إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
المقاومة الإسلامية: نراقب انتهاكات العدو ونرصد خروقاته لوقف إطلاق النار

المقاومة الإسلامية: نراقب انتهاكات العدو ونرصد خروقاته لوقف إطلاق النار

المقاومة الإسلامية في لبنان تدين استهداف مدنيين في دوحة كفررمان وتؤكد رصد الاعتداءات. المقاومة الإسلامية: نراقب انتهاكات العدو ونرصد خروقاته لوقف إطلاق النار أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان أنه للمرة الثانية خلال أقل من 48 ساعة، تعمّد "جيش" الاحتلال الإسرائيلي استهداف مواطنين لبنانيين كانوا يتفقدون أماكن سكنهم في دوحة كفررمان، متذرعاً بأنهم كانوا يشكلون تهديداً لقواته المحتلة. وأوضحت المقاومة أن الاعتداء الغادر نُفّذ عند الساعة 16:30 عبر غارة صاروخية شنتها مسيّرة إسرائيلية، وأسفر عن استشهاد مواطنين مدنيين جرى استهدافهما بشكل مباشر. وأكدت مجدداً أن ما أقدم عليه الاحتلال يُعدّ انتهاكاً فاضحاً لوقف إطلاق النار الذي التزمت به حتى الآن، مشددة على أنها تراقب هذه الانتهاكات وترصدها. وكان قد أعلن الدفاع المدني في جنوب لبنان الأربعاء، ارتقاء شهيدين في عدوان من مسيّرة إسرائيلية على سيارة في محيط بلدة كفررمان جنوبي البلاد. وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي، إلى 4211 شهيداً و12173 جريحاً، في العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار/مارس الماضي.

إيران: أي هجوم على لبنان هو انتهاك خطير.. وواشنطن تتحمل مسؤولية تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي

إيران: أي هجوم على لبنان هو انتهاك خطير.. وواشنطن تتحمل مسؤولية تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي

مندوب إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف يؤكد أنّ أي هجوم على لبنان يشكل انتهاكاً خطيراً لمذكرة التفاهم الأميركي- الإيراني، مشدداً على أنّ إيران سترد عليه. مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: أي هجوم على لبنان انتهاك خطير لمذكرة التفاهم في سويسرا أكد مندوب إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف، علي بحريني، أنّ الآلية التي جرى الاتفاق على إنشائها في إطار مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران بشأن لبنان هي "نوع من خلية فضّ اشتباك"، هدفها مراقبة الوضع والتأكد من عدم وقوع أي هجوم، مشدداً على أنّ الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية ضمان تنفيذ بند انسحاب قوات الاحتلال من جنوب لبنان. وقال بحريني، رداً على سؤال للميادين بشأن آلية فضّ الاشتباك في لبنان، إنّ المعلومات المتوافرة لديه تشير إلى أنّ الآلية التي تقرر إنشاؤها هي نوع من خلية فضّ اشتباك هدفها مراقبة الوضع والتأكد من عدم حدوث أي هجوم، موضحاً أنّ أي هجوم قد يقع سيُناقش ضمن هذه الآلية. وأضاف أنّ إنهاء الهجمات على لبنان من شأنه أن يهيئ الظروف اللازمة لعودة الأهالي إلى منازلهم في الجنوب اللبناني، لافتاً إلى أنّ الوضع قد لا يكون ملائماً بالكامل في ظل استمرار الاحتلال. بحريني: أي هجوم على حزب الله انتهاك خطير للمذكرة وشدد بحريني على أنّ حزب الله حليف لإيران وجزء من الاتفاق، معتبراً أنّ أي هجوم يستهدف الحزب يشكل انتهاكاً خطيراً لمذكرة التفاهم. وأضاف أنّه في حال انتهاك المذكرة، فإنّ إيران تحتفظ بحق الرد "بأي طريقة فعالة ومناسبة"، محذراً من أنّ أي اعتداء على لبنان أو حزب الله سيدفع إيران إلى الرد. وقال إنّ القضية ستُطرح أيضاً ضمن الآلية المنصوص عليها في المفاوضات، إلا أنّ ذلك لا يلغي حق إيران في الرد على أي نوع من الهجمات التي تستهدف حزب الله في لبنان، مؤكداً أنّ طهران "سترد بالتأكيد" إذا وقع مثل هذا الهجوم. بحريني: إيران سترد على أي انتهاك لمذكرة التفاهم وفي السياق نفسه، أكد مندوب إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف أنّ أي هجمات جديدة على لبنان، بما في ذلك على بيروت والجنوب، تمثل "خطاً أحمر" بالنسبة إلى طهران، مشدداً على أنّ إيران سترد إذا انتهكت "إسرائيل" مذكرة التفاهم، بما في ذلك عبر مهاجمة لبنان أو حزب الله. وعقب ارتقاء شهيدين بغارة إسرائيلية في جنوب لبنان صباح اليوم، أكد بحريني أنّ أي انتهاك لمذكرة التفاهم سيضع تحديات أمام التفاوض بين الجانبين. وأضاف بحريني أنّ طهران ستواصل التفاوض إذا واصلت الولايات المتحدة إبداء الاستعداد واعتماد نهج بنّاء في التعامل مع المباحثات. "تعليقات ترامب تعرّض محادثات سويسرا للخطر" وفي الحديث عن تهديدات ترامب الأخيرة، اعتبر بحريني أنّ تصريحات الرئيس الأميركي تعرّض محادثات سويسرا لـ"خطر جسيم للغاية". كما شدد على أنّه يجب تنفيذ خمسة بنود من مذكرة التفاهم قبل الانتقال إلى التفاوض بشأن الملف النووي الإيراني ودور الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

