by | 23 June 2026 | إقليمي ودولي
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يهدد بإمكانية رفض تقديم المساعدة لدول "الناتو" في حال طلبت ذلك مستقبلاً، منتقداً امتناع بعض الدول الأعضاء عن دعم الحرب الأميركية على إيران. الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية عدم تقديم المساعدة لدول حلف شمال الأطلسي (الناتو) في حال طلبت ذلك مستقبلاً، منتقداً امتناع بعض الدول الأعضاء عن دعم الحرب الأميركية على إيران. وخلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، قال ترامب إن الولايات المتحدة أنفقت أموالاً طائلة على حلفائها، مضيفاً: "عندما نريد ربما الحصول على مساعدة في أمور صغيرة، يقولون لا، نفضل عدم المساعدة". "قد نفعل ذلك" واعتبر ترامب أنّ هذا الموقف غير منطقي، مشيراً إلى أنّ واشنطن قادرة بدورها على اتخاذ موقف مماثل إذا أرادت، وأضاف: "من الغباء قول ذلك، لأننا بدورنا نستطيع أن نقوله لهم إذا أردنا، وقد نفعل ذلك". ويأتي ذلك على الرغم من التوتر الذي يطبع علاقة ترامب بالحلف، فيما من المقرر أن يشارك في قمة "الناتو" التي تستضيفها أنقرة الشهر المقبل. وشهدت علاقة ترامب ودول "الناتو" توتراً في الفترة الأخيرة، عقب مقترحات أميركية تقضي بسحب عدد من الأصول العسكرية الرئيسية في حلف "الناتو". وفي موازاة ذلك، سعت دول في الحلف إلى الحصول على توضيحات من واشنطن بشأن تقارير تحدثت عن خطط أميركية لتقليص بعض أصولها العسكرية والتزاماتها داخل "الناتو"، ما أثار مخاوف أوروبية بشأن مستقبل الدور الأميركي في الحلف. كما برزت خلافات واضحة بشأن طلب ترامب من حلفاءه ودول "الناتو" المشاركة في "فتح" مضيق هرمز، إلا أنّ الدول رفضت ذلك.
by | 23 June 2026 | إقليمي ودولي
رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتعهد بتسريع وتيرة تعزيز القدرات العسكرية للبلاد. رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون تعهد رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون، خلال اجتماع لحزب العمال الحاكم، بتسريع وتيرة تعزيز القدرات العسكرية للبلاد، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية. "سنسرع وتيرة تعزيز القدرات الدفاعية" ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية عن كيم تأكيده، في كلمة، على الموقف السياسي الثابت لحزبه ودولته في تسريع وتيرة تعزيز القدرات الدفاعية. وجاءت كلمة كيم مع انتهاء اجتماع الحزب الذي استمر ثلاثة أيام واختتم الاثنين، بحسب الوكالة. وقال كيم إن "الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية كثفتا جهودهما بشكل متزايد ومعلن لتوسيع وتحديث القدرات العسكرية في المنطقة، بل وتسعى كوريا الجنوبية إلى اقتناء غواصات تعمل بالطاقة النووية". وفي مواجهة هذه التطورات، شدد كيم جونغ أون على أن موقف كوريا الشمالية ثابت لا يتزعزع، وهو تسريع الجهود الرامية إلى "توسيع وتعزيز قوة ردع دفاعية ذاتية قوية وموثوقة تماماً". "القوات النووية هي السبيل الأمثل لمواجهة التحديات" وفيما يتعلق بالترسانة النووية، ذكرت وكالة الأنباء المركزية أن الحزب أجمع على أن "القوات النووية للبلاد… وممارسة وضعها الكامل كدولة نووية يشكلان السبيل الأمثل والوحيد" لمواجهة التحديات الجيوسياسية. وأكدت بيونغ يانغ منذ انهيار قمة هانوي عام 2019 بين كيم والرئيس الأميركي دونالد ترامب بسبب الخلاف حول نطاق نزع الاسلحة النووية وتخفيف العقوبات أنها دولة نووية بشكل "لا رجوع فيه" ولن تتخلى عن ترسانتها. ولا تزال الكوريتان في حالة حرب تقنياً، لأن نزاعهما الذي دار بين عامي 1950 و1953 انتهى بهدنة، وليس بمعاهدة سلام، كما أن بيونغ يانغ تخضع لعقوبات متعددة بسبب برنامجها النووي.
