by الناشر | 17 July 2026 | إقليمي ودولي
أعلنت البحرية البريطانية، الجمعة، أنها تلقت بلاغًا عن حادثة وقعت قبالة سواحل سلطنة عُمان، شملت ناقلة نفط وقوات عسكرية كانت متواجدة في المنطقة.وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) إنها تلقت بلاغًا “عن حادثة شملت سفينة تجارية وقوات عسكرية” على بعد نحو 100 ميل شرق ميناء الدقم العُماني.وأضافت الهيئة: “تشير التقارير إلى أن ناقلة النفط كانت طرفاً في مناوشات ضمن أنشطة عسكرية جارية في المنطقة”.ولم تقدم الهيئة مزيدًا من التفاصيل، مكتفية بالقول إن مصدر البلاغ هو “السلطات العسكرية”، مشيرة إلى أن الحادثة وقعت يوم الخميس.ولم يتضح بعد ما إذا كانت السفينة، التي لم يُكشف عن هويتها، قد جرى اعتراضها في إطار الحصار البحري الأمريكي المتجدد على السفن التي تستخدم الموانئ الإيرانية.وتسعى شبكة CNN للحصول على تعليق من الجيش الأمريكي.وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أعلنت، الخميس، أن عناصر من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) التابعة لـ”الوحدة الاستكشافية الحادية عشرة لمشاة البحرية” نفذت “عملية صعود للتحقق” على متن ناقلة النفط “وين ياو” (M/T Wen Yao) في خليج عُمان.وتُعد “وين ياو” ناقلة خاضعة للعقوبات، ومسجلة في كوراساو، وقد أُعيدت تسميتها إلى “لان جينغ” (Lan Jing).وكان آخر موقع مُبلّغ عنه للناقلة، يوم الخميس، في المنطقة نفسها التي أشارت إليها هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في بلاغها عن الحادثة.قد يهمك أيضاًوكالة: إيران قد تستهدف 5 موانئ رئيسية في دول الخليج.. ما هي؟
by Rajaa Jaafar | 14 July 2026 | إقليمي ودولي
أعلنت الحكومة البريطانية رسمياً تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمةً إرهابية.
وقالت وزيرة الأمن البريطانية أنجيلا إيغل، في بيان مكتوب أمام البرلمان، إن المملكة المتحدة رصدت أنشطة مرتبطة بالحرس الثوري تتضمن “تهديدات للحياة وترهيباً على الأراضي البريطانية.
وبموجب هذا التصنيف، يُعدّ الانتماء إلى الحرس الثوري الإيراني أو دعم أنشطته أو حضور اجتماعاته أو رفع شعاراته في الأماكن العامة داخل بريطانيا جريمةً جنائية يعاقب عليها القانون.
وشمل الحظر البريطاني أيضاً جماعة “الحركة الإسلامية لرفقاء اليمين” (IMCR) المرتبطة بإيران، على خلفية تورطها في هجمات استهدفت الجالية اليهودية ومراكز تجمعها في لندن.
ويلحق القرار البريطاني بقرار مماثل اتخذه الاتحاد الأوروبي في فبراير الماضي بتصنيف الحرس الثوري منظمةً إرهابية، ويأتي في خضم تدهور أمني متسارع في منطقة الخليج العربي.
by | 13 July 2026 | إقليمي ودولي
الحكومة البريطانية تعلن تخصيص أكثر من 250 مليون جنيه إسترليني لتعزيز “أمن الجالية اليهودية” في البلاد، في أعقاب سلسلة هجمات استهدفتها خلال الأشهر الأخيرة. بريطانيا تستثمر 250 مليون جنيه إسترليني لتعزيز أمن الجالية اليهودية ومكافحة “معاداة السامية” أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم الاثنين، تخصيص أكثر من 250 مليون جنيه إسترليني لـ”تعزيز أمن الجالية اليهودية” في البلاد، في أعقاب سلسلة هجمات استهدفتها خلال الأشهر الأخيرة. وبحسب بيان حكومي، ستُنشر نحو 500 عنصر شرطة إضافي في المناطق التي تضم كثافة سكانية يهودية، من بينهم 300 ضابط في لندن، مع تكثيف الدوريات الأمنية حول المعابد والمدارس اليهودية، إلى جانب نشر عناصر بزي مدني. وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في بيان صادر عن وزارة الداخلية، إن “تصاعد معاداة السامية الذي شهدناه في السنوات الأخيرة شكّل اختباراً لقيمنا كدولة”، مؤكداً التزام الحكومة بحماية جميع المواطنين. وأوضح البيان أن قيمة الاستثمار، البالغة 250 مليون جنيه إسترليني (نحو 293 مليون يورو)، ستُصرف على مدى ثلاث سنوات، وسيُخصص جزء منها لتمويل برامج “مكافحة معاداة السامية”، مع التركيز على المبادرات التعليمية. من جانبه، قال نائب مفوض شرطة العاصمة لندن، مات جوكس، إن “المجتمعات اليهودية تواجه تهديداً استثنائياً يتمثل في تصاعد جرائم الكراهية، إلى جانب مخاطر الإرهاب والتدخل من دول معادية”، مشيراً إلى أن الإجراءات الجديدة تهدف إلى تعزيز الحماية والردع. يذكر أن الإبادة الجماعية التي نفذتها “إسرائيل” في قطاع غزة، رفعت من منسوب التضامن العالي مع القضية الفلسطينية، وتزايد الاستياء من الاحتلال وسياساته، وقد شهدت بعض الدول الأوروبية في الأشهر الفائتة بعض الحوادث التي تستهدف الجاليات اليهودية.
