إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
صنعاء: الشعب اليمني بكافة مؤسساته اتخذ قراره بإنهاء العدوان وكسر الحصار

صنعاء: الشعب اليمني بكافة مؤسساته اتخذ قراره بإنهاء العدوان وكسر الحصار

صنعاء تعتبر أنّ ادعاء السعودية الدفاع عن سيادة اليمن “محض غرور”، وتؤكد أن “العدوان السعودي لم يستثنِ أي شيء له علاقة بمظاهر الحياة”. الخارجية اليمنية: السعودية اعتدت على اليمن.. وأي خطوة منها ستلقي بظلالها على استقرار المنطقة أكدت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء، الأحد، أنّ الشعب اليمني، بكافة مؤسساته اتخذ قراره بإنهاء العدوان وكسر الحصار، و”لن يتراجع عن ذلك مهما كلفه من ثمن”. وأضافت في بيان، أنّ اليمن لا يزال في المراحل الأولى لكسر الحصار، داعيةً “النظام السعودي إلى استيعاب جدية بيان القوات المسلحة لاستعادة الحقوق”. اليمن ينفي ادّعاء السعودية: وافقنا على خارطة الطريق مراراً وتكراراً ونفت الوزارة ادعاء الجانب السعودي رفضها خارطة الطريق التي تمت بين الجانبين، برعاية سلطنة عُمان، مؤكدةً أنّها وافقت عليها مراراً وتكراراً وفي مناسبات عدة. وأشارت الوزارة إلى أنّه “طالما يدّعي النظام السعودي أنّ خارطة الطريق جاهزة، فهو مطالب بسرعة التوقيع عليها وتنفيذها فوراً، من دون مماطلة أو تسويف”. “السعودية تقف وراء استمرار الحصار على اليمن.. والنظام السعودي رأس العدوان” وأضافت أنّ ادعاء السعودية تأييد خارطة الطريق “سقط بانزعاجها من عودة مواطنين يمنيين عالقين في الخارج إلى مطار صنعاء الدولي”، معتبرةً أنّ نظام آل سعود يقف وراء استمرار الحصار على اليمن في المطارات والموانئ، وعرقلة صرف المرتبات والمعاناة الاقتصادية والإنسانية، وفقاً لخارطة الطريق. كما رأت أنّه من “الغريب” اعتبار عودة المواطنين اليمنيين العالقين وسفر المرضى عبر مطار صنعاء الدولي “انتهاكاً لسيادة اليمن أو تهديداً لأمن المملكة”. وشددت الوزارة على أنّ “النظام السعودي ليس طرفاً محايداً حتى يحدد من الملتزم ومن المتنصل، فهو رأس العدوان، وهو من أعلن الحرب وتبنّاها”. وبالحديث عن العدوان في اليمن، أكدت الوزارة أنّ النظام السعودي “يرعى كل الأنشطة العدائية، ويحتل أجزاءاً واسعة من البلاد، ويوزع الأدوار بين مرتزقته، حيث شنّ أكثر من ربع مليون غارة جوية”. ولفتت الوزارة أنّ العدوان السعودي “لم يستثنِ أي شيء له علاقة بمظاهر الحياة، ولم تسلم منه حتى المقابر، وتسبب باستشهاد مئات آلاف اليمنيين”. وأضافت أنّ “رهان النظام السعودي على العدوان الأميركي- الإسرائيلي على اليمن للتملص من استحقاقات السلام وإعادة فرض وصايته