إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران.. والبعض في “إسرائيل” يريد استمرار الحرب

فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران.. والبعض في “إسرائيل” يريد استمرار الحرب

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يستبعد تدخلاً برياً أميركياً في إيران، ويدعو إلى الحوار مع طهران، متهماً جهات داخل حكومة الاحتلال بمحاولة إطالة الحرب وعرقلة المسار الدبلوماسي. نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس خلال بودكاست مع جو روغان صرّح نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، الأربعاء، بأنّ بلاده “لن ترسل 150 ألف جندي بري لتحقيق تغيير في نظام ما”، في إشارة إلى إيران. وفي تصريحات صحافية خلال بودكاست مع جو روغان، قال فانس إنّ التهديد غير المتكافئ الذي تشكله إيران في مضيق هرمز يعني أنّ الصراع لا يمكن حله إلا بالدبلوماسية. وأضاف: “أشعر بإحباط شديد من الأميركيين الذين يقولون إنه لا يمكن التفاوض مع الإيرانيين”، مردفاً أنّه “يمكن قصف الإيرانيين وتدمير بعض قدراتهم لكن إطلاق النار على السفن بالمضيق سهل، ولا بد من الاستعداد للحوار”. 

وتنفّذ الولايات المتحدة الأميركية عدّة اعتداءات ضدّ إيران مستهدفة أماكن صناعية ومنشآت مدنية، معيدةً أيضاً فرض الحصار البحري عليها، بينما تردّ إيران باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة. “البعض في إسرائيل يريد استمرار الحرب” وتابع: “نخوض مساراً دبلوماسياً بالغ الحساسية مع طهران، فيما البعض في الحكومة الإسرائيلية يريد استمرار الحرب”. وفي السياق، أشار إلى “إنفاق إسرائيل أموالاً طائلة في محاولة لإفشال المفاوضات مع إيران، وتشويه سمعة كل من كان يسعى إلى التوصل إلى اتفاق”. يذكر أنّ وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت في وقتٍ سابق عن رغبة “إسرائيل” في الحصول على موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشنّ ضربة ضدّ إيران، حيث أوضحت “هيئة البثّ” الإسرائيلية أنّ “إسرائيل” تريد الحصول على الضوء الأخضر الأميركي لشنّ ضربة جديدة ضد طهران، في وقت تقتصر فيه المواجهة الراهنة على الجانبين الأميركي والإيراني، من دون أيّ تدخّل إسرائيلي.

 “كان لإبستين صلات بالاستخبارات الإسرائيلية” وفيما يتعلق بقضية جيفري إبستين، قال فانس إنّه “من الواضح أن إبستين كانت لديه صلات بأعلى مستويات الاستخبارات الإسرائيلية”. وأضاف أنّ “إبستين كان مرتبطاً بأوساط داخل ما يمكن وصفه بـالدولة العميقة الإسرائيلية المحسوبة على تيار يسار الوسط”، فيما “لم يكن على صلة وثيقة بالتيار المحسوب على يمين الوسط في السياسة الإسرائيلية”، مشيراً إلى أنّه لطالما وجد ذلك “أمراً لافتاً”، وفق تعبيره.

“لاغتيال ترامب وفانس ونتنياهو وماسك”… اتهام 8 رجال بالتخطيط لهجوم على البيت الأبيض

“لاغتيال ترامب وفانس ونتنياهو وماسك”… اتهام 8 رجال بالتخطيط لهجوم على البيت الأبيض

