إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
“البنتاغون”: إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق نهاية أيلول/سبتمبر المقبل

“البنتاغون”: إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق نهاية أيلول/سبتمبر المقبل

وزارة الحرب الأميركية تعلن التزامها بالجدول الزمني لإنهاء مهمة التحالف الدولي العسكرية وعملية “العزم الصلب” في العراق بحلول الـ30 من أيلول/سبتمبر المقبل. جندي أميركي تابع للتحالف الدولي في العراق (وكالات) أكّدت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، أنّ إنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي في العراق سيتم بحلول نهاية شهر أيلول/سبتمبر المقبل، وذلك تماشياً مع الجداول الزمنية المتفق عليها بين الجانبين. وذكرت الوزارة، في بيان رسمي لها، أنّ وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، التقى في مقر “البنتاغون” — عقب اجتماعات مكثفة عُقدت في المكتب البيضاوي — برئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، حيث ناقش الطرفان ملف التحالف الدولي لهزيمة تنظيم “داعش”، وإنهاء مهمة عملية “العزم الصلب” في العراق، إلى جانب بحث مستقبل العلاقات الثنائية الأميركية العراقية. الالتزام بالجدول الزمني وتفكيك “العزم الصلب” وبحسب البيان الصادر عن “البنتاغون”، فقد شدد هيغسيث على عزم الولايات المتحدة الأميركية على التنفيذ الكامل للبيان المشترك الصادر في أيلول/سبتمبر 2024، والذي حدد بوضوح الجدول الزمني لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم “داعش” في العراق، ووضع حدّ نهائي لمهمة عملية “العزم الصلب” العاملة انطلاقاً من الأراضي العراقية في موعد أقصاه 30 أيلول/سبتمبر المقبل. وفي وقت سابق، أكّد رئيس الحكومة العراقية أنّ مهمة قوات التحالف الدولي القتالية ضد تنظيم “داعش” في العراق ستنتهي خلال شهر أيلول/سبتمبر المقبل، على أن تغادر القوات البلاد بصورة نهائية. وفي كانون الثاني/يناير من هذا العام، أعلنت اللجنة العسكرية العليا لإنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، إكمال عملية إخلاء القواعد العسكرية والمقار القيادية كافة، في المناطق الرسمية الاتحادية في البلاد من مستشاري التحالف لـ”محاربة داعش”. وفي سياق منفصل يتعلق بالأوضاع الأمنية الداخلية في العراق، رحّب الوزير الأميركي بالمبادرة التي تقودها الحكومة العراقية والهادفة إلى حصر السلاح بيد الدولة، معتبراً إياها خطوة لتأكيد سيادة العراق وسلطة قيادته الديمقراطية العليا على جميع الجهات المسلحة في البلاد، وفقاً لما ورد في نص بيان وزارة الحرب الأميركية. وأمس، استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في البيت الأبيض، رئيس الحكومة العراقي، مؤكداً اعتزام بلاده عقد صفقات كبيرة مع العراق. من جانبه، أوضح رئيس الحكومة العراقي أن زيارته إلى الولايات المتحدة تهدف إلى عقد شراكة اقتصادية، معتبراً أن “الولايات المتحدة أهم شريك استراتيجي في العالم”.

