "زابوروجيه" النووية. وأكد ليخاتشيوف أن "الغرب يهيمن على مجلس محافظي الوكالة لذلك لا تتحدث بصراحة عن الهجمات الأوكرانية على محطة "زابوروجيه". وقال "نتفهم العديد من الحجج، لكن لا يمكننا النظر إلى المشكلة من منظور أحادي، الوكالة الدولية للطاقة الذرية منظمة دولية لها ولايتها الخاصة، ولها مجلس إدارة، يسيطر الغرب فيه بشكل جماعي سيطرة مطلقة". وأضاف ليخاتشيوف "هذا هو مصير هذه المنظمة الدولية"، آمِلاً أن تكون هذه القيود هي تحديداً ما يمنع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الحديث بصراحة عن الهجمات الأوكرانية على المحطة النووية. وقبل أيام، أعلنت السلطات الروسية أنّ حطاماً ناجماً عن هجوم بطائرة مسيّرة تسبب في اندلاع حريق داخل مستودع للنفط في منطقة كراسنودار الواقعة في جنوبي روسيا. ويأتي ذلك في وقت كثّفت فيه أوكرانيا هجماتها على الأراضي الروسية في الأشهر الأخيرة ولا سيما مع توقف المحادثات بشأن إنهاء النزاع بوساطة أميركية، فيما تشن موسكو هجمات جوية بشكل شبه يومي باستخدام المسيّرات والصواريخ. وتؤكد كييف أنّها تستهدف المنشآت العسكرية والبنية التحتية للطاقة، في مسعى لحرمان موسكو من إيرادات الوقود.

روسيا: إسقاط 213 مسيّرة أوكرانية.. وتصفية ضابط في استخبارات كييف

روسيا: إسقاط 213 مسيّرة أوكرانية.. وتصفية ضابط في استخبارات كييف

وزارة الدفاع الروسية تعترض وتدمر 213 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال ليلة واحدة، وجهاز الأمن الفيدرالي يكشف عن تصفية ضابط في الاستخبارات الأوكرانية، قال إنه متورط في التخطيط لهجوم إرهابي في شبه جزيرة القرم. نظام إطلاق الصواريخ المتعددة "أوراغان" (إعصار) التابع للقوات المسلحة الروسية (أرشيف سبوتنيك) أفادت موسكو، اليوم الأحد، باعتراض وتدمير 213 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية خلال ليل السبت – الأحد، عبر منظومات الدفاع الجوي. وفي بيان، أوضحت وزارة الدفاع الروسية أنّ "منظومات الدفاع الجوي العاملة اعترضت ودمرت 213 طائرة مسيرة أوكرانية فوق أراضي مقاطعات بيلغورود وبريانسك وفورونيج وكالوغا وكورسك وأوريول وروستوف وريازان وتامبوف وتولا وإقليم كراسنودار ومنطقة موسكو، وجمهورية القرم، وفوق مياه بحر آزوف والبحر الأسود". أمّا أمس السبت، فدمرت قوات الدفاع الجوي الروسية خلال 24 ساعة 16 قنبلة موجهة، وثلاثة صواريخ كروز بعيدة المدى من طراز "فلامنغو"، و511 طائرة مسيرة ثابتة الجناح، تابعة للقوات الأوكرانية. تصفية عقيد في الاستخبارات الأوكرانية إلى ذلك، أبلغت مصادر من جهاز الأمن الفيدرالي الروسي وكالة "سبوتنيك"، اليوم الأحد، عن تصفية العقيد رستم فخرييف، من مديرية الاستخبارات الأوكرانية، والذي "كان متورطاً في التخطيط لهجوم إرهابي في شبه جزيرة القرم". وأشار المصدر إلى "تصفية العقيد رستم سايتكاليلوفيتش فخرييف (المدرج على قوائم المتطرفين والإرهابيين في روسيا)، المنتمي لصفوف الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، داخل أوكرانيا، وذلك في 18 أيار/مايو 2026". ووفقاً للمصدر نفسه، كان فخرييف ناشطاً في منظمة "مجلس شعب تتار القرم" (المحظورة في روسيا بسبب أنشطتها المتطرفة)، وكان من بين المشاركين في حصار مبنى مجلس وزراء القرم عام 2014، وينتمي إلى كتيبة "عسكر"، ثم لاحقاً إلى كتيبة دونباس-أوكرانيا. كما كان فخرييف وراء محاولة اغتيال ضابط رفيع المستوى في وزارة الدفاع الروسية، والذي كان من المقرر أن يُقتل مع عائلته، حيث خططت مديرية الاستخبارات الرئيسية التابعة لوزارة الدفاع الأوكرانية لتنفيذ عملية في الأول من كانون الأول/ديسمبر 2025. وقد أُحبطت هذه الخطة، حيث قاوم العميل الذي زرع العبوة الناسفة أسفل السيارة عملية الاعتقال، وتم القضاء عليه. كذلك، أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، أول أمس الجمعة، احتجاز قاصر في جمهورية داغستان الروسية، "أسس وأدار أكبر تجمع إلكتروني دولي لمؤيدي الإرهاب".