هيئة محلفين اتحادية كبرى في الولايات المتحدة توجه لائحة اتهام بحق 8 رجال بتهمة التخطيط لشن هجوم على فعالية للفنون القتالية المختلطة أُقيمت في البيت الأبيض خلال شهر حزيران/يونيو الماضي. لاغتيال ترامب وفانس ونتنياهو وماسك… اتهام 8 رجال بالتخطيط لهجوم على البيت الأبيض وجّهت هيئة محلفين اتحادية كبرى في الولايات المتحدة لائحة اتهام بحق 8 رجال بتهمة التخطيط لـ “شن هجوم” على فعالية للفنون القتالية المختلطة أُقيمت في البيت الأبيض خلال شهر حزيران/يونيو الماضي، وفق ما أعلنت وزارة العدل الأميركية. وأوضحت الوزارة أنّ لائحة الاتهام صدرت في كولومبوس بولاية أوهايو، حيث نُفذت أولى عمليات الاعتقال، مشيرةً إلى أنّ جميع المتهمين الآخرين أُوقفوا لاحقاً، وتتراوح أعمارهم بين 19 و32 عاماً. تهم تتعلق بالإرهاب والتخطيط للاغتيال ووجّهت إلى المتهمين تهمتان رئيسيتان، هما: “التآمر لتقديم دعم مادي لإرهابيين، والتآمر لارتكاب جريمة قتل على أراضي الحكومة الاتحادية ولقتل مسؤول في الحكومة الاتحادية”. وقالت وزارة العدل إنّ المتهمين خططوا لاغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونائبه جي دي فانس، وعدد من المسؤولين الأميركيين، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والملياردير إيلون ماسك، إلى جانب “أهداف أخرى ذات أهمية كبيرة”، خلال الفعالية. خطة تضمنت طائرات مسيّرة وقناصة وبحسب وزارة العدل، فإنّ المتهمين يُعتقد أنّهم شاركوا في مجموعات دردشة ومنتديات عبر الإنترنت على تطبيقات “سيغنال” و”ديسكورد” و”تيك توك” و”إنستغرام”. وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) قد أعلن الشهر الماضي إحباط الهجوم المخطط له، موضحاً أنّ الخطة كانت تقضي باستخدام طائرات مسيّرة محمّلة بالمتفجرات لقصف الجانب الشمالي من البيت الأبيض، بهدف دفع الحاضرين إلى أحد المخارج، حيث كان قناصة يعتزمون إطلاق النار على السياسيين وغيرهم أثناء فرارهم. وحضر ترامب الفعالية، التي لم تشهد أي حادث، إلى جانب عدد من المشرعين الجمهوريين والمتبرعين ومسؤولي الإدارة الأميركية، في إطار الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، فيما لم يحضر نتنياهو الحدث.

الهند في مقدّمتهم.. نتنياهو: لدينا حلفاء آخرون غير واشنطن

الهند في مقدّمتهم.. نتنياهو: لدينا حلفاء آخرون غير واشنطن

رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو يقرّ بامتلاك “إسرائيل” حلفاء آخرين، بخلاف الولايات المتحدة الأميركية، مثل الهند. نتنياهو: لـ “إسرائيل” حلفاء آخرون غير واشنطن.. والهند أبرزهم اعتبر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن لدى “إسرائيل” حلفاء آخرون، بخلاف الولايات المتحدة الأميركية، مثل الهند. وقال نتنياهو في حديث مع شبكة “فوكس نيوز”: “لدينا بعض الأصدقاء الآخرين، مثل دولة صغيرة تسمى الهند، يبلغ عدد سكانها 1.4 مليار نسمة، ولدينا دعم هائل هناك”. وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يظل “أعظم صديق لإسرائيل” في البيت الأبيض. جاء ذلك بعد تصريح نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بأن واشنطن هي “الحليف القوي الوحيد” المتبقي لـ “إسرائيل”. وفي منتصف حزيران/يونيو الماضي، قال فانس إن ترامب هو الزعيم العالمي الوحيد الذي يتعاطف مع “إسرائيل” في الوقت الراهن. وفي شباط/ فبراير هذا العام، تحدّث موقع “peoplesdispatch” عن أبعاد زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى “إسرائيل” للقاء نظيره بنيامين نتنياهو، في حين تُواجه “إسرائيل” إدانةً واسعةَ النطاق لاستمرارها في شنّ حرب إبادةٍ جماعيةٍ في غزة ولبنان، وتنتهك بشكل صارخٍ اتفاقيات وقف إطلاق النار. وطورت الهند علاقة استراتيجية وثيقة للغاية مع الاحتلال الإسرائيلي، وأقامت العديد من شركات تصنيع المعدات الدفاعية الهندية، مشاريع مشتركة مع شركات إسرائيلية، لتصنيع المعدات العسكرية في الهند التي تُعد حالياً ثاني أكبر شريك تجاري لـ “إسرائيل في آسيا”، حيث بلغ حجم التبادل التجاري الثنائي أكثر من 6.5 مليار دولار أميركي في العام الماضي، بحسب الموقع.

