إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
تقرير إسرائيلي: موقع “جبل المنجل” يثير مخاوف من منشأة نووية إيرانية جديدة

تقرير إسرائيلي: موقع “جبل المنجل” يثير مخاوف من منشأة نووية إيرانية جديدة

قال معهد أمريكي متخصص في مراقبة البرنامج النووي الإيراني إن صور أقمار صناعية حديثة أظهرت استمرار أعمال البناء في موقع إيراني محصن تحت الأرض، في وقت لم تُسجل فيه أنشطة مماثلة في المواقع النووية الرئيسية التي تعرضت لضربات أمريكية العام الماضي.

وبحسب تقرير نشره معهد العلوم والأمن الدولي (ISIS)، ونقلته قناة “فوكس نيوز” الأمريكية، فإن النشاط يتركز في موقع يعرف باسم “جبل المنجل” في جبال زاغروس، وهو موقع لم تسمح إيران لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارته.
ونشرت صحيفة “يديعوت” الإسرائيلية التقرير، وعلقت عليه بأن موقع “جبل المنجل” السري يثير مخاوف بالفعل من عمل إيران على تطوير منشأة نووية جديدة.
وأشار التقرير إلى أن صوراً التقطت أواخر حزيران/ يونيو أظهرت حركة مركبات على الطرق المؤدية إلى مداخل الأنفاق، إضافة إلى استمرار أعمال تدعيم المداخل، معتبراً أن ذلك يدل على استمرار العمل داخل المجمع الواقع تحت الأرض.
وقال الباحث في المعهد سبنسر فاراغاسو إن استمرار البناء في الموقع “يثير قلقاً بالغاً”، معتبراً أنه قد يمثل “خطة احتياطية” لإيران في حال تعثرت المفاوضات مع الولايات المتحدة، مضيفاً أن حجم المجمع “يكفي لاستيعاب منشأة لتخصيب اليورانيوم”، وفق تقديره.
ودعا الباحث إيران إلى وقف أعمال البناء في الموقع إذا كانت جادة في الالتزام بالتفاهمات مع واشنطن، معتبراً أن ذلك سيكون “بادرة حسن نية”.
وأوضح أن الطرق المؤدية إلى منشأة نطنز لا تزال متضررة، فيما بقيت مداخل الأنفاق في أصفهان وفوردو مغطاة بالأتربة، مع استمرار وجود تحصينات ترابية وصخرية على الطرق المؤدية إلى منشأة فوردو.
ولم يرد أي تعليق إيراني على التقرير الذي سلطت وسائل إعلام إسرائيلية وأمريكية الضوء عليه.
وتنفي إيران سعيها إلى امتلاك سلاح نووي، وتؤكد أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، فيما تواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الغربية متابعة أنشطة البرنامج النووي الإيراني وسط خلافات مستمرة بشأن مستوى التخصيب وآليات الرقابة الدولية.
غروسي: طلبنا الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية ولم نحصل على موافقة

غروسي: طلبنا الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية ولم نحصل على موافقة

رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي يؤكد أن مفتشي الوكالة لم يتمكنوا حتى الآن من الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية. رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أكد رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، اليوم الجمعة، أن مفتشي الوكالة لم يتمكنوا حتى الآن من الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية. وقال غروسي في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك”، رداً على سؤال بهذا الصدد: “لم نتمكن من العودة إلى هذه المنشآت حتى الآن. لقد تقدمنا بطلب للوصول إلى هذه المنشآت، لكننا لم نتمكن من الحصول عليه بعد”. وكان نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية الإيراني كاظم غريب أبادي قد نفى عقد أي اجتماع مع غروسي في سويسرا “رغم طلبه”. ونفى غريب أبادي أيضاً وجود أي “خطة للوصول إلى المنشآت والمواد النووية التي تعرضت للهجوم” خلال الحرب على إيران. كذلك، جزم رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن إيران “لن تسمح على الإطلاق بالوصول إلى المواقع النووية التي تعرّضت للقصف وتضرّرت” في وقت سابق.

غروسي: أجرينا تواصلاً أولياً مع السلطات الإيرانية.. ويجب أن نعتمد نظام تحقق معمقاً

غروسي: أجرينا تواصلاً أولياً مع السلطات الإيرانية.. ويجب أن نعتمد نظام تحقق معمقاً

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي يعلن "إجراء تبادل أولي مع السلطات الإيرانية". المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي "إجراء تبادل أولي مع السلطات الإيرانية". وأكد غروسي، في حديث إلى الصحافيين في اليابان، أن "خفض نسبة المواد النووية أو نقلها إلى الخارج خياران متاحان لإيران"، وعقب: "لكن عليها الموافقة على ذلك". وأضاف: "نعتقد أن المواد النووية الإيرانية لم تُنقل منذ آخر تفتيش في 2025.. لكن علينا التأكد". وقال: "أعتقد أن هدف هذا الاتفاق (الإيراني الأميركي) هو ضمان عدم تطوير أسلحة نووية في إيران. وحكومة إيران أعلنت بوضوح أنها لا تنوي القيام بذلك". وتابع: "لكن النيات غير كافية بالطبع. يجب أن نعتمد نظام تحقق معمقاً للغاية … ما إن يكون ذلك ممكناً". وكان غروسي قد أعلن "قرب إجراء عمليات تفتيش للمنشآت النووية في إيران"، وقال: "سنجري قريباً محادثات مع إيران لتحديد مواعيد التفتيش والتفاصيل المتعلقة بها". وأشار إلى أن "أولويتنا القصوى هي التأكد من مكان مخزون اليورانيوم العالي التخصيب في إيران"، مضيفاً: "لدينا تصور عن مكان اليورانيوم العالي التخصيب لكن من المهم أن تبلغنا إيران به".