“إندبندنت”: ترامب يتصرف كـ “ملك قراصنة” في مضيق هرمز

“إندبندنت”: ترامب يتصرف كـ “ملك قراصنة” في مضيق هرمز

صحيفة “إندبندنت” البريطانية تشن هجوماً لاذعاً على دونالد ترامب وتصفه بـ”ملك القراصنة” في مضيق هرمز، بعد سعيه لفرض إتاوات على الملاحة الدولية. الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض (وكالات) وصفت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، في مقال لها، سلوك الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مضيق هرمز بأنه شبيه بتصرفات “ملك قراصنة مثير للشفقة”، مشبهةً إياه بالطاقم البحري الشرس لـ “لونغ دون سيلفر”، برفقة نائبه جيه دي فانس، ورئيس بحارته (وزير الحرب) بيت هيغسيث، والجراح ستيفن ميلر، وذلك في إثر مساعيه لفرض “رسوم جمركية” بنسبة 20% إتاوة “حماية” على جميع البضائع الثمينة التي تعبر المضيق. وجاء هذا الهجوم الإعلامي بعد مقابلة هاتفية لترامب عبر قناة “فوكس نيوز” الأميركية، قال فيها صراحةً: “سنحافظ على المضيق، وربما سنديره”، مؤكداً إيمانه بوجوب حصول الولايات المتحدة على “تعويض مالي” مقابل سيطرتها العسكرية على هذا الممر المائي الاستراتيجي. أطماع بمليارات الدولارات وابتزاز للطاقة العالمية ولفتت الصحيفة إلى أنّ حجم الأطماع الأميركية يبدو هائلاً بالنظر إلى لغة الأرقام، فحجم البضائع التي تمر عبر المضيق في الأوقات العادية يبلغ نحو 8 تريليونات دولار، فضلاً عن وجود بضائع بقيمة 125 مليار دولار عالقة في الوقت الحالي، علماً أن كل ناقلة ضخمة تحمل ما قيمته 160 مليون دولار من النفط. وهذا يعني، وفقاً للصحيفة، أنّ “قراصنة ترامب” يتطلعون إلى مكافأة سنوية تبلغ 1.4 تريليون دولار، وهو ما يعادل نصف الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة و5% من الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة. واعتبرت “إندبندنت” أنّه لا عجب في رغبة واشنطن في لعب دور “حامية المضيق”، ملمحةً بسخرية إلى إمكانية قيام أكبر قوة عسكرية في العالم بمحاكاة أسلافها من القراصنة والانتقال إلى البحر الكاريبي وساحل البربر لممارسة القرصنة، متسائلةً عما يمنح “الكابتن ترامب” الحق في احتجاز إمدادات الطاقة العالمية كرهينة، سوى منطق غابوي قديم يقوم على أن “القوة هي الحق”. الكبح الصيني والمخاوف الاقتصادية من الانهيار وحول الأطراف القادرة على لجم هذه البلطجة الأميركية، أشارت الصحيفة إلى أنّ الصين قد يكون لها رأي آخر في احتجاز هؤلاء “الإرهابيين المرخصين لأنفسهم” لنفطها وغازها، خصوصاً وأن الرئيس شي جين بينغ يمتلك أسطولاً بحرياً ضخماً هو الآخر. إلا أنّ العقبة الأكبر أمام النزعات القرصانية لترامب تكمن في الأثر السلبي الكارثي لفرض هذه الرسوم على التجارة البحرية، والاقتصاد العالمي، ومستويات معيشة الأسر الأميركية. ورأت الصحيفة أنّه على الرغم من عدم اكتراث ترامب بالقانون الدولي للبحار، فإنّ حسابات انتخابات التجديد النصفي، والسيطرة على الكونغرس، وخطر مواجهة أزمة عزل أخرى، فضلاً عن شبح انهيار سوق السندات، هي الاعتبارات الاقتصادية والمالية التي تكبله دائماً، وتدفعه إلى التراجع، وهو ما جعلهم يطلقون عليه لقب “تاكو” (TACO) أي “ترامب دائماً يتراجع”. وأمس، وصفت صحيفة “ميرور” البريطانية تعامل الرئيس ترامب مع “الأزمة الإيرانية” كـ “القرصان في أعالي البحار”، إذ يسعى لجعل طهران – وعواصم أخرى – “تدفع ثمن حربه الخاصة”.