على اليمن لم يتحقق”، معتبرة أنّ انتقاد السعودية لعمليات الإسناد اليمنية لغزة “يثبت مجدداً أنّ هذا النظام أداة صهيونية ويتحرك برعاية أميركية لخدمة كيان العدو الإسرائيلي”. كما دعت الوزارة رأس النظام السعودي إلى النظر إلى حقول النفط و”أرامكو” و”ينبع” وبقية الموانئ وبورصته ومشاريع “رؤية 2030″، “لعلّه يعود إلى رشده”. “السعودية تعتدي على اليمن.. وأي خطوة ستترتب عليها آثار كارثية على الاقتصاد العالمي” واعتبرت أنّ ادعاء السعودية الدفاع عن سيادة اليمن “محض غرور”، مضيفةً أنّه “ليس وصياً على الدول الأخرى ولا معنياً بالدفاع عنها، وهو من يعتدي عليها”. وعن تهديدات السعودية، أكدت صنعاء أنّ ذلك “مردود عليها”، وأنّه بدأ العدوان ومارس الاعتداء عندما حاول ثني الطيران المدني عن الهبوط في مطار صنعاء الدولي، وأنّه “كان على وشك ارتكاب مجزرة كبرى لولا الرد السريع والحاسم من قبل القوات المسلحة اليمنية”. وأضافت أنّ أي خطوة يُقدم عليها النظام السعودي “ستلقي بظلالها السلبية على استقرار المنطقة المضطربة أصلاً، وستترتب عليها آثار كارثية على الاقتصاد العالمي”، داعيةً إياه إلى “أخذ العبرة من دروس أكثر من عقد من الزمن لم تنتج إلا فشله وسقوط رهاناته”. فيما لفتت الوزارة إلى أنّ أمن اليمن والمنطقة “لا يتأتى من خلال القوة التي فشلت أعتى الدول في العالم في فرضها سواء في اليمن أو إيران أو لبنان أو فلسطين”، ناصحةً النظام السعودي “باتخاذ الطريق الصحيح والأسلم للجميع أو تحمّل نتائج مغامراته وغروره”. وحذّرت من أنّ “أي محاولات عدائية على اليمن بأي شكل كان من قبلكم ومن قبل أدواتكم وشركائكم الصهاينة تتحملون كامل المسؤولية والتبعات”. يأتي ذلك عقب إفشال صنعاء محاولة اعتراض السعودية طائرة مدنية إيرانية كانت متجهة إلى مطار صنعاء الدولي، الأمر الذي أعقبه تحذير القوات المسلحة اليمنية من أي اعتداء جديد على الأجواء اليمنية، والتأكيد أنّ أي تصعيد سيُواجَه برد يستهدف المطارات والمنشآت الحيوية السعودية. الجدير بالذكر أن مطار صنعاء تعرّض للإغلاق منذ بدء العدوان في مارس 2015، وفي الـ 9 من آب/أغسطس من العام 2016، شدد التحالف السعودي حظره على المجال الجوي اليمني، ما أدّى إلى إغلاق مطار صنعاء بشكل كامل أمام الرحلات التجارية. وشمل الحصار منع نقل البضائع التجارية عبر المطار، فضلاً عن الأدوية وغيرها، ما تسبّب بخسائر اقتصادية وبشرية، وتفاقم الوضع الإنساني في اليمن. ورغم استئناف رحلات محدودة لوجهات معيّنة في فترات لاحقة، إلا أنّ المطار تعرّض لاحقاً لعدة إغلاقات وضربات، بما في ذلك اعتداءات إسرائيلية دمّرت أجزاء واسعة منه.