by | 23 June 2026 | أخبار لبنان, إعلام عبري
وسائل إعلام إسرائيلية تعتبر أنّ النتيجة الرئيسية للمفاوضات الأميركية- الإيرانية في سويسرا، تمثّلت في اعتراف واشنطن بحق إيران في أن تكون شريكاً في تنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان. قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان بالقرب من الحدود الفلسطينية المحتلة اعتبرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أنّ النتيجة الرئيسية للمفاوضات التي بدأت بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، تمثّلت في اعتراف واشنطن بحق إيران في أن تكون شريكاً في تنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان، إلى جانب الاعتراف بحزب الله بوصفه طرفاً للحوار، يتعين على "إسرائيل" تنسيق ردودها معه. "رفض التفاوض مع الحكومة اللبنانية انتهى بتعزيز موقع حزب الله" ورأت الصحيفة، في افتتاحية بعنوان "نتنياهو عزّز حزب الله"، أنّ هذا التطور جاء بعد أشهر من رفض رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إجراء مفاوضات "حقيقية" مع الحكومة اللبنانية تقوم على خطوات متبادلة وتنازلات من الجانبين، معتبرة أنّه "عاد مرة أخرى إلى تعزيز المتشددين وإضعاف المعتدلين"، على حد وصفها. وأضافت أنّ نتنياهو وضع "إسرائيل" أمام مفترق طرق خطير للغاية، فإما الانسحاب من لبنان، وهو ما سيمنح حزب الله مزيداً من الدعم الوطني وسيُتوّج إنجازات إيران باعتبارها "نصراً كاملاً وحقيقياً"، وإما الاستمرار في التورط داخل الأراضي اللبنانية، بما قد يؤدي إلى تعميق الشرخ مع الإدارة الأميركية أو استكماله. "الخيار الأقل سوءاً هو الانسحاب التدريجي من كامل لبنان" ولفتت الصحيفة إلى أنّ الخيار الأقل سوءاً يتمثل في تنفيذ انسحاب تدريجي، وهذه المرة انسحاب كامل من لبنان، "مع الحفاظ على تنسيق كامل مع الحكومة اللبنانية والسعي إلى مكافأتها، لا حزب الله، قدر الإمكان". وأكدت "هآرتس" أنّ "إسرائيل" لا تستطيع ضمان أمن مواطنيها من خلال السيطرة على أراضٍ ليست لها واحتلالها، معتبرة أنّ وهم "الأحزمة الأمنية" أثبت أن كلفته أعلى بكثير من جدواه، وأنّه ليس بديلاً عن بناء علاقات قائمة على اتفاقات مع دول المنطقة، ورأب الصدع مع الولايات المتحدة.
