إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
نتنياهو يدعو نفسه للبيت الأبيض وترامب يستبق الزيارة بتوبيخه علانية مجددا

نتنياهو يدعو نفسه للبيت الأبيض وترامب يستبق الزيارة بتوبيخه علانية مجددا

دعا رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو نفسه للبيت الأبيض، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استبق الزيارة المحددة هذا الأسبوع أو الأسبوع التالي بتكرار إهانته العلنية بالقول: “إنا ونتنياهو نتدبر أمورنا بشكل ممتاز، لكنه يعرف مَن هو الزعيم”.

بعد محادثته الهاتفية مع نتنياهو ليلة أمس، قال ترامب لموقع “أكسيوس” إن اللقاء بينهما ربما يتم هذا الأسبوع بعد عودته من قمة حلف الأطلسي في أنقرة، وإن نتنياهو هو من طلب اللقاء معه داخل البيت الأبيض. وفي حال تمّ اللقاء بينهما، فسيكون هذا أول لقاء بعد الاجتماع الدراماتيكي في شباط الماضي يوم عرض نتنياهو على ترامب خطة الحرب المشتركة على إيران.
وكان اللقاء المذكور في شباط هو اللقاء السابع بينهما خلال سنة واحدة، ودام ساعتين ونصف الساعة قبيل شن حرب “زئير الأسد” على إيران، وفيه تمّ التباحث حول المشروع النووي لطهران وحول الخيار العسكري ضدها.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصدر إسرائيلي لم يكشف عن أسمه ترجيحه بأن لا يتم اللقاء خلال أيام بسبب سفر ترامب إلى تركيا للمشاركة في قمة حلف الناتو في الثامن من الشهر الحالي. ويقدر المصدر أن تتم الزيارة في الأسبوع القادم، فيما قالت مصادر إسرائيلية أخرى إنه لا توجد بعد ترتيبات عشية هذه الزيارة، مرجحين أن لا تتم حتى في الأسبوع التالي.
وكان مكتب نتنياهو قال في بيان رسمي ليلة أمس، إنه تحدث مع ترامب خلال يوم الجمعة من أجل تقديم التهاني له بمناسبة يوم الاستقلال الأمريكي الـ250. وقالت الإذاعة العبرية الرسمية صباح اليوم الأحد، إن ترامب يمارس هوايته مجددا في إهانة رؤساء دول، وهذه المرة فعلها مع نتنياهو، وقبل ذلك مع رئيسة حكومة إيطاليا.
وتابعت: “ترامب يهين نتنياهو، لكنه يحترم الرئيس التركي والروسي والكوري الشمالي وأمير قطر. يحب الأقوياء”. كما تقول إن مستشاري ترامب تحولوا في الشهور الأخيرة إلى متشككين وخائبي الأمل أكثر فأكثر من نتنياهو منذ لقائه المذكور بترامب. وتنقل عن مصدر أمريكي قوله إن مستشارين كثر حول ترامب يعتقدون أن نتنياهو أخطأ تقريبا في كل شيء.
ويوضح موقع “واينت” الإخباري العبري أن العلاقات بين ترامب ونتنياهو متوترة في الأسابيع الأخيرة بسبب خلافات حول مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران، وكذلك حول نشاط جيش الاحتلال في لبنان. ويذكّر أن ترامب تحدث علانية ضد نتنياهو ونعته بالشخص المجنون والجحود، بل أكد علانية أنه وبّخه على قراره مهاجمة الضاحية الجنوبية لبيروت، وكاد أن يعطل الاتفاق مع إيران.
غايات نتنياهو في البيت الأبيض
يبدو أن نتنياهو يبحث عن اصطياد عدة عصافير في هذه الزيارة إلى واشنطن. فهو يريد أن يتثبت من تأمين إزالة التهديد النووي في الاتفاق بين طهران وواشنطن، وحماية الاتفاق بين “إسرائيل” ولبنان. علاوة على مصالح “إسرائيل”، يسعى نتنياهو لتحسين صورته ومكانته المتشظية بعيون الإسرائيليين على أمل أن يساعده ذلك على البقاء في الحكم بعد الاتنتخابات العامة المصيرية في أكتوبر القادم.
في الغاية الأخيرة، تلقى نتنياهو صفعة قبل أن تتم الزيارة، فتصريحات ترامب حول من هو “الزعيم” تحمل رسالة للإسرائيلين مجددا بأن “إسرائيل” هي دولة رعاية وتحت الوصاية الأمريكية مما يمس بهيبة رئيس حكومتهم. كما تبدو مهمة نتنياهو في تخفيف وطأة الانتقادات الواسعة له ولحكومته ول”إسرائيل” في الرأي العام الأمريكي مهمة صعبة جدا.
وفي هذه الفترة بالذات، يبحث ترامب عن هدوء، وآخِر ما يريده هو التصعيد العسكري المأمول من قبل نتنياهو، وذلك عشية انتخابات التجديد النصفي في الكونغرس.
وتبدو مشكلة “إسرائيل” في الولايات المتحدة قبل وبعد الانتخابات، وتحتاج لعلاج سريع، بسبب قناعة أوساط أمريكية واسعة ولدى أنصار الحزبين الديموقراطي والجمهوري على حد سواء، أن نتنياهو ورّط بلادهم في حرب غير مبررة.
وفي مقال بعنوان “مطلوب لاعبو تعزيز” بصحيفة “يديعوت أحرونوت” يؤكد مدير معهد سياسات الشعب اليهودي يديديا شطيرن، أن الأمة الأمريكية تحتفل بعيد ميلاد أمريكا، وهذا وقت لمعاينة علاقاتنا الثنائية معها. ويضيف: “إسرائيل”، يهود أمريكا والولايات المتحدة مثّلث يتزعزع ويترنح، ومهمة الحكومة القادمة تصليحه”.
وسبقته في ذلك الباحثة الإسرائيلية ياعيل شطرنهيل، التي قالت في حديث مطول نشرته صحيفة “هآرتس” يوم الجمعة الماضي، إن علاقات “إسرائيل” والولايات المتحدة تشهد في هذه الفترة حضيضا غير مسبوق، مرجحة أن القادم أعظم بسبب الحرب على غزة والحرب على إيران وبسبب تغيرات داخلية عميقة في الولايات المتحدة.
كما قالت شطرنهل إن أمريكا في عيد ميلادها الـ250 عالقة مجددا في عداوة داخلية تهدد إمكانية تشاطر الأمريكيين دولة واحدة، وهم متشائمون ويحتقرون بعضهم البعض ولا يحترمون قادتهم. وتابعت: “من السهل تشخيص الشبه مع السنوات التي سبقت انفجار الحرب الأهلية التي شهدتها أمريكا”.
فضيحة مدوية في مطار بيروت: العميد فادي كفوري يمنع مهندسين شيعة من دخول مركز الرادار بتهمة “تسريب معلومات لحزب الله”

