إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
عراقتشي: ترتيبات فتح هرمز بيد طهران والأمن الإقليمي يتحقق جماعياً

عراقتشي: ترتيبات فتح هرمز بيد طهران والأمن الإقليمي يتحقق جماعياً

أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، أنه “لا غموض في البند الـ5 من مذكرة التفاهم الذي ينصّ على اتخاذ إيران الترتيبات اللازمة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال شهر”. 

وأوضح عراقتشي أن “هذه الترتيبات تعني أن إيران هي التي تحدد المسار والممر الملاحي بما يضمن عودة حركة الملاحة إلى مستويات ما قبل الحرب”، مشيراً في تصريحات لصحيفة “إيران” إلى أنه “إذا كان من المقرر إضافة ممر جديد أو إلغاء آخر، فينبغي أن يتم في إطار التشاور مع إيران ووفقاً للبند الـ5”. 

وأضاف وزير الخارجية الإيراني أن “المسار الذي حددته إيران استند إلى اعتبارات أمنية وسلامة ملاحية لأن المنطقة كانت مزروعة بالألغام”، لافتاً إلى أن “الأميركيين كانوا يوجهون السفن بعيداً عن المسار الذي حددته إيران ويدفعونها عملياً إلى استخدام مسار آخر في مضيق هرمز”. 

طهران: لا نضمر العداء لدول الإقليم والحل بأمن مشترك وفي سياق العلاقات الإقليمية والأمن في المنطقة، شدّد عراقتشي على قوله: “نحن على تواصل مستمر مع دول المنطقة ونوضح أننا لا نكن أي عداء لها”، مؤكداً وجود “إدراك مشترك على المستوى الإقليمي بأن الإجراءات التي تتخذها إيران لا تنطلق من عداء تجاه دول المنطقة”. 

وتابع عراقتشي موضحاً أنّه “يتشكل اليوم إدراك بأن الأمن الإقليمي يجب أن يتحقق بصورة جماعية ولا يمكن للدول أن تشتري أمنها لا سيما من الخارج”، مشيراً إلى أن “بعض دول المنطقة باتت تدرك أن وجود القواعد الأميركية تحول في بعض الحالات إلى عامل يهدد أمنها”. 

واختتم وزير الخارجية الإيراني بالتحذير من أن “اتصالاتنا مع دول المنطقة وخارجها تدل على استعداد للحوار مع إيران، ومن الطبيعي أن تكون لدى الطرفين انتقادات متبادلة”. 

بدوره، أعلن قائد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي في إيران، اللواء علي عبد اللهي، مساء أمس الجمعة، عن اعتماد معادلة ثابتة ومُعلنة في ساحة المعركة ضد القوات الأميركية. 

وقال إنّ “القاعدة التي سبق أن أثبتنا للعدو أنها قابلة للتنفيذ، نعتبرها من الآن فصاعداً معادلةً ثابتة ومُعلنة في ساحة المعركة؛ مقابل استشهاد كل مواطن من مواطني إيران الإسلامية الأعزاء، سيكون مصير عنصر أميركي واحد الهلاك”.

