إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
بقائي: لا محادثات مع واشنطن الأربعاء.. وإنهاء الاحتلال بلبنان جزء من التزاماتها

بقائي: لا محادثات مع واشنطن الأربعاء.. وإنهاء الاحتلال بلبنان جزء من التزاماتها

وزارة الخارجية الإيرانية تنفي وجود محادثات مقررة مع الأميركيين في الدوحة، وتؤكد أن المحادثات مع القطريين ستركز على مسألتي الأصول المجمدة ولبنان. المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي جددت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، نفيها لإجراء أي محادثات مزعومة مع الولايات المتحدة في الدوحة يوم الأربعاء، مشددةً على ضرورة تنفيذ كافة بنود مذكرة تفاهم إسلام آباد، وخاصة لجهة الالتزامات المتعلقة بلبنان والانسحاب الإسرائيلي منه. بقائي: لا محادثات مع الجانب الأميركي في الدوحة وقال المتحدث باسم الوزارة والوفد الإيراني المفاوض، خلال إحاطة صحافية: "ليس لدينا أي خطط لإجراء مفاوضات مع الجانب الأميركي على أي مستوى خلال الأيام القليلة المقبلة. ويأتي إيفاد فريق الخبراء التابع للجمهورية الإسلامية، برئاسة نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية غريب آبادي، وهو أيضاً مسؤول عن فريق الخبراء بصفته خبيراً ومفاوضاً رئيسياً، في إطار متابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم". وأكّد بقائي أنّ بلاده حرصت، منذ توقيع مذكرة التفاهم في 18 حزيران/يونيو الجاري، على "اغتنام كل فرصة لضمان تنفيذ مختلف بنودها. بدءاً من الفقرة الأولى، التي تُعتبر أهم جزء في مذكرة التفاهم هذه، والتي تُشرف على إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وصولًا إلى الفقرات المتعلقة بإنهاء الحصار البحري أو بقضايا الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة أو الخاضعة للقيود". كما كشف أن اجتماعات يوم الأربعاء في الدوحة، ستركز على مسألة تحرير الأصول الإيرانية المجمدة، وتنفيذ الفقرة الأولى من مذكرة التفاهم أي مسألة وقف الحرب في لبنان بكل التفاصيل التي تم شرحها وتوضيحها في الفقرة الأولى من المذكرة. بقائي: إنهاء الاحتلال في لبنان جزء لا يتجزأ من التزامات واشنطن وفي السياق، جدد بقائي التأكيد أن البند الأول من مذكرة التفاهم يقضي بـ "الوقف الفوري والدائم للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان"، مشدداً على أن الجانب الآخر ملزم باحترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه. وأضاف المتحدث باسم الخارجية مفسّراً مضمون الفقرة: "لا يمكن تحقيق احترام وحدة أراضي أي بلد بالاحتلال، لذا فإن إنهاء الاحتلال جزء لا يتجزأ من التزام الطرف الآخر". وأشار في الوقت ذاته إلى وجوب مراعاة الصورة الكاملة للوضع اللبناني الداخلي والمواقف الرسمية، ومنها تصريحات رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بشأن المفاوضات المباشرة بين لبنان و"إسرائيل" خاصة فيما يخص "الاتفاق الإطاري" بين الطرفين. ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إنشاء آلية "فض النزاع" بأنه "تطور هام"، كاشفاً عن تعيين طهران لممثلها في هذه اللجنة التي من المفترض أن تبدأ عملها بحضور ممثلين عن إيران والولايات المتحدة، ووسيطين هما قطر وباكستان. كذلك، أكّد على أن الحفاظ على سيادة لبنان هو مسؤولية الحكومة اللبنانية، وأن الأيام المقبلة ستحدد طبيعة القرارات الإيرانية بناءً على التقييم الميداني، قائلاً: "وحدة أراضي لبنان تعني وجوب إنهاء الاحتلال. علينا ضمان إنهاء الاحتلال وعدم استمرار الحرب في لبنان، وسنضطر إلى اتخاذ هذا القرار بناءً على الوضع الذي سنراه في الأيام المقبلة". بقائي: الانتقال إلى مفاوضات الاتفاق النهائي مرتبط بتنفيذ 5 فقرات من التفاهم وشدد بقائي على أن إصرار إيران على جعل مذكرة التفاهم معياراً وحيداً وأساسياً للعمل، نابعٌ من فهم شامل ومحيط بمختلف جوانب هذه القضايا المعقدة. وأوضح المتحدث باسم وفد طهران التفاوضي، أن الفقرة 13 تشترط بشكل قطعي ألّا تبدأ أي مفاوضات للتوصل إلى "اتفاق نهائي" إلّا بعد البدء الفعلي المستمر في تنفيذ 5 فقرات محددة في المذكرة، والتي تأتي في مقدمتها وأهمها "الفقرة الأولى" القاضية بالوقف الفوري والدائم للأعمال القتالية على كافة الجبهات. وفي معرض تقييمه لتنفيذ بنود مذكرة التفاهم، قال بقائي: "نشهد حالياً عملية تنفيذ بعض الفقرات، وقد سارت العملية بشكل إيجابي نسبياً؛ فعلى سبيل المثال، ساد هدوء في لبنان مقارنةً بالأيام الماضية". مع ذلك، حذّر بقائي من أنّ الهدوء في لبنان" هشّ"، وقال: "ندرك أننا نواجه معتدياً هناك، لكننا اعتمدنا في عملنا على النص. وفي هذا الصدد، أظهرنا جديتنا، ونؤكد على ضرورة تحقيق وقف الحرب وإنهاء الاحتلال". وبالنسبة لسائر البنود، تابع بقائي: "نشهد تنفيذ بنود في مذكرة التفاهم والمسار بشأن الحصار وإعفاء النفط من العقوبات مقبول".