“هآرتس”: مفاوصات سويسرا أفضت لاعتراف واشنطن بإيران كشريك في وقف إطلاق النار في لبنان

“هآرتس”: مفاوصات سويسرا أفضت لاعتراف واشنطن بإيران كشريك في وقف إطلاق النار في لبنان

وسائل إعلام إسرائيلية تعتبر أنّ النتيجة الرئيسية للمفاوضات الأميركية- الإيرانية في سويسرا، تمثّلت في اعتراف واشنطن بحق إيران في أن تكون شريكاً في تنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان. قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان بالقرب من الحدود الفلسطينية المحتلة اعتبرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أنّ النتيجة الرئيسية للمفاوضات التي بدأت بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، تمثّلت في اعتراف واشنطن بحق إيران في أن تكون شريكاً في تنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان، إلى جانب الاعتراف بحزب الله بوصفه طرفاً للحوار، يتعين على "إسرائيل" تنسيق ردودها معه. "رفض التفاوض مع الحكومة اللبنانية انتهى بتعزيز موقع حزب الله" ورأت الصحيفة، في افتتاحية بعنوان "نتنياهو عزّز حزب الله"، أنّ هذا التطور جاء بعد أشهر من رفض رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إجراء مفاوضات "حقيقية" مع الحكومة اللبنانية تقوم على خطوات متبادلة وتنازلات من الجانبين، معتبرة أنّه "عاد مرة أخرى إلى تعزيز المتشددين وإضعاف المعتدلين"، على حد وصفها. وأضافت أنّ نتنياهو وضع "إسرائيل" أمام مفترق طرق خطير للغاية، فإما الانسحاب من لبنان، وهو ما سيمنح حزب الله مزيداً من الدعم الوطني وسيُتوّج إنجازات إيران باعتبارها "نصراً كاملاً وحقيقياً"، وإما الاستمرار في التورط داخل الأراضي اللبنانية، بما قد يؤدي إلى تعميق الشرخ مع الإدارة الأميركية أو استكماله. "الخيار الأقل سوءاً هو الانسحاب التدريجي من كامل لبنان" ولفتت الصحيفة إلى أنّ الخيار الأقل سوءاً يتمثل في تنفيذ انسحاب تدريجي، وهذه المرة انسحاب كامل من لبنان، "مع الحفاظ على تنسيق كامل مع الحكومة اللبنانية والسعي إلى مكافأتها، لا حزب الله، قدر الإمكان". وأكدت "هآرتس" أنّ "إسرائيل" لا تستطيع ضمان أمن مواطنيها من خلال السيطرة على أراضٍ ليست لها واحتلالها، معتبرة أنّ وهم "الأحزمة الأمنية" أثبت أن كلفته أعلى بكثير من جدواه، وأنّه ليس بديلاً عن بناء علاقات قائمة على اتفاقات مع دول المنطقة، ورأب الصدع مع الولايات المتحدة.