موسوي: قصفنا الفعّال سيستمر حتى عودة الهدوء إلى جنوب إيران ومضيق هرمز

موسوي: قصفنا الفعّال سيستمر حتى عودة الهدوء إلى جنوب إيران ومضيق هرمز

قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي يؤكد استمرار القصف الإيراني حتى عودة الهدوء إلى مناطق الجنوب ومضيق هرمز، مشيراً إلى أنّ كلّ البلاد يد واحدة. قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد مجيد موسوي أكد قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد مجيد موسوي، أنّ “القصف الفعّال والموجّه على العدو سيستمر من جميع أنحاء البلاد حتى يعود الهدوء إلى الساحل الجنوبي ومضيق هرمز”. وقال العميد موسوي، اليوم الجمعة، إنّه “في حساباتنا الأرض أرض، وكل إيران من طهران إلى الجنوب يد واحدة”. ويأتي ذلك بعد عدوان أميركي، فجر اليوم، استهدف مطاراً ومحطة سكك حديدية وجسرين في مناطق جنوبي إيران، ما أسفر عن استشهاد 3 مواطنين. وقد ردّت طهران على هذا العدوان، إذ أعلن حرس الثورة تنفيذ هجمات استهدفت القواعد الأميركية: “العديد” في قطر، “الأزرق” في الأردن، و التنف في سوريا. ووجّه الحرس تحذيراً شديد اللهجة إلى الولايات المتحدة والدول المستضيفة لقواعدها في المنطقة، مؤكداً أن تجاوز الخطوط الحمر والاعتداء على المدنيين والبنية التحتية غير العسكرية ستكون له عواقب قاسية ومستمرة ومدمرة للغاية. بدوره، أكد الجيش الإيراني استهدافه قاعدة “الصخير” بالبحرين، ومواقع تمركز القوات الأميركية في الكويت، رداً على هذا العدوان الأميركي. ويُذكر أنّ الاعتداءات الأميركية تتواصل على مناطق جنوبي إيران منذ عدّة أيام، يقابلها رد إيران في استهداف المواقع والمراكز والمنشآت والقواعد الاستراتيجية التابعة للجيش الأميركي في المنطقة.

رداً على العدوان.. حرس الثورة يستهدف قاعدة التنف في سوريا ويضرب قواعد أميركية في الكويت والبحرين وسلطنة عمان

رداً على العدوان.. حرس الثورة يستهدف قاعدة التنف في سوريا ويضرب قواعد أميركية في الكويت والبحرين وسلطنة عمان

حرس الثورة الإيراني يعلن تنفيذ هجمات على مواقع أميركية في سوريا والكويت ويؤكد استمرار وقف تصدير النفط والغاز عبر مضيق هرمز ما دامت الهجمات الأميركية مستمرة. حرس الثورة: استهدفنا مواقع أميركية في سوريا والكويت.. والسيطرة الكاملة على هرمز مستمرة ما دام العدوان الأميركي قائماً أعلنت العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية في إيران، اليوم الجمعة، أن مقاتلي القوة الجو فضائية التابعة للحرس نفذوا، ضمن الموجة الحادية عشرة من عملية “نصر 2″، عملية مفاجئة استهدفت مركز قيادة العمليات الخاصة للعدو في منطقة التنف السورية، وذلك رداً على العدوان الأميركي الذي استهدف البلاد. استهداف رادارت بحرية وجوية أميركية في سلطنة عمان وأضاف، في بيان، أن القوات الإيرانية دمرت منظومة رادار وعدة مروحيات للعدو، ثأراً لدماء شهداء إيران الذين سقطوا الليلة الماضية في إيرانشهر، مشيراً إلى أن العملية استهدفت عدداً كبيراً من القوات الأميركية. وأضاف الحرس في بيان آخر أن القوات البحرية “استهدفت ودمرت رادار مراقبة بحرية في منطقة سلامة ورادار مراقبة جوية أميركي بمنطقة غانم بسلطنة عمان”، وأن هذه العملية “مقدمة لجميع أبناء محافظات خوزستان وبوشهر وهرمزكان وسيستان وبلوشستان”. وشدد بيان حرس الثورة على أنهم سيواصل “العمليات الانتقامية بعزم راسخ، وسيبقى مضيق هرمز تحت سيطرة القوات البحرية في حرس الثورة”. استهداف القاعدة الأميركية في الكويت وأكد حرس الثورة أن استهداف القاعدة الأميركية في الكويت جاء رداً أولياً على “جرائم العدو المتمثلة باستهداف المراكز المدنية وموظفي الاتصالات والسكك الحديدية”. وأضاف أن قواته استهدفت راداراً تابعاً للعدو، وعدة مستودعات أسلحة مهمة، ومنصتين للصواريخ أرض-أرض داخل القاعدة الأميركية في الكويت. “لن يتم تصدير أي نفط أو غاز عبر مضيق هرمز ما دامت الهجمات مستمرة” وأشار البيان إلى أن السيطرة الكاملة على مضيق هرمز مستمرة ما دام العدوان الأميركي متواصلاً، مؤكداً أنه لن يتم تصدير أي نفط أو غاز عبر مضيق هرمز ما دامت الهجمات الأميركية مستمرة. وأضاف أن الاعتداءات الأميركية أدت إلى انخفاض حاد في إنتاج النفط والغاز، وإلى توقف كامل للصادرات من مضيق هرمز. وشدد حرس الثورة، في ختام بيانه، على أنه سيواصل الرد بالمثل على الاعتداءات الأميركية. الجيش الإيراني يستهدف قواعد أميركية بالبحرين والكويت كذلك، أعلن الجيش الإيراني، فجر الجمعة، تنفيذ المرحلة الـ 11 من عملية “الصاعقة”، مستهدفاً مراكز وقواعد أميركية في البحرين، وذلك رداً على الاعتداءات الأميركية على المدنيين والبنية التحتية المدنية. واستهدف الجيش الإيراني في هذه المرحلة من العملية، عبر طائرات “آرش” المسيرة الانتحارية، موقع تمركز المروحيات وطائرات الاستطلاع الأميركية من طراز “P-8” في قاعدة “الصخير” بالبحرين. وفي موجة أخرى من الهجمات، أعلن الجيش الإيراني استهدف مواقع تمركز القوات الأميركية في الكويت، باستخدام طائرات “آرش” المسيّرة الانتحارية. يأتي هذا الرد الإيراني بعد أن شنت الولايات المتحدة، منذ الساعات الأولى لليل وفجر اليوم، اعتداءات واسعة طالت منشآت حيوية وبنى تحتية وقواعد عسكرية في محافظات إيرانية عدة، ما أسفر عن ارتقاء شهداء وجرحى ووقوع أضرار مادية جسيمة. ويواصل العدوان الأميركي منذ أيام اعتداءاته على مناطق في جنوبي إيران، فيما ترد إيران على ذلك مستهدفةً قواعد ومنشآت ومواقع استراتيجية أميركية في المنطقة. يذكر أن طهران كانت قد أعلنت، الأحد الماضي، إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة حتى انتهاء التدخل والعدوان الأميركي في المنطقة، في خطوة جاءت على خلفية عدوان أميركي مستمرّ على إيران.