التحالف السعودي في اليمن: “سنرد بحزم” على أي استهداف للمملكة

التحالف السعودي في اليمن: “سنرد بحزم” على أي استهداف للمملكة

التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن يتوعد بالرد “بقوة غير مسبوقة” على أي محاولة لاستهداف أراضي المملكة، وذلك في أعقاب تحذيرات يمنية باستهداف المطارات والمصالح الحيوية إذا تكررت أي محاولة لخرق الأجواء اليمنية أو عدواناً يستهدف البلاد. قوات سعودية في عدن 2019 (أرشيف) أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، أنه “سيرد بكل حزم” وبـ “قوة غير مسبوقة” على أي محاولة لاستهداف أراضي المملكة العربية السعودية. وأكّد التحالف في بيان رسمي له: “سنتصدى بكل حزم وقوة غير مسبوقة لأي محاولة تستهدف المملكة أو مواطنيها أو مقدراتها الوطنية، أو تمس سيادة الجمهورية اليمنية، بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية”. وجاء هذا البيان الصادر عن التحالف بعد ساعات قليلة من تحذير أطلقته القوات المسلحة اليمنية، أكّدت فيه أنها ستستهدف المطارات السعودية والمصالح الحيوية للمملكة في البر والبحر، في حال واصلت السعودية انتهاكاتها المستمرة للمجال الجوي اليمني أو نفذت عدواناً ضد البلاد، وذلك بعدما خرقت طائرات حربية سعودية الأجواء اليمنية في محاولة لمنع طائرة مدنية إيرانية من الهبوط في مطار صنعاء. الحصار على المجال الجوي اليمني الجدير بالذكر أنّ قوات التحالف السعودي في اليمن فرضت في الـ 9 من آب/أغسطس من العام 2016، حظراً على المجال الجوي اليمني، ما أدّى إلى إغلاق مطار صنعاء بشكل كامل أمام الرحلات التجارية. وشمل الحصار منع نقل البضائع التجارية عبر المطار، فضلاً عن الأدوية وغيرها، ما تسبّب بخسائر اقتصادية وبشرية، وتفاقم الوضع الإنساني في اليمن. ورغم استئناف رحلات محدودة لوجهات معيّنة في فترات لاحقة، إلا أنّ المطار تعرّض لاحقاً لعدة إغلاقات وضربات، بما في ذلك هجمات دمّرت أجزاء واسعة منه. وللإشارة، فإنّ مطار صنعاء يمثّل الشريان الرئيسي لليمن، ما يخدم قرابة 80% من تعداد الجمهورية اليمنية، أي نحو 20 مليون نسمة.

سريع: استهدفنا طائرات حربية سعودية خرقت أجواءنا وأجبرناها على المغادرة

سريع: استهدفنا طائرات حربية سعودية خرقت أجواءنا وأجبرناها على المغادرة

المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع يعلن أن طائرات حربية سعودية خرقت الأجواء اليمنية في محاولة لمنع طائرة مدنية إيرانية من الهبوط في مطار صنعاء، والقوات المسلحة تستهدفها وتجبرها على مغادرة الأجواء. المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية يحيى سريع (أرشيف) أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، اليوم الجمعة، أن طائرات حربية سعودية خرقت الأجواء اليمنية في محاولة لمنع طائرة مدنية إيرانية من الهبوط في مطار صنعاء. وأوضح سريع أن الطائرة الإيرانية كانت تقل على متنها أكثر من 200 مواطن يمني من العالقين والجرحى والمرضى، مؤكداً أن القوات المسلحة اليمنية استهدفت الطائرات السعودية بعدد من صواريخ الدفاع الجوي، ما أجبرها على مغادرة الأجواء اليمنية. وأكد سريع أن القوات المسلحة اليمنية، بمختلف تشكيلاتها، على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي خيارات يتخذها قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي، مشدداً على أن “يدنا على الزناد لتنفيذ التوجيهات في إطار فك الحصار السعودي الأميركي عن شعبنا وإخراج المحتلين”. ودعا سريع أبناء الشعب اليمني إلى مواصلة النفير العام ورفع مستوى الجاهزية القتالية، تلبيةً لدعوة السيد الحوثي، مؤكداً استمرار الاستعداد لمواجهة أي تطورات ميدانية. في هذا السياق، أشارت وكالة سبأ في صنعاء، في وقت سابق من اليوم، إلى أن طائرة إيرانية مدنية وصلت إلى صنعاء كان على متنها أكثر من 200 مواطن يمني من المرضى والعالقين في الخارج. بالتوازي، وصل الوفد الرسمي للجمهورية اليمنية إلى طهران للمشاركة في تشييع قائد الثورة والجمهورية السيد الشهيد علي خامنئي. وكان الوفد قد غادر مطار صنعاء الدولي صباح اليوم عبر الطائرة الإيرانية.