غريب آبادي: لا يوجد خطة للوصول إلى المنشآت والمواد النووية الإيرانية التي تعرضت للهجوم

غريب آبادي: لا يوجد خطة للوصول إلى المنشآت والمواد النووية الإيرانية التي تعرضت للهجوم

نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية الإيراني كاظم غريب أبادي ينفي عقد أي اجتماع مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي في سويسرا "رغم طلبه". نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية الإيراني كاظم غريب أبادي نفى نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية الإيراني كاظم غريب أبادي عقد أي اجتماع مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي في سويسرا "رغم طلبه". ونفى غريب أبادي أيضاً وجود أي "خطة للوصول إلى المنشآت والمواد النووية التي تعرضت للهجوم" خلال الحرب على إيران. وقال: "ستُناقش هذه القضايا وتحل حصراً في إطار الاتفاق النهائي، ونتيجة لإجراءات عملية يتخذها الطرف الآخر لإنهاء جميع العقوبات". وتابع: "لا يمكن الترويج لسياسة (التحرك وترك الأمور على حالها) عبر ضجة إعلامية". غروسي: "تفتيش المنشآت النووية الإيرانية قريباً" وكان مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أعلن، الثلاثاء، "قرب إجراء عمليات تفتيش للمنشآت النووية في إيران".وقال غروسي في تصريحات صحفية: "سنجري قريباً محادثات مع إيران لتحديد مواعيد التفتيش والتفاصيل المتعلقة بها". وتابع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: أن "أولويتنا القصوى هي التأكد من مكان مخزون اليورانيوم العالي التخصيب في إيران"، منوهاً إلى أنه "لدينا تصور عن مكان اليورانيوم العالي التخصيب لكن من المهم أن تبلغنا إيران به". وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد أكد أنّ تعامل إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية "سيستمر كالمعتاد"، وفقاً لمقررات مجلس الشورى والمجلس الأعلى للأمن القومي. يأتي ذلك فيما قالت مصادر مطلعة لـ "إيرنا" إنّ طهران "لم تتفاوض بشأن الملف النووي خلال المحادثات في سويسرا، ولم تقبل أي التزامات جديدة". وأضافت المصادر أنّ "بدء المحادثات النووية في إطار مذكرة تفاهم إسلام آباد مرهون بإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة".

إيران: طهران لم تتفاوض بشأن النووي في سويسرا.. ولم تقبل أي التزامات جديدة

إيران: طهران لم تتفاوض بشأن النووي في سويسرا.. ولم تقبل أي التزامات جديدة

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يوضح أن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيستمر، فيما تشير مصادر إلى أنّ الملف النووي لم يكن موضع تفاوض خلال محادثات سويسرا. المتحدث باسم الوفد الإيراني إسماعيل بقائي أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، لوكالة "إيرنا"، أنّ تعامل إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية "سيستمر كالمعتاد"، وفقاً لمقرارات مجلس الشورى والمجلس الأعلى للأمن القومي. يأتي ذلك فيما قالت مصادر مطلعة لـ "إيرنا" إنّ طهران "لم تتفاوض بشأن الملف النووي خلال المحادثات في سويسرا، ولم تقبل أي التزامات جديدة". وأضافت المصادر أنّ "بدء المحادثات النووية في إطار مذكرة تفاهم إسلام آباد مرهون بإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة". وكان بقائي قد أفاد بأنّ الوفدين الأميركي والإيراني عرضا موقفيهما بشأن الملف النووي، خلال الاجتماع الرباعي، موضحاً أنّ ذلك لم يندرج في إطار التفاوض. كما أشار إلى أنّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي حذّر الطرف الآخر من تكرار الرؤى التوسّعية وغير المنطقية بشأن الملف النووي. يأتي ذلك بعدما اختُتمت الجولة الأولى من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، أمس الأحد، حيث غادر الوفد المفاوض برئاسة رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، سويسرا إلى طهران بعد 18 ساعة من المفاوضات المكثفة. وأكّد بقائي أنّ المبدأ الأساس هو الالتزام مقابل الالتزام، وأنّ أيّ خطوة تخطوها طهران يجب أن يقابلها تنفيذ الطرف الآخر لتعهّداته. يذكر أنّ العدوان الذي استهدف المنشآت النووية الإيرانية أدّى بشكل مباشر إلى توقف أنشطة التحقّق الخاصة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، إذ إنّ سلامة المفتّشين استدعت إخراجهم من البلاد، بحسب ما أكّد معاون وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي. وتؤكّد طهران أنّ الاعتداءات التي طالت هذه المنشآت هي التي حالت دون تنفيذ الالتزامات المرتبطة باتفاقية الضمانات، وأنّ واشنطن تحاول استخدام تداعيات عدوانها ذريعةً لممارسة مزيد من الضغوط داخل مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

Akhbar961
تابعنا