رويترز: تباين في المواقف بين روبيو وفانس حول “إسرائيل” وإيران.. ما خلفياته؟

رويترز: تباين في المواقف بين روبيو وفانس حول “إسرائيل” وإيران.. ما خلفياته؟

الحرب على إيران وتداعياتها تكشف تبايناً في المواقف بين نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو بما يظهر وجود تيارين مختلفين داخل الحزب الجمهوري. الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو كشفت الحرب على إيران وتداعياتها تبايناً في المواقف بين نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، ولا سيما فيما يتعلق بـ"إسرائيل"، بحسب تحليل لوكالة "رويترز". وهاجم فانس، خلال تصريحات في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، الإسرائيليين الذين ينتقدون مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة ‌وإيران. وألمح إلى أن القصف الإسرائيلي للبنية التحتية المدنية في بيروت يقوض "جهود السلام" التي تقودها واشنطن. كما سافر فانس إلى سويسرا لإجراء جولة من المحادثات مع المسؤولين ​الإيرانيين. وفي حديثه للصحافيين الأحد الماضي، تحدث بـ"نبرة متفائلة" بشكل واضح بشأن المحادثات مع إيران. وذكر أيضاً مراراً خلال الأسابيع القليلة الماضية أن دول الخليج يمكنها تمويل إعادة إعمار إيران. وأشار فانس مراراً إلى إمكانية "فتح صفحة جديدة من العلاقات بين إيران والولايات المتحدة تتسم بتعاون أكبر". في المقابل، دافع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي قام بجولة في دول خليجية هذا الأسبوع، عن العدوان العسكري الإسرائيلي على لبنان. وعندما وُجهت إليه أسئلة حول انتقادات فانس، تجنب روبيو الإجابة بشكل مباشر. وزار روبيو الإمارات ​والكويت والبحرين لـ"طمأنة الحلفاء بأنّ مصالحهم ستحظى بالحماية". وقال إنّه لن يطلب من دول خليجية تمويل إعادة إعمار إيران. وقال روبيو: "نريد إبرام اتفاق، لكن لا نريد اتفاقاً بأي ثمن"، معتبراً أنّ "الاتفاق يجب أن يكون صارماً بشأن مصالح واشنطن وحلفائها". "انقسام في البيت الأبيض حيال السياسة الخارجية" ويشير هذا التباين إلى أنه، حتى في الوقت الذي تدعي فيه الإدارة الأميركية اتحادها، فإن وجهات ​النظر المختلفة تجاه العالم تطفو أحيانا على السطح، وهو ما يمثل تحدياً للبيت الأبيض الذي يعاني تحالفه السياسي من انقسام شديد حيال قضايا السياسة ⁠الخارجية. ويقدم هذا التباين لمحة مبكرة عن مستقبل الحزب الجمهوري، إذ ينظر إلى كل من روبيو وفانس على أنهما مرشحان محتملان للرئاسة في عام 2028. تياران مختلفان وعلى الرغم من نفي الإدارة الأميركية بشدة وجود أي اختلاف بين مواقف هذين المسؤولين، فإنّ بعض المحللين والمعلقين غير ⁠مقتنعين بذلك. وفي السياق، قال مايكل روبين الباحث في معهد (أمريكان إنتربرايز) إن "روبيو وفانس يتبنيان وجهات نظر مختلفة بوضوح"، موضحاً أنّه "في جوهر الأمر، إنهما يمثلان تيارين مختلفين". التباين بين روبيو وفانس يمتد من خلفيتهما المختلفة في مجال السياسية الخارجية، وعلى اعتبارهما نتاج تيارين قويين ومتنافسين داخل الحزب الجمهوري. فقبل توليه المنصب العام الماضي انتقد فانس الحروب الخارجية بشكل متكرر باعتبارها "إهداراً ​للأرواح والأموال". أما روبيو، فقد اشتهر بكونه "صقراً" في مجلس الشيوخ، إذ دفع نحو اتخاذ مواقف أكثر تصادمية تجاه إيران وروسيا وكوبا. وفقاً لاستطلاع لـ"رويترز"/"إبسوس" انتهى يوم الاثنين الماضي، يعتقد 52% فقط من الجمهوريين أن الصراع الحالي وضع الولايات المتحدة في موقف أقوى، مما يشير إلى انقسام الحزب بين هذين المعسكرين. ومع ذلك، أيّد كل ⁠من روبيو ​وفانس جميع القرارات الرئيسية التي اتخذها ترامب في مجال السياسة الخارجية، مثل اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ​والعدوان على إيران وقراره اللاحق بالسعي لإنهاء الحرب. ورداً على سؤال طرحه أحد ​الصحافيين على روبيو، أمس الخميس، عن مدى اختلاف آرائه بشأن إيران عن آراء فانس، قال إن "كليهما يأخذان توجيهاتهما من ترامب".