by | 23 June 2026 | أخبار لبنان
رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، يعلن ما تمّ التوصل إليه في مفاوضات سويسرا بشأن لبنان ومضيق هرمز والنفط والأصول الإيرانية المجمدة. رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف خلال مفاوضات سويسرا أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، التوصل في مفاوضات سويسرا إلى تفاهمات وآليات مشتركة مع واشنطن بشأن ضمان سيادة لبنان ووحدة أراضيه. وأضاف قاليباف أنّه تقرر إنشاء مركز تنسيق لتمكين اللبنانيين من العودة لمنازلهم وانسحاب قوات كيان الاحتلال من البلاد، كما تقرر إنشاء مركز التنسيق الخاص بلبنان يعمل أيضاً على بحث أي خلافات بشأن خرق وقف إطلاق النار. كذلك، أكد قاليباف أنّه تمّ التنسيق في هذه المفاوضات لاجتماعات بينه وبين نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس "عند الحاجة لمتابعة بنود مذكرة التفاهم وحل أي اختلاف بشأنها". وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أوضح قاليباف أنّه جرى الاتفاق على إيجاد مركز اتصال بشأن أي مشكلة أو حادث قد يحدث في الممر المائي، مشيراً إلى أنّ إيران ستعزز إدارة للمضيق خلال الزيارة إلى سلطنة عُمان. ولفت قاليباف إلى أنّه تم رفع العقوبات على بيع إيران للنفط والبتروكيماويات "بشكل مؤقت إلى حين التوصل لاتفاق نهائي"، كما أعلن عن إتمام توقيع اتفاق الإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة. وانعقدت جولة من التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، بوساطة باكستان وقطر، والتي بدأت يوم الأحد الماضي. وعاد الفريق التفاوضي الإيراني إلى بلاده بعد 18 ساعة من المحادثات، وفق المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي. فيما أكد الأخير، أنّ الوفود الفنية من الجانبين الإيراني والأميركي ستواصل أعمالها ابتداءً من اليوم الثلاثاء. من جهته، أكّد جيه.دي فانس، أمس الاثنين، إحراز تقدّم في مجال المحادثات النووية، مشيراً إلى وضع آلية لتفادي التصعيد ووقف النار ولإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً.
by | 22 June 2026 | إقليمي ودولي
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يوضح أن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيستمر، فيما تشير مصادر إلى أنّ الملف النووي لم يكن موضع تفاوض خلال محادثات سويسرا. المتحدث باسم الوفد الإيراني إسماعيل بقائي أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، لوكالة "إيرنا"، أنّ تعامل إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية "سيستمر كالمعتاد"، وفقاً لمقرارات مجلس الشورى والمجلس الأعلى للأمن القومي. يأتي ذلك فيما قالت مصادر مطلعة لـ "إيرنا" إنّ طهران "لم تتفاوض بشأن الملف النووي خلال المحادثات في سويسرا، ولم تقبل أي التزامات جديدة". وأضافت المصادر أنّ "بدء المحادثات النووية في إطار مذكرة تفاهم إسلام آباد مرهون بإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة". وكان بقائي قد أفاد بأنّ الوفدين الأميركي والإيراني عرضا موقفيهما بشأن الملف النووي، خلال الاجتماع الرباعي، موضحاً أنّ ذلك لم يندرج في إطار التفاوض. كما أشار إلى أنّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي حذّر الطرف الآخر من تكرار الرؤى التوسّعية وغير المنطقية بشأن الملف النووي. يأتي ذلك بعدما اختُتمت الجولة الأولى من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، أمس الأحد، حيث غادر الوفد المفاوض برئاسة رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، سويسرا إلى طهران بعد 18 ساعة من المفاوضات المكثفة. وأكّد بقائي أنّ المبدأ الأساس هو الالتزام مقابل الالتزام، وأنّ أيّ خطوة تخطوها طهران يجب أن يقابلها تنفيذ الطرف الآخر لتعهّداته. يذكر أنّ العدوان الذي استهدف المنشآت النووية الإيرانية أدّى بشكل مباشر إلى توقف أنشطة التحقّق الخاصة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، إذ إنّ سلامة المفتّشين استدعت إخراجهم من البلاد، بحسب ما أكّد معاون وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي. وتؤكّد طهران أنّ الاعتداءات التي طالت هذه المنشآت هي التي حالت دون تنفيذ الالتزامات المرتبطة باتفاقية الضمانات، وأنّ واشنطن تحاول استخدام تداعيات عدوانها ذريعةً لممارسة مزيد من الضغوط داخل مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.