فضيحة مدوية في مطار بيروت: العميد فادي كفوري يمنع مهندسين شيعة من دخول مركز الرادار بتهمة “تسريب معلومات لحزب الله”

خاص منصة المحطة

​كشفت مصادر أمنية مطلعة لقناة “المحطة” عن ممارسات وتجاوزات ذات طابع طائفي خطير يرتكبها العميد فادي كفوري، رئيس جهاز أمن المطار. وبحسب المعلومات الواردة، أصدر كفوري قراراً بمنع مجموعة من المهندسين اللبنانيين العاملين في المطار من دخول مركز الرادار، لمجرد انتمائهم إلى الطائفة الشيعية، على الرغم من خدمتهم وعملهم في المطار لمدة عشرين عاماً.
​وفي التفاصيل، زعمت المصادر أن كفوري ادعى، دون تقديم أي دليل، أن هؤلاء المهندسين يقومون بتسريب معلومات إلى “حزب الله” بسبب انتمائهم الطائفي، متخذاً قراراً إقصائياً بحقهم على هذا الأساس.
​وقد بلغت ذروة التناقض والمفارقة عندما تعطل رادار المطار لاحقاً، وتبيّن أن المهندس الوحيد القادر على إصلاح العطل هو من بين الذين استبعدهم كفوري بقراره التعسفي. وبعد تدخل وسطاء ومساعٍ، وافق كفوري على عودة المهندس لإصلاح العطل، ولكنه لم يكتفِ بذلك؛ بل أمر بتفتيشه ومنعه من إدخال هاتفه، وأوكل إلى أحد العسكريين ملازمته طوال فترة العمل لمراقبته عن قرب، رغم أنه الشخص الذي استعانوا به لإنقاذ النظام من التوقف.
​وفي سياق متصل، أشارت المصادر إلى أن هذا التشدد الذي يمارسه كفوري تجاه موظفين لبنانيين على خلفيات طائفيّة، يتناقض تماماً مع سلوك جهازه مع المسافرين الأميركيين، حيث يمتنع عناصر الجهاز عن تفتيش حقائبهم، تنفيذاً لما يُقال إنها أوامر عليا.
السفير الإسرائيلي في واشنطن: مسار المفاوضات مع لبنان مهدّد بالانهيار