“واشنطن بوست”: وفاة غراهام تُفقد “إسرائيل” أبرز داعميها وتزيد عزلتها

“واشنطن بوست”: وفاة غراهام تُفقد “إسرائيل” أبرز داعميها وتزيد عزلتها

وفاة السيناتور الأميركي المتشدد ليندسي غراهام يمثّل خسارة فادحة لـ”إسرائيل” ويعمّق عزلتها الدولية مع تقلّص دائرة الحلفاء التاريخيين في الولايات المتحدة، وفقاً لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية. عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب الجمهوري ليندسي غراهام (أرشيف) أكّدت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية أنّ رحيل عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب الجمهوري، ليندسي غراهام، عن عمر يناهز 71 عاماً، يُمثّل خسارة لأحد أبرز وأشرس الداعمين لـ”إسرائيل” في الولايات المتحدة، وتعميقاً لعزلتها الدولية المتزايدة، لا سيما مع تقلّص دائرة المدافعين عن “إسرائيل” وحكومتها داخل المؤسسة الجمهورية التي أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشكيلها. وكان غراهام، الذي توفي يوم السبت الماضي، من أكثر الشخصيات الأميركية حضوراً في “إسرائيل” إذ زار الكيان ما لا يقل عن 12 مرة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. وقبل ذلك، كان يتردد إلى الأراضي المحتلة برفقة زميليه السيناتور جوزيف ليبرمان (مات عام 2024) وجون ماكين (مات عام 2018). وحتى مع تزايد الانقسام في الرأي العام الأميركي حول الدعم العسكري لـ”إسرائيل”، وتصاعد الأصوات داخل الحزب الجمهوري الداعية لإعادة تقييم هذا التحالف، ظلّ غراهام مدافعاً صلباً عن الكيان حتى النهاية. ونقلت الصحيفة عن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قوله في بيان تعزية: “لقد فقدت إسرائيل أحد أعظم أصدقائها”. نتنياهو يشارك في التأبين وغضب من تقليص الدعم وفي إطار العلاقات الوثيقة، كشف مصدر مطلع لـ”واشنطن بوست” أنّ نتنياهو يعتزم التوجه إلى الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع للمشاركة في مراسم تأبين غراهام المقررة في واشنطن يوم الثلاثاء المقبل، من دون الإعلان حتى الآن عن أي اجتماع مرتقب بينه وبين ترامب. وكان نتنياهو قد صرّح لشبكتي “فوكس نيوز” و”إن بي سي” بأنّ غراهام كان “يثور غضباً” من مجرّد التفكير في التخلص التدريجي من الدعم العسكري الأميركي لـ”إسرائيل”، مؤكداً دعمه المطلق للحرب الأميركية الإسرائيلية المشتركة ضد إيران. من جهته، أوضح السفير الإسرائيلي السابق لدى واشنطن، مايكل أورين، أنّ دعم غراهام لـ”إسرائيل” كان نابعاً من “حب حقيقي وليس مجرد مصلحة سياسية”، إذ لم يكن لديه قاعدة انتخابية يهودية وازنة في ولايته كارولاينا الجنوبية لتحقيق مكاسب سياسية. وعلى غرار اليمين المسيحي، ربط غراهام هذا الدعم بمعتقداته الدينية، حيث نُقل عنه في اجتماع للصهيونيين المسيحيين عام 2014 قوله: “لا تديروا ظهوركم لإسرائيل أبداً، لأنّ الله سيدير ظهره لنا”. ركيزة المحافظين الجدد والترويج للتطبيع وشكّل غراهام برفقة ماكين وليبرمان قطباً ثلاثياً مؤثراً يمثل تيار “المحافظين الجدد” الموالي لـ”إسرائيل”، وهو التيار الذي تراجعت سطوته في عهد ترامب لصالح الأصوات التي تفضل تقليص التدخلات الخارجية، على الرغم من اندفاع غراهام نحو خيار الحرب على إيران، وهو الخيار الذي طالما نادى به دعاة الأمن القومي المتشددون. وعلى صعيد الاختراق الإقليمي، برز غراهام كأحد أهم المروجين لعملية تطبيع العلاقات بين “إسرائيل” والسعودية، حيث أمضى أسابيعه الأخيرة في وضع الأسس لحملة طموحة لتحقيق هذا الهدف. وقبل أيام قليلة من شن الولايات المتحدة و”إسرائيل” حربهما المشتركة على إيران في شباط/فبراير الماضي، التقى غراهام بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، معرباً عبر منصة “إكس” عن أمله في أن يؤدي “استبدال النظام الإيراني” إلى فتح مسار جديد للتطبيع الإقليمي.