الشيخ قاسم: سنلتزم بأي وقف للنار تحت عنوان وقف العدوان الشامل.. ولن نقبل بأي خرق

الشيخ قاسم: سنلتزم بأي وقف للنار تحت عنوان وقف العدوان الشامل.. ولن نقبل بأي خرق

الأمين العامّ لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يؤكّد أنّ العدوان الإسرائيلي فشل ولم يستطع أن يحقّق أهدافه، ويدعو السلطة اللبنانية إلى الاستفادة من مسار مذكّرة التفاهم مع إيران. الأمين العامّ لحزب الله الشيخ نعيم قاسم (21-6-2026) أكّد الأمين العامّ لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، خلال كلمة له في المجلس العاشورائي المركزي، أنّ "العدوان الإسرائيلي فشل ولم يستطع أن يحقّق أهدافه"، لكنّ الاحتلال "بقي مراهناً على أن تتغيّر الظروف". وأشار الشيخ قاسم إلى أنّ نحو 10 آلاف غارة نُفّذت في "العصف المأكول" في لبنان، ورغم ذلك، ومع كلّ التضحيات، بقيت المقاومة صامدة. "سنلتزم بأيّ وقف لإطلاق النار تحت عنوان وقف العدوان الشامل" وعلى صلة، أكّد الشيخ قاسم أن لا شيء اسمه "وقف النار" مع حرية حركة لـ "إسرائيل"، بل إنّ وقفَ النار هو وقفُ العدوان الكامل، جواً وبراً وبحراً، وعدم تركيز الحضور في المناطق المحتلة، وعدم التقدّم الإسرائيلي وعدم الهدم، والتمهيد للانسحاب. وعليه، أكّد الشيخ قاسم أنّ وقف إطلاق النار مع إعطاء حرية التصرّف للاحتلال ما هو إلا استمرار للعدوان، ولن تقبل به المقاومة، كما لم تقبل به طوال فترة الـ 15 شهراً، ولا بعد اتفاق الـ 27 من تشرين الثاني/نوفمبر. وعليه، قال الشيخ قاسم إنّ "أيّ وقف لإطلاق النار تحت عنوان وقف العدوان الشامل"، ستلتزم به المقاومة إن حصل. أما عن الخروقات، فلن تقبل المقاومة بأيّ خرق، بل ستواجهه وستتعامل معه بما تراه مناسباً، بحسب ما أعلن الشيخ قاسم، مردفاً: "لقد انتهينا مما قبل الـ 2 من آذار/مارس". وفي الإطار، شدّد الشيخ قاسم على أنّ بقاء الاحتلال على الأرض اللبنانية مستحيل، رافضاً وجود أيّ "مناطق أمنية"، بل إنّ لدى لبنان جيشاً وطنياً، "هو الذي ينتشر، وهو المسؤول عن حفظ السيادة". وعن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال الشيخ قاسم إنه يستطيع أن يلزم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بما يريد، إن أراد، مضيفاً: "أحمق من يظنّ أنّ ترامب لا يستطيع إيقاف الكيان الصهيوني". وبذلك، أصرّ الشيخ قاسم أنّ على الولايات المتحدة أن تضع حداً للمشروع الإسرائيلي، باعتبار أنّ "إسرائيل" هي المعتدية، ويجب أن تخرج من البلاد. عن كسر المشروع الأميركي – الإسرائيلي ولفت الشيخ قاسم إلى أنّ "إسرائيل" وغيرها، عليهم أن يعترفوا