by | 1 July 2026 | أخبار لبنان
صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقول إن "اتفاق الإطار" الذي صادقت عليه الحكومة اللبنانية و"إسرائيل"، "جميل على الورق"، إلا أن فرص تطبيقه على الواقع "ضئيلة". "معاريف": "اتفاق الإطار" مع لبنان حبر على ورق.. وفرص تطبيقه ضئيلة وصفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية "اتفاق الإطار" الذي صادقت عليه الحكومة اللبنانية و"إسرائيل"، بـ "الجميل على الورق"، إلا أن فرص تطبيقه على الواقع "ضئيلة". واعتبرت الصحيفة أن هذا "الاتفاق الإطاري" يثير "مشاعر متباينة ومتناقضة"، إذ يُعد خطوة سياسية تقود نحو "اتفاق سلام"، إلا أن الظروف القائمة لا توفر قدراً كبيراً من التفاؤل في إمكانية تطبيقه. وذكرت الصحيفة أن هذا "الإنجاز" يُعد في المقام الأول "إنجازاً أميركياً"، ولو أنه على الورق، إذ تسعى الإدارة الأميركية للحفاظ على مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها مع إيران. ولذلك، اعتبرت "معاريف" أن واشنطن تسعى إلى تفكيك "اللغم اللبناني" قدر الإمكان، ولا سيما بعد أن نجحت طهران في إعادة ربط هذه الساحة بها من جديد. احتمالات بقاء الاتفاق "حبراً على ورق" مرتفعة وبالنسبة لـ "إسرائيل"، يُعد توقيع الاتفاق "إنجازاً"، وفقاً للصحيفة، لكن احتمالات بقائه "حبراً على ورق" مرتفعة. ولذلك، اعتبرت الصحيفة أن تمكين "إسرائيلَ" الحكومةَ اللبنانية من تنفيذ ما ترغب في تنفيذه يستدعي حكمةً سياسية، تفتقر إليها "تل أبيب" في السنوات الأخيرة. وشددت "معاريف" على ضرورة تصرّف واشنطن بحزم تجاه "إسرائيل" لكي تسمح لـ "العملية التجريبية المعقدة والهشة"، بأن تُنفذ على أرض الواقع، إن نُفّذَت. علاوةً على ذلك، أشارت الصحيفة إلى أن الخلافات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو "عميقة وصعبة"، ومع ذلك، يستدعي الوضع "مربياً أميركياً"، لـ "تحسين فرص نجاح الاتفاق"، إن نجح.
by | 27 June 2026 | أخبار لبنان
حركة أمل تجدد موقفها الرافض للمفاوضات المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدةً تمسكها بقرارات الشرعية الدولية. حركة أمل تجدد موقفها الرافض للمفاوضات المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي (صورة أرشيفية) جدّدت حركة أمل اليوم السبت، موقفها الرافض للمفاوضات المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدةً تمسكها بقرارات الشرعية الدولية. وعليه، وصف المكتب السياسي للحركةِ "اتفاق الإطار" بين السلطة اللبنانية والكيان الإسرائيلي بـ "غير المتوازن"، مؤكدةً أنه "يكرس في معظم بنوده وقائع لمصلحة العدو على حساب المصلحة الوطنية للبنان". وأضافت الحركة أن "الاتفاق ينطوي على مخاطر سياسية وسيادية"، رافضةً القبول به، باعتباره "لا يشكل أساساً لاتفاق عادل يحفظ حقوق لبنان". ودعت حركة أمل لضرورة "إلزام العدو بالانسحاب الكامل والشامل من جميع الأراضي اللبنانية التي احتلها حتى الحدود المعترف بها دولياً". إضافةً إلى ذلك، دعت الحركة لانتشار الجيش اللبناني وممارسة سلطته ودوره كاملاً، بما يعزز سلطة الدولة ومرجعيتها، ولمتابعة المفاوضات غير المباشرة من أجل حل القضايا العالقة وتثبيت الحدود الدولية المعترف بها. كذلك، دعت الحركة جميع اللبنانيين إلى "أعلى درجات الوعي والوحدة الوطنية وعدم الانجرار إلى ما يريده العدو من مشاريع فتنة داخلية". رفض واسع وتحرّكات احتجاجية وفي الإطار عينه، استنكر الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم "اتفاق الإطار" معلّقاً بالقول، إنّ السلطة تشرعن -من خلاله- بقاء الاحتلال إلى سنوات طويلة في لبنان. يأتي البيان بعدما أعلنت الولايات المتحدة، أمس الجمعة، التوصّل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل" اعتبره، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنجازاً، مشيراً إلى استمرار الاحتلال في جنوب لبنان. بالتوازي، قوبِل هذا الإعلان برفض واسع وتحرّكات احتجاجية غاضبة شهدتها عدّة مناطق لبنانية، ومواقف شعبية وسياسية وشخصيات بارزة أعلنت رفضها القاطع لهذا المسار. وفي سياق متصل، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الممنهج على قرى في جنوب لبنان، كان آخرها حتى اللحظة، الاعتداء بـ 4 غارات على النبطية الفوقا.