إيران تحذّر من خرق وقف النار وتؤكد أنه لا يجوز استغلال هرمز من قبل دول غير إقليمية

إيران تحذّر من خرق وقف النار وتؤكد أنه لا يجوز استغلال هرمز من قبل دول غير إقليمية

القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية يؤكد جهوزية طهران للرد على أي خرق لوقف إطلاق النار، ويحذّر من الوجود الأجنبي في مضيق هرمز والمنطقة. إيران تحذّر من خرق وقف النار: أيدينا على الزناد أكد القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية، العميد مجيد ابن الرضا، اليوم الثلاثاء، أنّ بلاده ستردّ على أي خرق لوقف إطلاق النار من دون تردد، مشدداً على أنّ إيران تثق بإخوانها، لكنها لا تثق بالعدو، وأنّ "الأيدي على الزناد". وقال ابن الرضا إنّه "لا شك في أنّنا سنتخذ الإجراءات والردود المناسبة والضرورية عند أي خرق لبنود وقف إطلاق النار"، مؤكداً في الوقت نفسه أنّه لا يجوز استغلال مضيق هرمز من قبل دول غير إقليمية. وأضاف أنّ انتشار القوات الأجنبية لا يسهم في استتباب الأمن، بل يزيد من سوء الفهم وانعدام الثقة وانعدام الأمن في المنطقة. وأشار ابن الرضا إلى أنّ الدعم الأميركي لجرائم الكيان الإسرائيلي في غزة وسوريا ولبنان وقطر وإيران، أدى إلى بقاء هذا الكيان واستمرار غطرسته، لافتاً إلى أنّ استمرار الكيان الإسرائيلي مرهون بخلق الأزمات والتوترات. ويأتي ذلك بعد أيام على اختتام جولة المحادثات الفنية الأولى بين الوفدين الإيراني والأميركي في سويسرا، في إطار متابعة تنفيذ مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية، في ظل تضارب الأنباء حول عقد جولة جديدة من المفاوضات، ربما تكون في قطر. وكانت طهران قد أعلنت، قبل ذلك، دخول مذكرة التفاهم مع واشنطن حيّز التنفيذ بعد اكتمال التوقيع الرقمي عليها، مؤكدةً أن المفاوضات المقبلة ستنحصر في آليات تنفيذ بنودها.

