by Rajaa Jaafar | 2 July 2026 | إقليمي ودولي
تتحرك كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأمريكي السابقة، على أكثر من جبهة لإعادة بناء جسور التواصل مع الجناح التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، في خطوة يعتبرها تقرير إخباري نشره موقع أكسيوس تمهيدا محتملا لخوض الانتخابات الرئاسية عام 2028.
ويقول الموقع إن هاريس أجرت الأسبوع الماضي اتصالا خاصا مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني، ناقشا خلاله مستقبل الحزب الديمقراطي واتفقا على عقد لقاء أطول في وقت لاحق. وجاء ذلك بعد يومين فقط من فوز المرشحين المدعومين من ممداني بثلاثة سباقات انتخابية للكونغرس في نيويورك، وهو ما عزز مكانته داخل التيار التقدمي للحزب.
ولا يقتصر انفتاح هاريس على ممداني، إذ يشير أكسيوس إلى أنها عقدت خلال الأشهر الماضية لقاءات مطولة بعيدا عن الأضواء مع شخصيات تقدمية، من بينها ناشطون مؤيدون لفلسطين، وبعض قادة حركة “غير الملتزمين” التي نشأت احتجاجا على سياسة الرئيس السابق جو بايدن تجاه الحرب التي شنتها “إسرائيل” على قطاع غزة.
♦️ تحركات بعد انتقادات :
وفي هذا السياق، التقت هاريس في ديترويت عباس العلاوي، أحد مؤسسي الحركة والمرشح حاليا لمجلس شيوخ ولاية ميشيغان، الذي قال إنه كرر خلال اللقاء موقفه الرافض لاستخدام “أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لاستهداف المدنيين أو تدمير مجتمعات بأكملها”، كما أبلغها بأن عائلات في دائرته الانتخابية فقدت أقارب لها في قطاع غزة جراء الغارات الإسرائيلية المدعومة أمريكيا.
كما تواصلت هاريس مع جيمس زغبي، العضو المخضرم في اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي وأحد أبرز المدافعين عن الحقوق الفلسطينية، إضافة إلى مسؤولين سابقين وخبراء ديمقراطيين لمناقشة ملفات تتجاوز الشرق الأوسط، مثل الصين والذكاء الاصطناعي وفنزويلا.
ويشير أكسيوس إلى أن هذه التحركات تأتي بعد انتقادات واجهتها هاريس خلال حملة 2024، عندما رفضت الابتعاد عن موقف بايدن الداعم لإسرائيل، وهو ما أدى إلى فتور علاقتها بقطاعات واسعة من الناخبين العرب والتقدميين.
♦️ تقول الإستراتيجية السياسية الفلسطينية الأمريكية رانيا باتريس:
“لماذا ينبغي أن نثق بها (هاريس) الآن؟ إذا كان هذا التغيير حقيقيا، فلديها فرصة لإثباته، وحتى ذلك الحين فإن الشكوك ليست مفهومة فحسب، بل مبررة.”
♦️ شكوك مبررة :
لكن هاريس كشفت في كتابها الصادر عام 2025 بعنوان “107 أيام” أنها “توسلت” إلى بايدن لإظهار مزيد من التعاطف مع المدنيين الفلسطينيين، مؤكدة أنه لم يستطع فعل ذلك، وأن تصريحاته بشأن الضحايا الفلسطينيين بدت “غير كافية ومصطنعة”.
ورغم هذا الانفتاح، ينقل التقرير تشكيكا من بعض الأصوات المؤيدة للفلسطينيين. إذ تقول الإستراتيجية السياسية الفلسطينية الأمريكية رانيا باتريس: “لماذا ينبغي أن نثق بها الآن؟ إذا كان هذا التغيير حقيقيا، فلديها فرصة لإثباته، وحتى ذلك الحين فإن الشكوك ليست مفهومة فحسب، بل مبررة”.
ويخلص أكسيوس إلى أن هاريس لا تزال تتصدر أو تنافس على صدارة استطلاعات الرأي المبكرة لمرشحي الحزب الديمقراطي في انتخابات 2028، لكنها تواجه تحديات داخل الحزب بسبب تقلب مواقفها السياسية، فضلا عن شكوك واسعة بشأن قدرتها على الفوز في الانتخابات العامة، رغم استمرار شعبيتها الكبيرة بين الديمقراطيين في ولايات الجنوب الأمريكي.
المصدر: أكسيوس
by Rajaa Jaafar | 2 July 2026 | إقليمي ودولي
نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي أن مبعوثي البيت الأبيض ستيف ويتكوف وغاريد كوشنر يحاولان إيصال رسالة لإيران مفادها أن مطالبتها بفرض رسوم مرور في مضيق هرمز قد تؤدي إلى انهيار الاتفاق بين طهران وواشنطن.