أنه كان لديهم مشروع "إنهاء إيران وحزب الله والمقاومة في المنطقة كلّها"، لكنه سقط، وعليه، فإنّ هناك مرحلة جديدة اسمها "نتائج كسر المشروع الأميركي الإسرائيلي". وفي سياق متصل، أعرب الشيخ قاسم عن قناعته الراسخة بأنّ "إسرائيل" ستزول من الداخل، وبأنّ "ما تقوم به ظلم لا يُطاق على مستوى البشرية". وعلى المقلب الإيراني، قال الشيخ قاسم إنّ الجمهورية الإسلامية "خرجت أقوى مع تضحيات ضخمة وعظيمة"، وقد أثبتت أنها لا تتنازل عن حقّها. وأضاف: "اليوم عندنا رصيد عظيم جداً من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحرس الثورة والقيادة الإيرانية والشعب الإيراني". للحكومة اللبنانية: شاهدوا إيران العظيمة.. هذا سلاح بيدكم وفي السياق، توجّه الشيخ قاسم إلى الحكومة اللبنانية بالقول: "شاهدوا إيران العظيمة، فهي تغلق مضيق هرمز من أجل لبنان، هذا سلاح بيدكم أيتها الدولة". وأضاف: "لدينا رصيدٌ قوي من إيران، إذ وضعت في البند الأول وقف العدوان على لبنان والدفاع عنه"، موجّهاً سؤالاً للدولة اللبنانية: "ماذا حقّق التفاوض المباشر مع العدو غير التنازل له؟" وفي السياق، دعا الشيخ قاسم السلطة اللبنانية للاستفادة من مسار مذكّرة التفاهم مع إيران، قائلاً: "أيتها السلطة السياسية في لبنان، عالجوا وضعكم مع إيران، فحتى أميركا تعالج وضعها معها"، مردفاً: "من أمر بقطع علاقة لبنان مع إيران، يعيد العلاقة معها". وقال الشيخ قاسم إنّ "لبنان لا يقوم إلا بالتعايش، ويخرّب بالاستئثار والاستعانة بالأجنبي"، مضيفاً: "نحن حاضرون للتعايش". ولفت إلى أنّ الواجب هو تسوية القضايا الداخلية في لبنان، من دون التدخّل الأجنبي، مجدّداً دعوته للسلطة بأن تنهي حالة العداء مع "إسرائيل"، وألّا تزيد العداء مع أكثر من نصف الشعب اللبناني.

بعد جولات من المواجهة… هل فرضت إيران معادلات ما بعد الحرب؟

بعد جولات من المواجهة… هل فرضت إيران معادلات ما بعد الحرب؟

من 13 حزيران/يونيو 2025 إلى 13 حزيران/يونيو 2026، شهدت المنطقة تحولات كبرى على وقع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة و"إسرائيل" من جهة أخرى. وبينما كانت التقديرات تراهن على فرض شروط جديدة على طهران، انتهت الحرب إلى معادلات ردع مختلفة وموازين قوى أعادت رسم المشهد الإقليمي. ومع اقتراب التفاهمات السياسية من محطتها الأخيرة، تبرز أسئلة جوهرية حول مستقبل المنطقة: هل نحن أمام نهاية مرحلة من الصراع المفتوح وبداية استقرار طويل الأمد، أم أن ما يجري ليس أكثر من هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التنافس والمواجهة؟

Akhbar961
تابعنا