بزشكيان وشريف يؤكدان من باكستان عدم التطرق إلى الصواريخ البالستية في مذكرة التفاهم

بزشكيان وشريف يؤكدان من باكستان عدم التطرق إلى الصواريخ البالستية في مذكرة التفاهم

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في إسلام آباد، حيث أكّدا أنّ "مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة لا تشمل ملف الصواريخ الباليستية". رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يستقبل رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بزشكيان في مقر رئاسة الوزراء في إسلام آباد – 23 حزيران/يونيو 2026 أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، تمسك بلاده بعناصر قوتها في أي مفاوضات مقبلة، مؤكّداً أنّ طهران "لم تجرِ أي مفاوضات بشأن الصواريخ الباليستية الإيرانية، ولن تجري مستقبلاً". وخلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أضاف بزشكيان: "نحن لا نثق بالولايات المتحدة، لأننا تعرضنا للهجوم مرتين في الوقت الذي كنا نسلك فيه مسار التفاوض. ومع ذلك، كنا وما زلنا مستعدين للحوار والسلام". وشدّد على أنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية "لن تخضع أبداً للمطالب غير القانونية وغير الإنسانية". كما أكد التزام إيران بتعهداتها، قائلاً: "نحن ملتزمون بما وقّعنا عليه في الاتفاق الأخير، كما أن الشعب الإيراني وقيادة البلاد يؤيدان هذا الإطار"، مردفاً أنّ إيران ستفي بالتزاماتها كذلك إذا التزم الطرف الآخر بتعهداته ولم يتجاوز البنود المتفق عليها". بزشكيان: الكيان الإسرائيلي هو سبب انعدام الأمن في المنطقة كذلك، أشار الرئيس الإيراني إلى الحرب المفروضة من الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي ضد الشعب الإيراني، قائلاً: "لم يكن هناك أي أساس قانوني أو إطار مشروع يبرر الاعتداء على بلادنا، ومع ذلك تعرضت إيران لهجوم، وأسفرت تلك الاعتداءات عن استشهاد عدد كبير من القادة والمسؤولين والمواطنين المدنيين، بينهم 168 طفلاً بريئاً". وأضاف أنّ "الذين ارتكبوا هذه الجرائم يتحدثون كذباً وخداعاً عن الديمقراطية، فيما بات أوضح من أي وقت مضى أن الكيان الإسرائيلي هو العامل الرئيسي لانعدام الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة". وأكد بزشكيان أن أعداء بلاده أخفقوا في مواجهة إرادة الشعب الإيراني، موضحاً أن تصورهم كان أن إيران ستنهار خلال أيام قليلة، وأنهم سيتمكنون من تطبيق السيناريو الذي نفذوه في بعض الدول الأخرى ضد إيران أيضاً. وتابع: "لقد حاولوا عبر ممارسات غير إنسانية، من بينها استهداف البنى التحتية والمدنيين، شلّ بلادنا وإخضاعها، إلا أنهم فشلوا في تحقيق أهدافهم بسبب صمود الشعب الإيراني الاستثنائي". ولفت الرئيس الإيراني إلى الإرث الحضاري لبلاده، قائلاً: "زعم البعض أنهم سيعيدون إيران إلى العصر الحجري، لكن كيف يمكن لدولة ذات تاريخ يمتد لقرون أن تقضي على حضارة عمرها آلاف السنين؟". "مستعدون لتطوير علاقاتنا مع الدول الإسلامية" وأيضاً، شدد بزشكيان على ضرورة وحدة الأمة الإسلامية، قائلاً: "جميع المسلمين إخوة ومتساوون.. وما دام كتابنا ونبينا وقبلتنا واحدة، فلا مبرر للخلاف أو النزاع بين المسلمين". كما أعلن استعداد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتطوير علاقاتها مع الدول الإسلامية، ولا سيما باكستان، في مختلف المجالات، مضيفاً: "يجب ألا نسمح للصهاينة بإثارة الفتنة بين المسلمين لتحقيق مصالحهم وأطماعهم". وأكد الرئيس الإيراني أن العلاقات بين إيران وباكستان يجب أن تتعزز بصورة أكبر على المستوى العملي والتنفيذي، مشيراً إلى أن آثار هذا التوجه ستظهر في مذكرات التفاهم والاتفاقيات المرتقبة. وإذ قدّر كل الجهود التي بذلت وما قدمته الأمة الباكستانية، فإنّه أكّد أنّه "لولا الجهود التي قام بها الجانب الباكستاني لما كنا هنا". شريف: مذكرة التفاهم لا تتضمن أي إشارة إلى الصواريخ الباليستية بدوره، أكّد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أنّ مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة "لا تتضمن أي إشارة إلى الصواريخ الباليستية"، وأنّ "هذا الموضوع لم يكن جزءاً من المفاوضات". وفي تصريحات صحافية عقب لقائه الرئيس الإيراني، قال شريف إنّه "إذا كانت إيران لديها صواريخ باليستية للحماية، فهناك الكثير من الدول التي لديها مثل هذه الصواريخ". وأوضح أنّ الاتفاق "يهدف إلى إحداث سلام طويل الأمد في المنطقة"، مردفاً: "أنا والرئيس الإيراني سنكون حائطاً من حديد ضد أي جهة تحاول إفشاله". وفي السياق، شدّد شريف على أنّ "باكستان ستبقى إلى جانب إيران، ولن تتخلى عن واجب الأخوة والصداقة بين البلدين". كما ذكر أنّ باكستان وإيران "عازمتان على تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والتنمية الاقتصادية". وفي الختام، شكر شريف القيادة الإيرانية على ثقتها في دور باكستان وجهودها الصادقة في دعم السلام والاستقرار. زيارة ليوم واحد وكان الرئيس بزشكيان قد غادر طهران، صباح اليوم الثلاثاء، متوجهاً إلى باكستان على متن الطائرة الخاصة "ميناب 168" (تيمناً بالطلاب الشهداء لمدرسة ميناب)، وكان في استقباله في اسلام آباد، نظيره الباكستاني آصف علي زرداري، ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف، وذلك في زيارة ستستمر يوماً واحداً. ورافقت الطائرة التي تقل الوفد الإيراني، منذ دخولها الأجواء الباكستانية، 6 طائرات حربية تابعة للجيش الباكستاني. وعند الوصول، أُطلقت 16 طلقة مدفعية تكريماً للرئيس بزشكيان وللوفد الإيراني. وقبل مغادرته إلى إسلام آباد، صرّح الرئيس الإيراني، بأنّ زيارة باكستان تهدف إلى تقدير الجهود التي بذلتها الحكومة الباكستانية لوضع اللمسات الأخيرة على مذكرة التفاهم الإيرانية – الأميركية، ومتابعة حقوق الشعب الإيراني. وقال: "نسعى إلى التنفيذ الكامل للبنود التي تم التوقيع عليها في إطار القوانين الدولية وحقوق الشعب الإيراني، وفي حال تحقق هذا الأمر، ستنحسر الكثير من مشاكل المنطقة، وستُقطع يد المعتدين والمتجاوزين". يذكر أنّ هذه الزيارة تأتي في ختام المحادثات الفنية الأولى في سويسرا بين طهران وواشنطن بمشاركة الوسيطين الباكستاني والقطري، حيث جرى الاتفاق بشأن ترتيبات وآليات المرحلة المقبلة من المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة. وشهدت جولة المحادثات مناقشات متخصصة حول القضايا المرتبطة بالملف النووي وآليات رفع العقوبات، حيث تم الاتفاق على تشكيل مجموعات عمل فنية متخصصة لمتابعة الملفات المطروحة، وعلى رأسها البرنامج النووي والعقوبات المفروضة على طهران.