وبحسب المسؤول الأميركي فإن رسالة واشنطن لطهران كانت أن المبالغ التي يمكن أن تجنيها من بيع النفط، بعد رفع العقوبات، ستكون أكبر بكثير، من فرض الرسوم.
وأكد “أكسيوس” أن اجتماعات الدوحة غير المباشرة سارت على نحو جيد، وتم التوصل إلى تفاهم يقضي بإبقاء الأمور هادئة خلال الأسبوع المقبل ليتسنى العمل على إحراز تقدم في مختلف المجالات.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري اختتام الوسطاء القطريين والباكستانيين الأربعاء في الدوحة اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأميركيين والإيرانيين.
وقال الأنصاري في منشور على حسابه في “إكس”: “اختتم الوسطاء القطريون والباكستانيون اليوم في الدوحة اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأميركيين والإيرانيين، حيث تم إحراز تقدم إيجابي بشأن القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام أباد، استنادا إلى مخرجات قمة بحيرة لوسيرن”.
وأضاف: “اتفقت الأطراف على مواصلة المناقشات خلال الفترة المقبلة، على أن يحدد موعد الاجتماع المقبل في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء مواكب تشييع المرشد الإيراني السابق”.
وبدأت في الدوحة، الأربعاء، محادثات فنية غير مباشرة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين عبر وسطاء، في إطار مساع دبلوماسية وجهود لتهدئة التوترات بعد ضربات تبادلها الطرفان.
وانخرطت واشنطن وطهران منذ منتصف يونيو، في مفاوضات من المقرر أن تستمر 60 يوما قابلة للتجديد، بموجب مذكرة التفاهم التي أبرماها بوساطة باكستانية وقطرية، بهدف إنهاء الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير.
وبعدما تبادلتا الهجمات على خلفية السيطرة على مضيق هرمز، أعلنت الولايات المتحدة وإيران الثلاثاء أنهما ستوفدان مسؤولين إلى قطر لعقد اجتماعات في إطار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم.
ونصّت المذكرة على بنود عدة من أبرزها وقف الحرب على مختلف الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن موانئ إيران، والإفراج عن قسم من أصول طهران المجمّدة، وإجراء مفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يوما قابلة للتمديد.
وأشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء بالتقدم المحرز في المفاوضات، مشيرا إلى “اجتماعات جيدة جدا” بين الجانبين.
وأوضح ترامب أنه “بناء على سير الأمور، فإن نزع السلاح النووي من إيران يسير على نحو جيد. لقد عقدوا اجتماعات جيدة للغاية، وسنرى ما سيحدث”، مضيفا “لقد ضربناهم بقوة شديدة… ولكننا نتفاهم بشكل جيد جدا”.
by Rajaa Jaafar | 2 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن الوسطاء القطريين والباكستانيين اختتموا اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين، مضيفًا أنه “تم إحراز تقدم إيجابي”.
وأوضح الأنصاري عبر تدوينة على موقع إكس أن التقدم المحرز جاء “بشأن القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام أباد، استنادًا إلى مخرجات قمة بحيرة لوسيرن”.
وأضاف أن الأطراف اتفقت على مواصلة المناقشات خلال الفترة المقبلة “على أن يحدد موعد الاجتماع المقبل في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء مواكب تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق” علي خامنئي خلال الفترة من 4 إلى 9 يوليو/تموز، في كل من إيران والعراق، وذلك بعد أشهر من مقتله.
كان نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، صرح بوقت سابق الأربعاء، بأن المحادثات في الدوحة “تسير على ما يرام”، وإن المناقشات حول الملف النووي ستبدأ قريبًا.
وأضاف في تصريح لآدم كانكرين من شبكة CNN، عقب حديثه لأفراد الجيش الأمريكي في ولاية فرجينيا: “لا يزال الوقت مبكرًا، لكن المحادثات تسير على ما يرام”.
