by | 6 July 2026 | إقليمي ودولي
صحيفة “فايننشال تايمز” تقدّر عدد المشاركين في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي بما بين 12 و15 مليوناً، في أكبر جنازة بالتاريخ الحديث. “فايننشال تايمز”: بين 12 و15 مليون شخص شاركوا في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي قدّرت صحيفة “فايننشال تايمز” عدد المشاركين في مراسم تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي بما يتراوح بين 12 و15 مليون شخص، معتبرةً أنها “أكبر جنازة في التاريخ الحديث”. وأفادت مراسلة في طهران بأن الشعب الإيراني نادى خلال مراسم التشييع بالثأر “بثبات راسخ”، رافعاً الرايات الحمراء للمطالبة بالاقتصاص من القتلة. وأضافت أن المشاركين احتشدوا وهم يرددون شعار “الله أكبر”، الذي كان الشهيد السيد علي الخامنئي يؤكد أنه “الأقوى في مواجهة الأعداء”. وأشارت إلى أن مراسم التشييع التاريخية في طهران شهدت حضوراً واسعاً للإيرانيين من مختلف الأجيال والفئات العمرية. بدورها، ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن ملايين الأشخاص احتشدو، في العاصمة الإيرانية طهران للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وأضافت الصحيفة أن حجم المشاركة في موكب التشييع وعمقها، بغض النظر عن مستوى التنظيم، يمثل “تحولاً لافتاً في بلد شهد قبل أشهر احتجاجات”، معتبرة أن هذا المشهد يعكس تغيراً في المناخ الداخلي مقارنة بالفترة السابقة. ومنذ ساعات الفجر الأولى من اليوم الإثنين، بدأت الحشود تتوافد فيما يُتوقع أن يكون أكبر تشييع تشهده إيران والمنطقة في العصر الحديث. واستشهد القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي في مقرّ عمله في “بيت القيادة” أثناء أدائه مهامه، وذلك في إثر عدوان أميركي إسرائيلي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم السبت الواقع في الـ 28 من شباط/فبراير الماضي.
by | 5 July 2026 | أخبار لبنان
رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف يؤكد لعضو المجلس السياسي الأعلى اليمني محمد النعيمي أن التفاهم الأخير شكّل هزيمة لأميركا و”إسرائيل” وإنجازاً لجبهة المقاومة. رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف استقبل رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف عضو المجلس السياسي الأعلى اليمني محمد النعيمي، مؤكداً أن إيران وجبهة المقاومة وقفتا في مواجهة الولايات المتحدة و”إسرائيل”. وقال قاليباف إن المطلوب هو تحقيق تقارب بين الدول الإسلامية وإخراجها من هيمنة الولايات المتحدة و”إسرائيل”، مشيداً بصمود حركة أنصار الله والشعب اليمني في مواجهة الإجراءات المخالفة للقوانين الدولية وظلم المستكبرين. وأضاف أن التفاهم الأخير أجبر الولايات المتحدة و”إسرائيل” على الاعتراف بحلفاء إيران في جبهة المقاومة، معتبراً أنه يمثل هزيمة لواشنطن وإنجازاً لجبهة المقاومة على المستويين العسكري والسياسي. وأشار إلى أن الولايات المتحدة و”إسرائيل” لم تتمكنا من تحقيق أهدافهما في الحرب، واضطرتا إلى طلب وقف إطلاق النار عبر الوسطاء. كما شدد على أن أكثر من 70% من التجارة العالمية تمر عبر مضيق هرمز وقناة السويس وباب المندب، مؤكداً أن طهران سعت بعد التفاهم إلى إرساء علاقات شفافة وصريحة مع دول المنطقة. وأكد قاليباف أن صنعاء وقفت دائماً إلى جانب المقاومة، ودافعت عن غزة ولبنان وفلسطين في مختلف الظروف. من جانبه، قال النعيمي إن اليمن وإيران في خندق واحد ويقفان معاً إلى جانب الأمة الإسلامية، مشيراً إلى أن القيادة اليمنية أكدت أن الوقوف إلى جانب إيران واجب على الجميع. وأضاف أن اليمن يستلهم روح النضال والصمود من دم القائد الشهيد كما يستلهمها من دم الإمام الحسين (ع)، مؤكداً استعداد بلاده لأي نوع من التعاون الدبلوماسي، ومشدداً على أنه إذا لم تؤدِّ الجهود الدبلوماسية إلى نتيجة فإن اليمن على جهوزية كاملة للتحرك الدفاعي. وصباح اليوم، أدّى ملايين المشيّعين صلاة الجنازة على جثمان الشهيد السيد علي خامنئي وجثامين الشهداء من أفراد أسرته، في مصلى الإمام الخميني في طهران بإمامة آية الله جعفر السبحاني. ومنذ يوم الجمعة الماضي، حضرت شخصيات ووفود رسمية ودينية وهيئات وقيادات من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في مراسم العزاء والتشييع، فضلاً عن حشود شعبية مليونية.