شريف يكشف بعض كواليس التوصل للاتفاق الإيراني الأميركي ويعتبره “خطوة تاريخية نحو سلام مستدام”

شريف يكشف بعض كواليس التوصل للاتفاق الإيراني الأميركي ويعتبره “خطوة تاريخية نحو سلام مستدام”

رئيس الوزراء الباكستاني يرحّب أمام البرلمان الفيدرالي بالاتفاق الفني بين إيران والولايات المتحدة، مؤكداً أن جهود بلاده نجحت في وقف الحرب والتمهيد لسلام مستدام عبر تشكيل لجان تفصيلية ومفاوضات تمتد لستين يوماً. رئيس وزراء باكستان شهباز شريف (وكالات) رحّب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، خلال خطابٍ ألقاه في البرلمان الفيدرالي أمام أعضاء البرلمان، بالاتفاق الأخير الذي تم التوصل إليه بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا، واصفاً إياه بأنه خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. وأكّد شريف أن باكستان دأبت دائماً على دعم الحوار والدبلوماسية كوسيلة لحل النزاعات، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق يُجسّد نجاح النهج القائم على التفاهم والتفاوض، وأن التقدم الإيجابي بين الطرفين يُعدّ تطوراً مرحباً به ليس على مستوى "الشرق الأوسط" فحسب، بل على الصعيد الدولي أيضاً. جهود باكستانية مكثفة لإنهاء الحرب وفي كشفه عن كواليس الوساطة، قال رئيس الوزراء الباكستاني: "لقد أمضينا يوماً وليلة كاملة في إعداد البيان الختامي، وبفضل الله تم ليس فقط وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، بل أيضاً تم الاتفاق على إنشاء اللجان الفنية للاتفاق على الكثير من الأمور التفصيلية وبقاء المشاورات قائمة خلال الأيام الستين المقبلة، والتي ستؤدي إلى سلام طويل الأمد". "انعكاسات إيجابية على أسواق الطاقة والتجارة" وأوضح شريف أن هذا الاتفاق من شأنه أن يُسهم بشكل فعّال في خفض التوترات الإقليمية، وتعزيز حركة التجارة العالمية، ودعم الاستقرار في أسواق الطاقة الدولية. كما أعرب عن أمله الكبير في أن يتمكن الطرفان، الإيراني والأميركي، من استغلال مهلة الستين يوماً المقبلة للتوصل إلى اتفاق شامل ومستدام يُرسّخ السلام ويعزز الاستقرار في المنطقة بأسرها. وكان وزير الخارجية الإيراني ورئيس الوفد الفني المفاوض، كاظم غريب آبادي، قد أعلن التوصل إلى اتفاق بين الأطراف الأربعة المشاركة في المشاورات الفنية بشأن ترتيبات وآليات المرحلة المقبلة من المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة في سويسرا. وجاء ذلك عقب اختتام جولة المحادثات التي شهدت مناقشات متخصصة حول القضايا المرتبطة بالملف النووي وآليات رفع العقوبات، حيث تم الاتفاق على تشكيل مجموعات عمل فنية متخصصة لمتابعة الملفات المطروحة، وعلى رأسها البرنامج النووي والعقوبات المفروضة على طهران.

مصدر للميادين: عراقتشي يزور بغداد الأحد المُقبل.. ماذا في تفاصيل الزيارة؟

مصدر للميادين: عراقتشي يزور بغداد الأحد المُقبل.. ماذا في تفاصيل الزيارة؟

زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي إلى بغداد، الأحد المقبل، لبحث نتائج مباحثات سويسرا والتحضيرات الخاصة بتشييع السيد الشهيد علي خامنئي. وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقتشي يعتزم وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقتشي، زيارة العاصمة العراقية بغداد يوم الأحد المقبل، وفق ما أفاد به مصدر مطلع للميادين. وأوضح المصدر أن الزيارة ستتناول ملفين رئيسيين؛ أولهما إحاطة المسؤولين العراقيين بمجريات المباحثات التي جرت بين واشنطن وطهران في سويسرا. التحضير لمراسم تشييع الشهيد السيد خامنئي وفي موازاة ذلك، أشار المصدر المطّلع للميادين أنّ زيارة عراقتشي ستشمل أيضاً مناقشة الترتيبات والتحضيرات الخاصة بتشييع السيد الشهيد علي خامنئي، في ظلّ الاستعدادات الجارية لإحياء المناسبة ومشاركة وفود وشخصيات من دول المنطقة. وأعلن رئيس لجنة تشييع قائد الثورة الإسلامية في إيران، عن الجدول الزمني والمكاني لمراسم الوداع والتشييع والدفن الرسمية لجثمان الشهيد السيد علي خامنئي، والتي من المقرّر أن تنطلق رسمياً ابتداءً من يوم السبت 4 تموز/يوليو المقبل (المصادف لـ 19 محرم). وفي العراق، أكّد رئيس لجنة التشييع أنه سيتمّ تشييع الجثمان في مدينتي النجف الأشرف وكربلاء المقدّسة في العراق يوم الأربعاء 8 تموز/يوليو، لافتةً إلى أنه سيتمّ الإعلان لاحقاً عن التفاصيل اللوجستية الخاصة بالتشييع في العراق.

Akhbar961
تابعنا