موسكو: استهداف مصفاة نفط وتدمير مقاتلتين “ميغ-29” للقوات الأوكرانية

موسكو: استهداف مصفاة نفط وتدمير مقاتلتين “ميغ-29” للقوات الأوكرانية

الدفاع الروسية تعلن استهداف مصفاة نفط تابعة للقوات الأوكرانية في مقاطعة زاباروجيا بمسيرات "غيران"، وتدمير مقاتلتين من طراز "ميغ-29" في مطار عسكري بمقاطعة نيكولاييف. دخان يتصاعد بعد استهداف روسيا مصفاة نفط في مقاطعة زاباروجيا (تواصل اجتماعي) أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، أنّ القوات المسلحة الروسية شنّت غارات جوية بطائرات مسيرة من طراز "غيران" استهدفت مصفاة نفط تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية في مقاطعة زاباروجيا، ما أدّى إلى اندلاع حريق هائل في المنشأة. وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية أن "القوات المسلحة الروسية شنت غارة على منشأة تابعة لمجمع وقود وطاقة، تابع للقوات المسلحة الأوكرانية في مقاطعة زاباروجيا"، موضحةً أن الهجوم تم باستخدام طائرات مسيرة بعيدة المدى من طراز "غيران-4 سيكر" و"غيران-2 سيكر"، حيث استهدفت الغارة مصفاة نفط تابعة لشركة "يوكو أويل" الخاضعة للسيطرة الأوكرانية، وأكدت أجهزة المراقبة الموضوعية اندلاع الحريق الهائل إثر الضربات. تدمير مقاتلات أوكرانية في نيكولاييف وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان سابق اليوم، أن القوات المسلحة الروسية تمكّنت من تدمير طائرتين مقاتلتين أوكرانيتين من طراز "ميغ-29" في مطار فوزنيسينسك العسكري الواقع في مقاطعة نيكولاييف. وأشار البيان إلى أن "القوات المسلحة الروسية نفذت ضربة باستخدام طائرتين مسيرتين من طراز "غيران-4 سيكر"، أسفرت عن تدمير الطائرتين المحملتين بأسلحة "جو-جو"، مضيفاً أن الاستهداف أدى أيضاً إلى تدمير ناقلة وقود، ومركبة خاصة من طراز "إيه بي إيه-5 دي" (وحدة متنقلة للمطار)، بالإضافة إلى القضاء على أفراد الطاقم الجوي والفني والهندسي الذين تواجدوا في الموقع لتجهيز الطائرتين للإقلاع. تأتي هذه التطورات في وقت كثّفت أوكرانيا هجماتها على الأراضي الروسية في الأشهر الأخيرة، فيما تشن موسكو هجمات جوية بشكل شبه يومي باستخدام المسيّرات والصواريخ طوال فترة الحرب التي دخلت عامها الخامس. وتؤكد كييف أنّها تستهدف المنشآت العسكرية والبنية التحتية للطاقة، في مسعى لحرمان موسكو من إيرادات الوقود.