ارتفاع تكاليف شحن البضائع مع تسابق الشركات لتجنب الرسوم الجديدة التي سيفرضها ترامب

ارتفاع تكاليف شحن البضائع مع تسابق الشركات لتجنب الرسوم الجديدة التي سيفرضها ترامب

تكلفة شحن البضائع تصل إلى أعلى مستوياتها منذ أزمة البحر الأحمر قبل عامين، مع تسارع الشركات لتخزين البضائع تحسباً لجولة جديدة من الرسوم الجمركية الأميركية. ارتفاع تكاليف شحن البضائع مع تسابق الشركات لتجنب الرسوم الجديدة التي سيفرضها ترامب ارتفعت تكلفة شحن البضائع إلى أعلى مستوياتها منذ أزمة البحر الأحمر قبل عامين، مع تسارع الشركات لتخزين البضائع تحسباً لجولة جديدة من الرسوم الجمركية الأميركية. أسعار الشحن تبلغ أعلى مستوياتها وبلغت أسعار الشحن على الطرق بين آسيا والساحل الشرقي للولايات المتحدة، وبين آسيا وأوروبا، الأسبوع الماضي، أعلى مستوياتها منذ صيف 2024، حين أُغلق هذا الشريان التجاري الحيوي فعلياً بعد سلسلة من الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي شنّها أنصار الله في اليمن على سفن تجارية مرتبطة بكيان الاحتلال الإسرائيلي. وأفاد مسؤولون تنفيذيون بأن ترقّب الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة الشهر المقبل قد عجّل بالزيادة السنوية في الطلب على الشحن، والتي تبدأ عادةً مع قيام تجار التجزئة بتعبئة مخزوناتهم قبل موسم "الجمعة السوداء" وموسم التسوق لعيد الميلاد. وبلغ سعر حاوية 40 قدمًا (FEU) – وهو مقياس معياري في هذا القطاع – بين الصين والساحل الشرقي للولايات المتحدة 7880 دولارًا أميركيًا الأسبوع الماضي، بزيادة قدرها 62% عن الشهر السابق، وفقًا لمنصة الشحن "Freightos". كما قفزت الأسعار بين الصين والبحر الأبيض المتوسط بنسبة 47% لتصل إلى 6431 دولارًا أميركيًا. وارتفع مؤشر "بلاتس" للحاويات، الذي يقيس أسعار شحن الحاويات البحرية عبر طرق التجارة العالمية الرئيسية، بنسبة 80% خلال الأيام الثلاثين الماضية حتى يوم الأربعاء، مسجلاً أعلى مستوى له منذ نيسان/أبريل 2022. ترامب سيفرض رسوماً جمركية على عشرات الدول وتعتزم إدارة ترامب فرض رسوم جمركية لا تقل عن 10% على عشرات الدول بدءاً من أواخر تموز/يوليو، وذلك في أعقاب تحقيق في ممارسات العمل القسري. ومن المقرر الإعلان عن رسوم جمركية إضافية على السلع الصناعية الشهر المقبل. وقالت منظمة "BIMCO"، أكبر رابطة لمالكي السفن: "أدى عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية وتكاليف الوقود إلى تسريع شحن البضائع، ولا سيما إلى الولايات المتحدة، ما رفع أسعار الشحن بشكل حاد". وأعلن مكتب الممثل التجاري الأميركي هذا الشهر نيته فرض رسوم جمركية على 60 دولة لعدم بذلها جهودًا كافية لمنع استيراد السلع المصنعة باستخدام العمل القسري، ما يضع العمال الأميركيين في وضع غير مواتٍ. وتُعدّ الصين والاتحاد الأوروبي والهند واليابان والمملكة المتحدة من بين الاقتصادات الكبرى المستهدفة بهذا المقترح، الذي سيفرض رسومًا جمركية تتراوح بين 10% و12.5%. وتسعى الولايات المتحدة إلى تطبيق الرسوم الجديدة قبل انتهاء العمل بالرسوم الجمركية العالمية البالغة 10% في 24 تموز/يوليو. الشركات تخطط على المدى البعيد وقال مايكل ألدويل، نائب الرئيس التنفيذي للخدمات اللوجستية البحرية في شركة "كوهني + ناغل"، أكبر شركة شحن في العالم من حيث الحجم، إن الشركات "تحاول، حيثما كان ذلك مناسبًا لها، شحن بضائعها إلى الولايات المتحدة قبل ذلك الموعد النهائي، أو على الأقل جزءًا منها". وأوضح يهودا ليفين، رئيس قسم الأبحاث في شركة "فريتوس"، أن ارتفاع الرسوم يعود أيضًا إلى قيام العملاء وشركات الشحن بتقديم مواعيد الشحن لتجنب أي اضطرابات محتملة خلال فصل الصيف، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الوقود نتيجة للأزمة الحالية في "الشرق الأوسط". وعادةً ما تدفع الشركات ذات العقود طويلة الأجل ثمن الوقود ربع سنويًا لمراعاة تقلبات الأسعار. وقال ليفين إن كبار المستوردين "يُقلّصون بعضًا من أحجام ذروة الموسم تحسبًا لزيادة شهر يوليو". وصرح جوناثان كولهاور، المدير الإداري للعمليات العالمية وسلاسل التوريد في شركة التكنولوجيا "UST"، بأن الاضطرابات الجيوسياسية والإجراءات التجارية دفعت بعض الشركات إلى التخطيط على المدى البعيد أكثر من ذي قبل. وأضاف: "قد يكونون يُبالغون في الالتزامات أو الطلبات… لكن العديد من الشركات تُفضّل توخي الحذر بدلًا من الندم". ووفقًا لشركة "Freightos"، لا تزال أسعار الوقود لكل حاوية مكافئة لعشرين قدمًا (FEU) أقل من أعلى مستوياتها البالغة 9800 دولار أميركي المسجلة عام 2024، عندما أجبرت هجمات أنصار الله السفن على تغيير مسارها من الممر التجاري الحيوي والالتفاف حول رأس الرجاء الصالح، ما زاد مدة الرحلة بما يصل إلى أسبوعين.