حرس الثورة الإسلامية يعلن استهداف قاعدتين أميركيتين في الأردن والبحرين.. ما التفاصيل؟

حرس الثورة الإسلامية يعلن استهداف قاعدتين أميركيتين في الأردن والبحرين.. ما التفاصيل؟

حرس الثورة يؤكد استهداف منشآت عسكرية أميركية في قاعدتي الأمير حسن والشيخ عيسى بالصواريخ والمسيّرات، ويعلن استمرار عمليات الرد بالمثل. من استهداف قاعدة عسكرية أميركية في الكويت في 12 تموز/يوليو 2026 (وسائل تواصل) أعلن حرس الثورة الإسلامية، فجر الاثنين، تنفيذ مرحلتين من عمليات الرد بالمثل على الاعتداءات الأميركية، مؤكداً أنّ العمليات لا تزال مستمرة، وأنّ نتائجها ستُعلن في بيانات لاحقة. وأوضح الحرس أنّ المرحلة الأولى شملت استهداف قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن بالصواريخ والطائرات المسيّرة، حيث أصيبت مستودعات كبيرة للصواريخ ومخازن للوقود، ما أدى إلى اندلاع النيران فيها. وفي المرحلة الثانية، استهدفت قواته قاعدة الشيخ عيسى في البحرين، ودمّرت مراكز مهمة لإصلاح المروحيات وصيانتها، ومنشأة لطائرات الاستطلاع الإلكترونية من طراز “P-8″، إضافةً إلى مركز قيادة وتحكم بالطائرات المسيّرة تابع للجيش الأميركي. كذلك، أعلن حرس الثورة أنّ قواته البحرية نفذت، ليلًا، عملية إيقاف سفينتين مخالفتين في مضيق هرمز. وأكد الحرس أنّ “النظام الأميركي الشرير لم يتعظ من هزائمه الأخيرة في مواجهة مقاتلي الإسلام، ويواصل اعتداءاته”. وتوجّه إلى الشعب الإيراني، مشيداً بثباته ومشاركته إلى جانب الشعب العراقي في مراسم التشييع غير المسبوقة، معتبراً أنّ هذا الحضور أدهش العالم، ودفع العدو إلى محاولة تعويض هزيمته الكبرى عبر تصعيد اعتداءاته. يأتي ذلك بعدما شنّت الولايات المتحدة الأميركية عدواناً على إيران ليل الأحد-الاثنين استهدفت فيها مناطق مختلفة جنوب البلاد، في انتهاكٍ واضح لمذكرة التفاهم الإيرانية-الأميركية. وكان قد أعلن حرس الثورة في الجمهورية الإسلامية في إيران أن الدفاعات الجوية المتطورة التابعة للقوة الجو-فضائية أسقطت، صباح الأحد، صاروخ “كروز” أُطلق خلال العدوان الأميركي، في مدينة خرم آباد، غربي إيران.