الدنمارك تعتزم نشر مجنّدين في غرينلاند لتعزيز وجودها العسكري في الجزيرة

الدنمارك تعتزم نشر مجنّدين في غرينلاند لتعزيز وجودها العسكري في الجزيرة

وزير الدفاع الدنماركي يِبّه بروس يعلن أن حكومة بلاده ستبدأ نشر مجنّدين في غرينلاند، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوجود العسكري الدنماركي في الجزيرة الواقعة بالقطب الشمالي. جنود دنماركيون (أرشيف) أعلن وزير الدفاع الدنماركي يِبّه بروس، اليوم الأربعاء، أن حكومة بلاده ستبدأ نشر مجنّدين في غرينلاند، الإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوجود العسكري الدنماركي في الجزيرة الواقعة بالقطب الشمالي. وأوضح بروس، في ردّ على سؤال برلماني، أن المجنّدين سيُنشَرون إلى جانب الجنود المحترفين وسيشاركون في مختلف المهمات التي تنفذها القوات المسلحة هناك. وكانت قناة "TV2" الدنماركية قد أفادت في وقت سابق بأن الجيش يدرس نشر مجنّدين في غرينلاند اعتباراً من أيلول/سبتمبر المقبل، في ظل تعزيز كوبنهاغن حضورها العسكري بالجزيرة على خلفية ضغوط أميركية متزايدة. وتأتي هذه الخطوة بعد انتقادات وجّهها نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس، للدنمارك عام 2025، متهماً إياها بإهمال أمن غرينلاند. كما أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلاً مطلع عام 2026 بعدما رفض استبعاد استخدام القوة للاستحواذ على الجزيرة، قبل أن يتراجع لاحقاً عن هذا الموقف. وفي أعقاب الحرب في أوكرانيا، قررت الدنمارك تمديد مدة الخدمة العسكرية الإلزامية إلى 11 شهراً وتوسيع نطاق التجنيد ليشمل النساء، بهدف رفع جاهزية القوات المسلحة وزيادة قدرتها على تنفيذ المهمات العملياتية. ولم تكشف السلطات الدنماركية حتى الآن عن عدد المجنّدين الذين سيُرسَلون إلى غرينلاند أو طبيعة المهمات التي سيتولونها أو موعد انتشارهم النهائي.

Akhbar961
تابعنا