إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
ألمانيا تقترح تفويض قوة أوروبية في لبنان عقب انتهاء مهمة “اليونيفيل”

ألمانيا تقترح تفويض قوة أوروبية في لبنان عقب انتهاء مهمة “اليونيفيل”

وزير الخارجية الألماني يقترح إرسال قوة من الاتحاد الأوروبي إلى لبنان كبديل لبعثة “اليونيفيل” بعد انتهاء مهامها. ألمانيا تقترح تفويض قوة أوروبية في لبنان عقب انتهاء مهمة “اليونيفيل” (أرشيف) اقترح وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، دراسة تفويض قوة من الاتحاد الأوروبي في لبنان لتحل محل بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة “اليونيفيل” التي ينتهي تفويضها قريباً، وذلك “لتفادي حدوث أي فراغ أمني في المنطقة” بحسب تعبيره. وقال فاديفول إنه على الاتحاد الأوروبي بحث إمكانية ضمان عدم حدوث فراغ أمني عبر إرسال قوة بتفويض أوروبي في أعقاب انتهاء مهمة “اليونيفيل” المقررة في 31 كانون الأول/ديسمبر 2026، لافتاً إلى أن البرلمان الألماني كان قد مدد مشاركة بلاده في المهمة الأممية لآخر مرة قبل أسابيع قليلة. واعتبر الوزير الألماني أن “لبنان، بوجود حكومة مستقرة، يمثل أحد أكثر التطورات المبشرة في المنطقة في الوقت الحالي”، مشيراً إلى أن وجود قوة بتفويض من الاتحاد الأوروبي يمكن أن يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لانسحاب “جيش” الاحتلال الإسرائيلي، على حد قوله. وكانت رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني قد صرّحت في وقتٍ سابق بأن بلادها اتفقت والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على تشكيل تحالف لـ “دعم لبنان بعد انتهاء مهمة اليونيفيل”، مضيفةً أن الجانبين ​ناقشا ⁠أيضاً إمكانية عقد مؤتمر ⁠دولي ​حول هذه ​القضية. كذلك، أعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون سابقاً دعم اقتراح بقاء قوة أوروبية في جنوب لبنان بعد انتهاء مهمات قوات حفظ السلام الدولية “اليونيفيل”. بالمقابل، أكد رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، في وقتٍ سابق، أهمية بقاء قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، وفقاً لولايتها المنصوص عليها في القرار 1701، إلى حين تطبيق القرار ومساندة الجيش اللبناني في أداء مهمته. وأشار بري إلى أنّ المهمة الوطنية للجيش اللبناني تقضي بالانتشار على الحدود الدولية فور انتهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان وانسحاب قوات الاحتلال من أراضيه. يأتي هذا في وقتٍ تؤكّد فيه بيروت تمسّكها باستمرار الدعم الأممي بعد انتهاء مهمة “اليونيفيل”، فيما تحظى الفكرة بدعم عدد من أعضاء مجلس الأمن، بينهم الصين وروسيا، مقابل استمرار التحفّظات الأميركية والإسرائيلية على مهام حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. ويُشار إلى أنّ مهلة انسحاب “اليونيفيل” من لبنان تبدأ مع مطلع السنة المقبلة 2027.

“اليونيفيل”: نواجه قيوداً تحدّ من حركة دورياتنا في جنوب لبنان

“اليونيفيل”: نواجه قيوداً تحدّ من حركة دورياتنا في جنوب لبنان

“اليونيفيل” تتحدث عن قيود وعوائق تحدّ من حركة دورياتها في جنوب لبنان. قوات من “اليونيفيل” في جنوب لبنان (أرشيف) أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، أن عناصرها يواصلون مراقبة الوضع في جنوب لبنان، مشيرةً في الوقت نفسه إلى مواجهتهم قيوداً تحدّ من حرية حركتهم على الأرض. وأكدت القوة الأممية، في بيان رسمي لها، مواصلة حفظة السلام التابعين لها وجودهم على الأرض بهدف مراقبة الوضع ورفع التقارير عن الانتهاكات التي يرصدونها، بما يتماشى مع الولاية الممنوحة لتلك القوات بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701. وفي السياق ذاته، أوضح البيان أن حفظة السلام لا يزالون يواجهون قيوداً تحد من حرية حركتهم، بما في ذلك إغلاق الطرق جراء الحواجز والأنقاض وعوائق أخرى، الأمر الذي يؤدي بالنتيجة إلى تعليق الدوريات الأساسية والعمليات المتعلقة بالسلامة بشكل مؤقت. وشددت “اليونيفيل” على استمرار التزامها بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى الأهالي، مؤكدة بقاء حفظة السلام في مواقعهم ملتزمين بدعم الاستقرار في الجنوب اللبناني.

الرئيس اللبناني: نعمل على تثبيت وقف إطلاق النار في الجنوب ثم الانسحاب الإسرائيلي

الرئيس اللبناني: نعمل على تثبيت وقف إطلاق النار في الجنوب ثم الانسحاب الإسرائيلي

الرئيس اللبناني جوزاف عون يقول إن لبنان يتطلع إلى استمرار الدعم البريطاني في مختلف المجالات، ولا سيما دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته، إضافة إلى مساندة مساعي بيروت للحفاظ على حضور دولي في الجنوب بعد بدء انسحاب قوات "اليونيفيل" مطلع عام 2027. الرئيس اللبناني جوزاف عون (أرشيف) أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الأربعاء، أن العمل مستمر لتثبيت وقف إطلاق النار في الجنوب، على أن يعقبه انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي لا تزال تحتلها، وانتشار الجيش اللبناني، وعودة الأهالي، وإطلاق الأسرى، والبدء بعملية إعادة الإعمار. وخلال استقباله وفداً بريطانياً، اليوم الأربعاء، لفت عون إلى أن تحديد "المناطق النموذجية" لا يزال قيد البحث، بانتظار موافقة الجانب الإسرائيلي عليها، مشيراً إلى أن المفاوضات اللبنانية – الأميركية – الإسرائيلية الجارية في واشنطن تتناول الإجراءات الأمنية اللازمة لإعادة الاستقرار إلى الجنوب وبسط سلطة الدولة حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دولياً. وقال عون إن المفاوضات في واشنطن منفصلة عن نتائج الاجتماعات التي عقدت في سويسرا الأسبوع الماضي بين الولايات المتحدة وإيران، برعاية ومتابعة قطرية وباكستانية. "مواقف الشرع لاقت صدى إيجابياً" وفي ما يتعلق بالعلاقات اللبنانية – السورية، أكد عون استمرار التنسيق بين البلدين، مشيراً إلى أن المواقف الأخيرة للرئيس السوري أحمد الشرع لاقت صدى إيجابياً، وأسهمت في وضع حد للأحاديث المتكررة عن احتمال وجود دور عسكري سوري في لبنان. وشدد عون، خلال استقباله الوفد البرلماني البريطاني في قصر بعبدا، بحضور السفير البريطاني في لبنان هاميش كاول، على أن لبنان يتطلع إلى استمرار الدعم البريطاني في مختلف المجالات، ولا سيما دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته، إضافة إلى مساندة مساعي بيروت للحفاظ على حضور دولي في الجنوب بعد بدء انسحاب قوات "اليونيفيل" مطلع عام 2027. وأشار عون إلى أهمية استمرار المساعدات البريطانية للجيش اللبناني، بما يشمل بناء أبراج المراقبة والتدريب وتطوير القدرات العسكرية.

Akhbar961
تابعنا