by | 30 May 2026 | أخبار لبنان
ما جرى في البنتاغون لم يعد مجرد نقاش حول أمن الحدود أو آليات التنسيق العسكري. فالتصريحات الأميركية والإسرائيلية التي أعقبت الاجتماع فتحت باب التساؤلات حول مستقبل المؤسسة العسكرية اللبنانية، وحدود التدخل الخارجي في بنيتها ودورها الوطني. بين الحديث عن تطوير القدرات والتدقيق الأمني، تتصاعد المخاوف من أن يتحول الإصلاح العسكري إلى ملف يمس معايير الثقة والولاء داخل الجيش، بما يهدد تماسكه ووحدته. فهل نحن أمام دعم للمؤسسة العسكرية أم أمام محاولة لإعادة صياغة دورها ووظيفتها في المرحلة المقبلة؟
by | 30 May 2026 | إقليمي ودولي
وكالة "بلومبرغ" تكشف عن إصابة نحو 5 أميركيين في قاعدة علي السالم الجوية في الكويت في إثر هجوم صاروخي باليستي إيراني خلال الساعات الـ 24 الماضية. جنود أميركيون قرب مسيّرة من طراز "أم كيو 9 – ريبير" في قاعدة على السالم الجوية بالكويت (أرشيفية – 2013) أفادت وكالة "بلومبرغ"، السبت، بأنّ هجوماً صاروخياً باليستياً إيرانياً، على قاعدة جوية كويتية، خلال الساعات الـ 24 الماضية، تسبّب في إصابات طفيفة لعدد من الأميركيين وألحق أضراراً جسيمة بطائرتين مسيّرتين من طراز "MQ-9 Reaper". واعترضت الدفاعات الجوية الكويتية صاروخ "فاتح-110"، لكنّ الحطام المتساقط أصاب قاعدة علي السالم الجوية، وفقاً لما نقلته الوكالة عن شخص لديه معرفة مباشرة بالهجوم. وأُصيب نحو خمسة أشخاص، بينهم متعاقدون وأفراد عسكريون وفقاً لما ذكره المصدر، كما دُمّرت طائرة "ريبر" واحدة، وأُصيبت أخرى على الأقل بأضرار جسيمة. وتبلغ تكلفة كلّ طائرة من هذه الطائرات المسيّرة نحو 30 مليون دولار. وأدّت الحرب على إيران إلى استنزاف مخزونات الولايات المتحدة من الذخائر القيّمة مثل صواريخ JASSM-ER وصواريخ توماهوك كروز، إضافة إلى صواريخ الدفاع الجوي بما في ذلك THAAD و Patriot PAC-3 و SM-3 Block IIA. ويشير أحدث تقرير لوزارة الحرب عن الخسائر، إلى أنّ 14 أميركياً لقوا حتفهم وأصيب 409 آخرون حتى الآن. ويُعدّ صاروخ "فاتح-110" الإيراني صاروخاً باليستياً قصير المدى، قادراً على حمل رأس حربي يزن 500 كيلوغرام (1100 رطل)، وفقاً لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية. وقد أطلقت طهران أكثر من 1850 صاروخاً باليستياً على أهداف في أنحاء المنطقة منذ بدء الحرب في 28 شباط/فبراير.
by | 30 May 2026 | إقليمي ودولي
وكالة "تسنيم" الإيرانية تؤكّد أنّ الحصار البحري الأميركي لا يزال قائماً بحسب تأكيدات البحّارة الإيرانيين، حيث تصدر "سنتكوم" تحذيرات للسفن بالتوقّف. "تسنيم": الحصار البحري لا يزال قائماً و"سنتكوم" تصدر تحذيرات لوقف السفن الإيرانية (رويترز) أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، بأنّ الحصار البحري الأميركي على إيران لا يزال قائماً، وأنّ القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" تصدر تحذيرات على خط الحصار في محاولة لوقف السفن الإيرانية التي تسعى لعبور المنطقة المحاصرة. ونقلت الوكالة عن بحّارة إيرانيين تأكيدهم أنّ الحصار البحري لا يزال مستمراً، وأنّ السفن تتلقّى من "سنتكوم" تحذيرات بالتوقّف وعدم السماح لها بالعبور. وأشارت "تسنيم" إلى أنه بعد إعلان ترامب ليلة أمس عن إلغاء الحصار البحري، حاولت بعض السفن الإيرانية عبور خط الحصار، لكنها واجهت تحذيرات من السفن الحربية الأميركية بضرورة العودة فوراً إلى الخلف والبقاء خلف خط الحصار، وإلا ستواجه إطلاق النار. يأتي ذلك بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الجمعة، رفع الحصار البحري المفروض على إيران، مشيراً إلى أنّ السفن العالقة في مضيق هرمز يمكنها أن تبدأ عملية "العودة إلى الوطن"، وذلك قبيل دخوله غرفة العمليات لاتخاذ القرار النهائي بشأن مذكّرة التفاهم مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. كما قال ترامب، في منشورٍ على "تروث سوشال"، إنّ مضيق هرمز يجب أن يُفتح فوراً، ومن دون أيّ رسوم، أمام حركة الملاحة البحرية غير المقيّدة في الاتجاهين، مؤكداً أنّه يجب إزالة جميع الألغام البحرية، إن وجدت، في المضيق. وزعم ترامب أنّ الولايات المتحدة أزالت، عبر التفجير، عدداً كبيراً من هذه الألغام بواسطة كاسحات الألغام البحرية التابعة لها، مشيراً إلى أنّ إيران ستُكمل فوراً إزالة أو تفجير أيّ ألغام متبقّية، والتي قال إنّها "لن تكون كثيرة". بالمقابل، أشار المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إلى أنّ ما يطلق عليه الأميركيون عنوان "الحصار البحري" كان منذ البداية إجراءً غير قانوني وشكّل انتهاكاً لوقف إطلاق النار وإخلالاً بحرية الملاحة البحرية الدولية، قائلاً إنّ إعلان ترامب رفع الحصار يحتاج إلى اختبار على أرض الواقع، لمعرفة ما إذا كان إجراءً حقيقياً أم خطوة دعائية.