by | 10 July 2026 | إقليمي ودولي
البرلماني البريطاني أندي بورنهام يعتذر عن موقف حزب العمال في بداية الحرب على غزة، داعياً إلى تشديد الضغوط على “إسرائيل” عبر عقوبات إضافية وإجراءات ضد المستوطنات. البرلماني البريطاني أندي بورنهام قدم البرلماني البريطاني، أندي بورنهام، اعتذاراً عن الموقف الأولي لحزب العمال من الحرب الإسرائيلية في غزة، قائلاً إن الحزب “لم يتعامل مع الأمر بالشكل الصحيح”، وإنه يحتاج إلى “أن يكون أداؤه أفضل” تحت قيادته، في إشارة إلى تحول ملحوظ في نهج الحزب تجاه “الشرق الأوسط”. وخلال مقابلة لصحيفة “الغارديان”، قال بورنهام، الذي يُنظر إليه على أنه رئيس الوزراء البريطاني المرتقب، خلفاً لرئيس الوزراء الحالي كير ستارمر، إنه سيسعى إلى “زيادة الضغط على الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك فرض عقوبات إضافية على أفراد وكيانات، إضافة إلى احتمال حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية”. ويأتي هذا الموقف في محاولة لمعالجة مخاوف شريحة من الناخبين التقدميين داخل حزب العمال، الذين غادر كثير منهم الحزب بسبب موقفه من “إسرائيل” وفلسطين، بحسب الصحيفة. وقال: “أعلم أن كثيرين يشعرون بأن حزبي لم يتعامل مع بداية العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة بالشكل الصحيح، وأنا أعتذر عن ذلك. لقد كان ردنا في كثير من الأحيان غير كافٍ وعلينا أن نقدم أداء أفضل”. وأضاف: “علينا أن نبذل المزيد للضغط على الحكومة الإسرائيلية نعم، اتخذنا بعض الخطوات المهمة، لكن لنكن صريحين، لقد تأخرت المملكة المتحدة في المطالبة بوقف إطلاق النار، ويجب علينا الآن أن نفعل المزيد لتعزيز نهجنا”. بورنهام والاعتراف بـ “الإبادة الجماعية” وفي المقابل، امتنع بورنهام عن وصف ما يجري في غزة بأنه إبادة جماعية، وهو مطلب يرفعه عدد من قيادات وأنصار الجناح اليساري في الحزب، مؤكداً أن هناك “أدلة متزايدة” على احتمال ارتكاب جرائم حرب، لكنه شدد على أن الفصل في هذا الأمر يعود إلى المحاكم الدولية وليس إلى السياسيين، وفق رأيه. وقال: “لقد شعرت بصدمة شديدة مما رأيته وقرأته عن الدمار في غزة. هناك أدلة متزايدة تشير إلى احتمال ارتكاب جرائم حرب. ويجب أن تكون هناك مساءلة عن حجم المعاناة التي تعرض لها سكان غزة. لكن في نهاية المطاف، فإن تحديد ما إذا كانت تلك الجرائم ترقى إلى الإبادة الجماعية هو أمر يجب أن تقرره المحاكم الدولية، وليس السياسيون”.
by | 24 June 2026 | أخبار لبنان
الرئيس اللبناني جوزاف عون يقول إن لبنان يتطلع إلى استمرار الدعم البريطاني في مختلف المجالات، ولا سيما دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته، إضافة إلى مساندة مساعي بيروت للحفاظ على حضور دولي في الجنوب بعد بدء انسحاب قوات "اليونيفيل" مطلع عام 2027. الرئيس اللبناني جوزاف عون (أرشيف) أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الأربعاء، أن العمل مستمر لتثبيت وقف إطلاق النار في الجنوب، على أن يعقبه انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي لا تزال تحتلها، وانتشار الجيش اللبناني، وعودة الأهالي، وإطلاق الأسرى، والبدء بعملية إعادة الإعمار. وخلال استقباله وفداً بريطانياً، اليوم الأربعاء، لفت عون إلى أن تحديد "المناطق النموذجية" لا يزال قيد البحث، بانتظار موافقة الجانب الإسرائيلي عليها، مشيراً إلى أن المفاوضات اللبنانية – الأميركية – الإسرائيلية الجارية في واشنطن تتناول الإجراءات الأمنية اللازمة لإعادة الاستقرار إلى الجنوب وبسط سلطة الدولة حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دولياً. وقال عون إن المفاوضات في واشنطن منفصلة عن نتائج الاجتماعات التي عقدت في سويسرا الأسبوع الماضي بين الولايات المتحدة وإيران، برعاية ومتابعة قطرية وباكستانية. "مواقف الشرع لاقت صدى إيجابياً" وفي ما يتعلق بالعلاقات اللبنانية – السورية، أكد عون استمرار التنسيق بين البلدين، مشيراً إلى أن المواقف الأخيرة للرئيس السوري أحمد الشرع لاقت صدى إيجابياً، وأسهمت في وضع حد للأحاديث المتكررة عن احتمال وجود دور عسكري سوري في لبنان. وشدد عون، خلال استقباله الوفد البرلماني البريطاني في قصر بعبدا، بحضور السفير البريطاني في لبنان هاميش كاول، على أن لبنان يتطلع إلى استمرار الدعم البريطاني في مختلف المجالات، ولا سيما دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته، إضافة إلى مساندة مساعي بيروت للحفاظ على حضور دولي في الجنوب بعد بدء انسحاب قوات "اليونيفيل" مطلع عام 2027. وأشار عون إلى أهمية استمرار المساعدات البريطانية للجيش اللبناني، بما يشمل بناء أبراج المراقبة والتدريب وتطوير القدرات العسكرية.