رابطة علماء اليمن ترفض “اتفاق الإطار” وتحمل الحكومة اللبنانية مسؤولية تداعياته

رابطة علماء اليمن ترفض “اتفاق الإطار” وتحمل الحكومة اللبنانية مسؤولية تداعياته

رابطة علماء اليمن تحمّل الحكومة اللبنانية والداعمين لها مسؤولية تداعيات "اتفاق الإطار"، مؤكدةً أنه يخدم الاحتلال الإسرائيلي. الوفدان اللبناني والإسرائيلي خلال توقيع "الاتفاق الإطاري" في واشنطن – 26 حزيران/يونيو 2026 حملت رابطة علماء اليمن الحكومة اللبنانية ومن يدعمها من العرب مسؤولية تبعات "الاتفاق الإطاري" وارتداداته على الداخل اللبناني من إثارة للفتنة لصالح كيان الاحتلال الإسرائيلي. وفي بيان، دانت الرابطة بأشد العبارات، ما وصفته بـ"الخيانة الكبرى والعمالة العظمى التي قامت بها الحكومة اللبنانية بتوقيعها اتفاقاً إطارياً مع الكيان الصهيوني". وإذ استنكرت الاتفاق، فإنّها أشادت بموقف حزب الله الثابت في مقاومة كيان الاحتلال الإسرائيلي. كما دانت الرابطة التوغلات الإسرائيلية في سوريا و"صمت الجماعات المسلحة المسيطرة عليها، وأيضاً الصمت العربي والإسلامي تجاه ما يجري في قطاع غزة والضفة"، معتبرةً هذا السكوت "جريمة كبيرة لا تقل عن جريمة الإبادة الجماعية". وفي السياق، دعت كل أبناء الأمة إلى اتخاذ الموقف ورفع الصوت والقيام بالاحتجاجات ودعم محور الجهاد والمقاومة الذي يمثل الوجه المشرق للأمة. وباركت رابطة علماء اليمن ثبات وانتصارات الجمهورية الإسلامية في إيران، مؤكّدةً أنّ مبدأ وحدة الساحات هو "مبدأ إسلامي وليس قضية سياسية". كما باركت ما ورد في بيان قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي، داعيةً أبناء الشعب اليمني للتعبئة العامة والاستعداد لساعة الصفر لانتزاع حقوقه المشروعة.

Akhbar961
تابعنا