by | 27 June 2026 | أخبار لبنان
الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يعلّق على اتفاق الإطار بين السلطة اللبنانية والكيان الإسرائيلي بالقول، إن السلطة تشرعن -من خلاله- بقاء الاحتلال إلى سنوات طويلة في لبنان. الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم (أرشيفية) علّق الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم على "اتفاق الإطار" بين السلطة اللبنانية والكيان الإسرائيلي بالقول، إن السلطة تشرعن -من خلاله- بقاء الاحتلال إلى سنوات طويلة في لبنان. وأكد الشيخ قاسم أن هذا الاتفاق يعني "حرمان اللبنانيين من العودة إلى أرضهم"، وقد يوصِل إلى "ضمّ الأراضي اللبنانية إلى الكيان الصهيوني". وعليه، تساءل الشيخ قاسم -مستنكراً- عن "علاقة العدو الإسرائيلي بشؤوننا الداخلية في لبنان"، قائلاً: "يجب أن ينحصر أي اتفاق بجنوب نهر الليطاني، ولا ارتباط له -أي للاحتلال- بأي شأن داخلي لبناني حول السلاح والأمن ومستقبل البلد". الاتفاق تخلٍ عن السيادة للعدو ومن هنا، تساءل الشيخ قاسم عن "أمانة السلطة اللبنانية ومسؤوليتها تجاه شعبها وحماية سيادة لبنان، والتي لم يعطها الوصي الأميركي وقف إطلاق النار"، قائلاً إن الاتفاق يعني تخلٍ عن السيادة للعدو، واصفاً إياه بـ "السقطة المريعة، والخطيئة الكبرى". فمن خلال الاتفاق، "يسمح" رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتمكين الجيش اللبناني في منطقتين تجريبيتين، ويراقب العدو انتشاره، وخطوات "نزع السلاح"، كما تواكب اللجنة الثلاثية طلبات العدو. وتعليقاً على ذلك، أضاف الشيخ قاسم: "قد تطول الفترة الزمنية التجريبية أشهراً في المنطقتين، ولا يتم الانتقال إلى تجربة أخرى إلا بشهادة "حسن سلوك" من العدو الإسرائيلي، وتنفيذ ما عجزت عنه "إسرائيل" في الميدان". وذكّرَ الشيخ قاسم بكلام نتنياهو حين قال: "ستبقى "إسرائيل" في الحزام الأمني حتى تجريد حزب الله من سلاحه في لبنان، ولن يعود الأهالي إلى المنطقة". تنازلات مجانية خالصة وفي الإطار، أكد الشيخ قاسم أنه شدد على وصف المفاوضات المباشرة بالتنازلات المجانية الخالصة لـ "إسرائيل"، لأنَّها "اجتماعات فرض الإذعان لمطالب العدوان والإملاءات الإسرائيلية الأميركية بالكامل". كذلك، أشار الشيخ قاسم إلى أن السلطة تذهب إلى المفاوضات بـ "خصومة واختلاف مع أكثر من نصف الشعب اللبناني، وخلافاً للدستور والقوانين التي تعتبر الكيان الإسرائيلي عدواً وتحاسب قضائياً من يتعاطى معه قولاً أو عملاً". وتوجّه إلى السلطة بالقول: "ليس بيدكم أي ورقة قوة تقارعون بها لأنّكم تخليتم طوعاً عن قوة المقاومة والشعب، وطعنتم المقاومة في ظهرها باعتبارها "خارجة عن القانون" في قلب الحرب، ومن أول لحظة فيها بقرار الحكومة المشؤوم في الـ 2 من آذار/ مارس". هذا تفريط بسيادة لبنان وعليه، شدد الشيخ قاسم على أن هذا يشكّل "خدمة للمشروع العدواني الإسرائيلي"، كما أن اللعب على الألفاظ وتفسيرها بغير معناها" لا جدوى له، فـ "النتائج هي المقياس"، مضيفاً: "هذا تفريط بسيادة لبنان بتقييم الصديق والعدو". وعن وقف إطلاق النار، قال الشيخ قاسم أنه عندما جاء إلى السلطة من محادثات باكستان بين الولايات المتحدة وإيران في نيسان من هذا العام، رفضته، ما جعل العدو الإسرائيلي يقوم بجريمة "الأربعاء الأسود" التي قتل فيها وجرح المئات، وروَّع الناس، وأحدث