السفير الإسرائيلي في واشنطن: مسار المفاوضات مع لبنان مهدّد بالانهيار

السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر يحذّر من انهيار المسار الذي كانت "إسرائيل" تعوّل عليه للوصول إلى ترتيبات أمنية وسياسية جديدة مع لبنان. السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل ليتر أعرب السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل ليتر، عن تشاؤمه حيال مستقبل جولة المفاوضات الجارية بين لبنان و"إسرائيل" في العاصمة الأميركية واشنطن، محذراً من أن المسار الذي كانت "إسرائيل" تعوّل عليه للوصول إلى ترتيبات أمنية وسياسية جديدة بات مهدداً بالانهيار. وجاءت تصريحات ليتر مع انطلاق الجولة الخامسة من المحادثات غير المباشرة بين الجانبين، حيث اعتبر أن "إسرائيل" تجد نفسها اليوم في "وضع كارثي" بسبب حزب الله، مشيراً إلى أن التطورات الإقليمية الأخيرة أدت إلى إرباك المسار الذي كانت الولايات المتحدة تقوده بين بيروت و"إسرائيل". وأوضح أن الجولات السابقة من المفاوضات انطلقت على أساس فرضية رئيسية تقوم على إخراج إيران من المشهد اللبناني وتقليص نفوذها، إلى جانب معالجة ملف حزب الله باعتباره القضية الأساسية على طاولة النقاش. وأضاف أن الولايات المتحدة كانت "المحرك الرئيسي" لمسار تفاوضي كان يتجه، بحسب تعبيره، نحو "سلام وأمن كاملين" بين "إسرائيل" ولبنان، إلا أن هذا المسار بات اليوم معرضاً للخروج عن سكته. وأشار ليتر إلى أن "إسرائيل" تشعر بقلق من التفاهمات التي يجري الحديث عنها بين واشنطن وطهران، ولا سيما ما يتعلق بمفهوم "منع الاحتكاك" أو احتواء التوتر، معتبراً أن النقاشات الحالية قد تبتعد عن الهدف الذي تراه "تل أبيب" أساسياً والمتمثل في إنهاء دور حزب الله العسكري في جنوب لبنان. وأضاف أن "الفرضية الأساسية كانت انسحاب إيران من لبنان، وأن يكون النقاش الرئيسي متعلقاً بحزب الله وليس بقدرة إيران على كبحه"، مشدداً على أنه من وجهة النظر الإسرائيلية يجب أن تستعيد الدولة اللبنانية سيادتها الكاملة على أراضيها وأن يتوقف أي نفوذ خارجي داخل البلاد. وتساءل المسؤول الإسرائيلي عما إذا كان تفكيك حزب الله لا يزال يشكل أساس المفاوضات الحالية، مؤكداً أن هذا الملف يجب أن يبقى، بحسب الموقف الإسرائيلي، في صلب أي ترتيبات مستقبلية. وتجري في العاصمة الأميركية واشنطن جولات من المفاوضات المباشرة بين لبنان وكيان الاحتلال الإسرائيلي في وقتٍ دان فيه حزب الله ذلك مؤكداً أنّه "ليس مأمولاً على الإطلاق أيّ خير ينجم عن هذه المفاوضات التصالحية، لأنّ منطلقها خاطئ ومريب وهدفها إذعان واستسلام".

Akhbar961
تابعنا