رداً على العدوان.. حرس الثورة الإيراني يعلن استهداف 8 مواقع عسكرية أميركية في الكويت والبحرين

رداً على العدوان.. حرس الثورة الإيراني يعلن استهداف 8 مواقع عسكرية أميركية في الكويت والبحرين

حرس الثورة الإيراني يعلن استهداف 8 مواقع عسكرية أميركية في قاعدة علي السالم بالكويت ومقر الأسطول الخامس في البحرين، ردّاً على الاعتداءات الأميركية الأخيرة. رداً على العدوان.. حرس الثورة الإيراني يعلن استهداف 8 مواقع عسكرية أميركية في الكويت والبحرين أعلن حرس الثورة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فجر الأحد، في بيان، أنّ القوات البحرية والجو فضائية نفّذتا، بين الساعة الثانية والثالثة فجر اليوم الأحد، عملية مشتركة بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت 8 مواقع عسكرية مهمة تابعة لجيش الولايات المتحدة. وأوضح البيان أنّ العملية طالت قاعدة علي السالم في الكويت، إضافة إلى مقر الأسطول البحري الخامس في ميناء سلمان في البحرين، مؤكداً تدمير الأهداف، وذلك "رداً بحزم على الاعتداءات الأميركية الأخيرة". وأشار حرس الثورة إلى أنّ "العدو المعتدي، الذي يُعدّ نقض العهود والمواثيق من طبيعته"، شنّ في الساعات الأولى من فجر اليوم هجوماً على 5 مواقع ساحلية تابعة للجمهورية الإسلامية، بذريعة تصدّي القوات البحرية لحرس الثورة لسفينة مخالفة. وأكد البيان أنّ ترتيبات تنظيم الملاحة والمرور في مضيق هرمز تقع، وفقاً لمذكرة تفاهم إسلام آباد، ضمن مسؤولية الجمهورية الإسلامية، مشدداً على أنّ السفن المخالفة ستُواجَه، من الآن فصاعداً، بحزم أكبر من السابق. وحذّر حرس الثورة من أنّ أي اعتداء محتمل من جانب العدو، مهما كانت ذرائعه، "حتى إن استهدف أهدافاً ثانوية كما حدث الليلة الماضية أو هذه الليلة"، سيُقابَل بردّ ساحق. وختم البيان بالتأكيد أنّ انتهاك وقف إطلاق النار يُعدّ مخالفة للبند الأول من مذكرة تفاهم إسلام آباد، وسيترتب عليه توقّف كامل لجميع الإجراءات. "القواعد الأميركية ستختبر الجحيم" من جهتها، قالت قيادة القوات البحرية لحرس الثورة إن إطلاق النار العشوائي الأميركي على سيريك لن يحل لغز سيطرة الجمهورية الإسلامية على مضيق هرمز. وتابعت أن إطلاقات النار من قبل الجمهورية الإسلامية على المخالفين تذكّر باقي السفن بالطريق الآمن والواضح للعبور. وحذرت من أن القواعد الأميركية في المنطقة فحسابها مختلف. قائلة: سيختبرون الجحيم في هذه الأيام. عدوان أميركي على إيران وأعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، ليل السبت-الأحد، تنفيذ هجمات إضافية، رداً على ما سمّته "هجوم إيراني استهدف ناقلة نفط". وبحسب البيان، استهدفت الهجمات الأميركية بنى تحتية للمراقبة العسكرية الإيرانية، إضافةً إلى أنظمة اتصالات ومواقع للدفاع الجوي ومنشآت لتخزين الطائرات المسيّرة وقدرات لزرع الألغام البحرية.

Akhbar961
تابعنا