الدمار بـ 100 غارة جوية على امتداد لبنان بدءاً من العاصمة بيروت. مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية أما عن مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية، فلفت الشيخ قاسم إلى أنها "وضعت إيقاف الحرب على لبنان البند الأول، وعندما رفض العدو الإسرائيلي الالتزام، أوقفت إيران الاتفاق، واستمرت في إغلاق مضيق هرمز إلى أن ضغطت أميركا وألزمت العدو الإسرائيلي بوقف النار". وذكّر الشيخ قاسم بأن الفقرة الأولى من مذكرة التفاهم تضمنت ما يلي: "تعلن الولايات المتحدة وإيران وحلفاؤهما في الحرب الدائرة، من خلال توقيع مذكرة التفاهم هذه، وقفاً فورياً ودائماً للعمليات العسكرية على كل الجبهات، بما في ذلك لبنان، وتتعهد من الآن فصاعداً ألا تبادر إلى أي حرب أو أي عملية عسكرية بعضها ضد بعض، وأن تمتنع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها بعضها ضد بعض، وبضمان سلامة أراضي لبنان وسيادته". وعليه، يكون التفاوض والتوصل إلى الاتفاق النهائي خلال 60 يوماً بحسب البند الـ 3 من المذكرة. ومع ذلك، فقد "رفضت السلطة مرة جديدة، إلى أن أفهمها العقلاء والمنخرطون في مذكرة التفاهم بأنَّ إطلاق النار سيتوقف وهو ما عجزت عن تحصيله، وأنّ مصلحة لبنان في ذلك، وأنّ مفاوضات الانسحاب الإسرائيلي بيد لبنان ولا أحد يفاوض عنه"، وفقاً لبيان الشيخ قاسم الذي أضاف: "هذه هدية الشرف والكرامة والقوة من إيران الصمود والإباء إلى لبنان وشعبه ومقاومته". كذلك، أكد الشيخ قاسم أن "مذكرة التفاهم تضمن "سلامة أراضي لبنان وسيادته"، والسيادة تتحقق بالانسحاب الإسرائيلي الكامل بالاتفاق عليه خلال 60 يوماً". السلطة تخلت في "اتفاق الإطار" عن أوراق القوة في مذكرة التفاهم وأردف أن "هذه ورقة قوة بيد لبنان لم يكن يحلم بها"، إلا أن السلطة تخلت في "اتفاق الإطار" عن أوراق القوة في مذكرة التفاهم، وعن قوة المقاومة وصمودها وتضحيات الشعب اللبناني، وأعطت "إسرائيل" مجاناً ما تُريد. كما أشار الشيخ قاسم إلى أن "ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة من كل لبنان طرحٌ خطير جداً يتجاوز كل الخطوط الحمراء، ويجعل لبنان ألعوبة بيد العدو الإسرائيلي". السلاح لن يُنزع قطعاً وأضاف: "بذريعة التزام لبنان بنزع السلاح كي تنسحب "إسرائيل" من لبنان، ستكون كل قطعة سلاح في أي مكان من لبنان تعني عدم التزام لبنان"، مردفاً: "كيف والسلاح لن يُنزع قطعاً، ولا يحق لأحد أن يحرم اللبنانيين من حق الدفاع عن النفس والأرض ضد المحتل لأرضنا والقاتل لشعبنا". وأكد الشيخ قاسم على أن "على العدو أن ينسحب لأنه معتدٍ ومحتل باتفاق يعالج الأسباب المباشرة وهو ما حصل في تاريخ "27/11/2024"، وأي تجاوز لهذا السقف مكافأة لـ "إسرائيل" بعد هزيمة مشروعها، وتفريط بسيادة لبنان". كذلك، وصف "اتفاق الإطار" في واشنطن بـ "المذلة والعار والتنازل عن السيادة"، قائلاً إنه "منعدم الوجود"، كما "يجب تطبيق مندرجات مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية". وأضاف: "سنتابع بكل الوسائل اللازمة والضغوطات الدولية والعربية ليلتزم العدو الإسرائيلي بالبند الأول من مذكرة التفاهم، والانسحاب من لبنان". للسلطة اللبنانية: آن لكم أن تتراجعوا عن خطيئاتكم وللسلطة اللبنانية، قال الشيخ قاسم: "آن لكم أن تتراجعوا عن خطيئاتكم التي تُخرب لبنان، فهذه فضيلة تسجل لكم بعد