by | 5 July 2026 | إقليمي ودولي
رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف يستقبل رئيس مجلس قيادة حماس محمد درويش ويؤكد استمرار دعم إيران لجبهة المقاومة. رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف استقبل رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف رئيس مجلس قيادة حركة حماس محمد درويش، حيث أكد أن الدبلوماسية تسعى إلى تثبيت إنجازات الميدان، مشدداً على أن ذلك يتحقق عندما تكون البلاد مستعدة للدفاع إلى جانب العمل الدبلوماسي. وقال قاليباف إن “الثأر لدماء الإمام الشهيد هو تحرير القدس”، مؤكداً أن إيران “ليس لديها سلام مع الولايات المتحدة ولن تعترف بإسرائيل”. وأضاف أن الجمهورية الإسلامية، ووفقاً لتوجيهات قائد الثورة، تواصل دعم المسلمين وجبهة المقاومة، موضحاً أن هذا الدعم قد يكون عبر الصواريخ إذا دعت الحاجة، أو من خلال الضغوط السياسية والمفاوضات عندما يقتضي الأمر. وأشار إلى أن الحكومات الإسلامية باتت تدرك أن التعاون مع الولايات المتحدة و”إسرائيل” لا يجلب لها الأمن. وأكد قاليباف أن طهران أبلغت الجانب الأميركي بأن الحفاظ على وحدة أراضي دول المنطقة وإنهاء الحرب ضد حلفاء إيران يجب أن يكونا جزءاً من التفاهم، مشدداً على أن مذكرة التفاهم قيد التنفيذ حالياً، وأن تطبيقها صعب لكنه ممكن. من جانبه، اعتبر رئيس مجلس قيادة حركة حماس محمد درويش أن ما تحقق في الاتفاقية بين إيران والولايات المتحدة يمثل انتصاراً كبيراً لجبهة المقاومة، مؤكداً أن كل بند من بنود الاتفاقية يعد انتصاراً لإيران وهزيمة للولايات المتحدة. وصباح اليوم، أدّى ملايين المشيّعين صلاة الجنازة على جثمان الشهيد السيد علي خامنئي وجثامين الشهداء من أفراد أسرته، في مصلى الإمام الخميني في طهران بإمامة آية الله جعفر السبحاني. ومنذ يوم الجمعة الماضي، حضرت شخصيات ووفود رسمية ودينية وهيئات وقيادات من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في مراسم العزاء والتشييع، فضلاً عن حشود شعبية مليونية.