إيران للأمم المتحدة: واشنطن هي الطرف المعتدي ووثقنا 42 انتهاكاً لـ”مذكرة التفاهم”

إيران للأمم المتحدة: واشنطن هي الطرف المعتدي ووثقنا 42 انتهاكاً لـ”مذكرة التفاهم”

سفير إيران لدى الأمم المتحدة يوجّه رسالة إلى الأمين العام ورئيس مجلس الأمن، اتهم فيها الولايات المتحدة بنشر معلومات مضللة داخل المجلس، مؤكداً توثيق عشرات الانتهاكات الأميركية لـ”مذكرة التفاهم”. مندوب إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني وجّه سفير إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، أكد فيها أن الولايات المتحدة هي الطرف المعتدي وليست الضحية. واتهم إيرواني ممثلة الولايات المتحدة باستغلال منبر مجلس الأمن لـنشر معلومات مضللة وتوجيه اتهامات باطلة ذات دوافع سياسية ضد إيران. وأضاف، في رسالته، أن طهران وثقت 42 حالة انتهاك واضح وجوهري لـ”مذكرة التفاهم” من قبل الولايات المتحدة. كما اعتبر أن ادعاء الولايات المتحدة التزامها بـ”مذكرة تفاهم” إسلام آباد لا يستند إلى أي أساس ويفتقر إلى الأدلة. وأضاف أن واشنطن، رغم توقيعها “مذكرة التفاهم”، تواصل التنصل من تنفيذ التزاماتها، وتعمل بشكل متعمد على تقويض تنفيذها. كما أكد إيرواني أن الادعاء بأن حركة أنصار الله تعمل بالنيابة عن إيران “لا أساس له من الصحة على الإطلاق”. وقال إن سلطات صنعاء تمثل شريحة واسعة من الشعب اليمني، وتتخذ قراراتها بصورة مستقلة وبناءً على مصالح اليمنيين. وفي وقتٍ سابق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الهجمات الأميركية على إيران “ستستمر حتى أقول إن هذا يكفي”، زاعماً أن القدرات العسكرية الإيرانية تراجعت، ومقراً في الوقت عينه أن إيران “لا تزال تمتلك القدرة على المقاومة”. وجاء ذلك عقب اعتداءات أميركية طالت خلال الأيام الماضية بندر عباس وبوشهر وسيريك وقشم وجاسك وكونارك وتشابهار، بينما ردّت إيران باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة.

عدوان أميركي يستهدف غربي إيران… ودوي انفجارات جنوبي البلاد

عدوان أميركي يستهدف غربي إيران… ودوي انفجارات جنوبي البلاد

عدوان أميركي يستهدف محافظة إيلام، بالتزامن مع سماع انفجارات في عدة مناطق جنوب إيران. عدوان أميركي يستهدف جزيرة قشم وسيريك في إيران (أرشيفية) أفاد مراسل بشن القوات الأميركية عدواناً على مدينة دهلران في محافظة إيلام غربي إيران استهدف معملاً لإنتاج المياه المعدنية. وذكرت وكالة “إرنا” أن وحدة لإنتاج المياه المعدنية قرب إحدى القرى في ناحية موسيان بمحافظة إيلام تعرضت لثلاثة مقذوفات. وفي جنوب البلاد، أفادت وكالة “مهر” بسماع أصوات انفجارات في سواحل محافظة هرمزكان، مرجحة أنها ناجمة عن تبادل لإطلاق النار في عمق مياه الخليج وبحر عُمان. من جانبها، أعلنت محافظة هرمزكان أنه لم تُسجل أي إصابات في بندر عباس وسيريك وجاسك خلال الدقائق الأخيرة، موضحة أن الأصوات التي تُسمع أحياناً مصدرها جهة البحر. كما أفادت وكالة “مهر” بسماع دوي انفجارات في مدينة بمبور بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران، فيما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن أصوات انفجارات سُمعت أيضاً في جزيرة هِنغام وميناء بندر عباس. وفي وقتٍ سابق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الهجمات الأميركية على إيران “ستستمر حتى أقول إن هذا يكفي”، زاعماً أن القدرات العسكرية الإيرانية تراجعت، ومقراً في الوقت عينه أن إيران “لا تزال تمتلك القدرة على المقاومة”. وجاء ذلك عقب اعتداءات أميركية طالت خلال الأيام الماضية بندر عباس وبوشهر وسيريك وقشم وجاسك وكونارك وتشابهار، بينما ردّت إيران باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة.

Akhbar961
تابعنا