الآثام، ونحن حاضرون لنتعاون ونكون معاً من أجل سيادة لبنان وتحرير أرضه وطرد المحتل الإسرائيلي، واستعادة الأسرى، وعودة الأهالي، وإعادة الإعمار، وبناء البلد، والتفاهم على استراتيجية الأمن الوطني". واختتم بيانه بالقول: "لم يكن وقف إطلاق النار ليحصل لولا التضحيات العظيمة للمقاومين وأهلهم والشعب اللبناني، سنحافظ على أمانة الشهداء والجرحى والأسرى وتضحيات أهل الأرض والجيش اللبناني وتضحيات كل الهيئات والجهات التي قدمت الشهداء والجرحى، ونستمر كمقاومة في الميدان لدحر الاحتلال". لم نترك الميدان في أصعب الظروف ولن نتركه وشدد الشيخ قاسم على ثبات المقاومة بالقول: "لم نترك الميدان في أصعب الظروف ولن نتركه، فهذا هو الخير والخلاص". يأتي البيان بعدما أعلنت الولايات المتحدة، أمس الجمعة، التوصل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل" اعتبره، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنجازاً، مشيراً إلى استمرار الاحتلال في جنوب لبنان. بالتوازي، قوبِل هذا الإعلان برفض واسع وتحرّكات احتجاجية غاضبة شهدتها عدّة مناطق لبنانية، ومواقف شعبية وسياسية وشخصيات بارزة أعلنت رفضها القاطع لهذا المسار.
by | 26 June 2026 | أخبار لبنان
عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني النائب حسن فضل الله يؤكد على موقف حزب الله الرافض للمفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي. عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني النائب حسن فضل الله أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني النائب حسن فضل الله، اليوم الجمعة، على موقف حزب الله الرافض للمفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي. وحذّر فضل الله في بيان، تعليقاً على توقيع اتفاق الإطار في واشنطن، من هذا المسار، لما فيه من "تقويض لسيادة لبنان، ولما يسببه من انقسامات داخلية خطيرة". "لضرورة التراجع عن هذا المسار" وعليه، دعا السلطة إلى "ضرورة التراجع عن مسار المفاوضات المباشرة، وعن كل ما ارتكبته واتخذته من قرارات ضد شعبها"، قائلاً إنّ "ما تقوم به هو مسار تنازلي مجاني سيؤدي إلى تخريب البلد، ولا يصب إلا في مصلحة العدو". ونفى فضل الله "ما أوردته إحدى القنوات التلفزيونية وما جرى دسّه من قبل جهات معروفة وتعميمه من أنّ موقف لبنان من المفاوضات جرت صياغته في لقاءات عقدت بين النائب فضل الله واللواء حسن شقير والعميد أندريه رحال"، قائلاً إنه "عارٍ عن الصحة". وفي السياق، أكد أن ما ورد "مغاير لحقيقة ما جرى إبلاغه للمعنيين في السلطة اللبنانية، لجهة التأكيد على موقف حزب الله الرافض للمفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي". فضل الله للميادين: لن نسمح لهذه السلطة بتدمير لبنان وفي حديثه للميادين، قال فضل الله إن على رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن "لا يستعجل في البشرى لمجتمعه"، قائلاً إنه "كان يفاوض نفسه". ولنتنياهو، قال: "اتفقت مع من لا يملك"، مشدداً على أن "حالة العداء مع إسرائيل ستبقى، ومن يصافح العدو هو شريك بجرائمه". وأضاف أن هذه السلطة "فاقدة للشرعية الدستورية والميثاقية، وهي لا تملك أدوات فرض الإملاءات"، ولن تستطيع فرض تنفيذ الاتفاق الموقع في واشنطن إلا إذا ذهبت بدعم أميركي إلى حرب أهلية". ووصف فضل الله ما جرى في واشنطن بأنه "محاولة لتعطيل مسار إسلام آباد"، مؤكداً أن لا شيء يستمر من دون المقاومة، مضيفاً: "لن نسمح لهذه السلطة بتدمير لبنان، ولن نسلم مصيرنا وبلدنا لها". وأكد فضل الله للميادين أن هذه السلطة "لن تستطيع فرض إرادتها على الشعب اللبناني"، مشيراً إلى أن العامل الأساس هو الميدان، مضيفاً: "نحن نملك الميدان، ونحن أهل الأرض". "السلطة أعطت هدية للعدو" ولفت فضل الله إلى أن السلطة "أعطت هدية للعدو الإسرائيلي لن يكون لها أي مفاعيل على الأرض"، مردفاً: "أي إجراء تقوم به السلطة سنتصدى له وسنتمسك بمقاومتنا وبسلاحنا أكثر". وقال إن معارضة المقاومة لهذا المسار جدية، إذ لن تسمح للسلطة بتنفيذ تعهداتها على الأرض، ولا بتدمير لبنان، كما ولن تسمح بتسليم مصير البلد لها. وفي الإطار عينه، أشار فضل الله إلى أن بقاء وزراء الحزب في الحكومة اللبنانية "له حساباته الخاصة"، مردفاً: "وجودنا فيها لا يعني موافقتنا على قراراتها". وشدد فضل الله على أن المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي مخالفة للمادة الـ 52 من الدستور، كما لا يحق لشخص إلغاء حالة العداء مع "إسرائيل". وأضاف: "لا نريد أي صدام مع جيشنا الوطني، وهو يقوم بواجباته على أكمل وجه، وهو سيبقى، والمقاومة ستبقى، والشعب سيبقى". "إيران لن توقع اتفاقاً قبل الانسحاب الإسرائيلي" أما عن الجمهورية الإسلامية في إيران، فقد أكد فضل الله على وضوح موقفها، إذ "لن توقع أي اتفاق قبل الانسحاب الإسرائيلي من لبنان". "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل" وفي وقتٍ سابق اليوم، أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، التوصل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل". وكان الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم قد جدّد التأكيد على أن لا خيار أمام "إسرائيل" إلا الانسحاب الكامل من كلّ شبر من الأرض اللبنانية وإيقاف العدوان جواً وبراً وبحراً. ويأتي هذا الحراك التفاوضي في ظلّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات في جنوب لبنان، بالتوازي مع تأكيد المقاومة الإسلامية على تحذيرها الحازم بالرد على الاعتداءات واستهداف قوات الاحتلال المتوغلة في الجنوب دفاعاً عن الأراضي اللبنانية.
by | 26 June 2026 | أخبار لبنان
وزارة الخارجية الأميركية تعلن أن المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة بين "إسرائيل" ولبنان، والتي كان من المقرر أن تنتهي أمس الخميس، ستستمر ليوم إضافي. الخارجية الأميركية: المحادثات بين لبنان و"إسرائيل" في واشنطن ستتواصل الجمعة أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة بين "إسرائيل" ولبنان، والتي كان من المقرر أن تنتهي أمس الخميس، ستستمر ليوم إضافي. وأوضحت الوزارة أن جولة المحادثات الخامسة هذه التي بدأت هذا الأسبوع ستستأنف صباح اليوم الجمعة. وأضافت في بيان: "المحادثات بين إسرائيل ولبنان لا تزال مستمرة فيما نواصل تيسير هذه العملية". وفي هذا السياق، جددت كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني رفضها للمفاوضات المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي وما يصدر عنها، منبّهةً إلى مخاطر أي التزام يمنح الكيان مكاسب على حساب سيادة لبنان، سواء كان ذلك "ما يسمى مناطق تجريبية شمال الليطاني" أم "ربط الانسحاب من الأرض بأي شروط".