إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
حرس الثورة: هرمز سيبقى مقفلاً حتى انتهاء التهديدات الأميركية.. والدول المتورطة بالعدوان ستتلقى رداً قاسياً

حرس الثورة: هرمز سيبقى مقفلاً حتى انتهاء التهديدات الأميركية.. والدول المتورطة بالعدوان ستتلقى رداً قاسياً

 أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، الخميس، عن تراجع ناقلتي نفط كانتا تحاولان عبور مضيق هرمز من الممر “غير الآمن”، مؤكداً أن المضيق سيبقى مقفلاً حتى انتهاء التهديدات والتدخلات الأميركية، ومتوعداً الدول المتورطة في مساعدة الولايات المتحدة في عدوانها على إيران بـ”رد قاس”. 

وقالت العلاقات العامة في حرس الثورة، في بيان: “أيها الشعب الإيراني الإسلامي الغيور والناهض، إن عزمكم وإرادتكم وصمودكم في الميدان قد بعثر جبهة العدو، وعزّز صفوف مقاتلي الإسلام، ومنحها روحاً وحياةً جديدتين”.

 وأضافت: “ليلة أمس، حاولت ناقلتا نفط، بتحريض من الطائرات الأميركية، الخروج من المسار غير الآمن جنوب مضيق هرمز، لكن بعد اندلاع حريق شديد في إحداهما، عادت السفينتان كلتاهما بسرعة إلى الخلف”. 

كما أكّدت أن القوة البحرية في حرس الثورة تسيطر على مضيق هرمز “باقتدار”، مؤكدةً أنّه “لن يُسمح لغريب جاء من على بُعد آلاف الكيلومترات بالتدخل. 

وبالاستعانة بالله تعالى، سيُعاقَب المعتدي اليوم نفسه”. وتوعدت العلاقات الإعلامية في الحرس الدول المتورطة في العدوان على إيران بتلقي رد قاسٍ. 

وقالت: “الدول التي تشارك في مساعدة المعتدي، إذا لم تُصلح سلوكها، فستتلقى رداً قاسياً”. وفي ختام بيانه، جدد حرس الثورة التأكيد أنّ مضيق هرمز لن يفتح “ما دامت مُبالغات وتهديدات المسؤولين الأميركيين وتدخلهم في الحركة البحرية في المنطقة قائمة، فالتهديدات والتدخلات ستزيد الوضع صعوبةً وتعقيداً”.

 وأعلنت إيران، قبل نحو 3 أسابيع، عن إعادة إغلاق مضيق هرمز “حتى انتهاء التدخلات الأميركية في المنطقة”، وذلك على خلفية تحريض واشنطن للسفن على سلوك ممر غير آمن في المضيق، لجهة الجنوب منه، وإقدامها على شن اعتداءات متكررة على جنوب إيران.

 في المقابل، أعلنت الولايات المتحدة عن إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ والسواحل الإيرانية، في إطار سلسلة إجراءات للتفلت من التزاماتها بموجب مذكرة تفاهم “إسلام آباد”، ومن بينها أيضاً إلغاء تراخيص متعلقة ببيع النفط الإيراني كان من المقرر أن تستمر حتى أواخر آب/أغسطس المقبل.

حرس الثورة الإيراني يبلغ السفن بوجوب المرور جنوب جزيرة لارك للإبحار في الخليج وهرمز

حرس الثورة الإيراني يبلغ السفن بوجوب المرور جنوب جزيرة لارك للإبحار في الخليج وهرمز

القوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية في إيران تبلغ السفن بأن الإبحار في الخليج وعبر مضيق هرمز يجب أن يكونا من جنوب جزيرة لارك. حرس الثورة الإيراني يبلغ السفن بوجوب المرور جنوب جزيرة لارك للإبحار في الخليج وهرمز أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، الاثنين، بأن القوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية حذرت السفن وأبلغتها بأن الملاحة والعبور في الخليج ومضيق هرمز يجب أن يكونا من جنوب جزيرة لارك. وأكدت بحرية حرس الثورة أنّ الإبحار خارج مسار جنوب جزيرة لارك سيكون "خطيراً للغاية وغير مقبول". وفي السياق، أشار مراسل الفزيون الإيراني إلى أنّ عدد السفن التي تختار المسار جنوب جزيرة لارك يتزايد يومياً. مسقط تتيح ممراً مؤقتاً في مضيق هرمز بالتعاون مع "البحرية الدولية" في المقابل، أعلنت سلطنة عُمان، الأربعاء، أنها نسّقت مع المنظمة البحرية الدولية لإتاحة خيار استخدام ممر بحري مؤقت أمام جميع السفن في مضيق هرمز. وأوضحت الوكالة أنّ السفن الراغبة بالعبور في المضيق، عليها التنسيق مع المنظمة البحرية الدولية بشأن استخدام هذا الممر المؤقت. اتفاق إيراني عُماني بشأن مضيق هرمز ويوم الخميٍس، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي اتصالاً وصفه بالمثمر مع وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، جرى خلاله التأكيد على إطلاق حوار بين الجانبين لتحديد مستقبل الإدارة وخدمات الملاحة البحرية في مضيق هرمز. وقال عراقتشي إن طهران عازمة على المضي قدماً في هذه العملية، وتابع قائلاً: "مستقبل الإدارة والخدمات البحرية في المضيق سيتم تحديده من خلال الحوار مع جيراننا". وكان الوفد الإيراني، الذي وصل إلى سلطنة عُمان، قبل أسبوع، بعد جولة في سويسرا، قد بحث مع الجانب العُماني سبل تعزيز التعاون الثنائي بين طهران ومسقط، فيما شكلت ترتيبات إدارة مضيق هرمز مستقبلاً محوراً أساسياً في اللقاء الذي استمر نحو ساعتين. واتفقت إيران وعُمان، في بيان مشترك أعقب لقاءً بين السلطان العماني هيثم بن طارق والوفد الإيراني برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف الثلاثاء، على مواصلة مناقشة ملف مضيق هرمز عبر تشكيل لجنة مشتركة بين وزارتَي خارجية البلدين، بهدف التوصل إلى تفاهم بشأن إدارة الملاحة في المضيق مستقبلاً، والخدمات المرتبطة بها والتكاليف المتعلقة بها وفق المعايير الدولية.

قاآني: تعاملنا بحزم عقب العدوان على لبنان.. وما ظهر من حزب الله غيض من فيض

قاآني: تعاملنا بحزم عقب العدوان على لبنان.. وما ظهر من حزب الله غيض من فيض

قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية في إيران العميد إسماعيل قاآني يشدد على قوة جبهة المقاومة وعلى قوة حزب الله في التصدي للعدوان الأميركي – الإسرائيلي. قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية في إيران العميد إسماعيل قاآني (أرشيفية) أكد قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية في إيران العميد إسماعيل قاآني أنّ جبهة المقاومة أشعلت دوامة القلق في الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، وهي تقف بثبات في وجه العدو الأميركي – الإسرائيلي في أصعب الظروف. وأوضح قاآني أنّ أطراف جبهة المقاومة كانت في طليعة التصدي للعدوان الأميركي – الإسرائيلي الأخير، معتبراً أنّ "المقاومة حركة شاملة وواسعة تمتد من داخل بيوت الإيرانيين إلى أقصى بقاع المنطقة". وبشأن لبنان، كشف قاآني أنّ فريق التفاوض الإيراني تعامل بحزم مع العدو والوسطاء عقب العدوان الإسرائيلي على لبنان، مؤكداً أنّ الثبات في المواقف في ملف لبنان أثبت أن رجال الميدان والدبلوماسية هم من رجال المقاومة. وذكر قاآني أنّ حزب الله وقف إلى جانب إيران وتصدى للعدوان الأميركي – الإسرائيلي، فيما "لا أحد يستطيع الوقوف في وجه حزب الله"، مضيفاً أنّ كل ما ظهر من قوته ليس إلا غيضاً من فيض. ونصح "مجرمي الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي وهم في أوج قوتهم بأن لا يشتبكوا مع المقاومة لأنهم عاجزون عن هزيمتها"، مشيراً إلى أنّ التجارب على مر السنين أثبتت أن الأعداء لا يمكنهم التغلب على المقاومة. ولفت قاآني إلى أنّ مضيق باب المندب هو إحدى أوراق جبهة المقاومة الرابحة، "وإذا لزم الأمر سيتم الكشف عن أوراق أخرى". وتطرّق أيضاً إلى المقاومة في غزة، حيث على الرغم من تدمير الاحتلال للقطاع "لكن جميع الشعوب الحرة في العالم تعلم أن أبناء المقاومة الفلسطينية هم المنتصرون في هذه المعركة". وفجراً، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصّل إلى "اتفاق سلام" بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد مفاوضات مكثّفة. وقال إنّ "الجانبين أعلنا الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان". وقد تمسّكت إيران بشروطها في المفاوضات، بينما تعرّضت مذكرة التفاهم لانتقادات حادة لدى مسؤولين إسرائيليين، متهمين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالفشل.

Akhbar961
تابعنا