by | 30 June 2026 | رياضة
رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف يؤكد الالتزام بمذكرة التفاهم ويعتبر إنهاء الحرب في لبنان وضمان سيادته من أبرز بنودها. رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، في مقابلة تلفزيونية، أن من بين الإجراءات التي اتُخذت بعد توقيع مذكرة التفاهم مساء 14 حزيران/يونيو، إعلان رئيس الوزراء الباكستاني إنهاء الحرب، إلى جانب تغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن رفع الحصار البحري، معتبراً أن هذين الحدثين يشكلان أهم بنود مذكرة التفاهم. وأوضح قاليباف أن إيران تتابع، بمشاركة الوسيطين الباكستاني والقطري، تنفيذ البند الثالث عشر من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن طهران ملتزمة بفترة الحوار المخصصة لتنفيذ هذا البند. وأضاف أن إيران لن تبدأ مفاوضات الاتفاق النهائي قبل تنفيذ البنود 1 و4 و5 و10 و11 من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة. وأشار إلى أن "الحرب المفروضة الثالثة" كانت حرباً شاملة ضد إيران، موضحاً أنها لم تقتصر على الجغرافيا الإيرانية، بل كانت مواجهة واسعة النطاق جغرافياً ودولياً، لافتاً إلى أن جبهة المقاومة تمتد من جنوب لبنان إلى اليمن والعراق. وأكد قاليباف أن الولايات المتحدة التزمت، وفق مذكرة التفاهم، بوقف الحرب على لبنان وضمان سيادته، معتبراً أن ذلك يشكل "نصراً كبيراً". وأوضح أن المادة الأولى من المذكرة تنص على التزام واشنطن بإنهاء الحرب في لبنان، وعودة الشعب اللبناني إلى أرضه، واحترام سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، مشيراً إلى أن الجهود الحالية تتركز على تنفيذ هذه البنود بشكل نهائي. وكشف قاليباف أنه سيتم تشكيل لجنة مشتركة تضم الولايات المتحدة وإيران ولبنان لمراقبة تنفيذ إنهاء الحرب في لبنان، مؤكداً أن طهران تتابع هذا الملف بجدية. في المقابل، اعتبر قاليباف أن الهجمات الأميركية الأخيرة على إيران تمثل انتهاكاً لمذكرة التفاهم. وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أكد أن الجمهورية الإسلامية ملتزمة بضمان حرية المرور فيه وفقاً لما نصت عليه المذكرة، رغم احتمال تصاعد التوترات أحياناً ومحاولة بعض الأطراف اتخاذ إجراءات خارج إطار الاتفاق. وأضاف أن العبور عبر المضيق من دون رسوم سيستمر لمدة 60 يوماً فقط، مشدداً على أن إيران لن تتنازل عن حقوقها في مضيق هرمز تحت أي ظرف، كاشفاً أن بلاده صدّرت، منذ رفع الحصار البحري وحتى اليوم، أكثر من 40 مليون برميل من النفط.
by | 29 June 2026 | إقليمي ودولي
اللجنة العُمانية الإيرانية تعقد أول اجتماعاتها في مسقط لبحث الإدارة المستقبلية لمضيق هرمز وتعزيز التعاون الملاحي. مسقط وطهران تبحثان مستقبل إدارة مضيق هرمز وتعزيز التعاون في الملاحة البحرية أعلنت وزارة الخارجية العُمانية أن اللجنة المشتركة العُمانية – الإيرانية عقدت، في العاصمة مسقط، اجتماعها الأول لتبادل الآراء بشأن الإدارة المستقبلية لمضيق هرمز. وأوضحت الوزارة أن الجانبين بحثا سبل تعزيز التنسيق حول القضايا المرتبطة بالمضيق، بما ينسجم مع المصالح المشتركة للبلدين. وأضافت أن الاجتماع تناول أيضاً أطر التعاون في مجالات الملاحة البحرية، انطلاقاً من كونهما الدولتين المشاطئتين لمضيق هرمز. وكان قد أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي اليوم، عقد الاجتماع الأول للجنة مضيق هرمز المشتركة مع الجانب العُماني، وذلك خلال زيارته إلى مسقط. وأوضح غريب آبادي أنه جرى خلال الاجتماع، تبادل وجهات النظر مع الجانب العُماني بشأن الإدارة المستقبلية لمضيق هرمز، وذلك وفقاً لمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، وبما يراعي حقوق الدول المشاطئة للمضيق. وكانت إيران وسلطنة عُمان قد اتفقتا على تشكيل لجنة مشتركة لبحث إدارة الملاحة في مضيق هرمز، في إطار متابعة مذكرة التفاهم والتأكيد على أمن وسلامة الملاحة، بما يحفظ حقوق الدول المشاطئة واستقرار هذا الممر الحيوي.