يأتي ذلك بعدما أفاد مصدر دبلوماسي مطلع على سير المحادثات لشبكة CNN، بوقت سابق الأربعاء، بأن مسؤولين أمريكيين وإيرانيين يجرون محادثات غير مباشرة على مستوى فني منخفض في الدوحة، بوساطة قطرية وباكستانية.
by | 1 July 2026 | رياضة
تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية يكشف، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن الرئيس دونالد ترامب اطّلع على "خيارات لشنّ حرب شاملة ضد إيران، لكنه قرر في الوقت الراهن التمسك بالمسار الدبلوماسي". الرئيس الأميركي دونالد ترامب كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن الرئيس دونالد ترامب اطّلع على "خيارات لشنّ حرب شاملة ضد إيران، لكنه قرر في الوقت الراهن التمسك بالمسار الدبلوماسي". وبحسب الصحيفة، جاء القرار عقب سلسلة من المحادثات، وسط قناعة لدى ترامب بأن جولة جديدة من الضربات قد تُقوّض الجهود الدبلوماسية وتُضعف فرص التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، على حد تعبيره. ترامب يستعد لمواصلة المفاوضات مع إيران وأفادت الصحيفة بأن ترامب أبلغ مساعديه استعداده لمواصلة المفاوضات مع إيران حتى بعد الموعد النهائي المحدد في 18 آب/أغسطس لإبرام اتفاق نووي، في إشارة إلى تفضيله استمرار المسار التفاوضي على التصعيد العسكري. كما أوضحت أن الرئيس الأميركي ناقش خلال الأيام الأخيرة مع وزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، خيارات توجيه ضربات إضافية إلى إيران، قبل أن يقرر الإبقاء على الخيار الدبلوماسي. ووقعت إيران والولايات المتحدة على مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب ومواصلة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلى جانب وضع جدول زمني لرفع الحصار البحري الأميركي وعودة الملاحة الإيرانية عبر مضيق هرمز.
by | 1 July 2026 | إقليمي ودولي
بيانات تظهر استحواذ 10 دول على نحو 74% من إنتاج النفط العالمي لعام 2025 وسط حضور قوي لعدد من الدول العربية. بيانات تظهر استحواذ 10 دول على نحو 74% من إنتاج النفط العالمي لعام 2025 حافظت الولايات المتحدة الأميركية على صدارة قائمة أكبر الدول إنتاجاً للنفط في العالم خلال عام 2025، في حين عززت 4 دول عربية (السعودية، العراق، الإمارات، والكويت) مواقعها ضمن قائمة أكبر 10 منتجين عالمياً، وسط ارتفاع الإنتاج العالمي الإجمالي بنسبة 3.5% ليسجل 100.59 مليون برميل يومياً، وفقاً لأحدث بيانات صادرة عن "وحدة أبحاث الطاقة". وأظهر التقرير أنّ إنتاج أكبر 10 دول بلغ نحو 74.2 مليون برميل يومياً خلال 2025، مقارنةً بـ71.63 مليون برميل يومياً في عام 2024، لتستحوذ هذه الدول على 73.8% من الإجمالي العالمي. وجاء الترتيب بحجم الإنتاج اليومي كالآتي: الولايات المتحدة أولاً بنحو 21.06 مليون برميل (لتتجاوز هذا الحاجز لأول مرة في تاريخها)، تلتها السعودية في المركز الثاني بـ11.41 مليون برميل، ثم روسيا ثالثاً بـ10.74 ملايين برميل، حيث استحوذت هذه الدول الثلاث مجتمعة على 43% من الإمدادات العالمية. وجاءت كندا في المرتبة الرابعة (6.16 ملايين برميل)، تلتها إيران خامساً (5.18 ملايين برميل)، ثم العراق سادساً (4.40 ملايين برميل)، فالصين سابعاً بإنتاج (4.34 ملايين برميل)، والإمارات ثامناً (4.21 ملايين برميل)، والبرازيل تاسعاً بأعلى معدل نمو بلغ 12.4% (3.88 ملايين برميل)، وحلت الكويت في المرتبة العاشرة بنحو 2.82 مليون برميل يومياً. وعزت البيانات الارتفاع الملحوظ في إنتاج السعودية (بنسبة 5.1%) إلى أعلى مستوى له منذ عام 2022، بدعم من إعادة جزء من تخفيضات إنتاج تحالف "أوبك+" إلى الأسواق العالمية خلال العام الماضي. وحققت البرازيل أكبر معدل نمو بين كبار المنتجين بزيادة 12.4%، كما سجلت كندا والصين مستويات إنتاج قياسية خلال العام. فيما شهدت القائمة حضوراً عربياً قوياً بوجود السعودية والعراق والإمارات والكويت. وفيما يخص آفاق العام الحالي 2026، أشار التقرير إلى توقعات بتراجع إنتاج عدد من دول الخليج والعراق وإيران، نتيجة تداعيات الحرب على إيران، والاضطرابات الأمنية المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما يتوقع أن يترك أثراً في إعادة رسم خريطة إنتاج الطاقة العالمي.