بوساطة إماراتية.. تبادل 320 أسيراً بين روسيا وأوكرانيا

بوساطة إماراتية.. تبادل 320 أسيراً بين روسيا وأوكرانيا

الدفاع الروسية تعلن نجاح عملية تبادل أسرى حرب مع أوكرانيا بوساطة إماراتية. عودة أسرى روس من مناطق سيطرة كييف "سبوتنيك" أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن موسكو وأوكرانيا تبادلتا مجموعتين من أسرى الحرب تضم 160 فرداً من كل طرف، وذلك بوساطة قامت بها الإمارات. وأفادت الوزارة، في بيان لها، بأنه "في 26 حزيران/ يونيو، أُعيد 160 جندياً روسياً من الأراضي التي يسيطر عليها نظام كييف، وفي المقابل، تم تسليم 160 أسير حرب من القوات المسلحة الأوكرانية". وأكدت الوزارة في بيانها أن "دولة الإمارات قدمت جهود وساطة ذات طابع إنساني لتأمين عودة العسكريين الروس من الأسر". وأوضحت الدفاع الروسية أن الجنود الروس العائدين موجودون حالياً في بيلاروسيا، حيث تشرف على رعايتهم مفوضة حقوق الإنسان الروسية، يانا لانتراتوفا. وفي السياق الميداني، أفاد مراسل وكالة "سبوتنيك" بأن لانتراتوفا، التقت المفوض الأوكراني لحقوق الإنسان دميتري لوبينيتس، حيث عقدا اجتماعاً على الحدود البيلاروسية الأوكرانية أثناء سير عملية تبادل أسرى الحرب. تأتي هذه الخطوة استكمالاً لعمليات تبادل سابقة، حيث كانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في السادس من حزيران الجاري، عن الإفراج عن 185 عسكرياً روسياً من الأراضي التي يسيطر عليها نظام كييف، مقابل تسليم 185 أسير حرب من القوات المسلحة الأوكرانية في الخامس من الشهر نفسه.

لافروف ينتقد نظيره الأميركي على خلفية تملصه من اتفاق ألاسكا حول التسوية الأوكرانية

لافروف ينتقد نظيره الأميركي على خلفية تملصه من اتفاق ألاسكا حول التسوية الأوكرانية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يؤكد أنّ مقترحات أميركية نوقشت في ألاسكا وقبلها الجانب الروسي، منتقداً بذلك تصريحات لنظيره الأميركي ماركو روبيو. وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (وكالات) وجه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف انتقادات لنظيره الأميركي ماركو روبيو بسبب تصريحاته الأخيرة بشأن الاتفاق بين موسكو وواشنطن الذي تم في ألاسكا فيما يخص الحرب في أوكرانيا. وكان روبيو قد قال إن "ما جرى في ألاسكا (نهاية العام الفائت) كان مجرد مقترحات وليس اتفاقيات بشأن التسوية في أوكرانيا، وبالتالي لا سبب يدعو موسكو للقلق". بينما، أوضح لافروف أنّه قبل اللقاء في ألاسكا بأيام كان مبعوث الرئيس الأميركي ستيفن ويتكوف في موسكو وقد أحضر معه تلك المقترحات بالذات من الرئيس دونالد ترامب و"تعاملنا معها بجدية وتعهد الرئيس فلاديمير بوتين بأن يقدم رده في لقاء ألاسكا". وأضاف لافروف، الذي كان حاضراً في أنكوريج حيث اجتمع الرئيسان ترامب وبوتين، أنّ بوتين سرد المقترحات الأميركية نقطة تلو الأخرى، و"بعد كل نقطة كان يسأل ويتكوف إن كان قد فهم بشكل صحيح الأفكار التي أحضرها إلى موسكو، وفي كل مرة كان ويتكوف يجيب بالإيجاب". وهنا، قال لافروف "لذا حين يقول روبيو إنها كانت مجرد مقترحات السؤال مطروح: ماذا نعني بالاتفاق إذاً؟ إذا وضع طرف مقترحاته على الطاولة وأبدى الطرف الآخر موافقته عليها فالقول إنه لم يكن هناك اتفاق يبدو غير لائق". وذكّر لافروف بكلام روبيو "إنهم مستعدون لأخذ خطوة إلى الأمام ولعب دور بنّاء إذا سنحت الفرصة"، معتبراً أنّ جمع الطرفين لإنهاء الحرب يؤكد أن المقترحات الأميركية كانت مطروحة وقد قبلتها موسكو.

Akhbar961
تابعنا